بن داود: إعداد وتأهيل متدربين لمجالات عمل جديدة داخل «الدانوب»

افتتاح أول فروعها في محافظة الخرج

بن داود: إعداد وتأهيل متدربين لمجالات عمل جديدة داخل «الدانوب»
TT

بن داود: إعداد وتأهيل متدربين لمجالات عمل جديدة داخل «الدانوب»

بن داود: إعداد وتأهيل متدربين لمجالات عمل جديدة داخل «الدانوب»

* امتدادا لرؤيتها الاستراتيجية المتمثلة في التوسع في مناطق السعودية، افتتحت شركة «الدانوب» فرعها الأول بمحافظة الخرج، الواقع في شارع الملك عبد الله، بمساحة أربعة آلاف متر مربع يوم الثلاثاء 24 يونيو (حزيران) الماضي، بحضور مجموعة من رجال الأعمال والإعلاميين.
وأشار حسن بن داود، المدير الإقليمي لشركة «الدانوب» بالمنطقة الوسطى والشرقية، إلى أن هذا الافتتاح ما هو إلا امتداد لرؤية وأهداف واستراتيجية «مجموعة بن داود»، لجعل «الدانوب» إحدى أهم الوجهات لجلب كل ما تحتاجه الأسرة من مواد تموينية مختلفة إضافة إلى الأدوات المنزلية والأجهزة الكهربائية ومواد التجميل.
وأضاف بن داود أن النجاحات التي حققتها «الدانوب» في كبريات المدن السعودية وإقبال الأسرة ورضاها عما تقدمه من منتجات وأسعار منافسة، وجهت الإدارة إلى فكر التوسع والانتشار في مختلف المناطق في السعودية.
وبين بن داود أن «الدانوب» ساهمت في خلق وظائف عديدة للشباب السعودي، وعمل دورات تدريبية وتأهيلية لتخصصات جديدة في مجال سوق العمل، الذي يقل فيه عدد الكوادر السعودية لأقسام مثل الجبن والجزارة والخضراوات، إضافة إلى الإشراف وأقسام المحاسبة، «ليكونوا أحد صناع هذا النجاح المميز لعلامة تجارية سعودية يفتخرون بها».
وأطلقت أخيرا «الدانوب» في كل فروعها الـ«13» مسابقة بمناسبة «مهرجان الصيف» عبارة عن كوبونات لجوائز مختلفة، إضافة إلى جائزة كبرى عبارة عن سيارتين «مرسيدس»، وتستمر العروض حتى 12 أغسطس (آب) المقبل.



إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
TT

إخلاء قرية جنوب روسيا بعد تعرض منشأة عسكرية لهجوم صاروخي

أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)
أرشيفية لجنود روس في أحد ميادين التدريب بمنطقة فولغوغراد الروسية (أ.ب)

أعلنت روسيا، صباح اليوم (الخميس)، أنها صدت هجوما صاروخيا على منطقة فولغوغراد، لكن حطاما متساقطا أدى إلى اندلاع حريق في منشأة عسكرية، ما دفع بالسلطات إلى إخلاء قرية مجاورة لها.

وقال أندريه بوتشاروف على تطبيق «تليغرام»: «تسبب حطام متساقط باندلاع حريق في أرض منشأة تابعة لوزارة الدفاع بالقرب من قرية كوتلوبان».

وأضاف: «لضمان سلامة المدنيين من خطر حصول انفجارات أثناء عملية إخماد الحريق، تم إعلان إخلاء قرية كوتلوبان المجاورة ويتم تنفيذه».


رئيس تايوان: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
TT

رئيس تايوان: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)

حذّر الرئيس التايواني لاي تشينغ تي دول المنطقة من أنها ستكون أهدافا تالية في حال هاجمت الصين الجزيرة الديموقراطية.

وقال لاي في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية: «إذا ضمّت الصين تايوان، فلن تتوقف طموحاتها التوسعية عند هذا الحد».

وأضاف «ستكون اليابان والفيليبين ودول أخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ هي الدول التالية المهددة، وستمتد تداعيات ذلك في نهاية المطاف إلى الأميركيتين وأوروبا».

واعتبر الرئيس التايواني أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى استخدام تايوان «ورقة مساومة» في محادثاتها مع الصين.

وقال: «ليست هناك حاجة للولايات المتحدة لوضع تايوان في إطار ورقة مساومة في أي مناقشات مع الصين».

وأضاف لاي معرباً عن رغبته في تعزيز التعاون الدفاعي مع أوروبا، حيث تسعى الجزيرة الديموقراطية لدعم اجراءات الحماية في وجه الصين: «أود أن تعزز تايوان وأوروبا تعاونهما في مجال الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الدفاعية».


ترمب: التفاوض الخيار المفضل مع إيران

صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس
صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس
TT

ترمب: التفاوض الخيار المفضل مع إيران

صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس
صورة نشرها موقع رئيس الوزراء الإسرائيلي من لقائه مع الرئيس الأميركي في البيت الأبيض أمس

أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بعد اجتماع استمر أكثر من ثلاث ساعات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، أنه لم يتم التوصل بينهما إلى اتفاق نهائي بشأن إيران، باستثناء إصراره على مواصلة المفاوضات مع هذا البلد.

ووصف ترمب اللقاء بأنه «مثمر للغاية»، مشدداً على استمرار العلاقات الممتازة بين واشنطن وتل أبيب، ومؤكداً أن التفاوض يظل خياره المفضل، مع التلويح بـ«عواقب شديدة» إذا فشلت الجهود. وأشار ترمب إلى «التقدم الكبير» في غزة والمنطقة عموماً، معتبراً أن «السلام يسود بالفعل في الشرق الأوسط».

وفي طهران، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال إحياء الذكرى السابعة والأربعين للثورة أن بلاده «لا تسعى إلى امتلاك سلاح نووي»، وأنها مستعدة لـ«أي تحقيق» يثبت الطابع السلمي لبرنامجها النووي، لكنه شدّد على أن إيران «لن تستسلم للمطالب المفرطة»، ولن تقبل بتجاوز ما وصفه بثوابتها السيادية.

من جهته، قال علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني، إن القدرات الصاروخية لإيران تمثل «خطاً أحمر»، وهي «غير قابلة للتفاوض»، في ظل محادثات غير مباشرة مع الولايات المتحدة.

إقليمياً، بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد مع ترمب، هاتفياً، خفض التصعيد، قبل أن يستقبل أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني في الدوحة، حيث جرى استعراض نتائج المفاوضات الأخيرة في مسقط.