مسؤول في الخارجية الصينية لـ {الشرق الأوسط} : فوائد كثيرة ومهمة للعلاقات مع العرب

قال إن الاجتماع الوزاري سيركز على سبل بناء «الحزام والطريق»

الرئيس الصيني شي جين بينغ
الرئيس الصيني شي جين بينغ
TT

مسؤول في الخارجية الصينية لـ {الشرق الأوسط} : فوائد كثيرة ومهمة للعلاقات مع العرب

الرئيس الصيني شي جين بينغ
الرئيس الصيني شي جين بينغ

شدد شاو شنغ مسؤول إدارة غرب آسيا وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية الصينية على أهمية الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الصيني العربي الذي ستستضيفه اليوم العاصمة الصينية بكين، وقال في حديثه للإعلاميين في مقر وزارة الخارجية الصينية أمس: «في هذا الاجتماع في دورته الثامنة وكما هو الحال مع الاجتماعات الماضية، ستنتج مستجدات تصب في دعم وتقوية العلاقات الصينية العربية من خلال القرارات، وكذلك مذكرات التفاهم التي تصدر عن هذه اللقاءات».
مضيفا: «سيحظى الاجتماع بكلمة للرئيس الصيني الذي يحرص كثيراً على تقوية العلاقات بين الجانبين، وهذا بلا شك جانب إيجابي ويضيف مزيدا من القوة على الجهود المبذولة من كل المعنيين بالمنتدى الصيني العربي». وبين شنغ أن «هناك عددا من الشخصيات العامة والفاعلة في الدبلوماسية العربية ستكون حاضرة هذا الاجتماع، ومنهم أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، بالإضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية، وبقية ممثلي الدول العربية».
وعن الجوانب التي سيركز عليها هذا الاجتماع قال شنع: «يتطرق الاجتماع إلى نواحٍ متنوعة في القضايا التي تهم الجانبين منها آلية بناء (الحزام والطريق)، والعمل الجماعي المشترك بين الطرفين».
وأكد مسؤول إدارة غرب آسيا وشمال أفريقيا بالخارجية الصينية على أن اجتماعات المنتدى العربي منذ تأسيسه عام 2004 عادة ما يكون لها نتائج فاعلة ومهمة للطرفين، إذ يخرج كل اجتماع بإضافات على اللقاءات التي سبقته. ودلل على نجاحات اللقاءات السابقة، بازدياد التواصل بين الطرفين على أعلى المستويات، فنحن نتذكر الزيارة التي أجراها الرئيس الصيني إلى السعودية وكذلك زيارته لمصر، في المقابل جاءت الزيارات العربية على مستوى رفيع أيضاً إذ زار خادم الحرمين الشرفيين الملك سلمان بن عبد العزيز الصين، وكذلك الملك محمد الخامس ملك المغرب، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، وهذه الزيارات المتبادلة الرفيعة تدل على العلاقات القوية بين الجانبين، وفي الوقت نفسه تعطي مدلولاً على نجاح مقاصد هذه العلاقات من خلال المنتدى الصيني العربي وما ينبثق منه.
واستشهد شاو شنغ بالتبادلات التجارية والأرقام التي حققتها وقال: «الإحصائيات المتداولة والمثبتة حول التبادلات التجارية بين الطرفين تظهر أن حجم التبادل التجاري بين الطرفين بلغ 200 مليار دولار فقط في عام 2017، ولغة الأرقام من أفضل الطرق التي من خلالها نستطيع معرفة نتائج الجهود، والأرقام التي أظهرتها التبادلات التجارية بين الصين والدول العربية تشير إلى أننا نحرز تقدما واضحا، وهناك المزيد الذي من شأنه أن تعميق العلاقات بين الطرفين خلال الفترة المقبلة».
من جهته، قال باي هيبو، مدير الإعلام والعلاقات الأجنبية بوزارة الخارجية الصينية، إنه انبثق من المنتدى العربي الصيني عدد من الجوانب التي يركز عليها تفصيلاً عن الخطوط العريضة للعلاقات بين الطرفين. وقال في حديث لـ«الشرق الأوسط» أمس: «تم توفير آليات متنوعة من شأنها تسريع وتيرة العلاقات وجعلها تسير وتعمل بطريقة أكثر فاعلية. فهناك لجان لكبار المسؤولين تختص بالجوانب السياسية والتعاون المشترك، كذلك هنالك اهتمام مشترك بين الطرفين فيما يتعلق بأمور الطاقة، وهناك لجان رجال الأعمال التي من شأنها التركيز على الأعمال التجارية بين الطرفين، وهناك لجان أخرى أيضاً لها ارتباط بالجوانب التاريخية والحضارية بين البلدين، وكذلك تعاونات لها علاقة بالجوانب الإعلامية».
وخلص باي هيبو إلى التأكيد على أن مثل هذه التجمعات بما فيها من تفاصيل سيكون لها تأثير إيجابي واضح ومهم للطرفين، موضحاً أنهم بدأوا يتلمسون منذ الفترات الماضية إيجابيات العلاقات الصينية العربية في نواحٍ عدة على البلدين وشعوبهما، ولأن الطرفين يرغبان في مواصلة الجهود فإن المتوقع أن تكون السنوات المقبلة أكثر ازدهاراً في النتائج المرضية والمكاسب الكبيرة.
واختتم هيبو حديثه بالقول: «الإحصائيات لدينا تقول إن هناك 150 رحلة جوية للركاب و45 رحلة جوية للبضائع تتنقل بين الصين والدول العربية أسبوعياً، وعليه أقول إن الصين والدول العربية شريكان متواصلان حضاريا ونفعيا، وسينعكس توسيع التواصل بين الشعوب العربية والشعب الصيني إذا ما عرفنا أن التعاون في مجالات العلوم والتربية والتعليم والثقافة والصحة والإعلام وغيرها من شأنها أن تصل هذه الشعوب فيما بينها.



