عاصفة ترابية تضرب المريخ وتغطي مركبة لـ«ناسا»

عاصفة ترابية تضرب المريخ وتغطي مركبة لـ«ناسا»

الجمعة - 2 شوال 1439 هـ - 15 يونيو 2018 مـ رقم العدد [ 14444]

غطت «عاصفة ترابية ضخمة في المريخ» لم يسبق لها مثيل، بعثة المركبة الجوالة «أوبرتيونيتي»، حسب ما أعرب عنه خبراء في إدارة الطيران والفضاء الأميركية (ناسا).
وتغطي العاصفة منطقة كبيرة تماثل مساحة مثل أميركا الشمالية وروسيا مجتمعتين، أي ربع مساحة المريخ، وجعلت المركبة التي يماثل حجمها حجم عربة أدوات الجولف، غير قادرة على إجراء عمليات علمية مؤقتاً. وتعمل المركبة الفضائية الأميركية بالطاقة الشمسية، وتم ضبطها على وضع توفير الطاقة المنخفضة للحفاظ على الطاقة.
وقالت وكالة «ناسا» في بيان صدر في وقت سابق من الأسبوع الجاري، إن مهندسي البعثة يعتقدون أنه من غير المحتمل ألا يتوفر للمركبة الفضائية ما يكفي من ضوء الشمس، لإعادة شحنها خلال الأيام القليلة المقبلة على الأقل، حسب وكالة الأنباء الألمانية.
وقال ريتش زوريكن العالم بوكالة «ناسا»، اليوم في مؤتمر عبر الهاتف (كونفرانس كول) إنه تم تحديد المؤشرات الأولية للعاصفة في 30 مايو (أيار)، وأفاد بأنها تدور حول الكوكب تقريبا.
إلى ذلك، سبق وأن قال علماء في الوكالة، إن طاقم المركبة الفضائية «كريستي» عثر على مركبات عضوية في رواسب عمرها 5.‏3 مليار عام، في فوهة مريخية.
البيانات التي تم جمعها عن طريق الحفر في حفرة غيل البركانية على الكوكب الأحمر، هي جزء من التوسع الأخير في وكالة الفضاء الأميركية، للبحث عن الجزيئات العضوية، التي قد تشير إلى الحياة الماضية على سطح المريخ. والنتائج المستخلصة من المسبار، الذي تم تثبيته في قشرة الكوكب الأحمر، هي جزء من مهمة مختبر علوم المريخ لدراسة تكوين سطح المريخ، بما في ذلك وجود جزيئات عضوية، ما قد يشير إلى وجود حياة سابقة على سطح المريخ.
وأكد المتخصصون أن الماء كان موجودا على سطح المريخ «لفترة طويلة جدا»، هذا ما قاله عالم «ناسا» كريس ويبستر، مشيرا إلى أن هذا الكوكب «بيئة صالحة للسكن».


أميركا ناسا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة