هيئة الثقافة تطوّر المواهب السعودية في «صناعة الأفلام»

جانب من البرنامج التدريبي الذي أقامته هيئة الثقافة السعودية حول صناعة الأفلام في الرياض («الشرق الأوسط»)
جانب من البرنامج التدريبي الذي أقامته هيئة الثقافة السعودية حول صناعة الأفلام في الرياض («الشرق الأوسط»)
TT

هيئة الثقافة تطوّر المواهب السعودية في «صناعة الأفلام»

جانب من البرنامج التدريبي الذي أقامته هيئة الثقافة السعودية حول صناعة الأفلام في الرياض («الشرق الأوسط»)
جانب من البرنامج التدريبي الذي أقامته هيئة الثقافة السعودية حول صناعة الأفلام في الرياض («الشرق الأوسط»)

انطلق في الرياض هذا الأسبوع البرنامج التدريبي "صناعة الأفلام" الذي تنظمه الهيئة العامة للثقافة ممثلة بالمجلس السعودي للأفلام بالشراكة مع جامعة "لا فيميس" الفرنسية، والذي سيستمر لأسبوع في المملكة قبل الانتقال إلى فرنسا لمدة ستة أسابيع، بمشاركة 12 موهبة سعودية شابة من الجنسين.
ويضمن البرنامج تعريف المستفيدين بمبدأ حكاية القصة في كل خطوة أثناء صناعة الفيلم، إضافة إلى كيفية توظيف نوع اللقطات وحركتها لحكاية مشاعر الشخصيات، واختيار الألوان الصحيحة، وغير ذلك من العناصر السردية والفنية التي يحتاجها صانع الفيلم.
وينقسم البرنامج التدريبي إلى جانب نظري في الرياض، وجانب عملي في الجامعة "لافيميس"، أحدى أفضل الجامعات العالمية في تعليم صناعة الأفلام، والأفضل في فرنسا، لذا يعتمد القبول فيها على معايير عالية، ويميزها تمكينها للمشترك في برامجها التعليمية من اكتشاف صوته الخاص، وتطويع عناصر الفيلم في جميع مراحل الإنتاج لخدمة حكايته.
ويأتي هذا البرنامج ضمن عدة برامج تعليمية يقدمها المجلس السعودي للأفلام لخدمة المواهب الوطنية في صناعة الأفلام، وذلك بالتعاون مع أهم الجامعات والمعاهد العالمية المتخصصة، مثل جامعة "لافيميس" وجامعة "غوبلاينز" وusc school of cinematic arts، والتي تهدف في مجملها إلى تطوير المواهب السعودية في هذا المجال وتأهيلها معرفياً، وذلك في سياق خطط الهيئة لإثراء المشهد الثقافي المحلي بالكوادر الوطنية المؤهلة في كافة التخصصات الإبداعية.



اشتعال خزان وقود في مطار دبي نتيجة «استهداف» بطائرة مسيّرة

أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)
TT

اشتعال خزان وقود في مطار دبي نتيجة «استهداف» بطائرة مسيّرة

أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد بعد هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية على مطار دبي الدولي (أ.ف.ب)

اشتعل أحد خزانات الوقود في مطار دبي الدولي، فجر اليوم (الاثنين)، بعد إصابته نتيجة حادث مرتبط بطائرة مسيرة، وفق ما أعلنت السلطات، في اليوم السابع عشر من الحرب في الشرق الأوسط.

وأعلن المكتب الإعلامي لحكومة دبي في وقت مبكر من صباح اليوم «نتج عن حادث الطائرة المسيرة في محيط مطار دبي الدولي إصابة أحد خزانات الوقود وتعمل فرق الدفاع المدني في دبي حالياً للسيطرة على الحريق، ولم يتم تسجيل أي إصابات حتى الآن».

وكان المكتب أفاد في منشور سابق على حسابه الرسمي في «إكس» بأن الجهات المختصة «تتعامل (...) مع حادث في محيط مطار دبي الدولي نتيجة استهداف بطائرة مسيرة، ونتج عنه حريق حيث باشرت الفرق المعنية اتخاذ الإجراءات اللازمة وفق أعلى معايير السلامة المعتمدة».


ولي العهد السعودي ورئيس الإمارات يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع في المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس الإمارات يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع في المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)

أجرى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالًا هاتفيًا، بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وجرى خلال الاتصال بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، وانعكاس تداعياتها على الأمن والاستقرار فيها.

كما جرى خلال الاتصال التأكيد على أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وأن دول المجلس ستستمر في بذل كافة جهودها للدفاع عن أراضيها وتوفير جميع الإمكانات المتاحة لدعم أمن المنطقة والحفاظ على استقرارها.


البرتغال تجدد تضامنها مع السعودية وتثمن التسهيلات المقدمة لمواطنيها

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
TT

البرتغال تجدد تضامنها مع السعودية وتثمن التسهيلات المقدمة لمواطنيها

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)

جددت البرتغال، الأحد، إدانتها للهجمات الإيرانية على السعودية، وتضامنها الكامل مع المملكة، مثمنة جهودها في تقديم المساعدة والتسهيلات للمواطنين البرتغاليين الموجودين لديها في ظل الأوضاع الراهنة.

جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حيث بحث الجانبان مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة.

كما بحث وزير الخارجية السعودي خلال اتصالات هاتفية أجراها مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، والبحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني تطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها والجهود المبذولة بشأنها.

وناقش الأمير فيصل بن فرحان في اتصالات هاتفية تلقاه من الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، ووزيري الخارجية الأذربيجاني جيجون بيراموف، مستجدات التطورات في المنطقة، والجهود الرامية إلى إحلال الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.