السودان يطلق خدمات التصديق الإلكتروني... رغم ضعف تغطية الإنترنت

السودان يطلق خدمات التصديق الإلكتروني... رغم ضعف تغطية الإنترنت
TT

السودان يطلق خدمات التصديق الإلكتروني... رغم ضعف تغطية الإنترنت

السودان يطلق خدمات التصديق الإلكتروني... رغم ضعف تغطية الإنترنت

أطلقت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في السودان أول من أمس خدمات التوقيع الرقمي للخدمات الإلكترونية، في خطوة نحو إتمام خطوات الحكومة الإلكترونية في البلاد. وقرر السودان أن يكون آخر موعد للسداد النقدي للرسوم والخدمات الحكومية نهاية هذا العام، بحيث يتم السداد عبر بالدفع الإلكتروني.
وأصدرت وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في السودان مساء أول من أمس، اللوائح الخاصة لضبط وتأمين تقديم خدمات التصديق والتسجيل والتوقيع الإلكتروني، وفقا لأسس علمية وقانونية تحقق ثقة المتعاملين بهذه الشهادات، وتحفظ حقوق المتعاقدين والمستخدمين. واشترطت اللوائح، التي أصدرتها السلطة القومية للمصادقة الإلكترونية بالوزارة، عدم مزاولة أي عمل من أعمال مزودي الخدمات الإلكترونية إلا بموجب تصديق من السلطة.
ووفقا للمهندس محمد عبد الماجد الصادق، مدير السلطة القومية للمصادقة الإلكترونية في وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات في السودان، في حديث لـ«الشرق الأوسط» أمس، فإن نظام المصادقة الإلكترونية لتعاملات التجارة الإلكترونية يضمن سرية استخدام البيانات والمعلومات ووسائل التشفير وغيرها من التقنيات، وذلك لتوفير الحماية للمعاملات الإلكترونية للمستخدمين في السودان.
وارتفعت أعداد المشتركين في خدمات الدفع الإلكتروني إلى نحو 9 ملايين مشترك خلال العام الأول لتطبيق خدمات الدفع عبر الهاتف، من جملة 26 مليون حامل شريحة اتصالات في السودان.
وأضاف عبد الماجد أن هناك ضوابط فنية للتوقيع الإلكتروني وللشركات التي ستقدم الخدمة، مثل الحصول على تصديق ساري المفعول. وفيما يتعلق بالتصريح للشركات الأجنبية لتقديم الخدمة، قال إن اللوائح الجديدة التي صدرت لتنظيم خدمات المصادقة الإلكترونية تسمح باعتمادها، وسيتم الإعلان عن شروط الاعتماد قريبا.
ويأتي ذلك بينما يبحث حاليا وفد من وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي في السودان، التحديات والتعقيدات التي تواجه الخدمات المالية الإلكترونية في البلاد، وكشف الوفد عن تدني مستويات تقديم الخدمات في أكثر من خمس ولايات كبرى في السودان مثل دارفور والجزيرة والقضارف، بسبب ضعف تغطية الإنترنت في مناطق التحصيل الإلكتروني في تلك الولايات.
وانتقد وزير المالية والاقتصاد بولاية القضارف، عمر محمد نور، ضعف استجابة وزارة الاتصالات لمعالجة مشكلة الشبكات بالولايات. وقطع بأن مشاكل الاتصالات تظهر بصورة واضحة في إجراء المكالمات، معلقا بأن «مشاكل شركات الاتصالات تظهر في المكالمات؛ فما بالك بتغطية البيانات»، ورهن نور نجاح السداد الإلكتروني بمعالجة مشكلة الاتصالات، وكشف عن تعثر التحصيل الإلكتروني في كثير من المحليات بسبب هذه المشكلة.
ويمتلك السودان بنية تحتية في قطاع الاتصالات، تعتبر مميزة مقارنة بمحيطه الإقليمي، إلا أن المستخدم منها لا يتجاوز ما نسبته 20 في المائة، وهي نسبة تثير تساؤلات إذا ما كانت تكفي لنهوض اقتصاد رقمي حديث في السودان. وضمن جهوده لتوسيع خدمات الدفع الإلكتروني وتشجيع المواطنين على استخدام نقاط البيع وبطاقات الصراف الآلي في معاملاتهم اليومية، رفع بنك السودان المركزي في أبريل (نيسان) الماضي سقوفات تحويل الأموال عبر الهاتف إلى 100 ألف جنيه سوداني (نحو 5.5 ألف دولار) بدلا عن 10 آلاف جنيه سابقا. وزاد سقوفات الشراء عبر نقاط البيع لتصل إلى 250 ألف جنيه سوداني (نحو 13.8 ألف دولار) بدلا عن 50 ألفا.
وفرض البنك المركزي حدا أدنى للمصارف لاقتناء وطرح نقاط البيع، وتعاقدت الأخيرة بدورها مع عدد من شركات القطاع الخاص لاستيراد ماكينات نقاط البيع.
ويتوقع أن يرتفع عدد نقاط البيع التي تعمل حاليا في السودان من 70 ألف نقطة بيع إلى نحو 100 ألف نقطة بيع خلال الشهرين المقبلين، كما سيتم إطلاق عدد من تطبيقات الدفع عبر الهاتف خلال الفترة القادمة.



خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط أنابيب شرق ــ غرب السعودي يعمل بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

ذكرت وكالة «بلومبرغ»، أمس، نقلاً عن مصدر مطلع، أن خط أنابيب النفط السعودي شرق - غرب الذي يوفر للمملكة مخرَجاً في ظل إغلاق مضيق هرمز يضخ النفط بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وأضافت أن صادرات النفط الخام من ميناء ينبع السعودي المطل على البحر الأحمر بلغت 5 ملايين برميل يومياً، مشيرة إلى أن المملكة تصدّر أيضاً ما بين 700 ألف و900 ألف برميل يومياً من منتجات النفط.

وقال أمين الناصر، الرئيس التنفيذي لـ«أرامكو» لصحافيين في وقت سابق من الشهر الحالي خلال اتصال هاتفي بشأن نتائج الأعمال، إنه من المتوقع أن يصل خط أنابيب النفط شرق - غرب إلى طاقته الاستيعابية الكاملة البالغة 7 ملايين برميل يومياً خلال أيام بالتزامن مع تحويل العملاء مساراتهم.

وأغلقت إيران فعلياً مضيق هرمز، مما حال دون عبور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم وتسبب في ارتفاع سعر النفط الخام إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل.


خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
TT

خط الأنابيب السعودي «شرق - غرب» يضخ النفط بكامل طاقته

ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)
ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع (واس)

أفادت وكالة «بلومبرغ نيوز»، نقلاً عن مصدر مطلع، السبت، بأن خط أنابيب النفط السعودي «شرق - غرب»، الذي يلتف حول مضيق هرمز، يضخ بكامل طاقته البالغة 7 ملايين برميل يومياً.

وقد فعّلت السعودية خطة الطوارئ لتعزيز الصادرات عبر خط الأنابيب «شرق - غرب» إلى البحر الأحمر، حيث أدى تعطّل حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بسبب حرب إيران، إلى قطع الطريق الرئيسي لتصدير النفط من دول الخليج.

وقد تم تحويل مسار أساطيل ناقلات النفط إلى ميناء ينبع لتحميل النفط، مما يوفر شرياناً مهماً لإمدادات النفط العالمية.

ونقلت «بلومبرغ» عن المصدر قوله إن صادرات الخام عبر ينبع بلغت الآن 5 ملايين برميل يومياً. كما تصدر المملكة نحو 700 ألف إلى 900 ألف برميل يومياً من المنتجات النفطية. ومن بين الـ7 ملايين برميل التي تمر عبر خط الأنابيب يتم توجيه مليونَي برميل إلى مصافي التكرير السعودية.

ويُسهم مسار ينبع جزئياً في تعويض النقص في الإمدادات، الناتج عن تعطُّل مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو 20 في المائة من شحنات النفط والغاز العالمية يومياً قبل الحرب. إلا أن هذا المسار البديل يُعدّ أحد أسباب عدم وصول أسعار النفط إلى مستويات الأزمات التي شهدتها صدمات الإمدادات السابقة.

ووسط مخاوف من وصول أسعار النفط لمستويات تضغط على وتيرة نمو الاقتصاد العالمي، ارتفعت أسعار النفط، خلال تعاملات يوم الجمعة، آخر جلسات الأسبوع، وسجلت مكاسب أسبوعية، في انعكاس للشكوك المحيطة باحتمالات التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب إيران التي بدأت في 28 فبراير (شباط).

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 4.56 دولار، بما يعادل 4.2 في المائة، إلى 112.57 دولار للبرميل. وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 5.16 دولار، أو 5.5 في المائة، إلى 99.64 دولار.

وقفز سعر خام برنت 53 في المائة منذ 27 فبراير، (قبل بدء الحرب)، في حين ارتفع مؤشر غرب تكساس الوسيط 45 في المائة منذ ذلك الحين. وعلى أساس أسبوعي، ‌صعد برنت ‌بنحو 0.3 في المائة، في حين ارتفع ​مؤشر ‌غرب تكساس ⁠الوسيط بأكثر ​من ⁠واحد في المائة.

وحذّر خبراء من ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات 150 دولاراً للبرميل مع إطالة زمن الحرب، مع عدم استبعاد بلوغه 200 دولار للبرميل في وقت لاحق من العام.

وأدت الحرب إلى خروج 11 مليون برميل نفط يومياً من الإمدادات العالمية. ⁠ووصفت وكالة الطاقة ⁠الدولية الأزمة بأنها أسوأ من صدمتَي النفط في سبعينات القرن الماضي مجتمعتَين.

ويُعدّ خط أنابيب «شرق - غرب» مشروعاً استراتيجياً ينقل النفط الخام من حقول المنطقة الشرقية في السعودية إلى ساحل البحر الأحمر غرباً؛ حيث يصدر عبر ميناء الملك فهد الصناعي في ينبع. ويمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر، عابراً أراضي المملكة من الشرق إلى الغرب، عبر محطات ضخ متعددة تمكّنه من نقل ملايين البراميل يومياً بكفاءة عالية.

وقد بدأ تشغيل الخط مطلع الثمانينات، في سياق إقليمي اتسم بحساسية أمنية عالية حينها، بعدما برزت مخاوف من تهديد الملاحة في مضيق هرمز. ومن هنا، جاء المشروع ليحقق 3 أهداف رئيسية، وهي توفير منفذ تصدير بديل عن الخليج العربي، وتعزيز أمن الطاقة السعودي، وطمأنة الأسواق العالمية بشأن استمرارية الإمدادات.

ويشغّل الخط عملاق الطاقة الوطني «أرامكو السعودية»؛ حيث تخضع عملياته لأنظمة مراقبة متقدمة، تتيح إدارة تدفقات النفط بكفاءة عالية، إلى جانب إجراءات حماية أمنية وتقنية مشددة.


ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
TT

ناقلتا غاز مسال متجهتان إلى الهند تعبران مضيق هرمز

ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط تعبر مضيق هرمز (رويترز)

أظهرت بيانات شحن من مجموعة بورصات لندن و«كبلر»، أن ناقلتي غاز البترول المسال «بي دبليو إلم» و«بي دبليو تير» تعبران مضيق هرمز متجهتين إلى الهند.

وأدت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران إلى توقف شبه تام لحركة الشحن في المضيق، لكن إيران قالت قبل أيام إن «السفن غير المعادية» يمكنها العبور إذا نسقت مع السلطات الإيرانية.

وأظهرت البيانات أن السفينتين اللتين ترفعان علم الهند عبرتا منطقة الخليج وهما الآن في شرق مضيق هرمز.

وتعمل الهند حالياً على نقل شحناتها العالقة من غاز البترول المسال خارج المضيق تدريجياً، ونقلت أربع شحنات حتى الآن عبر الناقلات شيفاليك وناندا ديفي وباين جاز وجاج فاسانت.

وقال راجيش كومار سينها، المسؤول بوزارة الشحن الهندية، إنه حتى يوم الجمعة الماضي، كانت 20 سفينة ترفع علم الهند، منها خمس ناقلات غاز بترول مسال، عالقة في الخليج.

وتشير بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن ناقلات غاز البترول المسال «غاغ فيكرام» و«غرين آشا» و«غرين سانفي» لا تزال في القطاع الغربي من مضيق هرمز.

وتواجه الهند، ثاني أكبر مستورد لغاز البترول المسال في العالم، أسوأ أزمة غاز منذ عقود. وخفضت الحكومة الإمدادات المخصصة للصناعات بهدف حماية الأسر من أي نقص لغاز الطهي.

واستهلكت البلاد 33.15 مليون طن من غاز البترول المسال، أو غاز الطهي، العام الماضي. وشكلت الواردات نحو 60 في المائة من الطلب. وجاء نحو 90 في المائة من تلك الواردات من الشرق الأوسط.

وتُحمل الهند أيضاً غاز البترول المسال على سفنها الفارغة العالقة في الخليج.