خامنئي يعارض انضمام إيران لاتفاقية منع تمويل الإرهاب

دعا نواب البرلمان إلى تشريع قانون خاص بطهران حول غسل الأموال

رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني يقدم تقريراً إلى المرشد الإيراني علي خامنئي حول أداء النواب في طهران أمس (موقع خامنئي)
رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني يقدم تقريراً إلى المرشد الإيراني علي خامنئي حول أداء النواب في طهران أمس (موقع خامنئي)
TT

خامنئي يعارض انضمام إيران لاتفاقية منع تمويل الإرهاب

رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني يقدم تقريراً إلى المرشد الإيراني علي خامنئي حول أداء النواب في طهران أمس (موقع خامنئي)
رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني يقدم تقريراً إلى المرشد الإيراني علي خامنئي حول أداء النواب في طهران أمس (موقع خامنئي)

أنهى المرشد الإيراني علي خامنئي، أمس، آمال حكومة حسن روحاني بتمرير تشريع قانون منع تمويل الإرهاب وغسل الأموال، تمهيداً لانضمام طهران إلى اتفاقية «فاتف» الدولية، وطالَب نواب البرلمان الإيراني بإعداد قانون بديل لتشريعه.
ودعا خامنئي البرلمان بالعمل على إعداد قانون مستقل حول منع تمويل الإرهاب وغسل الأموال «بدلاً من التبعية للاتفاقيات الدولية من طبخة مراكز دراسات غربية»، معتبراً أن البرلمان الإيراني يملك صلاحيات لإعداد مثل تلك القوانين.
وقال خامنئي: «ليس ضرورياً الانضمام إلى اتفاقية لا نعرف عمق أهدافها ولا نعرف إلى أين تؤدي ونعرف مشكلاتها»، مضيفاً أن «المقترحات لتشريع القوانين يجب ألا تعارض مصلحة البلد. طبعاً هذا لن يحدث في البرلمان».
وجاء موقف خامنئي لينهي الجدل بين المؤيدين لمشروع انضمام إيران لاتفاقية منع تمويل الإرهاب وغسل الأموال، وذلك بالتزامن مع حراك دبلوماسي إيراني لتخفيف أثر العقوبات الأميركية.
ويقول المعارضون لانضمام إيران إلى اتفاقية منع تمويل الإرهاب إنه يستهدف أنشطة «الحرس الثوري» وذراعه الخارجية «فيلق القدس»، فضلاً عن عرقلته تمويل جماعات مسلحة مثل «حزب الله» اللبناني.
وحاولت الحكومة الإيرانية تشريع قانون منع تمويل الإرهاب وغسل الأموال قبل اجتماع مجموعة «فاتف» الدولية المقرر نهاية شهر يونيو (حزيران).
وكانت مجموعة «فاتف» في مارس (آذار) الماضي، أمهلت طهران لتمرير القانون قبل الوضع على «القائمة السوداء».
وكانت الحكومة تعلق آمالاً على موقف من المرشد الإيراني يقضي بتعديل موقف البرلمان بعدما أقر الأسبوع الماضي تعطيل التصويت على المشروع لفترة شهرين.
وتعود الخلافات بعد شهر من تنفيذ إيران للاتفاق النووي، وكان مشروع الانضمام إلى اتفاقية منع تمويل الإرهاب وغسل الأموال التي تشرف عليها مجموعة العمل المالي الدولية (فاتف) ضمن مباحثات على هامش الاتفاق النووي في إطار سعي الحكومة الإيرانية لرفع القيود عن البنوك الإيرانية، وإعادة دمجها بمجموعة العمل المالي، مما يخدم خطة الحكومة لتشجيع الاستثمار الأجنبي والانخراط في التجارة العالمية.
في عام 1989، أعلنت الدول الصناعية السبع الكبرى كندا وفرنسا وألمانيا واليابان وإيطاليا وبريطانيا والولايات المتحدة، تأسيس هيئة تضع معايير خاصة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، فضلاً عن إجراءات وسياسات لشفافية النظام المالي والمصرفي الدولي، حملت لاحقاً تسمية مجموعة العمل المالي لمكافحة الأموال (فاتف).
ومنذ 2009، صنفت «فاتف» إيران بين أكثر الدول التي تشكل مخاطر على مجموعة العمل المالي. بعد أربعة أشهر من تنفيذ الاتفاق النووي، كانت المجموعة أعادت تصنيف إيران وكوريا الشمالية على رأس القائمة السوداء، لكنها علقت الإجراءات ضد إيران.
وصرح خامنئي، أمس، في خطاب أمام نواب البرلمان الإيراني بأن «القوى الكبرى تعد الاتفاقيات الدولية وفقا لمصالحها»، وصنّف الدول التي توافق على الانضمام لمثل هذه الاتفاقيات إلى قسمين: «متناغمة مع سياسات الدول الكبرى أو خائفة منها». وأضاف: « إذا رفض بلد مستقل مثل إيران الاتفاقيات فإنه يتعرض إلى هجوم شديد».
وشهد البرلمان الإيراني على مدى الشهرين الماضيين نقاشاً مثيراً للجدل بين النواب المعارضين للمشروع والنواب الموافقين. الحكومة بدورها أوفدت على دفعتين فريق مساعدي وزير الخارجية لمناقشة تفاصيل المشروع في اجتماعات خلف الأبواب المغلقة بحضور قادة «الحرس الثوري» وممثلين من مجلس الأمن القومي.
وأثار تسريب تفاصيل اجتماع مغلق خلف الأبواب المغلقة انتقادات رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني. وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف وأمين عام مجلس الأمن القومي علي شمخاني قدما شهادات منفصلة حول المشروع والتحديات. في الاجتماع نفسه، قال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني: «لا رأي للمرشد الإيراني حول الانضمام»، وإنه يعتقد أن «البرلمان صاحب القرار».
قبل خطاب بأيام أثار إعلان نواب في البرلمان عن تلقي رسائل تهديد حول تشريع القانون جدلاً في الأوساط الإيرانية. المساعد البرلماني للرئيس الإيراني، حسين علي أميري، أكد تلقي نواب البرلمان رسائل تهديد من دون الكشف عن الجهة. نائب رئيس البرلمان علي مطهري اتهم ممثل المرشد الإيراني وخطيب جمعة مشهد أحمد علم الهدى بالوقوف وراء رسائل التهديد.
وجاء الاتهام على خلفية تحذير وجهه علم الهدى إلى نواب البرلمان حول التصنيف في خانة «الخونة»، إذا ما صوتوا بالموافقة على المشروع.
ومن شأن قرار خامنئي أن يمنح دفعة لمنتقدي سياسات حكومة روحاني. ومن المفتَرَض أن يزور الرئيس الإيراني سويسرا والنمسا لبحث تداعيات الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي، وسُبُل حفظ الاتفاق، والتعاون الاقتصادي بين إيران وأوروبا في ظل العودة الوشيكة للعقوبات الأميركية.



لجنة في البرلمان الإيراني توافق على خطط لفرض رسوم على عبور هرمز

سفن شحن في الخليج العربي قرب مضيق هرمز (رويترز)
سفن شحن في الخليج العربي قرب مضيق هرمز (رويترز)
TT

لجنة في البرلمان الإيراني توافق على خطط لفرض رسوم على عبور هرمز

سفن شحن في الخليج العربي قرب مضيق هرمز (رويترز)
سفن شحن في الخليج العربي قرب مضيق هرمز (رويترز)

وافقت لجنة برلمانية على خطط لفرض رسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز الاستراتيجي، وفق ما ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني الاثنين.

ونقل التلفزيون الرسمي عن عضو في اللجنة الأمنية في البرلمان قوله إن الخطة تتضمن من بين أمور أخرى، «الترتيبات المالية وأنظمة تحصيل الرسوم بالريال» و«تنفيذ الدور السيادي لإيران»، بالإضافة إلى التعاون مع عُمان على الجانب الآخر من المضيق.

خريطة توضح مضيق هرمز وإيران تظهر خلف خط أنابيب نفط مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد (رويترز)

كما تضمنت «منع الأميركيين والكيان الصهيوني من المرور عبره»، وكذلك حظر دول أخرى تفرض عقوبات على إيران من الملاحة فيه.

وأدى شبه الشلل في مضيق هرمز، وهو ممر بحري رئيسي يمر عبره عادة نحو خمس الإنتاج العالمي من النفط، إلى ارتفاع حاد في أسعار المحروقات واضطراب سلاسل الإمداد.


ضغوط في طهران للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي

صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة «نطنز» النووية بمحافظة أصفهان وسط إيران 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة «نطنز» النووية بمحافظة أصفهان وسط إيران 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

ضغوط في طهران للانسحاب من معاهدة حظر الانتشار النووي

صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة «نطنز» النووية بمحافظة أصفهان وسط إيران 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة أقمار اصطناعية تُظهر منشأة «نطنز» النووية بمحافظة أصفهان وسط إيران 7 مارس 2026 (أ.ف.ب)

صعّد مشرعون إيرانيون الدعوات إلى مراجعة عضوية طهران في معاهدة حظر الانتشار النووي، بينما أكدت وزارة الخارجية استمرار إيران في عضويتها رغم إقرارها بأن الملف مطروح للنقاش في البرلمان والرأي العام.

وقال علاء الدين بروجردي، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان، إن «وقت خروج إيران من معاهدة حظر الانتشار النووي قد حان». وأضاف: «نحن لا نسعى إلى قنبلة نووية، لكن ليس من المفترض أن نلتزم بقواعد اللعبة فيما نتعرض للقصف».

واعتبر بروجردي أن عضوية إيران في المعاهدة «لم تعد ذات موضوعية» في ظل التطورات الأخيرة، وقال إن الرأي الغالب بين النواب يتجه إلى عدم وجود مبرر للاستمرار في قبول هذا المستوى من القيود المفروضة على البرنامج النووي الإيراني.

وهاجم بروجردي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، قائلاً إن تصريحاته الأخيرة أظهرت تأثره بإسرائيل والولايات المتحدة. كما انتقد آلية التفتيش التابعة للوكالة، معتبراً أن بعض عمليات التفتيش قد تفتح باب نقل معلومات حساسة عن المنشآت الإيرانية.

أعضاء البرلمان الإيراني يرددون هتافات دعماً لـ«الحرس الثوري» رداً على تصنيفه على قائمة الإرهاب في الاتحاد الأوروبي يوم 1 فبراير 2026 (رويترز)

وفي الاتجاه نفسه، قال النائب أحمد عجم، عضو لجنة الأمن القومي، إن البرلمان منح المجلس الأعلى للأمن القومي صلاحية اتخاذ القرار في شأن معاهدة حظر الانتشار النووي، نظراً إلى حساسية الملف واتصاله المباشر بالمصلحة الوطنية وبالقرارات السيادية العليا.

وأضاف عجم أن المجلس الأعلى للأمن القومي يستطيع، استناداً إلى هذا التفويض، اتخاذ القرار المناسب في ملف المعاهدة، على أن يحظى ذلك لاحقاً بمصادقة المرشد. وقال إن الخروج من المعاهدة يمكن أن يكون أحد خيارات الرد المتبادل على الضغوط والضربات.

في المقابل، حرص المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي على إبقاء الموقف الرسمي ضمن صياغة أكثر تحفظاً. وقال إن موضوع الخروج من معاهدة حظر الانتشار النووي «مطروح في البرلمان وفي الرأي العام»، واصفاً إياه بأنه «سؤال مهم وكبير».

وأضاف بقائي أن سؤال الرأي العام يتمثل في جدوى البقاء في معاهدة «تمنع فيها الدول الكبرى إيران من الاستفادة من الحقوق المنصوص عليها فيها». وقال إن المشكلة تكمن في أن طهران لا تحصل على حقوقها، بل تتعرض «للعدوان والإجحاف».

ومع ذلك، شدد بقائي على أن إيران «ما زالت عضواً» في المعاهدة و«ملتزمة بالتكاليف الواردة فيها». وقال إن طهران «لم تكن في أي وقت من الأوقات تسعى إلى السلاح النووي ولا تسعى إليه الآن»، مؤكداً تمسكها بحظر أسلحة الدمار الشامل.

الرئيس مسعود بزشكيان يترأس اجتماعاً للحكومة الاثنين في مكان غير معروف بطهران (الرئاسة الإيرانية)

وربط بقائي تصاعد الجدل حول المعاهدة بما وصفه بـ«النهج غير المنصف» للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبـ«السلوك التخريبي» للولايات المتحدة وبعض الدول الأعضاء. وأضاف أن منشآت إيران النووية تعرضت لهجمات من دون صدور مواقف رسمية رافضة أو مدينة لذلك.

ويأتي هذا الجدل في وقت يتزايد فيه القلق المرتبط بالمنشآت النووية الإيرانية. فقد قال رئيس شركة «روس آتوم» الروسية أليكسي ليخاتشيف إن الوضع في محطة بوشهر النووية «يتدهور»، وإن الهجمات القريبة منها تشكل تهديداً مباشراً للسلامة النووية.

وأعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران أبلغتها بوقوع هجوم جديد قرب بوشهر، هو الثالث خلال عشرة أيام، من دون تسجيل أضرار في المفاعل أو أي تسرب إشعاعي. كما دعت الخارجية الروسية إلى «إدانة قاطعة وحازمة» للهجوم، مطالبة بوقف الضربات فوراً.

وذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يدرس شن عملية عسكرية لاستخراج ما يقرب من ألف رطل من اليورانيوم من إيران، في مهمة معقدة ومحفوفة بالمخاطر قد تتطلب بقاء قوات أميركية داخل الأراضي الإيرانية لعدة أيام أو أكثر، وفق مسؤولين أميركيين.

وقالت الصحيفة إن ترمب لم يتخذ قراراً بعد، لكنه لا يزال منفتحاً على الفكرة، إذ يعدّها وسيلة محتملة لتحقيق هدفه الأساسي بمنع إيران من امتلاك سلاح نووي. وأضافت أن الرئيس شجع مستشاريه على الضغط على طهران لتسليم هذه المواد كشرط لإنهاء الحرب، وبحث أيضاً خيار الاستيلاء عليها بالقوة إذا لم توافق إيران على التخلي عنها عبر التفاوض.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أن ترمب يوازن بين هذا الخيار وبين المخاطر التي قد تتعرض لها القوات الأميركية، في وقت أكد فيه للصحافيين أن إيران إما أن تفعل ما تطلبه الولايات المتحدة أو «لن يكون لها وطن»، مضيفاً في إشارة إلى اليورانيوم الإيراني: «سوف يعطوننا غباراً نووياً».

وبحسب التقرير، كان يُعتقد قبل الضربات الأميركية - الإسرائيلية العام الماضي أن إيران تمتلك أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب بنسبة 60 في المائة، إضافة إلى نحو 200 كيلوغرام من المواد الانشطارية بنسبة 20 في المائة، وهي كميات يمكن تحويلها بسهولة نسبية إلى يورانيوم صالح للاستخدام في السلاح. ونقلت الصحيفة عن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي قوله إن هذه المواد موجودة أساساً في موقعين من أصل ثلاثة تعرضت لهجمات في يونيو (حزيران)، هما نفق تحت الأرض في مجمع أصفهان النووي ومخبأ في نطنز.

صورة أقمار اصطناعية تُظهر مفاعل بو شهر النووي (أ.ب)

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين وخبراء عسكريين سابقين حذروا من أن أي عملية لانتزاع اليورانيوم بالقوة ستكون من أكثر العمليات صعوبة، وقد تطيل الحرب إلى ما بعد الإطار الزمني الذي طرحه فريق ترمب علناً، والبالغ بين أربعة وستة أسابيع. وقالت إن القوات الأميركية ستحتاج إلى التحرك جواً تحت خطر الصواريخ أرض - جو والطائرات المسيّرة الإيرانية، ثم تأمين المواقع لإفساح المجال أمام مهندسين ومعدات حفر للتعامل مع الأنقاض والألغام والعبوات المفخخة.

وأضافت أن استخراج اليورانيوم سيتطلب على الأرجح فريقاً نخبوياً من العمليات الخاصة مدرباً على التعامل مع المواد المشعة في مناطق النزاع، وأن هذه المواد قد تكون محفوظة في 40 إلى 50 أسطوانة خاصة تحتاج إلى حاويات نقل آمنة، بما قد يملأ عدة شاحنات. كما نقلت عن مسؤولين أميركيين أن البنتاغون يمتلك بالفعل كثيراً من القدرات اللازمة في المنطقة، ويدرس نشر عشرة آلاف جندي إضافي لمنح الرئيس خيارات أوسع، إلى جانب إمكان استخدام وحدات من مشاة البحرية والمظليين للاستيلاء على مواقع استراتيجية إذا صدر الأمر.


إسرائيل تقر قانوناً بتطبيق الإعدام على الفلسطينيين المدانين في هجمات مميتة

خلال جلسة لـ«الكنيست» الإسرائيلي في القدس (د.ب.أ - أرشيفية)
خلال جلسة لـ«الكنيست» الإسرائيلي في القدس (د.ب.أ - أرشيفية)
TT

إسرائيل تقر قانوناً بتطبيق الإعدام على الفلسطينيين المدانين في هجمات مميتة

خلال جلسة لـ«الكنيست» الإسرائيلي في القدس (د.ب.أ - أرشيفية)
خلال جلسة لـ«الكنيست» الإسرائيلي في القدس (د.ب.أ - أرشيفية)

أقر «الكنيست» الإسرائيلي، الاثنين، قانوناً بتطبيق عقوبة الإعدام على الفلسطينيين المدانين في محاكم عسكرية بارتكاب هجمات دامية، لينفّذ بذلك تعهداً رئيسياً من حلفاء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اليمينيين المتطرفين، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، كشف أصحاب مشروع القانون المخصص لإعدام الأسرى الفلسطينيين عن صيغته النهائية، وتبيّن حينها أنها تنص على إجبار القضاة على الحكم بالإعدام على كل فلسطيني يُتَّهم بقتل إسرائيلي يهودي بسبب هويته. ولا يكتفي مشروع القانون بمعاقبة القاتل فحسب؛ بل تطول العقوبة من يخطط ومن يرسل المتهم إلى القتل، على أن يكون الإعدام بحقنة سم، تحت إشراف طبيب. لكن مندوب «نقابة الأطباء» أبلغ اللجنة البرلمانية بأن الأطباء لن يشاركوا في عملية مثل هذه، فطردوه من الجلسة.

وفي المقابل، كانت حركات حقوقية عدة طرحت موقفاً رافضاً للقانون لأسباب ضميرية وإنسانية، مؤكدة أنه قانون عنصري وغير إنساني، وسيضع إسرائيل في أزمة أخرى مع المجتمع الدولي.