اندلعت اشتباكات في حي بالقدس الشرقية اليوم (الجمعة)، أثناء الصلاة إذ زادت حدة التوتر تحسبا لجنازة الصبي محمد أبو خضير البالغ من العمر 16 سنة.
وأطلقت الشرطة الإسرائيلية قنابل صوتية لتفريق المتظاهرين الفلسطينيين.
وفي الوقت نفسه تجمع مئات أمام مسجد بحي شعفاط قبل جنازة أبو خضير. وأثار خطفه فيما يبدو وقتله غضب الفلسطينيين وقاد إلى احتجاجات عنيفة على مدار يومين في القدس.
وقالت أسرته ومتحدث باسم الشرطة، إن الجثة خضعت للتشريح أمس الخميس، ومن المقرر دفنها اليوم. ومن المرجح أن تثير الجنازة مشاعر قوية لدى الفلسطينيين.
ومن جهّتها تحقق الشرطة الإسرائيلية في احتمال أنه كان ضحية عملية قتل انتقامية بعد مقتل ثلاثة مراهقين يهود. وكان هؤلاء المراهقون قد خطفوا في 12 يونيو (حزيران)، واتهمت إسرائيل نشطاء حماس بالضفة الغربية المحتلة بالوقوف وراء خطفهم وقتلهم.
وقالت عائلة أبو خضير والرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن الفتى كان ضحية عمل انتقامي يهودي وحملوا حكومة نتنياهو اليمينية المسؤولية، في حين وصف نتنياهو الجريمة بأنها «شنعاء» ودعا الشرطة إلى فتح تحقيق سريع للعثور على منفذيها.
ولكن في الوقت الذي قالت السلطات الإسرائيلية، إنها لا تعرف بعد ما إذا كان أبو خضير بالفعل ضحية جريمة كراهية، اشتبك المتظاهرون الفلسطينيون تحت الشمس الحارقة في القدس مع الشرطة الإسرائيلية يومي الأربعاء والخميس.
9:41 دقيقه
جنازة الفتى الفلسطيني أبو خضير تتحول إلى غضب
https://aawsat.com/home/article/130961
جنازة الفتى الفلسطيني أبو خضير تتحول إلى غضب
جنازة الفتى الفلسطيني أبو خضير تتحول إلى غضب
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة







