Placeholder node for binaries

Placeholder node for binaries
TT

Placeholder node for binaries

Placeholder node for binaries


59 قتيلاً وأكثر من 16 ألف نازح جراء الإعصار «جيزاني» في مدغشقر

تسبّب ​الإعصار ⁠في نزوح ​16428 ⁠شخصاً وفقدان 15 وإصابة 804 أشخاص (أ.ب)
تسبّب ​الإعصار ⁠في نزوح ​16428 ⁠شخصاً وفقدان 15 وإصابة 804 أشخاص (أ.ب)
TT

59 قتيلاً وأكثر من 16 ألف نازح جراء الإعصار «جيزاني» في مدغشقر

تسبّب ​الإعصار ⁠في نزوح ​16428 ⁠شخصاً وفقدان 15 وإصابة 804 أشخاص (أ.ب)
تسبّب ​الإعصار ⁠في نزوح ​16428 ⁠شخصاً وفقدان 15 وإصابة 804 أشخاص (أ.ب)

قال المكتب الوطني لإدارة المخاطر والكوارث في مدغشقر، اليوم الاثنين، إن ​59 شخصاً، على الأقل، لقوا حتفهم، بعدما ضرب الإعصار «جيزاني» البلاد، الأسبوع الماضي، في الوقت الذي لا يزال المكتب يُقيّم فيه تأثير ثاني عاصفة مَدارية تضرب الدولة الواقعة في المحيط الهندي، ‌هذا العام.

ووفقاً لـ«رويترز»، أفاد ‌المكتب بأن ​الإعصار ‌تسبَّب ⁠في نزوح ​16428 ⁠شخصاً، وفقدان 15، وإصابة 804 أشخاص، وتصنيف 423986 متضررين من الكارثة.

وذكر مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن «جيزاني» اجتاح البلاد بعد الإعصار المَداري «فيتيا» بعشرة أيام. ⁠وأودى الإعصار الأول بحياة 14 ‌شخصاً، وأدى ‌إلى تشريد أكثر من ​31 ألفاً.

وفي ‌ذروته، بلغت سرعة رياح الإعصار ‌«جيزاني» نحو 185 كيلومتراً في الساعة، مع هبوب عواصف تصل سرعتها إلى ما يقرب من 270 كيلومتراً في ‌الساعة، وهي قوة كافية لاقتلاع الألواح المعدنية من أسطح المنازل ⁠وإسقاط ⁠الأشجار الكبيرة.

وقالت هيئة الأرصاد الجوية إن السلطات وضعت منطقة أمبانيهي بجنوب غربي مدغشقر في حالة تأهب قصوى، إذ من المتوقع أن يمر «جيزاني» على بُعد نحو 100 كيلومتر من سواحلها، مساء اليوم الاثنين، مصحوباً برياح تصل سرعتها إلى نحو ​65 كيلومتراً ​في الساعة دون هطول أمطار غزيرة.


المدير الرياضي لـ«الأهلي»: لن أتحدث عن أسباب غياب رونالدو

روي بيدرو (الشرق الأوسط)
روي بيدرو (الشرق الأوسط)
TT

المدير الرياضي لـ«الأهلي»: لن أتحدث عن أسباب غياب رونالدو

روي بيدرو (الشرق الأوسط)
روي بيدرو (الشرق الأوسط)

أشاد البرتغالي روي بيدرو، المدير الرياضي لنادي الأهلي، المنافس في «الدوري السعودي لكرة القدم»، بالدور الذي لعبه مُواطنه كريستيانو رونالدو في تسليط الضوء على «الدوري السعودي» وإيصاله إلى ما هو عليه الآن، وعَدَّ أن لـ«سي آر 7» أسبابه فيما يخص اعتكافه الأخير عن اللعب مع «النصر».

ولم يشارك رونالدو في المباراتين، اللتين فاز فيهما «النصر» على «الرياض» و«الاتحاد» في «الدوري»، حيث يحتل الفريق المركز الثاني بفارق نقطة واحدة خلف «الهلال» المتصدر، كما غاب عن مباراة الفريق أمام «أركاداغ» التركمانستاني، الأربعاء، في ذهاب ثُمن نهائي مسابقة «دوري أبطال آسيا 2»؛ «بهدف إراحته» مع لاعبين آخرين.

لكنه عاد عن اعتكافه، في عطلة نهاية الأسبوع المنصرم، وسجل في الفوز على «الفتح» 2-0 في «الدوري».

وفي مقابلة مع شبكة «سكاي سبورتس»، قال بيدرو، الذي تسلَّم مهامه مديراً رياضياً لـ«الأهلي»، بطل «دوري أبطال آسيا للنخبة»، في أوائل أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إنه «كبرتغالي أشعر، مثل كثيرين غيري وربما أكثر، بأقصى درجات الاحترام لكريستيانو رونالدو ولكل المحترفين البرتغاليين هنا في السعودية».

وتابع: «ليس من موقعي أن أتحدث عن الطريقة التي اختارها للتعبير عن موقفه، فهو بالتأكيد يملك أسبابه الخاصة. ما يمكنني قوله هو أن الفضل في الدرجة الأولى يعود لكريستيانو رونالدو لوجودنا هنا اليوم، ولحصولنا على فرصة العمل هنا في السعودية».

وشدد: «لقد فتح أبواب السعودية أمام بقية العالم. وأعتقد أن هذا هو أعظم تقدير يمكن تقديمه له. وما يفعله مباراة بعد أخرى، هو أنه يواصل التسجيل، ويواصل رفع الأرقام إلى مستويات لا تُصدَّق».

ورغم أعوامه الـ41، يتصدر رونالدو ترتيب هدّافي «الدوري السعودي» بتسجيله 18 هدفاً في 19 مباراة، هذا الموسم، رافعاً رصيده الإجمالي مع «النصر» إلى 118 هدفاً في 134 مباراة، ضِمن كل المسابقة منذ انضمامه إليه في أوائل عام 2023.


للشهر الرابع... السندات الآسيوية تواصل جذب الاستثمارات الأجنبية في يناير

لوحة إلكترونية تعرض مؤشري «شنغهاي» و«شنتشن» في حي لوجيازوي المالي بشنغهاي (رويترز)
لوحة إلكترونية تعرض مؤشري «شنغهاي» و«شنتشن» في حي لوجيازوي المالي بشنغهاي (رويترز)
TT

للشهر الرابع... السندات الآسيوية تواصل جذب الاستثمارات الأجنبية في يناير

لوحة إلكترونية تعرض مؤشري «شنغهاي» و«شنتشن» في حي لوجيازوي المالي بشنغهاي (رويترز)
لوحة إلكترونية تعرض مؤشري «شنغهاي» و«شنتشن» في حي لوجيازوي المالي بشنغهاي (رويترز)

جذبت السندات الآسيوية تدفقات أجنبية للشهر الرابع على التوالي في يناير (كانون الثاني)، مع تحسن توقعات النمو وارتفاع الطلب القوي على صادرات المنطقة، مما عزّز شهية المستثمرين.

واشترى المستثمرون الأجانب صافي سندات محلية بقيمة 3.78 مليار دولار في كوريا الجنوبية وتايلاند وماليزيا والهند وإندونيسيا الشهر الماضي، مقارنةً بصافي مشتريات يبلغ نحو 8.07 مليار دولار في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً لبيانات من الجهات التنظيمية المحلية وجمعيات سوق السندات.

وتوسع النشاط الصناعي في آسيا خلال يناير، حيث ظلّ الطلب العالمي على صادرات المنطقة قوياً، مع تسجيل نمو في قطاع التصنيع بكوريا الجنوبية والهند وإندونيسيا وماليزيا.

وجذبت السندات الكورية الجنوبية 2.45 مليار دولار من التدفقات الأجنبية الشهر الماضي، بعد نحو 5.48 مليار دولار في ديسمبر. في حين جذبت السندات التايلاندية والماليزية 1.5 مليار دولار و235 مليون دولار على التوالي.

وقال رئيس أبحاث آسيا في بنك «إيه إن زد»، خون جوه: «لا يزال الطلب على ديون المنطقة قوياً، مدفوعاً بالتدفقات نحو كوريا الجنوبية».

وخفّت التدفقات الأجنبية إلى السندات الإندونيسية، لتصل إلى نحو 400 مليون دولار الشهر الماضي، مقارنةً بنحو 2.1 مليار دولار في الشهر السابق، نتيجة المخاوف بشأن عدم اليقين في السياسات.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، خفّضت وكالة «موديز» توقعات التصنيف الائتماني لإندونيسيا من مستقر إلى سلبي، مشيرةً إلى انخفاض القدرة على التنبؤ بالسياسات.

أما السندات الهندية فقد شهدت صافي تدفقات خارجة للأجانب بقيمة 805 ملايين دولار، وهو أكبر بيع شهري منذ أبريل (نيسان)، بعد أن أجلت «بلومبرغ إندكس سيرفيسز» إدراج الديون الهندية في مؤشرها العالمي، مما فاجأ المستثمرين الذين كانوا قد توقعوا هذه الخطوة مسبقاً.