نتنياهو يتوجه الى الشعب الإيراني مرة أخرى داعيا لتحرير طهران

رئيس الوزراء الإسرائيلي يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي لتوصيل رسالته

بنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)
بنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)
TT

نتنياهو يتوجه الى الشعب الإيراني مرة أخرى داعيا لتحرير طهران

بنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)
بنيامين نتنياهو (أ.ف.ب)

للمرة الثانية خلال أسبوعين، توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى الشعب الإيراني برسالة مصورة بالفيديو، عبر حساباته على شبكات التواصل الاجتماعي وعبر الموقع الخاص الذي أقامه باللغة الفارسية، استغل فيها مباراة المنتخب الإيراني في المونديال والمظاهرات في المدن الإيرانية احتجاجا على الوضع الاقتصادي. ودعا فيها إلى "التحرر من نظام الخيمينية".
وبدأ نتنياهو الفيديو باللعب بكرة قدم، ثم راح يقول: "ألديكم فكرة كم هو صعب منع رونالدو من تسديد هدف؟ إنني كنت ألعب كرة القدم قبل زمن طويل. وأقول لكم إن ذلك أمر شبه مستحيل. ومع ذلك، فقد صنع المنتخب الإيراني هذا المستحيل. فأقول للشعب الإيراني: لقد أثبتم شجاعتكم على ملعب كرة القدم (يقصد هدف التعادل الذي أحرزه المنتخب الإيراني مقابل المنتخب البرتغالي في مباريات كأس العالم). واليوم لقد أظهرتم الشجاعة ذاتها في شوارع طهران. إن إيران تواجه العديد من المشاكل مثل تلوث الهواء ونقص المياه والمليارات التي يتم صرفها على الإرهاب. ألديكم فكرة ما كان سيحدث لو بدأت الحكومة الإيرانية، وبدلا من هدر أموالكم في سورية وفي حروب لا طائل منها في أنحاء الشرق الأوسط، باستثمارها على إيجاد حلول لهذه المشاكل؟ التي تصيب الشعب الإيراني؟".
وتابع نتنياهو: "إن حل كافة هذه المشاكل، يعود للشعب الإيراني. وهذا هو ما دعاني إلى اقتراح تقديم مساعدات طبية لإنقاذ حياة الإيرانيين بعد الزلزال القوي. وما دعاني الى فتح حساب تلغرام باللغة الفارسية لتعليم المزارعين الإيرانيين حول توفير المياه وترشيد استغلالها. وهذا ما يدعوني لئلا اكف ابدا عن مناداتي بالسلام مع الشعب الايراني. وسيأتي ذلك اليوم الذي أتمناه حيث سنشاهد المنتخب الإيراني لكرة القدم يلعب أمام المنتخب الإسرائيلي على ارض طهران الحرة. ففي ذلك اليم سيكون النصر نصيبنا جميعا".
وقد جاءت رسالة نتنياهو هذه، التي تحدث فيها باللغة الإنجليزية مرفقة بترجمة إلى العربية والفارسية، بعد أسبوعين من توجيه رسالة مشابهة يعرض فيها مساعدة إسرائيلية لحل مشكلة المياه في إيران، بعدما نشر ان 70% منها ملوثة. وفي حينه لاقى الشريط تجاوبا واسعا من الإيرانيين، الذين يدخلون لحساب نتنياهو وموقعه الفارسي بعشرات الألوف.



14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
TT

14 قتيلاً إثر سقوط حافلة في وادٍ بالإكوادور

مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)
مركبات تعبر جسر روميتشاكا في تولكان بالإكوادور (إ.ب.أ)

تُوفي 14 شخصاً على الأقل، وأُصيب 29 آخرون بجروح، الأربعاء، إثر سقوط حافلة في وادٍ بجنوب الإكوادور، وفق ما نقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن هيئات الإغاثة المحلية.

وقع الحادث على طريق بين كوينكا وموليتورو في مقاطعة أزواي بجبال الأنديس. ووفقاً لخدمات الطوارئ «ECU911»، سقطت الحافلة في وادٍ واشتعلت فيها النيران.

وأفادت خدمات الطوارئ عبر منصة «إكس» بأنه «حتى الآن، بلغ عدد القتلى على طريق كوينكا - موليتورو 14 شخصاً، وعدد المصابين 29».

وأضافت: «توجد فرق الإنقاذ المنسقة في الموقع؛ للبحث عن ضحايا آخرين محتملين»، من دون تحديد عدد ركاب الحافلة.

وتُعدُّ حوادث الطرق من بين الأسباب الرئيسية للوفاة في هذا البلد الواقع في أميركا الجنوبية. ففي العام الماضي، تسبَّبت في 2000 حالة وفاة في الإكوادور، مقارنة برقم قياسي بلغ 2373 حالة وفاة في عام 2023، وفق الإحصاءات الرسمية.


الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الصين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة الضغوط الأميركية

غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)
غوو جياكون المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية يتحدث إلى الصحافيين في بكين 13 أبريل 2026 (د.ب.أ)

شدّدت وزارة الخارجية الصينية، الأربعاء، على أن بكين «ستدعم كوبا بحزم» في مواجهة التهديدات الأميركية المستمرة، وذلك بعد أيام من دعوة الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل إلى الحوار مع واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتعاني كوبا أزمة طاقة، منذ يناير (كانون الثاني) الماضي، بعد اعتقال الرئيس الفنزويلي آنذاك نيكولاس مادورو في عملية أمنية أميركية في كاراكاس، ما حَرَم هافانا من مصدرها الرئيس للنفط.

كان دياز كانيل قد شدّد، الأسبوع الماضي، على أنه لن يستقيل تحت ضغط الولايات المتحدة، داعياً، في الوقت نفسه، إلى الحوار.

ولدى سؤالها عن هذه التصريحات، الأربعاء، جدّدت «الخارجية» الصينية تأكيد دعم بكين للجزيرة.

وقال المتحدث باسم الوزارة غوو جياكون، خلال مؤتمر صحافي دوري، إن «الصين تُعارض بحزمٍ الدبلوماسية القسرية، وستدعم كوبا دعماً راسخاً في حماية سيادتها الوطنية ورفض التدخّل الخارجي».

وتربط بكين وهافانا علاقة تحالف اشتراكي طويلة الأمد، في حين تُعارض السلطات الصينية على الدوام الحظر التجاري الأميركي المفروض على كوبا منذ عقود.

وتصاعدت التوترات، في بداية العام الحالي، عندما حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب من أن كوبا «على وشك السقوط»، داعياً إيّاها إلى إبرام اتفاق أو مواجهة العواقب.

ومع ذلك، سمحت الولايات المتحدة، في أواخر مارس (آذار) الماضي، بتفريغ شحنة من النفط الخام من ناقلة روسية في كوبا. وقالت موسكو، هذا الشهر، إنها سترسل سفينة ثانية محمّلة بالنفط إلى هذا البلد.


ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب ومودي يؤكدان ضرورة إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي (يسار) يتحدث إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

ذكر رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي أنه والرئيس الأميركي دونالد ترمب أكدا خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الثلاثاء أهمية الإبقاء على مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً، وفقاً لوكالة «رويترز».

وقالت وسائل إعلام هندية بادرت بنشر خبر الاتصال ‌إن المكالمة بين ‌الزعيمين استمرت ‌قرابة ⁠40 دقيقة.

وقال مودي ⁠على منصة «إكس»: «تلقيت مكالمة من صديقي الرئيس دونالد ترمب. استعرضنا التقدم الكبير الذي تحقق في تعاوننا الثنائي في مختلف ⁠القطاعات».

وأضاف: «ملتزمون بتعزيز شراكتنا الاستراتيجية ‌العالمية ‌الشاملة في جميع المجالات. وناقشنا ‌الوضع في غرب آسيا، ‌وشددنا على أهمية إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً وآمناً».

وأدت الحرب في الشرق الأوسط إلى إرباك ‌قطاعات عديدة بدءاً من السفر الجوي وصولاً إلى ⁠الشحن ⁠وإمدادات الغاز، بما في ذلك الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز الذي يمر منه 40 في المائة من واردات الهند من النفط الخام.

وأكد مسؤول في البيت الأبيض إجراء الاتصال، لكنه لم يعلق بأكثر من ذلك.