مؤتمر دولي في السعودية يدعو لـ«ميثاق» شرف و«مرجعية» قانونية عالمية تجرم الإساءة للرسل والأنبياء

مؤتمر دولي في السعودية يدعو لـ«ميثاق» شرف و«مرجعية» قانونية عالمية تجرم الإساءة للرسل والأنبياء

اقترح تبني كرسي «خادم الحرمين للحوار» وإنشاء «قناة فضائية» عالمية
الجمعة - 10 صفر 1435 هـ - 13 ديسمبر 2013 مـ
مؤتمر الحوار وأثره في الدفاع عن النبي ينتهي في السعودية وسط توصيات عملية للمساهمة في الذود عن جناب الرسل (واس)
الرياض: «الشرق الأوسط»
دعا مؤتمر دولي انعقد في السعودية لبحث الحوار وأثره في الدفاع عن النبي، صلى الله عليه وسلم، إلى ضرورة وجود ميثاق شرف ومرجعية قانونية عالمية للدفاع عن جناب الرسول المصطفى وكل الرسل والأنبياء من خلال تجريم هذا العمل.

وحملت توصيات المؤتمر ضرورة توعية المرأة لتوليها مهمة غرس المحبة والاحترام في قلوب النشء، وإنشاء قناة فضائية عالمية، إضافة إلى مقترح بإنشاء كرسي بحث باسم خادم الحرمين الشريفين مختص بالحوار.

جاء ذلك خلاصة لتوصيات مؤتمر الحوار وأثره في الدفاع عن النبي، صلى الله عليه وسلم، الذي نظمته جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ممثلة بمركز الملك عبد الله بن عبد العزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة وحوار الحضارات وبمشاركة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد وجائزة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة والهيئة العالمية للتعريف بالرسول، صلى الله عليه وسلم ومركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني.

وأوصى أكثر من 250 شخصية عالمية من 51 بلدا شاركوا في المؤتمر بضرورة تفعيل الحوار الداخلي بين المسلمين لأنه هو الطريق السليم للحوار مع الآخر، مؤكدين دور المرأة المسلمة في غرس محبة الرسول، صلى الله عليه وسلم، في نفوس الناشئة وتربيتهم عليها.

ودعا المشاركون إلى إقامة شراكات جامعية وإنشاء مركز بحوث ودراسات وترجمة متخصص يعنى بإظهار القيم الإنسانية والحضارية تحت مظلة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية تشترك فيه الجهات المهتمة بهذا الشأن بحيث يعتمد العمل الموسوعي للقيم التي دعا إليها النبي، صلى الله عليه وسلم، وذلك من خلال جمع الميراث النبوي وإصدار الدراسات العلمية المتعلقة بجوانبه المختلفة، مع الحرص على ربطه بالواقع، وتقريبه للناس، وإظهار ما فيه من جوانب العظمة والكمال والشمول، وترجمته إلى اللغات العالمية الحية.

وطالب المشاركون بتخصيص كرسي بحثي يحمل اسم خادم الحرمين الشريفين رائد الحوار ويكون تحت عنوان: كرسي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز للحوار وأثره في الدفاع عن النبي، صلى الله عليه وسلم، يكون من مهامه الرئيسة إعداد وتدريب وتأهيل المتخصصين في مجال الحوار مع الآخر ويكون مرجعا متخصصا لما يعقد من فعاليات وبرامج في هذا المجال.

وجاء بين التوصيات أهمية التنسيق مع المنظمين للمعارض الدولية للكتب بتخصيص أجنحة في المعارض، مشددين على ضرورة إنشاء قناة عالمية تعنى بالحوار وتوظيفه للدفاع عن الرسل والأنباء تحت إشراف جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة