تايوان تحفز «المستثمر السعودي» بـ40 معرضا وأربع صناعات رئيسة

كشفت عن تحرير 95 في المائة من قطاعاتها للاستثمار الأجنبي

تايوان تعرض مبادرات في التقنية والمباني والمشاريع الخضراء للاستثمار أمام رجال الأعمال السعوديين
تايوان تعرض مبادرات في التقنية والمباني والمشاريع الخضراء للاستثمار أمام رجال الأعمال السعوديين
TT

تايوان تحفز «المستثمر السعودي» بـ40 معرضا وأربع صناعات رئيسة

تايوان تعرض مبادرات في التقنية والمباني والمشاريع الخضراء للاستثمار أمام رجال الأعمال السعوديين
تايوان تعرض مبادرات في التقنية والمباني والمشاريع الخضراء للاستثمار أمام رجال الأعمال السعوديين

شرعت ممثلية تايوان في السعودية بتكثيف حملتها لجذب رجال الأعمال السعوديين وسط محفزات مغرية تؤهلها لأن تكون وجهة استثمارية مربحة للمستثمرين السعوديين.
وأعلنت الممثلية الاقتصادية والثقافية لتايوان في الرياض عن وجود أربع صناعات واعدة تترقب دخول أموال سعودية فيها، حيث ستحقق عوائد عالية في حال الاستفادة المثلى منها، مفصحة في الوقت ذاته عن دعوتها لرجال الأعمال والشركات والمصانع السعودية للمشاركة في 41 معرضا تجاريا في مختلف الأنشطة والمجالات الاقتصادية.
وبحسب جين جونج لين، الممثل الاقتصادي والثقافي لتايبيه في الرياض، فإن بلاده حررت 95 في المائة من كل قطاعات في تايوان أمام المستثمر الأجنبي، مشددا أمام 100 رجل أعمال سعودي حضر لقاء عقده في مقر الممثلية في الرياض وحضرته «الشرق الأوسط»، على أن قطاع الأعمال السعودي بقدرته الاستفادة من هذه الفرصة الواعدة جراء مرونة قانون الاستثمار الأجنبي التايواني.
ولفت جونج إلى أن في تايوان خمسة مجالات تلقى معاملة تفضيلية وحوافز استثمارية ترتكز في العلوم وتجهيز الصادرات والمواقع الصناعية ومجمعات الأعمال وعلوم البيئة، موضحا أن بلاده تحوي حاليا على مائة موقع صناعي وتسعة مناطق صادرات.
وأبان جونج أن بلاده تبحث عن مستثمرين مستهدفين في مجالات الصناعات الناشئة المختصة بالتكنولوجية الحيوية والطب والرعاية الصحية والطاقة الخضراء والزراعة عالية المستوى، في حين تركز على الصناعات الذكية في الحوسبة السحابية والسيارات الكهربائية والمباني الخضراء والتطبيقات الصناعية.
ووفقا لممثل تايبيه، هناك 22 فرصة للصناعات المركزية من الآلات والسيارات الذكية وتكنولوجيا النانو، لافتا إلى الصناعات الاستراتيجية المهمة كصناعات الإلكترونيات الدقيقة والهندسة الكيمائية.
وبحسب البيانات الأخيرة حيال العلاقات التجارية السعودية التايوانية، فإن حجم التبادل التجاري خلال العام الماضي بلغ 62 مليار ريال (16.6 مليار دولار) وهو ما يجسد قرابة ثلاثة في المائة من مجموع التجارة الخارجية لتايوان. وهذا الرقم يجعل السعودية في المرتبة السابعة في قائمة الشركاء التجاريين لتايوان.



ضغوط الرسوم الجمركية ترفع العجز التجاري الهندي في يناير

شاحنة تنقل حاوية شحن في ميناء بمدينة تشيناي الجنوبية في الهند (رويترز)
شاحنة تنقل حاوية شحن في ميناء بمدينة تشيناي الجنوبية في الهند (رويترز)
TT

ضغوط الرسوم الجمركية ترفع العجز التجاري الهندي في يناير

شاحنة تنقل حاوية شحن في ميناء بمدينة تشيناي الجنوبية في الهند (رويترز)
شاحنة تنقل حاوية شحن في ميناء بمدينة تشيناي الجنوبية في الهند (رويترز)

أظهرت بيانات حكومية صدرت يوم الاثنين أن العجز التجاري الهندي في السلع اتسع إلى 34.68 مليار دولار في يناير (كانون الثاني)، مسجلاً الشهر الأخير المتأثر بالرسوم الجمركية الأميركية المرتفعة على الصادرات الهندية. وقال مسؤول إن ارتفاع واردات السلع جاء مدفوعاً بشحنات الذهب والفضة.

وكان الاقتصاديون قد توقعوا أن يبلغ العجز التجاري في يناير 26 مليار دولار، وفقاً لاستطلاع أجرته «رويترز»، بعد أن سجل 25.04 مليار دولار في الشهر السابق.

وسجلت صادرات الهند انخفاضاً إلى 36.56 مليار دولار في يناير، مقارنة بـ38.51 مليار دولار في ديسمبر (كانون الأول)، بينما ارتفعت الواردات إلى 71.24 مليار دولار من 63.55 مليار دولار، مدفوعة بارتفاع واردات الذهب والفضة.

ويعكس شهر يناير التأثير النهائي للرسوم الجمركية الأميركية، بعدما كانت الولايات المتحدة قد فرضت في وقت سابق رسوماً بنسبة 50 في المائة على الصادرات الهندية. وفي وقت لاحق، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن نيته خفض الرسوم على البضائع الهندية من 50 في المائة إلى 18 في المائة، ما أثار ارتياح المصدِّرين وصناع القرار، موضحاً أن الهند وافقت بموجب الاتفاقية على تقليص مشترياتها من النفط الروسي وزيادة وارداتها السنوية من البضائع الأميركية إلى أكثر من الضعف.

ويعمل البلدان حالياً على إتمام اتفاقية تجارية مقترحة وفق إطار مؤقت، ومن المتوقع أن تدخل اتفاقية الهند مع الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ خلال العام المقبل.


«إكوينور» تكتشف حقلاً للنفط والغاز في بحر الشمال

منصة غاز تابعة لشركة «إكوينور» في بحر الشمال بالنرويج (رويترز)
منصة غاز تابعة لشركة «إكوينور» في بحر الشمال بالنرويج (رويترز)
TT

«إكوينور» تكتشف حقلاً للنفط والغاز في بحر الشمال

منصة غاز تابعة لشركة «إكوينور» في بحر الشمال بالنرويج (رويترز)
منصة غاز تابعة لشركة «إكوينور» في بحر الشمال بالنرويج (رويترز)

أعلنت النرويج، الاثنين، أن شركة «إكوينور» النرويجية اكتشفت وجود النفط والغاز في منطقة جرانات الاستكشافية في بحر الشمال، على بعد نحو 190 كيلومتراً شمال غربي مدينة بيرغن.

وأشارت هيئة النفط إلى أن التقديرات الأولية تشير إلى اكتشاف ما بين 0.2 مليون و0.6 مليون متر مكعب قياسي من المكافئ النفطي القابل للاستخراج. ويعادل هذا نحو 1.3 إلى 3.8 مليون برميل من المكافئ النفطي.

تتولى شركة «إكوينور» إدارة المشروع، وتملك 51 في المائة من رخصة التنقيب، بينما تمتلك شركة النفط النرويجية الحكومية «بترو» 30 في المائة، وشركة «أو إم في» النسبة المتبقية البالغة 19 في المائة.

وأفادت الهيئة بأن الجهات المرخصة تدرس ربط الاكتشاف في المنطقة بالبنية التحتية القائمة في منطقة غولفاكس المجاورة.


مباحثات أميركية - مجرية تتركز على قطاع الطاقة

رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع في البيت الأبيض يوم 7 نوفمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع في البيت الأبيض يوم 7 نوفمبر 2025 (رويترز)
TT

مباحثات أميركية - مجرية تتركز على قطاع الطاقة

رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع في البيت الأبيض يوم 7 نوفمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع في البيت الأبيض يوم 7 نوفمبر 2025 (رويترز)

من المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو برئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان في بودابست اليوم الاثنين. ووفقاً لوزارة الخارجية الأميركية، فإن زيارة روبيو القصيرة إلى بودابست ستتركز على شراكة الطاقة بين البلدين.

وتستورد المجر كل احتياجاتها تقريباً من الغاز الطبيعي من روسيا.

وتضغط واشنطن من أجل أن تشتري المجر الغاز الطبيعي المسال الأميركي على نطاق واسع في المستقبل.

وأكد وزير الخارجية المجري بيتر زيجارتو مسبقاً أن المحادثات مع روبيو ستتركز أيضاً على سبل إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية، حسبما صرح للإذاعة الحكومية المجرية.

وأضاف زيجارتو أن العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة تشهد حالياً «عصراً ذهبياً» منذ تولي الرئيس الأميركي دونالد ترمب منصبه.

وقال إن السبب في ذلك هو أن واشنطن سمحت للمجر باستيراد النفط من روسيا رغم العقوبات، كما أعفت الاستثمار الروسي المخطط له في محطة باكس للطاقة النووية في المجر من العقوبات.

ويحافظ أوربان وحكومته على علاقات جيدة مع الكرملين، وترمب منذ سنوات.

يأتي ذلك في الوقت الذي طلبت فيه المجر من كرواتيا السماح بنقل شحنات خام النفط الروسي عبر خط أنابيب الأدرياتيكي، في ظل استمرار إغلاق خط أنابيب رئيس يمر عبر أوكرانيا.

وقال وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، في بيان الأحد، إنه ووزيرة الاقتصاد السلوفاكية دينيزا ساكوفا وجها رسالة مشتركة إلى الحكومة الكرواتية في زغرب تتضمن هذا الطلب.

وتم إيقاف عبور النفط عبر خط أنابيب دروغبا الذي يمر عبر أوكرانيا منذ أواخر الشهر الماضي، في خضم هجمات روسية واسعة النطاق على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، وسط خلاف بين حكومتي بودابست وكييف بشأن تداعيات ذلك.

وتعتمد بودابست على خط أنابيب دروغبا، الذي يربط المجر بروسيا عبر أوكرانيا التي تمزقها الحرب، في تأمين معظم وارداتها النفطية.

ولا تزال المجر تعتمد بشكل كبير على الوقود الأحفوري الروسي وفي شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، منح الرئيس الأميركي دونالد ترمب المجر الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي إعفاء لمدة عام واحد ليسمح لها بمواصلة استيراد الطاقة الروسية رغم العقوبات الأميركية المفروضة على روسيا بسبب حربها على أوكرانيا.