يعبر غلاف مجلة «الإيكونوميست» البريطانية عن تباعد في العلاقات الأميركية - الأوروبية. المجلة اختارت كرة أرضية بصدع يقسم ما بين الاثنين. ويرافق الغلاف مقال رأي بعنوان: العلاقات الأميركية الأوروبية في مأزق.
يعود بنا المقال إلى أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية، والدور المحوري الذي لعبته الولايات المتحدة حينها في إعادة بناء القارة العجوز وبناء تحالفات بين دول أوروبا والولايات المتحدة من خلال حلف «الناتو»، والتعاون في الحرب الباردة ضد الكيان السوفياتي.
أما اليوم، تقول المقالة، «يفصل أميركا وأوروبا صدع، والتحالف التاريخي في مأزق، الأمر الذي يجب أن يُقلق أوروبا، أميركا والعالم كله». وتعي أن كل تحالفات العالم تواجه العقبات والتحديات، إلا أن التحديات الراهنة التي يمر بها هذا التحالف على مختلف الأصعدة، منها تعذر دول أوروبا عن زيادة إنفاقها العسكري، وانسحاب أميركا من الاتفاق النووي الإيراني، واتهامات ترمب المتكررة لأوروبا بأنها تحاول «استغلال الولايات المتحدة».
وترى «الإيكونوميست» في هذا المقال أن التحالف يجب إسعافه، لأنه محوري ويسهم في الاستقرار العالمي. والحل إلى ذلك، وفق ما اقترحت السطور هو تقديم التنازلات من الجانبين. كما تؤكد الحاجة الملحة إلى الأمن. وتقول: «روسيا ليست الاتحاد السوفياتي، لكنها قوة متهالكة تشعر بأنها مهددة»، ولذلك هناك الحاجة إلى التحسب لخطواتها المقبلة.
يختتم المقال بالقول إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أثبت أنه خبير المفاوضات والصفقات، إلا أن جهده ذلك، لا يُبذل مع دول أوروبا، ما قد يشير إلى أنه استسلم للصدع، الأمر الذي قد تكون عواقبه وخيمة.
ما وراء الغلاف
https://aawsat.com/home/article/1325411/%D9%85%D8%A7-%D9%88%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%84%D8%A7%D9%81
ما وراء الغلاف
الصدع
ما وراء الغلاف
مواضيع
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة







