قلق أممي من تصاعد الأعمال القتالية في إدلب

قلق أممي من تصاعد الأعمال القتالية في إدلب

الاثنين - 28 شهر رمضان 1439 هـ - 11 يونيو 2018 مـ
دمار في منطقة زردانة في محافظة إدلب (أ.ف.ب)

عبّرت الأمم المتحدة، اليوم (الاثنين)، عن قلقها بشأن تصاعد القتال والضربات الجوية في محافظة إدلب في سوريا التي لا يجد فيها 2.5 مليون مدني «مكاناً آخر يذهبون إليه» في بلادهم.
ودعا بانوس مومسيس، منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية في سوريا، القوى الكبرى، للتوسط من أجل التوصل إلى تسوية عبر التفاوض لإنهاء الحرب وتجنب إراقة الدماء في إدلب.
وقال مومسيس في إفادة صحافية، في جنيف: «نحن قلقون من نزوح 2.5 مليون شخص صوب تركيا... ليس هناك مكان آخر ينتقلون إليه» في سوريا. وأضاف أن قافلة مساعدات وصلت إلى مدينة دوما في جيب الغوطة الشرقية خارج دمشق، أمس (الأحد)، لكن حكومة النظام السوري لم تسمح لموظفي الأمم المتحدة بمرافقتها.


سوريا الحرب في سوريا

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة