رحيم سترلينغ... قتلوا والده فحاربت أمه ليصبح أبرز جناح إنجليزي

نجم مانشستر سيتي يملك دراما عائلية من طراز خاص

رحيم سترلينغ... قتلوا والده فحاربت أمه ليصبح أبرز جناح إنجليزي
TT

رحيم سترلينغ... قتلوا والده فحاربت أمه ليصبح أبرز جناح إنجليزي

رحيم سترلينغ... قتلوا والده فحاربت أمه ليصبح أبرز جناح إنجليزي

قد يكون رحيم سترلينغ أحد أبرز لاعبي إنجلترا ومانشستر سيتي حاليا ويشارك في ثاني بطولة كبرى في مسيرته حاليا بعد يورو 2016حيث أنه ضمن تشكيلة منتخب "الأسود الثلاثة" في كأس العالم في روسيا لكنه لم يصل إلى هذه المكانه بسهولة ويسر.
عانى سترلينغ مثل الكثيرين من أصحاب البشرة السمراء في أوروبا لكن أصوله لم تكن أفريقية كالكثير من اللاعبين الاخرين لكنها من جامايكا.
وبدأ نجم ليفربول السابق في سرد قصة حياته لموقع "ذا بلير تيربون" (The Players' Tribune) وهو منصة إعلامية جديدة تعتمد في محتواها على يكتبه الرياضيون عن أنفسهم وبأنفسهم بما وصل اليه حاليا قائلا "ابنتي جريئة بعض الشيء وتصل إلى حد الصفاقة وهذا ما حذرت منه أمي. فهي يبلغ عمرها نحو ست سنوات وفي يوم من الأيام كانت تجري حول المنزل وتغني أغنية قصيرة. وكان والدها قد فاز للتو بالدوري الممتاز مع سيتي. وحطمنا الرقم القياسي في عدد النقاط في المسابقة ببلوغ مئة نقطة لكنها لم تهتم بذلك.
"لم تغن أغاني أطفال أو أي شيء مرتبط بمانشستر سيتي بل غنت أحد أغاني ليفربول الشهيرة الموسم الماضي.. كانت تقول مو صلاح! مو صلاح! مو صلاح! يركض على الجناح.. مو صلاح! مو صلاح! مو صلاح! الملك المصري.
"وهي تركض بين الغرف أقسم لكم أنها كانت تفعل ما أفعله بالضبط عند الركض.. صدرها للأمام وظهرها محني ويدها تتحرك في جنبيها. إنها مثلي تماما عندما كنت طفلا ولو لم تكن تعرفك جيدا لن تحدثك مطلقا يجب أن تثق بك أولا وهذه صفة متأصلة في عائلتنا. هل يمكنني أن أثق بك؟ هل يمكنني أن أخبركم قصتي ، وهل ستستمع حقا؟ عندما تقرأ بعض الصحف تكتب عني تعتقد أنك تعرفني بالفعل. ربما تعتقد أنك تعرف قصتي ، لكن هل حقا تعرفني؟
قصة معاناة
وبدأ سترلينغ الذي انتقل من ليفربول إلى سيتي في صفقة جعلته حينها أغلى لاعب إنجليزي شاب عبر التاريخ في سرد قصته قائلا "عندما كان عمري عامين قُتل والدي. هذا غير حياتي كلها. بعد ذلك بوقت قصير ، اتخذت أمي قرارًا بتركي وشقيقي في جامايكا والذهاب إلى إنجلترا حتى تتمكن من الحصول على شهادتها ومنحنا حياة أفضل".
"عشنا مع جدتي في كينغستون بضع سنوات، وأتذكر مشاهدة الأطفال الآخرين مع أمهاتهم والشعور بالغيرة حقا. لم أفهم تمامًا ما كانت تفعله أمي بالنسبة لنا. أنا فقط عرفت أنها ذهبت. كانت جدتي مذهلة ، لكن الجميع يريد أمهاتهم في ذلك العصر".
"الحمد لله كان لدي كرة القدم. أتذكر عندما كان يسقط المطر ، كان جميع الأطفال يركضون في الخارج ويلعبون كرة القدم في برك الماء ويقضون وقتا سعيدا. هذه الصورة تومض في ذهني عندما أفكر في أجواء جامايكا. عندما تمطر لا أحد يبقى في منزله فقط تخرج وتستمتع بها. الشيء الآخر الذي أتذكره هو توسلي لجدتي للحصول على المال للخروج وشراء الآيس كريم. كنت حزينا للغاية لعدم وجود هذا النوع من الآيس كريم في إنجلترا لكنه أعظم شيء على الإطلاق. اعتاد رجل أن يدير متجرًا صغيرًا خارج منزله وبعد قضاء اليوم بأكمله في لعب كرة القدم أذهب له وأطرق الباب ثم يخرج رأسه من نافذة صغيرة ويقول لك نعم ما تحتاجه؟"
"هذه هي جامايكا. الناس يسرعون من إيقاع الحياة ويحاولون القيام بكل ما في وسعهم لتغيير الظروف. يمكنك الحصول على كل شيء من الأرز إلى الآيس كريم في متجره الصغير. لم أكن أدرك ذلك في ذلك الوقت ، لكن والدتي كانت تسرع بطريقتها الخاصة في محاولة لجعل حياة أفضل بالنسبة لنا.
الانتقال إلى لندن
"عندما كان عمري خمس سنوات انتقلنا إلى لندن للإقامة مع أمي وكان ذلك وقتًا عصيبًا لأن الثقافة كانت مختلفة تمامًا عما اعتدت عليه ولم يكن لدينا الكثير من المال. لقد حرصت والدتي دائمًا على التأكد من أن لدينا ما نحتاجه لكن هناك بعض الأشياء التي افتقدناها.
"كانت أمي تعمل عاملة نظافة في بعض الفنادق لجني أموال إضافية حتى تتمكن من دفع ثمن تعليمها. لن أنسى أبداً الاستيقاظ في الخامسة صباحا قبل المدرسة ومساعدتها في تنظيف دورات المياه في الفندق في ستونبريدغ. وأتذكر جدالي مع شقيقتي الكبرى في كل مرة وكل منا يقول للاخر عليك نظافة دورات المياة اليوم وأنا تغيير ملاءات السرير.
"الجزء الجيد الوحيد في الأمر هو أن أمي كانت تسمح لنا باختيار أي شيء نريده من آلة الحلوى عندما ننتهي. لذلك كنت أعرف أنني سأكل مباشرة قطعة شيكولاته محشوة بجوز الهند كانت هي فطاري اليومي. عائلتي كانت صغيرة كان يجب علينا بناء أنفسنا. كان الخروج من المنزل قليلا للدراسة أو للعمل لذلك دائما ما أقول لأمي! ماما! هل يمكنني الذهاب للخارج؟ هل يمكنني الذهاب للخارج؟ كانت دائما تقول: "يمكنك الخروج ، لكن لا تغادر المنزل" وكان هذا مزاح أمي الكلاسيكي الذي اعتادت أن تقوله لي.
"لكنني أشعر بالفعل بأنني في حالة سيئة ، لأنني عندما بدأت في الذهاب إلى المدرسة الابتدائية ، كنت شقي للغاية وكادت أن تجن أمي بسببي. لم يكن الأمر سيئًا ، لم أكن أريد الاستماع. لم أكن أرغب في الجلوس و سماع ما يقوله المعلم. فيسألني عن ماذا كنا نتحدث ولا أجيب. كنت أحدق عيني في الساعة وأحلم بوقت الراحة. تناول القليل من الطعام ثم اتجه مباشرة للخارج. أركض في الوحل أتخيل أني رونالدينيو. هذا كل ما اهتم به. كنت شقيا للغاية لدرجة أنهم طردوني من المدرسة الابتدائية.
"حسنًا ، في الواقع ، هذا ليس صحيحًا تمامًا. لم يطردوني. قالوا لأمي فقط أنني بحاجة إلى أن أكون في بيئة بها المزيد من الاهتمام. وضعوني في فصل دراسي مع ستة أطفال وثلاثة معلمين! لم يكن هناك مكان للاختباء. أسوأ جزء كان الحافلة التي تجلبنا من المنزل كل يوم لذا لن أنسى أبداً ، كنت أستقل الحافلة في يوم من الأيام ، وأنا أنظر إلى النافذة ورأيت كل هؤلاء البنات والفتيان الآخرين يذهبون إلى المدرسة بمفردهم ويضحكون. وهذا حقا أثر في وفكرت أني بحاجة لفعل ذلك أريد أن أكون مثل أي شخص آخر. لا يوجد شيء خطأ معي. أنا فقط هادئ أنا فقط لا أحب أن أستمع إلى أي أحد غير أمي. هذه كانت مشكلتي
"لذا عدلت من سلوكياتي وعدت إلى المدرسة الكبيرة بعد عام واحد ولكن إذا فكرت مليًا في ذلك ، فقد تغيرت حياتي عندما التقيت بشخص يدعى كليف إلينغتون. اعتاد أن يرشد الأطفال الذين ليس لهم أباء في المنطقة التي نسكن بها. في عطلة نهاية الأسبوع ، كان يأخذنا في رحلات صغيرة حول لندن ويعرض لنا جانبًا مختلفًا من الحياة. في بعض الأحيان ، سنذهب إلى لعب السنوكر. كان يهتم بصدق بنا. في أحد الأيام جلس معي وقال: "رحيم ، ماذا تحب أن تفعل؟"
"سؤال بسيط أليس كذلك؟ لكني أم أفكر في هذا الأمر من هذا القبيل. في تلك المرحلة ، كنت ألعب كرة القدم في الشارع وأمارس رياضة ركوب الدراجات مع أصدقائي. قلت: "أنا أحب لعب كرة القدم" قال: "حسنًا لدي فريق صغير نلعب كل يوم أحد لماذا لا تخرج وتلعب معنا؟
لحظة غيرت حياتي
"تلك اللحظة غيرت حياتي. منذ ذلك اليوم أصبحت حياتي كلها كرة القدم وصرت مهووسا بها. عندما كان عمري 10 أو 11 عامًا كان يحضر الكثير من الكشافين لمشاهدتي وبعض الأندية الكبيرة في لندن أرادت التعاقد معي مثل فولهام و أرسنال. وعندما يريدك أرسنال بالطبع أنت تفكر أنك يجب أن تذهب إلى هناك. أكبر نادي في لندن ؟ لذا ركضت لأخبر أصدقائي: "أنا سأذهب إلى آرسنال!"
"لكن أمي تملك خبيرة كبيرة في الحياة ، وقالت: "انظر ، أنا أحبك. لكنني لا أشعر أنه عليك الذهاب إلى آرسنال. فاستغربت ردها لكنها واصلت "لو ذهبت إلى هناك سيكون هناك 50 لاعبًا جيدًا تمامًا مثلك. ستكون مجرد رقم. يجب أن تذهب إلى مكان يمكنك فيه العمل والسير في طريقك".
"أقنعتني بالذهاب إلى كوينز بارك رينغرز وربما كان أفضل قرار اتخذته على الإطلاق. في كوينز بارك رينغرز لم يسمحوا لي بالخطأ. لكن الأمر كان صعبًا للغاية بالنسبة لعائلتي لأن والدتي لم تدعني أذهب إلى التدريب بمفردي. وكان عليها دائمًا أن تعمل ، لذلك كان على أختي أن تأخذني إلى هيثرو.
"أركب ثلاث حافلات مختلفة نغادر المنزل الساعة 3:15 ونعود الساعة 11 مساءً. كانت تجلس في الطابق العلوي في المقهى الصغير والبرد شديد لحين انتهاء التدريب. تخيل أن يكون عمرك 17 سنة وتفعل ذلك مع أخيك الصغير. لم أسمع صوتها أبداً تقول "لا ، أنا لا أريد أن أذهب به إلى التدريب". في ذلك الوقت ، لم أفهم كم كانت تضحي. لعبت عائلتي بأكملها دورا هائلا في حياتي. بدونهم ، لم أكن وصلت لما فيه الآن.
نقطة التحول
"لقد نشأت على الأحلام. شاهدت ملعب ويمبلي الجديد يصعد من حديقتي الخلفية. في أحد الأيام ، كنت أمشي في الخارج ورأيت هذا القوس الضخم في السماء. كان يرتفع فوق قمة المناطق السكنية مثل الجبل. اعتدت أن أركل في هذا المكان الأخضر أمام منزلي ، ويمكنني التقاط الكرة والتسديد نحو المرمى ومن ثم الالتفاف للاحتفال وقوس ويمبلي سيكون فوق رأسي مباشرة. كان كما لو كنت هناك. كنت أحلم باللعب هناك والقول لنفسي أستطيع أن أفعل ذلك.
"كانت لدي معلمة عندما كان عمري 14 عاماً ، ولأكون منصفاً ، ربما كنت أعبث ، لا أستمع حقاً. فقالت: يا رحيم! ما مشكلتك؟ هل تعتقد أن كرة القدم ستكون هدفك النهائي؟ هل تعرف كم من ملايين الأطفال يريدون أن يكونوا لاعبي كرة قدم؟ وأجبتها لقد سمعت هذا من قبل. لكن بعد ذلك قالت "ما الذي يجعلك مميزًا للغاية؟" وفكرت في ذهني وقلت "حسنا.! سوف نرى".
بعد شهرين ، استدعيت لمنتخب إنجلترا تحت 16 عاما وصنعت هدفين ضد أيرلندا الشمالية. كانت المباراة مذاعة تلفزيونيا وكانت تلك لحظة كبيرة بالنسبة لي. عدت إلى المدرسة يوم الاثنين ، وفجأة ، كانت هذه المعلمة أفضل صديق لي في العالم.
"لكن نقطة التحول الحقيقية جاءت عندما كان عمري 15 عاما. ليفربول أراد التعاقد معي وكان النادي على بعد ثلاث ساعات من منزلي ولن أنسى أبدا حينما أخبرت أمي بأني أريد الانضمما لليفربول. أنا أحب جميع أصدقائي في الحي الذي أعيش فيه. إنهم ما زالوا أعز أصدقائي في العالم. لكن في ذلك الوقت ، كان هناك الكثير من الجرائم وحوادث الطعن لا تزال مستمرة ، وشعرت أن ليفربول كان فرصة بالنسبة لي للذهاب بعيدا والتركيز على كرة القدم فقط.
"ذهني كان مشغولا بالتفكير في كيفية إبلاغ أمي بأني أريد الانتقال لليفربول وتركهم. أمي ضحت بحياتها حتى أكون هنا وكذلك اختي. لمدة عامين عندما كان لدي يوم عطلة أعود إلى لندن في القطار ليوم واحد لرؤية أمي ثم أعود إلى ليفربول. لقد انعزلت عن العالم فقط أصنع نفسي كلاعب كرة قدم. ووفر النادي لي العيش مع زوجين من كبار السن كانوا في السبعينيات من أعمارهم ، وعاملوني حقاً مثل حفيدهم. كل صباح أذهب للنادي وأعود لمنزلهم الذي كان مثل بيتي. كان الأمر لا يصدق. حديقة جميلة من الخلف. كل هذه الزهور والأشجار. كان عالما مختلفا.
" كانت مهمتي بأكملها هي الحصول على عقد مناسب حتى لا تضطر أمي وأختي للشعور بالضغط بعد الآن. في اليوم الذي اشتريت فيه لأمي منزلا ربما كان هذا هو أسعد أيام حياتي".
"أستطيع أن أتذكر عندما كنت صغيراً ، كان هناك ثلاث أو أربع مرات عندما كنت في الحافلة عائد من التدريب وكانت أمي ترسل لي عنوانًا جديدًا. وتقول لي في رسالة "هذا هو المكان الذي نعيش فيه الآن".
"كانت هناك فترة عامين حيث كنا نتحرك طوال الوقت ، لأننا لم نكن قادرين على دفع الإيجار. في ذلك الوقت ، بالكاد فكرت في ذلك. كان من الطبيعي بالنسبة لي. لكنني الآن أفهم مدى الصراع الذي كانت تخوضه من أجلنا.
"أنت تعرف ... إنه لأمر محزن أن علي أن أقول هذا ، لكنني سأقوله على أي حال. هناك تصور في بعض وسائل الإعلام أنني أحب "المجوهرات والألماس" وأحب أن أظهرها. أنا حقا لا أفهم من أين جاء ذلك. لا سيما عندما اشتريته لوالدتي ، كان الأمر لا يصدق ما كتبه بعض الناس. أعتقد أنه من المحزن حقًا أن يفعل الناس ذلك. يكرهون ما لا يعرفونه.
مسيرة دولية
"قبل بضع سنوات كنت أنزعج مما يكتب عني لكن الآن ، طالما أن أمي وأختي وأطفالي ليس لديهم أي مشاكل فأنا بخير. الإعلام تحدث عن حمام أمي في منزلها ، كل ما يجب أن أقوله هو أنه قبل 15 عامًا ، كنا ننظف دورات المياة في الفندق في ستونبريدغ ونحصل على وجبة الإفطار من آلة بيع الحلوى. إذا كان أي شخص يستحق أن يكون سعيدًا ، فهو أمي. لقد أتت إلى هذا البلد بدون أي شيء ووصنعت نفسها من خلال تنظيف الحمامات وتغيير ملاءات السرير ، والآن هي مديرة دار لرعاية المسنين وابنها يلعب في منتخب إنجلترا.
"استدعيت للانضمام إلى منتخب إنجلترا في السابعة عشر. في المرة الأولى التي لعبت فيها في ويمبلي كانت في تصفيات كأس العالم ضد أوكرانيا. كنت أجلس في الحافلة وأفكر في نفسي. وأقول هذا هو المنزل الذي اعتاد صديقي العيش فيه. هذا هو موقف السيارات حيث اعتدنا على التزلج على الجليد. هذا هو المكان الذي كنا نحاول فيه التحدث إلى الفتيات.
"إذا نشأت بنفس الطريقة التي نشأت بها ، فلا تستمع إلى ما تريد صحف معينة أن تخبرك به. انهم يريدون فقط سرقة فرحتك. انهم يريدون فقط جرك إلى أسفل. أنا أخبرك الآن. لا تزال إنجلترا مكانا حيث يمكن للفتى المشاغب الذي يأتي من لا شيء أن يعيش حلمه".


مقالات ذات صلة

«نصف مليار» طلب على تذاكر كأس العالم 2026

رياضة عالمية استمرت مرحلة التسجيل لمدة 33 يوماً (د.ب.أ)

«نصف مليار» طلب على تذاكر كأس العالم 2026

شهدت كأس العالم المقررة إقامتها في الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك و كندا الصيف المقبل، إقبالاً جماهيرياً غير مسبوق على التذاكر.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية بوغبا (أ.ب)

أحلام بوغبا «المونديالية» تتحطم على صخرة الإصابات

ما زال الفرنسي بول بوغبا، نجم خط وسط فريق موناكو، يأمل في المشاركة رفقة منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم هذا العام.

«الشرق الأوسط» (موناكو)
رياضة عالمية النجم الألماني ميروسلاف كلوزه (د.ب.أ)

كلوزه: ميسي أو مبابي أحدهما سيحطم رقمي القياسي بالمونديال

يتوقع النجم الألماني المعتزل، ميروسلاف كلوزه، هداف كأس العالم، أنه قد يتم تحطيم رقمه القياسي في البطولة في النسخة المقبلة.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عربية قطر نظمت نسخة استثنائية من كأس العالم في 2022 (الاتحاد القطري لكرة القدم)

محادثات بين قطر و«فيفا» لاستضافة أول نسخة من كأس العالم للأندية للسيدات 2028

تجري دولة قطر محادثات مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من أجل استضافة النسخة الافتتاحية من بطولة كأس العالم للأندية للسيدات.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية فيكتور أوسيمين (أ.ف.ب)

أوسيمين يمنح نيجيريا الأفضلية الهجومية في كأس أفريقيا

إذا كانت هناك لحظة تختصر إخفاق نيجيريا في مشوارها بالتصفيات المؤهلة لنهائيات «كأس العالم 2026»، فربما كانت الفرصة المهدرة بشكل لا يُصدق من فيكتور أوسيمين.

«الشرق الأوسط» (الرباط)

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.


مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
TT

مانشستر سيتي للعودة للانتصارات على حساب تشيلسي... وآرسنال في ضيافة بورنموث


غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)
غوارديولا وفريقه وأحزان إهدار نقطتين في سندرلاند (رويترز)

بعد إهداره نقطتين ثمينتين بسقوطه في فخ التعادل مع مضيفه سندرلاند، يتطلع مانشستر سيتي للعودة لطريق الانتصارات سريعاً في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، خلال مواجهته الصعبة مع ضيفه تشيلسي، ضمن منافسات المرحلة الـ20 للمسابقة. وتعادل مانشستر سيتي من دون أهداف مع سندرلاند، الخميس، في ختام منافسات المرحلة الماضية للمسابقة العريقة، لتتوقف سلسلة انتصاراته التي استمرت في مبارياته الثماني الماضية بمختلف المسابقة، ويبقى في وصافة الترتيب برصيد 41 نقطة، ليصبح الفارق الذي يفصله عن آرسنال (المتصدر) 4 نقاط.

وأصبح يتعين على مانشستر سيتي عدم إضاعة المزيد من النقاط، أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس برصيد 30 نقطة، في لقائهما الذي يقام على ملعب «الاتحاد»، الأحد، إذا أراد استئناف الضغط على آرسنال في سباق المنافسة المبكر بينهما على لقب البطولة خلال الموسم الحالي. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يعجز خلالها مانشستر سيتي، الذي يتمتع بشراسته الهجومية، بتسجيله 43 هدفاً في مبارياته الـ18 الأولى، عن هز الشباك في البطولة، منذ خسارة الفريق السماوي صفر - 1 أمام مضيفه أستون فيلا في 26 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وأعرب جوسيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي، عن شعوره بخيبة أمل بعد فشل فريقه في استغلال الكثير من الفرص خلال لقائه مع مضيفه سندرلاند. ورغم الفرص الكثيرة التي أُتيحت لمانشستر سيتي، عجز لاعبوه عن ترجمتها إلى أهداف، في المباراة الأولى للفريق السماوي خلال العام الجديد. وأبدى المدرب الإسباني رضاه عن أداء فريقه، رغم الفشل في الحصول على النقاط الثلاث، حيث قال عقب اللقاء: «قدمنا مباراة رائعة، خاصة في الشوط الثاني. اتسم الشوط الأول بالندية، وأهدرنا فرصاً للتسجيل ونحن على بعد خطوات قليلة للغاية من المرمى».

وأضاف مدرب سيتي: «سُنحت لنا فرص كثيرة، وقدمنا أداءً جيدا أمام فريق رائع، لكنني فخور وسعيد للغاية بالطريقة التي لعبنا بها في هذا الملعب الصعب أمام منافس عنيد». وأكد غوارديولا، في تصريحاته: «بذلنا قصارى جهدنا من أجل الفوز، لكننا لم نتمكن من ذلك في النهاية». وأوضح غوارديولا: «لعبنا أفضل بكثير الليلة من لقاء نوتنغهام فورست (الذي انتهى بفوز سيتي)، لكننا لم نتمكن من الانتصار اليوم، من الوارد حدوث ذلك. يتعين علينا الآن التعافي، فلدينا يومان فقط قبل أن نواجه تشيلسي، وسنسعى جاهدين لتحقيق الفوز».

وما يزيد من صعوبة موقف مانشستر سيتي هو رغبة لاعبي تشيلسي في استعادة الاتزان مرة أخرى، في ظل استمرار سوء نتائجه في الفترة الأخيرة؛ الأمر الذي دفع إنزو ماريسكا، المدير الفني للفريق اللندني، إلى تقديم استقالته، الخميس. ورحل ماريسكا عن منصبه، بعدما ذكرت تقارير إخبارية أن علاقته مع إدارة تشيلسي تدهورت مؤخراً، في حين اعترف المدرب الإيطالي الشهر الماضي بأنه أمضى «أسوأ» 48 ساعة في النادي اللندني، دون أن يوضح السبب.

لاعبو آرسنال وفرحة تخطي أستون فيلا برباعية (رويترز)

ويبحث تشيلسي، المتوَّج بكأس العالم للأندية العام الماضي، عن تعيين خامس مدرب بشكل دائم الآن، منذ استحواذ المستثمرين الأميركيين، وعلى رأسهم تود بوهلي، على النادي في مايو (أيار) 2022. ومنذ فوزه الكبير 3 - صفر على ضيفه برشلونة الإسباني بدوري أبطال أوروبا في 25 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، خاض تشيلسي 9 لقاءات بجميع البطولات، حقق خلالها فوزين فقط مقابل 4 تعادلات و3 هزائم؛ ما ضاعف الضغوط الملقاة على عاتق ماريسكا في الفترة الماضية.

ويمتلك مانشستر سيتي أفضلية كاسحة في لقاءات الفريقين الـ11 الأخيرة، التي شهدت فوز فريق المدرب غوارديولا في 9 لقاءات مقابل تعادلين، دون أن يحقق تشيلسي أي فوز، علماً بأن آخر ثلاث مباريات انتهت بفوز رفاق النجم النرويجي الدولي إيرلينغ هالاند. ويعود آخر فوز لتشيلسي على مانشستر سيتي إلى 29 مايو 2021، عندما فاز 1 - صفر على الفريق السماوي في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحرز الفريق الأزرق لقبه الثاني والأخير في أعرق الكؤوس الأوروبية على مستوى الأندية.

من جانبه، تبدو مهمة آرسنال أسهل نسبياً من منافسه، حيث يحل ضيفاً على بورنموث، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 23 نقطة، السبت، على ملعب «فيتاليتي» معقل بورنموث، رغم الندية والإثارة التي اتسمت بها لقاءات الفريقين مؤخراً. وحصل آرسنال على دفعة معنوية رائعة، عقب فوزه الكاسح 4 - 1 على ضيفه أستون فيلا، في مباراته الأخيرة بالبطولة، الثلاثاء الماضي؛ ليثأر من خسارته على ملعب منافسه قبل أيام عدة في البطولة، في حين يخطط الآن لمضاعفة الضغوط على مانشستر سيتي، من خلال تحقيق فوزه الخامس على التوالي في المسابقة.

إيمري يتابع خسارة أستون فيلا المدوية أمام آرسنال (د.ب.أ)

ويعتقد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، أن نتائج التضحيات بدأت تظهر، خاصة وأن فريقه يبدأ العام الجديد وهو يتحكم في صراع المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند سؤاله عما إذا كان الفوز على أستون فيلا، يعزّز إيمان فريقه بأن هذا الموسم قد يكون أخيراً موسمهم المنشود، أجاب أرتيتا: «الأمر يتعلق بالإيمان، وبالطاقة أيضاً؛ لأنهم بذلوا مجهوداً كبيراً». وأضاف مدرب الفريق اللندني: «نخوض مباراة كل يومين ونصف اليوم، الجدول مزدحم للغاية، لدينا لقاءات صعبة وإصابات، لكن اللاعبين ما زالوا يحققون الانتصارات، والفوز يساعد في كل ذلك». وأوضح: «كل التضحيات والالتزام الذي تبذله ينعكس في النتائج والأداء المميز، وهذا أمر مُرضٍ للغاية، لكننا نعلم أنه لا يزال هناك الكثير لنلعب من أجله».

سلوت يتابع تعادل فريقه ليفربول مع ضيفه ليدز (رويترز)

ويسعى آرسنال هذا الموسم لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 - 2004، خاصة وأنه كان قريباً من الظفر بالبطولة أكثر من مرة، لولا تراجع نتائجه في المراحل الأخيرة. ويطمح آرسنال للثأر من هزيمته في مباراتيه أمام بورنموث بالبطولة الموسم الماضي في مفاجأة من العيار الثقيل، خاصة وأن الأمور تبدو أكثر استقراراً داخل أروقة الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في الوقت الراهن. ويمر بورنموث بفترة سيئة جداً؛ إذ لم يذق طعم الفوز في المراحل العشر الماضية، وتحديداً منذ تغلبه على نوتنغهام فورست 2 - 0 في 26 أكتوبر؛ ما جعله قابعاً في المركز الخامس عشر.

ويرغب ليفربول (حامل اللقب) في البقاء بالمربع الذهبي للمسابقة، عندما يخرج لملاقاة فولهام، الأحد، حيث لا يزال الفريق الأحمر يفتقد خدمات نجمه الدولي المصري محمد صلاح، الموجود حالياً مع منتخب بلاده بكأس أمم أفريقيا، المقامة حالياً في المغرب. وتوقفت صحوة ليفربول بالبطولة، عقب تعادله بدون أهداف مع ضيفه ليدز في المرحلة الماضية، الخميس، حيث كان يأمل في تحقيق فوزه الرابع على التوالي بالمسابقة، خاصة وأن المباراة كان تجرى بملعب «آنفيلد»؛ ليصبح في جعبته 33 نقطة بالمركز الرابع، المؤهل لدوري الأبطال في الموسم المقبل، بفارق 3 نقاط أمام تشيلسي، صاحب المركز الخامس.

ويخشى ليفربول من العودة لدوامة نتائجه المخيبة مرة أخرى، خاصة وأن مباراته الأخيرة على ملعب «كرافن كوتاج» بالعاصمة البريطانية لندن، الذي يستضيف مواجهتهما المقبلة، لم تكن ذكرياتها جيدة، عقب خسارته 2 - 3 أمام منافسه في أبريل (نيسان) الماضي. أما فولهام، صاحب المركز الحادي عشر برصيد 27 نقطة، فيطمع في الاستفادة من مؤازرة عاملي الأرض والجمهور له لتحقيق فوزه الرابع في مبارياته الخمس الأخيرة بالمسابقة، والعودة لطريق الانتصارات، الذي غاب عنه في المرحلة الماضية بتعادله 1 -1 مع مضيفه كريستال بالاس، الخميس.

أموريم بعدما اكتفى مانشستر يونايتد بالتعادل مع ضيفه وولفرهامبتون (أ.ف.ب)

ويخوض مانشستر يونايتد، صاحب المركز السادس برصيد 30 نقطة، مواجهة ليست بالسهلة أمام مضيفه ليدز يونايتد، الذي يوجد في المركز السادس عشر برصيد 21 نقطة، الأحد. ووجّه مانشستر يونايتد صدمة لجماهيره في المرحلة الماضية، بعدما اكتفى بالتعادل، الثلاثاء الماضي، 1 - 1 مع ضيفه وولفرهامبتون (المتعثر)، القابع في مؤخرة الترتيب؛ ليمنح منافسه، الذي عجز عن تحقيق أي فوز بالمسابقة هذا الموسم حتى الآن، ثالثة نقاطه خلال الموسم الحالي.

من جهته، يبحث أستون فيلا، صاحب المركز الثالث بـ39 نقطة، عن مداواة جراحه عقب خسارته المدوية أمام آرسنال، عندما يستضيف نوتنغهام فورست، صاحب المركز السابع عشر برصيد 18 نقطة، في افتتاح مباريات المرحلة، السبت. وجاءت الهزيمة القاسية أمام آرسنال، لتنهي سلسلة انتصارات أستون فيلا، التي استمرت في مبارياته الـ11 الأخيرة بجميع المسابقات. وتشهد المرحلة ذاتها أيضاً الكثير من اللقاءات المهمة الأخرى، حيث يلتقي وولفرهامبتون مع ضيفه وستهام يونايتد، وبرايتون مع بيرنلي، السبت، في حين يواجه توتنهام هوتسبير ضيفه سندرلاند، الأحد، ويلعب إيفرتون مع برنتفورد، ونيوكاسل يونايتد مع كريستال بالاس في اليوم ذاته.