استقالة رئيس «المركزي الأرجنتيني» بعد انخفاض البيزو 6.4%

استقالة رئيس «المركزي الأرجنتيني» بعد انخفاض البيزو 6.4%
TT

استقالة رئيس «المركزي الأرجنتيني» بعد انخفاض البيزو 6.4%

استقالة رئيس «المركزي الأرجنتيني» بعد انخفاض البيزو 6.4%

استقال رئيس البنك المركزي الأرجنتيني، أول من أمس، بعد انخفاض العملة المحلية «البيزو» إلى مستوى قياسي جديد، على الرغم من الاتفاق على قرض قيمته 50 مليار دولار من صندوق النقد الدولي.
وقالت مصادر رسمية، إن وزير المالية، لويس كابوتو، سيحل محل فيديريكو ستورزينجر في حين سيقوم وزير الخزانة، نيكولاس دوجوفني، بدمج حقيبة المالية في وزارته.
وقال ستورزينجر في خطاب استقالته للرئيس ماوريسيو ماكري، الذي نشره فيما بعد في حسابه على موقع «تويتر» «في الأشهر القليلة الماضية أثرت عوامل متنوعة مختلفة تأثيراً سلبياً على مصداقيتي كرئيس للبنك المركزي».
وكان ستورزينجر يترأس البنك المركزي منذ ديسمبر (كانون الأول) 2015، عندما تولى ماكري منصبه.
وجاءت استقالته بعد يوم واحد انخفض فيه البيزو بنسبة 6.4 في المائة مقابل الدولار الأميركي، وبعد يومين من توقيع الخطة الاقتصادية المقدمة إلى صندوق النقد الدولي لتأمين القرض.
وكان صندوق النقد الدولي قد وافق على القرض، مقابل وعود بتسريع وتيرة الخفض في عجز الموازنة وتحقيق ميزانية متوازنة بحلول عام 2020.
ومن المتوقع أن تهدأ الأسواق، لكن المحللين يقولون، إن عدم وجود استراتيجية واضحة من جانب البنك المركزي ووزارة المالية قد ساهم في عدم اليقين وزيادة تراجع البيزو.
وانخفض البيزو بنسبة 27 في المائة منذ أبريل (نيسان) ووصل إلى أدنى مستوياته على الإطلاق عندما بلغ 28.2 بيزو مقابل الدولار يوم الخميس.
وأنفق البنك المركزي 12 مليار دولار من احتياطيات النقد الأجنبي منذ بداية العام الحالي في محاولة لدعم العملة. وقال كابوتو يوم الأربعاء، إنه سيستخدم الشريحة الأولى من صندوق النقد والبالغة 7.5 مليار دولار من أجل استقرار البيزو.
وتقول كريستين لاغارد، مديرة صندوق النقد الدولي، إن الاتفاق المتفق عليه بين المؤسسة والأرجنتين نابع من رؤية محلية للبلاد، فهو «خطة مصممة ومملوكة للحكومة الأرجنتينية، التي تهدف لتقوية الاقتصاد».
لكن الشعب الأرجنتيني بدا منزعجاً من تدخل الصندوق في سياساته الاقتصادية، حيث شهدت البلاد مظاهرات واسعة بعد نشر أخبار عن سعي الدولة للتفاوض على القرض، وجددت هذه الخطوة المخاوف من تكرار تجربة البلاد المؤلمة مع المؤسسة الدولية في مطلع هذا القرن.
ومن المتوقع أن يعزز قرض الصندوق من قدرة الحكومة على تطبيق السياسات التقشفية، في الوقت الذي يعاني فيه المواطنون من الضغوط التضخمية التي زادت من تكاليف المعيشة، حيث بلغ التضخم السنوي للبلاد في أبريل الماضي 25.5 في المائة.
ويتبنى المركزي الأرجنتيني سياسات نقدية تهدف لكبح معدلات التضخم المرتفعة مع حرية سعر الصرف، حيث أعلن قبل أيام عن الإبقاء على سعر الفائدة عند مستوى 40 في المائة، وكان ذلك وهو أول قرار بشأن السياسة النقدية من جانب البنك بعد الاتفاق بين صندوق النقد الدولي والأرجنتين.
ويقول البنك المركزي، إن سياسته النقدية التي «تستهدف التضخم مع استخدام سعر الفائدة وسيلةً لتحقيق الهدف ونظام سعر الصرف الحر مع التدخل اللاحق في مواجهة أي اضطرابات واسعة».
وعجز البنك عن الالتزام بمعدل التضخم المستهدف للعام الحالي وهو 15 في المائة بسبب تغير الأوضاع الدولية خلال الشهور الأخيرة، علاوة على أن الأرجنتين «ما زالت في مرحلة التحول المالي».
ويؤكد البنك، أنه ملتزم «بسياسة نقدية انكماشية حتى تظهر مؤشرات ملموسة على أن التضخم وتوقعات التضخم بدأت تتراجع».



أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
TT

أول ناقلة نفط عراقية تعبر مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب

يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)
يمر الناس أمام مسجد حيدر خانة في شارع رشيد بوسط مدينة بغداد (أ.ب)

تمكنت ناقلة نفط عملاقة تحمل مليوني برميل من الخام العراقي من عبور مضيق هرمز بنجاح، وفق ما كشفت «بلومبرغ».

ووفقاً لبيانات تتبع السفن التي جمعتها «بلومبرغ»، أظهرت الناقلة «أوميغا تريدر» (Omega Trader)، التي تديرها شركة «ميتسوي أو إس كيه ليد» اليابانية، وصولها إلى مدينة مومباي الهندية خلال الأيام القليلة الماضية. وكان آخر ظهور لإشارة الناقلة قبل وصولها إلى الهند من داخل الخليج العربي قبل أكثر من عشرة أيام.

يمثل عبور هذه الناقلة أول تحرك مرصود لبراميل النفط التابعة لبغداد عبر الممر المائي الحيوي منذ اندلاع الحرب التي دخلت أسبوعها الرابع.

تشير التقارير إلى أن معظم السفن التي نجحت في العبور أخيراً أفرغت حمولتها في الهند التي تواصلت حكومتها مع المسؤولين الإيرانيين لضمان ممر آمن لسفن الطاقة المتجهة إليها، بل قامت البحرية الإيرانية بمرافقة إحدى سفن الغاز المسال عبر المضيق.


السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)
TT

السعودية تُعلق الشروط الملاحية لـ30 يوماً دعماً لتدفق الأعمال البحرية في الخليج

ميناء جدة الإسلامي (واس)
ميناء جدة الإسلامي (واس)

أعلنت الهيئة العامة للنقل في السعودية تعليق تطبيق شرط سريان الشهادات والوثائق المطلوبة لإصدار أو تجديد التراخيص الملاحية ورخص العمل للوحدات البحرية، وذلك لمدة 30 يوماً قابلة للتمديد عند الحاجة، شرط ألا يكون هناك تأثير على سلامة الأرواح وحماية البيئة البحرية، وذلك للسفن السعودية والأجنبية الموجودة داخل المياه الإقليمية للمملكة في الخليج العربي.

هذا القرار يأتي استجابة للظروف الراهنة، ودعماً لاستمرارية الأعمال البحرية وتعزيز انسيابية العمليات التشغيلية داخل المياه الإقليمية للمملكة، وفق بيان للهيئة.

ويشمل الاستثناء السفن المرتبطة بالأعمال والمشروعات البحرية داخل المناطق البحرية للمملكة، التي قد تواجه تحديات تشغيلية تحول دون مغادرتها لاستكمال المتطلبات الفنية أو إجراء الفحوصات اللازمة خارج تلك المياه.

وأكدت الهيئة أن هذا الإجراء يهدف إلى تمكين السفن من مواصلة أعمالها بكفاءة وأمان، وتعزيز مرونة العمليات التشغيلية، مع الالتزام بالمتطلبات النظامية ذات العلاقة.


«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
TT

«توتال» تحذر من ارتفاع كبير في أسعار الغاز إذا استمر إغلاق «هرمز»

وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)
وزير الداخلية الأميركي دوغ بورغوم يستمع إلى الرئيس التنفيذي لشركة «توتال» متحدثاً في مؤتمر «سيراويك» (أ.ف.ب)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجيز»، باتريك بويان، يوم الاثنين، إنه يتوقع ارتفاعاً «كبيراً جداً» في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف إذا لم يُعَدْ فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران بسبب الحرب.

أضاف المسؤول الفرنسي خلال مؤتمر «سيراويك» السنوي للطاقة في مدينة هيوستن الأميركية: «إذا لم يُفتح مضيق هرمز مجدداً، فإنني أتوقع ارتفاعاً كبيراً في أسعار الغاز الطبيعي المسال بحلول الصيف وسبتمبر (أيلول) المقبل، عندما نبدأ تجديد مخزونات الغاز في أوروبا».

وأوضح أن العواقب «لن تقتصر على ارتفاع أسعار الطاقة فحسب، بل ستُلحق الضرر أيضاً بعناصر اقتصادية أخرى، كسلاسل التوريد على سبيل المثال».