القطاع السكني السعودي يسجل تراجعا في استهلاك الكهرباء بنسبة اثنين في المائة

برنامج «كفاءة» يواصل مشروع التوعية بطرق الحد من هدر الطاقة

جانب من البرامج التوعوية بترشيد الطاقة الكهربائية المنعقدة حديثا («الشرق الأوسط»)
جانب من البرامج التوعوية بترشيد الطاقة الكهربائية المنعقدة حديثا («الشرق الأوسط»)
TT

القطاع السكني السعودي يسجل تراجعا في استهلاك الكهرباء بنسبة اثنين في المائة

جانب من البرامج التوعوية بترشيد الطاقة الكهربائية المنعقدة حديثا («الشرق الأوسط»)
جانب من البرامج التوعوية بترشيد الطاقة الكهربائية المنعقدة حديثا («الشرق الأوسط»)

سجل القطاع السكني السعودي تراجعا ملموسا في معدل استهلاكه للطاقة الكهربائية بنسبة اثنين في المائة خلال العام الماضي، وسط حملات توعوية مكثفة تشجع على تبني سلوكيات وطرق تمكن من خفض تكلفة فاتورة الكهرباء انطلقت هذا العام. وأفصحت البيانات الرسمية الصادرة أخيرا عن هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج، أن معدل استهلاك القطاع السكني السعودي لطاقة الكهرباء تراجع إلى 48 في المائة من إجمالي الطاقة الكهربائية السعودية خلال عام 2013، فيما بلغ عدد المشتركين في الخدمة 5.6 مليون مشترك في مناطق البلاد المختلفة.
أمام ذلك، تلفت بيانات البرنامج السعودي لكفاءة الطاقة إلى أن حجم الاستهلاك عبر القطاع السكني يتخطى 50 في المائة، وهي النسبة التي قدرتها هيئة الكهرباء والإنتاج المزدوج في تقريرها لعام 2012، حيث أشارت إلى أن استهلاك المنازل بلغ 50 في المائة.
ويواكب اتجاه التراجع في معدل استهلاك قطاع المنازل للطاقة الكهربائية، التوجه الوطني لإحداث نقلة نوعية في خفض استهلاك الطاقة الكهربائية والحد من الهدر الضخم، إذ يتبنى البرنامج الوطني لكفاءة الطاقة حملة توعوية واسعة شملت معظم مناطق البلاد، إضافة إلى حملة إعلامية ضخمة عبر كافة وسائل الإعلام المسموعة والمرئية والمقروءة، ومن خلال المعارض في المجمعات التجارية؛ لنشر الوعي بأساليب خفض الطاقة الكهربائية عبر أجهزة التكييف.
ويبلغ حجم الاستهلاك الكهربائي التجاري خلال العام الماضي 14.8 في المائة، فيما استهلكت مرافق الدولة 12.2 في المائة، بينما زادت هذه النسبة على 21 في المائة في القطاع الصناعي.
ويبلغ متوسط تكاليف إنتاج وحدة الطاقة (كيلو واط للساعة)، ونقلها، وتوزيعها، الذي تنتجه الشركة السعودية للكهرباء - المشغل الوحيد لخدمة الكهرباء في السعودية؛ نحو 15.2 هللة (للكيلو واط في الساعة)، تشمل النفقات التشغيلية، والمصاريف الرأسمالية، وثمن الوقود، والطاقة المشتراة، والإهلاكات.
وكان تقرير هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج أفصح بوضوح عن حجم الدعم الحكومي للكهرباء، وتحديدا عبر الدعم الموجه لأسعار الوقود المخصصة لإنتاج الكهرباء حيث يبلغ 150 مليار ريال.
ونتيجة لحجم الاستهلاك الكبير والفاقد الاقتصادي الناجم عن استهلاك الطاقة، يواصل المركز السعودي لكفاءة الطاقة بذل جهوده بقوة متحملا مسؤولية إيقاف الهدر الكبير في الطاقة الكهربائية، ومن ثم إيقاف الهدر في مصادر الإنتاج غير المتجددة من النفط والغاز، وصولا إلى تخفيض الاستهلاك المتنامي من الطاقة، ونشر مفهوم كفاءة الطاقة، وتعزيز أساليب الترشيد الذكي للطاقة بمختلف أنواعها.
ودفع «كفاءة» طاقاته التوعوية خلال الفترة الماضية في مجال ترشيد استهلاك الطاقة ورفع كفاءتها، عبر مطالبة المواطنين بتبني مفهوم (كفاءة الطاقة.. وترشيد الاستهلاك)، مركزا على حملة التكييف والتخلص من الأجهزة الرديئة غير الموافقة للمواصفات المحدثة (تحمل بطاقة كفاءة) وتبني الترشيد كسلوك حياتي لضمان استمرار الطاقة الكهربائية بأسعار منخفضة.
وأكد بيان صادر عن «كفاءة» حينها، أن السعودية تسجل نسبا مرتفعة للغاية ومستمرة في استهلاك الطاقة الكهربائية، إذ إن متوسط استهلاك الفرد يبلغ ضعف متوسط الاستهلاك العالمي، مشددا في الوقت ذاته على أن تبني تغييرات بسيطة في العادات اليومية كإطفاء الإنارة غير الضرورية، أو أجهزة التكييف عند مغادرة الغرفة؛ يسهم في توفير الكهرباء بشكل كبير.
وتضمنت حملات التوعية إيصال رسائل من بينها: إمكانية ترشيد استهلاك الكهرباء في المنزل باتباع طرق كثيرة، كإيقاف تشغيل الأجهزة تماما عندما لا تكون قيد الاستعمال، واستخدام المصابيح والأجهزة الكهربائية الموفرة للطاقة، واستخدام الطاقة بقدر الحاجة إليها، مستندة في ذلك إلى ما أثبتته الدراسات من قدرة تخفيض الاستهلاك بنسبة تزيد على 30 في المائة عبر ترشيد الاستهلاك في المنازل.
في المقابل، يضع المركز الكثير من الخطط والبرامج التي تعنى بالحد من استهلاك الطاقة في السعودية في صورها المتعددة، تشمل: تعديل مواصفات الأجهزة الكهربائية المنزلية، وأجهزة الإضاءة، ومواد العزل، وكمية استهلاك وقود السيارات، ومصانع الحديد والإسمنت والبتروكيماويات، وغيرها من التشريعات والقوانين التي تضمن التوازن بين التنمية والتطور ورفاهية المواطن، وبين ضبط الاستهلاك المتنامي لمصادر الطاقة الأولية.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.