صناديق حكومية تسهم في سداد الديون عن العسكريين السجناء

سجن الملز يفرج عن 500 نزيل.. وإرجاء أولوية قروض «الشيكات»

صناديق حكومية تسهم في سداد الديون عن العسكريين السجناء
TT

صناديق حكومية تسهم في سداد الديون عن العسكريين السجناء

صناديق حكومية تسهم في سداد الديون عن العسكريين السجناء

كشف مصدر مطلع في المديرية العامة للسجون، لـ«الشرق الأوسط»، عن إسهام صناديق حكومية، تابعة لعدد من المؤسسات العسكرية في السعودية، في السداد عن منسوبيها المحكوم عليهم بالسجن، نتيجة إخفاقهم في الوفاء بالتزاماتهم المالية.
وأوضح المصدر أن نحو 500 نزيل في سجن الملز بالرياض، أطلق سراحهم خلال الأيام الـ12 الماضية، من بينهم أجانب، جرى ترحيلهم لبلدانهم، كعقوبة لاحقة، لارتكابهم مخالفات عالية الخطورة.
وأضاف المصدر في سياق آخر، أن المدانين بتحرير شيكات بلا رصيد، ليسوا من ضمن النزلاء الذين لهم الأولوية في السداد عنهم نتيجة العجز المالي، بعد تصنيف تلك المخالفة ضمن الجرائم الجنائية.
وأطلقت السعودية الأسبوع الماضي، في أول تجربة لها، خدمة التقاضي المرئي عن بُعد، بين المحاكم والسجون، بهدف إنجاز القضايا وسرعة إجراءاتها، واختصار الوقت والجهد وتقليص حجم التكاليف المادية.
وأقر المجلس الأعلى للقضاء، إجازة تقنية المحاكمات عن بُعد، وعلى ضوئه أكملت وزارة العدل متطلبات إطلاق تلك الخدمة التي وصفت بأنها تمثل تحولا نوعيا وتاريخيا على مستوى المنافسة العالمية في «سرعة» أداء العدالة بجميع ضماناتها الشرعية والنظامية، ولا سيما تخفيف الأعباء على السجناء وحسم قضاياهم بشكل مرن وعاجل.
ومن المتوقع أن تسهم تلك الخطوة التي تأتي ضمن نتائج مشروع الملك عبد الله بن عبد العزيز لتطوير مرفق القضاء، في تقليص الأعباء على الجهات الأمنية في حراساتها وتنقلاتها، فضلا عن القضاء على إشكالية ترحيل الكثير من الجلسات القضائية المحددة سلفا، بسبب عدم تهيؤ إحضار السجناء لأي من المسوغات الشرعية والنظامية الخاصة أو العامة.
يأتي ذلك في الوقت الذي انتهت فيه نتائج المرحلة الأولى من تطبيق نظام المراقبة الإلكترونية، بدلا من سجن المتهمين بارتكاب بعض الجنح لتأييد تطبيق النظام رسميا من قبل القائمين على المشروع في وزارتي الداخلية والعدل، بعد خضوعه للتجربة على بعض الأفراد لدى خروجهم من السجن لدواعٍ إنسانية، من بينها تقبل العزاء وزيارة المريض.
وأثبتت الدراسة الفنية لـ«السوار الإلكتروني»، جودته العالية من خلال ربطه بنظام تقني متطور يحتوي على إشارات تنبيهية، في حال تجاوز الموقوف النقطة المحددة له، وفق ما يراه القاضي في حكمه، في حين ستنعكس آثاره الإيجابية على إصلاحيات السجون وتخفيف الأعباء عنها، الأمر الذي سيسهم أيضا في خفض النفقات الحكومية على قطاع السجون.
ومن المتوقع أن يستفيد من نظام المراقبة الإلكترونية الأحداث والسيدات، المصنفون ضمن الفئات غير الخطرة، وسيرتدون السوار الذي سيكون على شكل معصم في كاحل القدم، كما أنه سيكون محل الكفالة المالية عن بعض المتعثرين في سداد الحقوق.
وتندرج تلك التطورات التشريعية تحت نظام العقوبات البديلة للسجن، للحد من تأثيرات اكتساب السلوك الإجرامي وانتقاله بين فئات النزلاء المختلفة، وفق ما حذرت منه وزارة الشؤون الاجتماعية في وقت سابق على لسان وكيلها الدكتور عبد الله اليوسف، الذي أشار إلى أن 29 في المائة من مرتكبي جرائم الصدف يتحولون لمرتكبي جرائم كبرى، عادا أن أضرار تكدس السجناء تمتد لتشمل مشكلات صحية وأمنية واجتماعية جراء الضغط على مرافق السجن.
وتتيح السعودية للسجناء استكمال تأهيلهم العلمي، ووفقا لأحدث الإحصاءات الصادرة عن المديرية العامة للسجون، فإن عدد الدارسين في المراحل التعليمية كافة لدى المدارس الـ127 التابعة للمديرية، يتخطى 3626 دارسا، يشرف عليهم 641 معلما، بينما بلغ الملتحقون بالتعليم الجامعي 296 طالبا.



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.