رغيف المصريين... «الناجي الوحيد» من «قطار الإصلاحات»

الحكومة تمسكت بتثبيت سعر المكون الرئيسي لمائدة المواطنين

سيارات تتزود بالوقود من إحدى المحطات في القاهرة أمس (رويترز)
سيارات تتزود بالوقود من إحدى المحطات في القاهرة أمس (رويترز)
TT

رغيف المصريين... «الناجي الوحيد» من «قطار الإصلاحات»

سيارات تتزود بالوقود من إحدى المحطات في القاهرة أمس (رويترز)
سيارات تتزود بالوقود من إحدى المحطات في القاهرة أمس (رويترز)

يتفق المصريون وحكوماتهم المتعاقبة منذ «انتفاضة الخبز» في سبعينات القرن الماضي على أن رغيف الخبز، المدعوم والذي يباع بخمسة قروش، عامل رئيسي لاستمرار العيش المستقر في البلاد، لدرجة بات اسمه المعتاد على ألسنة المواطنين هو «رغيف العيش».
وهذه العلاقة السابقة بين المصريين والخبز، ربما قد تفسر أسباب نجاة «رغيف الخمسة قروش» (الجنيه يساوي 100 قرش) من الإجراءات الحكومية المتواصلة، والتي زادت وتيرتها مؤخراً في إطار ما تسميه الحكومة بخطة «الإصلاح الاقتصادي».
وكانت أحدث مراحل تلك الإجراءات قرار زيادة أسعار المحروقات، التي تعتمد عليها المخابز في إنتاج نحو 275 مليون رغيف يومياً في كل المحافظات المصرية، ليستفيد منها نحو 80 مليون مصري، يمتلكون بطاقات تموينية لصرف السلع المدعمة، بحسب بيانات وزارة التموين.
في شارع «خاتم المرسلين» بمنطقة العمرانية الشعبية المكتظة بالسكان داخل محافظة الجيزة، كان مختار حامد، وهو رجل خمسيني، يشق طريقه المعتاد صباحاً للحصول على حصته اليومية من أرغفة الخبز المخصص لأسرته، المكونة من خمسة أفراد.
اعتاد حامد المشي إلى المخبز الأقرب لمنزله. لكن بسبب متاعب السكري اضطر الرجل، الذي يعمل بوظيفة إدارية في مدرسة حكومية لركوب «توك توك» (دراجة نارية شبه مغطاة تعمل بثلاث عجلات) لمسافة قريبة، غير أنه فوجئ بزيادة رفعت ثمن الركوب إلى خمسة جنيهات، أي بزيادة جنيهين عن الأسعار التي كانت معتمدة قبل الزيادة في ثمن المحروقات.
وفي حين تقول الحكومة إنها وضعت تعريفة رسمية وملزمة لكافة وسائل النقل، تبدو وسائل النقل الداخلية، وفي مقدمتها «التوك توك»، خارج نطاق الرقابة، إذ إن السلطات المحليات لا تعترف به كوسيلة نقل، وترفض منح غالبية سائقيه رخصة للعمل، لكن هذا لم يحل دون انتشاره.
يقول حامد لـ«الشرق الأوسط» إن «استمرار سعر الخبز مقابل خمسة قروش أمر جيد بالنسبة لغالبية المصريين، الذين لا تخلو وجباتهم من (العيش)، لكنه لا يمكن أن يكون مصدراً وحيداً للتغذية». وأضاف بنبرة متأثرة «بصراحة لا أعرف هل أشعر بالسعادة لثبات سعر الخبز... أم أغضب لأنني أدفع الفارق وربما أكثر في وسيلة مواصلات واحدة اضطر أحياناً لركوبها لشرائه؟».
والمصريون هم من أطلق إبان «ثورة 25 يناير» هتافهم الأشهر «عيش.. حرية.. عدالة اجتماعية»، وكان كثيراً ما يتندر المشتغلون بالعمل السياسي في تسعينات القرن الماضي بأن مفتاح استقرار نظام مبارك هو «العيش والفول»، كما عرفت مصر عام 1977 «انتفاضة الخبز»، التي جاءت كرد فعل على قرار الرئيس الراحل أنور السادات رفع الدعم جزئياً عن بعض السلع، وزيادة سعر رغيف الخبز.
صحيح أن إجراءات «الإصلاح» الأخيرة طالت تأثيراتها «الصعبة» - وفق إقرار الرئيس عبد الفتاح السيسي في أكثر من مناسبة - قطاعات واسعة من الخدمات. فمن زيادة أسعار الكهرباء والمياه، إلى تراجع قيمة الجنيه أمام الدولار (الدولار يساوي 17.8 جنيه)، ووصولاً إلى معدل تضخم غير مسبوق تجاوز 30 في المائة، لكن مع ذلك فإن سعر الرغيف ظل على ما هو عليه.
وزارة التموين المسؤولة عن ملف الخبز والسلع المدعمة، تقول بدورها إن الحكومة «تحملت فارق سعر السولار بما يضمن تثبيت سعر الرغيف للمواطن عند 5 قروش، على أن تتولى سداد فارق تكلفة إنتاج الخبز في الحسابات البنكية لأصحاب المخابز بعد خصم 5 قروش، التي يسددها المواطن مقابل كل رغيف».
وبسبب الإقبال الكبير للمصريين على الخبز، تستهلك البلاد سنويا 14.6 مليون طن من القمح، بينها 9.6 مليون طن مخصصة لإنتاج الخبز المدعم، وقد أعلنت الحكومة أمس أنها اشترت 3.4 مليون طن من إنتاجها المحلي من القمح منذ بداية الموسم الحالي، فيما تعتمد في تغطية الفارق على الاستيراد، الذي يضع القاهرة بين أكبر المستوردين للقمح في العالم.
وإذا كانت شريحة غير قليلة من المصريين، البالغ تعدادهم 104 ملايين نسمة، تعتمد على شراء الخبز المدعم من المخابز، فإن قطاعا آخر لا يستهان به يكاد يركز استهلاكه للخبز على سوق أخرر موازية خاصة، يتمثل فيما يعرف بالمخابز «السياحية الفاخرة»، التي تبيع الرغيف الواحد متوسط الحجم بخمسين قرشاً والكبير بجنيه.
يقول محمد رجب، وهو مسوق بيع عقارات في شركة خاصة، يقيم في منطقة «حدائق الأهرام» جنوب الجيزة (متوسطة المستوى المعيشي)، إنه لا يكاد يستخدم «العيش» المدعم لعدم امتلاكه بطاقة تموينية، ويشرح الرجل الثلاثيني الذي يعول طفلة وحيدة، ذلك بقوله: «هناك تعقيدات روتينية ترتبط بحصوله على بطاقة منفصلة».
ومع عدم تعويله على تأثير ثبات سعر رغيف الخبز عليه بشكل شخصي، فإن رجب يشير إلى أنه «إجراء مهم للمستفيدين منه، لكنه يجب أن يوازيه ميزة أخرى لقطاع كبير يتركز فيمن يعملون بالقطاع الخاص، والذي لا تستطيع الحكومة إلزام القائمين عليه بزيادة سنوية ترتبط بمعدلات التضخم، في حين تقرر زيادة سنوية واستثنائية للقطاع الحكومي، صاحب معدلات الدخل المتدنية هو الآخر».



العراق: غارة جوية تستهدف معسكراً لـ«الحشد الشعبي» في قضاء الصويرة

أحد أفراد قوات الأمن العراقية يُشرف على برج دفاعي أثناء حراسته لجنازة أحد عناصر الحشد الشعبي العراقي في بغداد (أ.ف.ب)
أحد أفراد قوات الأمن العراقية يُشرف على برج دفاعي أثناء حراسته لجنازة أحد عناصر الحشد الشعبي العراقي في بغداد (أ.ف.ب)
TT

العراق: غارة جوية تستهدف معسكراً لـ«الحشد الشعبي» في قضاء الصويرة

أحد أفراد قوات الأمن العراقية يُشرف على برج دفاعي أثناء حراسته لجنازة أحد عناصر الحشد الشعبي العراقي في بغداد (أ.ف.ب)
أحد أفراد قوات الأمن العراقية يُشرف على برج دفاعي أثناء حراسته لجنازة أحد عناصر الحشد الشعبي العراقي في بغداد (أ.ف.ب)

أفادت مصادر أمنية اليوم (الأربعاء) بوقوع غارة جوية كانت تستهدف معسكراً لقوات الحشد الشعبي العراقية في قضاء الصويرة على بعد 60 كيلومتراً جنوب بغداد، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وهيئة الحشد الشعبي هي تحالف فصائل تأسس في عام 2014 لمحاربة تنظيم «داعش»، قبل أن ينضوي رسمياً ضمن المؤسسة العسكرية العراقية، وبات يتبع للقوات المسلحة.

ويضم الحشد في صفوفه أيضاً ألوية تابعة لفصائل مقاتلة موالية لإيران. وتتحرك تلك الفصائل في شكل مستقل، وتنضوي أيضاً ضمن ما يعرف بـ«المقاومة الإسلامية في العراق»، والتي استهدفت مراراً قوات أميركية في العراق والمنطقة.

ومنذ بدء الحرب في الشرق الأوسط، تبنَّت «المقاومة الإسلامية في العراق» تنفيذ هجمات بالمسيَّرات والصواريخ على «قواعد العدو» في العراق والمنطقة، من دون تحديد طبيعة أهدافها، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».


تمديد ولاية المؤسسات الصومالية وتأجيل الانتخابات... انقسام جديد بلا أفق حل

الرئيس الصومالي خلال لقاء سابق مع أعضاء ومسؤولي مجلس المستقبل للمشاركة في جلسات التشاور التي نظمتها الحكومة الفيدرالية (وكالة الأنباء الصومالية)
الرئيس الصومالي خلال لقاء سابق مع أعضاء ومسؤولي مجلس المستقبل للمشاركة في جلسات التشاور التي نظمتها الحكومة الفيدرالية (وكالة الأنباء الصومالية)
TT

تمديد ولاية المؤسسات الصومالية وتأجيل الانتخابات... انقسام جديد بلا أفق حل

الرئيس الصومالي خلال لقاء سابق مع أعضاء ومسؤولي مجلس المستقبل للمشاركة في جلسات التشاور التي نظمتها الحكومة الفيدرالية (وكالة الأنباء الصومالية)
الرئيس الصومالي خلال لقاء سابق مع أعضاء ومسؤولي مجلس المستقبل للمشاركة في جلسات التشاور التي نظمتها الحكومة الفيدرالية (وكالة الأنباء الصومالية)

أثارت تعديلات الدستور الصومالي، بعد اعتمادها رسمياً في الرابع من مارس (آذار)، خلافات سياسية بين الحكومة التي قالت إن ذلك يترتب عليه مد عمل مؤسسات البلاد عاماً ما يعني تأجيل انتخابات 2026، والمعارضة التي ترفض إقرار الدستور على هذا النحو.

ذلك المشهد الذي ترى المعارضة الصومالية أنه يحمل «نذر اضطرابات سياسية وأمنية بالبلاد» المثقلة بهجمات «حركة الشباب» المتشددة، يعتقد خبراء في الشأن الأفريقي أنه يقود لانقسام سياسي عميق بلا أفق حل في المدى القريب.

وحذر ائتلاف المعارضة الصومالية المعروف باسم «مجلس مستقبل الصومال»، الاثنين، من أي «محاولة لتمديد ولاية مؤسسات الحكومة الفيدرالية في ظل التعديلات الأخيرة التي أُدخلت على الدستور الفيدرالي وجعلت مدة ولاية الرئيس والبرلمان خمس سنوات».

وقال المجلس المعارض في بيان إن مدة ولاية البرلمان الفيدرالي، وفق الدستور المؤقت لعام 2012، تنتهي في 14 أبريل (نيسان) 2026 فيما تنتهي ولاية الرئيس حسن شيخ محمود في 15 مايو (أيار) من العام نفسه، مضيفاً أنه يرفض «بشكل واضح وصريح أي محاولة لتمديد فترة الولاية بعد المواعيد المحددة في الدستور المؤقت لعام 2012».

ولفت إلى أن الصومال «سبق أن شهد تداعيات سلبية نتيجة محاولات تمديد الولاية»، مشيراً إلى الأزمة السياسية التي شهدتها البلاد عام 2021، عندما أدى مقترح لتمديد ولاية المؤسسات إلى مواجهات مسلحة بين فصائل من قوات الأمن في شوارع العاصمة مقديشو.

وأكد المجلس أن تلك التجربة تمثل تحذيراً واضحاً من العودة إلى مسار قد يقود إلى اضطرابات سياسية وأمنية جديدة في البلاد.

وكان رئيس مجلس النواب، آدم محمد نور مدوبي، قد أعلن عقب إقرار الدستور قبل نحو أسبوع تمديد ولاية المؤسسات الدستورية لمدة عام بموجب الدستور الجديد المعتمد يوم الأربعاء الماضي.

وأوضح أن جميع المؤسسات الدستورية ستعمل وفق الدستور المعدل الذي وقّعه الرئيس، وينص على أن تكون مدة ولاية الرئيس والبرلمان خمس سنوات بدلاً من أربع.

وقال الخبير في الشؤون الأفريقية ومدير «مركز دراسات شرق أفريقيا» في نيروبي، عبد الله أحمد إبراهيم، إنه رغم عدم صدور قرار رسمي من الرئاسة، فإن إعلان رئيس البرلمان تمديد فترة الرئاسة والبرلمان على حسب الدستور الذي تم إقراره يُعد تأكيداً رسمياً، معتقداً أن الخلافات الحالية ستثير «انقساماً وتباعداً أكبر بين الحكومة والمعارضة».

ويشير الخبير في الشؤون الأفريقية، علي محمود كلني، إلى أن الدستور الجديد يتضمن تعديلات جوهرية في بنية النظام السياسي في البلاد، مثل تعزيز صلاحيات الحكومة الفيدرالية المركزية على حساب بعض الصلاحيات التي كانت تتمتع بها الولايات الفيدرالية، وتقليص أو إلغاء بعض السلطات التي كانت بأيدي حكومات الولايات، إضافة إلى تمديد مدة الولاية الدستورية لكل من رئيس الجمهورية والبرلمان من أربع إلى خمس سنوات.

ونبه إلى أن «هذه التعديلات تمثل تحولاً مهماً في شكل العلاقة بين الحكومة الفيدرالية والولايات، كما تعكس توجهاً نحو مركزية أكبر في إدارة الدولة، وهو ما يكشف سبب الخلافات».

وفي حال استمرار هذا الخلاف السياسي من دون التوصل إلى تسوية، فإن ذلك قد ينعكس سلباً على العملية السياسية في البلاد، ومن أبرز السيناريوهات المحتملة أن تجد حكومة الرئيس حسن شيخ محمود مبرراً لتمديد ولايتها، وهو ما تخشاه قوى المعارضة، بحسب كلني، الذي لم يستبعد احتمال انقسام المعارضة نفسها مع مرور الوقت نتيجة طول أمد الأزمة.

وعقب إقرار الدستور، خاطب الرئيس الصومالي السياسيين المعارضين الذين أعربوا عن مخاوفهم من آلية مراجعة الدستور، داعياً إياهم إلى احترام النتائج والحفاظ على الدستور الجديد، مؤكداً أن أي تعديلات مستقبلية ستتم من خلال الإجراءات الدستورية المعتمدة.

وشدد شيخ محمود على حل أي نزاعات سياسية مستقبلية وفقاً للأطر الدستورية، بدلاً من اللجوء إلى اتفاقات سياسية خارج الدستور، مؤكداً أن الدستور هو اتفاق اجتماعي يحدد صلاحيات السياسيين ويضع قواعد إدارة الدولة.

وفي ضوء تمسك الحكومة والمعارضة بموقفيهما، لا يرى إبراهيم، مدير «مركز دراسات شرق أفريقيا»، بوادر أي تحرك دبلوماسي أو مبادرة لحل المشكلة، خاصة أن المعارضة هددت بالاجتماع في غاروى عاصمة بونتلاند في 10 أبريل، وهو موعد انتهاء عمل المؤسسات، للمشاورة واحتمال إجراء انتخابات موازية وتشكيل حكومة موازية.

في حين يرى كلني أن الحل الأكثر واقعية للأزمة يتمثل في التزام الحكومة الحالية بإنهاء ولايتها الدستورية في مايو القادم، والعمل على تهيئة الظروف لإجراء الانتخابات في موعدها المحدد دون تأجيل، وإرجاء تطبيق الدستور الجديد إلى عهد الحكومة القادمة التي ستنبثق عن الانتخابات.

ومن دون ذلك، فهناك احتمال حدوث اضطرابات أمنية وسياسية إذا تم اللجوء إلى التمديد أو استخدام القوة لقمع المعارضة، وفق تقديرات كلني.


احتجاز مشتبَه به من «حماس» في قبرص مطلوب لألمانيا

عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب في ألمانيا (أرشيفية-متداولة)
عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب في ألمانيا (أرشيفية-متداولة)
TT

احتجاز مشتبَه به من «حماس» في قبرص مطلوب لألمانيا

عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب في ألمانيا (أرشيفية-متداولة)
عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب في ألمانيا (أرشيفية-متداولة)

قال ‌ممثلو الادعاء الألمان، الثلاثاء، إن السلطات القبرصية احتجزت عضواً مشتبهاً ​به في حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية «حماس» مطلوباً في ألمانيا بتُهم تتعلق بشراء أسلحة وذخيرة لاستخدامها في هجمات على منشآت إسرائيلية أو يهودية.

وأضافوا، في بيان، أن المشتبه ‌به المولود ‌في لبنان، والذي ​لم ‌يجرِ الكشف عن ​هويته سوى باسم «كامل م.»، تماشياً مع قواعد الخصوصية الألمانية، جرى احتجازه في مطار لارنكا بقبرص، في السادس من مارس (آذار)، عند وصوله من لبنان.

وذكر ممثلو الادعاء أن ‌المشتبه به ‌مطلوب في قضية ​نقل 300 ‌طلقة ذخيرة حية. ولم يوضح البيان مصدرها أو وجهتها المحتملة. وأشاروا إلى أن«العملية كانت بمثابة استعداد (حماس) لتنفيذ هجمات قاتلة تستهدف مؤسسات ‌إسرائيلية أو يهودية في ألمانيا وأوروبا».

وفتشت الشرطة شقة المشتبه به في برلين. وأفاد البيان بأنه بمجرد تسليم «كامل م.» إلى ألمانيا، سيتولى القاضي تحديد ما إذا كان سيُحتجز على ذمة المحاكمة.