يخت روسي عبَر مضيق هرمز

سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
TT

يخت روسي عبَر مضيق هرمز

سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)
سفن وقوارب في مضيق هرمز... 24 أبريل 2026 (رويترز)

أظهرت بيانات شحن أن يختاً فاخراً مرتبطاً بالملياردير الروسي ألكسي مورداشوف الخاضع للعقوبات أبحر عبر مضيق هرمز يوم السبت، ليكون بذلك ضمن سفن قليلة للغاية تعبر الممر الملاحي المحاصر الذي يمثل بؤرة الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. وتشير بيانات منصة «مارين ترافك» إلى أن «نورد»، وهو يخت يبلغ طوله 142 متراً وقيمته أكثر من 500 مليون دولار، غادر مرسى في دبي نحو الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش يوم الجمعة، وعبر المضيق صباح السبت، ووصل إلى مسقط في وقت مبكر أمس الأحد، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

ولم تتضح الكيفية التي حصل بها اليخت متعدد الطوابق على إذن لاستخدام هذا الممر الملاحي. وتفرض إيران منذ فبراير (شباط) قيوداً صارمة على حركة الملاحة عبر المضيق الذي عادة ما يمر منه نحو خمس إمدادات النفط العالمية.

ولم تمر سوى بضع سفن، ومعظمها تجارية، يومياً عبر الممر المائي الحيوي عند مدخل الخليج في ظل استمرار وقف إطلاق النار الهش بين واشنطن وطهران. ويمثل هذا عدداً ضئيلاً مقارنة بمتوسط 125 إلى 140 سفينة يومياً قبل اندلاع حرب أميركا وإسرائيل مع إيران في 28 فبراير.

وفي إجراء مضاد، فرضت الولايات المتحدة حصاراً على الموانئ الإيرانية.

وتوطدت علاقة الحليفتين روسيا وإيران في السنوات القليلة الماضية، بما في ذلك من خلال معاهدة عام 2025 عززت التعاون في مجالي المخابرات والأمن.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى روسيا للقاء الرئيس فلاديمير بوتين اليوم بعد محادثات مع الوسطاء في باكستان وسلطنة عمان خلال مطلع الأسبوع.

ومورداشوف، المعروف بقربه من بوتين، ليس مدرجاً رسمياً على أنه مالك اليخت «نورد». لكن بيانات الشحن وسجلات الشركات الروسية لعام 2025 تظهر أن اليخت كان مسجلاً في 2022 باسم شركة روسية تملكها زوجته. وهذه الشركة مسجلة في مدينة تشيريبوفيتس الروسية، وهي المدينة ذاتها المسجل فيها شركة تصنيع الصلب «سيفيرستال» المملوكة لمورداشوف.

وكان مورداشوف بين كثير من الروس الذين فرضت عليهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات بعد غزو روسيا لأوكرانيا بسبب صلاتهم ببوتين.

وذكرت مجلة «سوبر يخت تايمز» المتخصصة في هذا المجال أن اليخت «نورد» من أكبر اليخوت في العالم، ويضم 20 غرفة فاخرة ومسبحاً ومنصة لهبوط طائرات الهليكوبتر وغواصة.


كوريا الشمالية تتعهّد بدعم روسيا في حربها «المقدسة» على أوكرانيا

وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)
وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)
TT

كوريا الشمالية تتعهّد بدعم روسيا في حربها «المقدسة» على أوكرانيا

وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)
وزير الدفاع ورئيس البرلمان الروسيان يصفقان فيما يتحدث كيم جونغ أون خلال افتتاح المجمع التذكاري لتكريم الجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (وكالة الأنباء المركزية - رويترز)

أكَّد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مجدداً دعم بلاده للغزو الروسي لأوكرانيا، متعهداً بمساعدة موسكو على تحقيق النصر في حربها «المقدسة»، وذلك بالتزامن مع افتتاح مجمع تذكاري لتكريم الجنود الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا، وفق ما أوردت وسائل إعلام رسمية الاثنين.

وأمدَّت بيونغ يانغ القوات الروسية بصواريخ وذخائر وآلاف الجنود لدعمها في قتالها ضد أوكرانيا، مقابل، بحسب محللين، مساعدات مالية وتكنولوجية وعسكرية وغذائية أرسلتها روسيا للدولة النووية المعزولة.

كما زار عدد من المسؤولين الروس رفيعي المستوى كوريا الشمالية في الأيام الأخيرة، بينهم وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف الذي التقى كيم الأحد، وفق بيانات رسمية.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصافح وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف (رويترز)

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن كيم قال لبيلوسوف: «كوريا الشمالية ستدعم، كما هو الحال دائماً، سياسة الاتحاد الروسي في الدفاع عن السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية والمصالح الأمنية».

وأعرب كيم عن «ثقته بأن الجيش والشعب الروسي سيحققان النصر حتماً في هذه الحرب المقدَّسة والعادلة»، بحسب الوكالة الكورية.

وأعلن الجانبان أن وفديهما ناقشا تعزيز العلاقات العسكرية، حيث صرَّح بيلوسوف بأنَّ موسكو مستعدة لتوقيع خطة تعاون تغطي الفترة من عام 2027 وحتى 2031.

كما حضر كيم وبيلوسوف ورئيس البرلمان الروسي فياتشيسلاف فولودين حفل افتتاح مجمع تذكاري أقيم تكريماً للجنود الكوريين الشماليين الذين قتلوا في أوكرانيا.

وتضمن الحفل عرضاً موسيقياً وآخر للألعاب النارية واستعراضاً جويَّاً، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية.

وأضافت الوكالة أن الجمهور تأثَّر بتجسيد «معارك دامية بين الحياة والموت» و«معارك بالأيدي تتحدَّى الموت وتفجيرات انتحارية بطولية اختار الجنود الشبان القيام بها من دون تردد»، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

ووقَّعت كوريا الشمالية وروسيا عام 2024 معاهدة عسكرية تلزم الدولتين بتقديم المساعدة العسكرية «دون تأخير» للطرف الآخر في حال تعرضه لهجوم.

صورة وزعتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية تظهر إطلاق بالونات في الهواء خلال افتتاح المجمع التذكاري للجنود القتلى في الحرب ضد أوكرانيا (إ.ب.أ)

ويتزامن افتتاح المجمع التذكاري مع ما وصفته موسكو بالذكرى السنوية الأولى لاستعادة أجزاء من منطقة كورسك الروسية التي كانت القوات الأوكرانية قد سيطرت عليها.

وتم نشر جنود كوريين شماليين في هذه المنطقة للمساعدة في صد التقدم الأوكراني.

وذكرت الوكالة أنه خلال لقائه مع بيلوسوف، أشاد كيم بـ«النتائج الحربية الباهرة لتحرير كورسك».

الزعيم الكوري الشمالي يحضر حفل تكريم الجنود الذين قتلوا في الحرب ضد أوكرانيا (أ.ف.ب)

وتقدِّر سيول أن نحو ألفي كوري شمالي قُتلوا في الحرب الأوكرانية.

ولم يتم أسر سوى جنديين كوريين شماليين اثنين أحياء، وهما حالياً قيد الاحتجاز لدى السلطات الأوكرانية.


الإنفاق العسكري العالمي بلغ 2.89 تريليون دولار في 2025

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
TT

الإنفاق العسكري العالمي بلغ 2.89 تريليون دولار في 2025

مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)
مقاتلة من طراز «إف-15 إي سترايك إيغل» تابعة لسلاح الجو الأميركي تقلع من قاعدة في الشرق الأوسط يناير الماضي (الجيش الأميركي)

أظهر تقرير صادر اليوم الاثنين عن مركز أبحاث متخصص في شؤون النزاعات أن الإنفاق العسكري العالمي ارتفع 2.9 بالمئة في 2025، على الرغم من انخفاض بنسبة 7.5 بالمئة في الولايات المتحدة، حيث أوقف الرئيس دونالد ترمب تقديم أي مساعدات مالية عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وكشفت بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام أن الإنفاق ارتفع إلى 2.89 تريليون دولار في 2025، ليسجل ارتفاعا للسنة الحادية عشرة على التوالي، ورفع نسبة الإنفاق في الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى 2.5 بالمئة، وهو أعلى مستوى له منذ 2009.

وقال المعهد في التقرير «نظرا لمجموعة الأزمات الحالية، فضلا عن أهداف الإنفاق العسكري طويلة الأمد للعديد من الدول، فمن المرجح أن يستمر هذا النمو حتى 2026 وما بعده». وكان نصيب أكبر ثلاث دول من حيث الإنفاق العسكري، وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا، ما مجموعه 1.48 تريليون دولار، أو 51 بالمئة من الإنفاق العالمي. وذكر التقرير أن الإنفاق العسكري الأميركي انخفض إلى 954 مليار دولار في 2025، ويرجع ذلك أساسا إلى عدم الموافقة على أي مساعدات مالية عسكرية جديدة لأوكرانيا.

وفي السنوات الثلاث السابقة، بلغ إجمالي التمويل العسكري الأميركي لأوكرانيا 127 مليار دولار. وقال المعهد «من المرجح أن يكون انخفاض الإنفاق العسكري الأميركي في 2025 قصير الأمد». وأضاف «ارتفع الإنفاق الذي وافق عليه الكونغرس الأميركي لعام 2026 إلى أكثر من تريليون دولار، وهو ارتفاع كبير عن 2025، وقد يرتفع أكثر إلى 1.5 تريليون دولار في 2027».

وكان العامل الرئيسي وراء ارتفاع الإنفاق العالمي هو الزيادة 14 بالمئة في أوروبا لتصل إلى 864 مليار دولار.

واستمر نمو الإنفاق الروسي والأوكراني في السنة الرابعة من الحرب، في حين أدت الزيادات التي سجلتها الدول الأوروبية الأعضاء في حلف شمال الأطلسي إلى تحقيق أقوى نمو سنوي في وسط وغرب أوروبا منذ نهاية الحرب الباردة. وانخفض الإنفاق الإسرائيلي 4.9 بالمئة ليصل إلى 48.3 مليار دولار، مع تراجع حدة الحرب في غزة في 2025، في حين انخفض الإنفاق الإيراني للسنة الثانية على التوالي، إذ تراجع 5.6 بالمئة ليصل إلى 7.4 مليار دولار.