النظام السوري يعزز دفاعاته الجوية قرب الجولان

النظام السوري يعزز دفاعاته الجوية قرب الجولان

الأربعاء - 30 شهر رمضان 1439 هـ - 13 يونيو 2018 مـ رقم العدد [ 14442]

قال قائد في التحالف الإقليمي المؤيد لدمشق، أمس، إن الجيش السوري عزز دفاعاته المضادة للطائرات قرب الحدود مع هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.
ومن المقرر أن يتم نشر دفاعات إضافية في الأيام المقبلة، حسبما أضاف القائد، وهو غير سوري. وقال لـ«رويترز» شريطة عدم الكشف عن هويته، إن تمركز سلاح «بانتسير اس - 1» الروسي الصنع يهدف إلى «ترميم منظومة الدفاع الجوي ضد إسرائيل بالدرجة الأولى».
وفي الأسابيع الأخيرة، انتقلت الحرب متعددة الأطراف في سوريا باتجاه الجنوب الغربي لتزيد من مخاطر التصعيد في منطقة ذات أهمية كبرى لإسرائيل، حيث تم احتواء الصراع منذ العام الماضي بموجب اتفاقية لخفض التصعيد بضمانة من الولايات المتحدة وروسيا.
وفي الشهر الماضي، اتهمت إسرائيل القوات الإيرانية المتحالفة مع دمشق بشن ضربات صاروخية من سوريا على مرتفعات الجولان، ما أثار موجة ضربات جوية مكثفة داخل سوريا، على ما وصفتها إسرائيل بأنها مواقع مدعومة من إيران.
وكان النظام السوري يقوم بشكل منفصل بإعداد هجوم على المسلحين الذين يسيطرون على مناطق على الحدود مع إسرائيل والأردن، ما دفع واشنطن الشهر الماضي إلى التحذير من أنها ستتخذ «إجراءات حازمة ومناسبة» رداً على أي انتهاكات لوقف إطلاق النار.
وقال القائد إن التحضيرات للعملية العسكرية في الجنوب الغربي، جاهزة، لكن القوات الحكومية تعمل الآن على القضاء على جيب لمقاتلي تنظيم داعش قرب مدينة السويداء التي يسيطر عليها الجيش السوري.
وتريد إسرائيل إبعاد الإيرانيين والقوات المدعومة من إيران، مثل جماعة حزب الله اللبنانية، عن الحدود وخروجهم من سوريا بوجه عام. لكن الأمين العام لـ«حزب الله» حسن نصر الله قال الأسبوع الماضي إن الجماعة ستبقى في سوريا، ما دام يريد الرئيس بشار الأسد بقاءها.
وهونت قوات المعارضة في جنوب غربي سوريا من احتمالات شن هجوم للنظام في المنطقة، قائلة إن الولايات المتحدة ومملكة الأردن ملتزمتان بدعم اتفاق «خفض التصعيد» مع روسيا. لكنها استعدت أيضاً لاحتمال وقوع هجوم. وقال العقيد نسيم أبو عرة أحد قادة المعارضة في جنوب غربي البلاد من قوات شباب السنة لـ«رويترز»، إن قوات المعارضة شكلت قيادة عسكرية مشتركة يوم الاثنين.
وشهدت هضبة الجولان السوري المحتلة، يوم الأحد، تدريبات مفاجئة لقوات الجيش الإسرائيلي من جميع الأسلحة، تم خلالها استدعاء قوة كبيرة ضمت الألوف من الجنود والضباط من جيش الاحتياط، وذلك بهدف معلن هو «فحص جهوزية الجيش في الجولان لخوض معارك فورية ومفاجئة على الجبهة السورية والقدرة على الانتقال من وضع التدريب إلى وضع قتالي بشكل فوري».
وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم هذا الشهر، إن الحكومة تهدف لاستعادة المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في جنوب غربي البلاد من خلال تسوية يقبل بموجبها المقاتلون حكم الدولة أو يغادروا المنطقة، وهو الأسلوب الذي استخدمته الدولة لاستعادة مناطق أخرى.


سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة