الوعي البيئي يزيد انتشار الدراجات الهوائية في شوارع أوروبا

الوعي البيئي يزيد انتشار الدراجات الهوائية في شوارع أوروبا

الخميس - 6 شهر رمضان 1435 هـ - 03 يوليو 2014 مـ
لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
تخلصت الدراجة الهوائية الكهربائية من صورتها الأولية كوسيلة نقل لكبار السن، وأصبحت تحظى بشعبية لدى جميع الفئات العمرية في أوروبا، حيث تتوفر الآن الدراجات الجبلية ودراجات الأطفال مزودة بمحرك كهربائي.
نحو عشرة في المائة من الدراجات الهوائية التي بيعت في أوروبا دراجات كهربائية.
والدراجة الكهربائية ليست رخيصة؛ فهي تكلف في المتوسط نحو2500 دولار.
ويعتقد الباحثون ان ازدياد شعبية الدراجات الكهربائية مرتبط بارتفاع الوعي البيئي والمخاوف الصحية.
وتكتسب الدراجات الكهربائية شعبية بين موظفي المكاتب.
ويقول توماس كونتس من الرابطة التجارية لبائعي الدراجات الهوائية في ألمانيا (في ديزد): "كان مستحيلا قيادة الدراجة الهوائية إلى العمل مرتديا بزة وربطة عنق"؛ فالمشكلة تتعلق أكثر بالتعرق منها بالحالة. ولكن إذا كنت تمتلك دراجة كهربائية فلن تحتاج إلى ان تغتسل بعد قيادة دراجة هواية لمسافة 15 كيلومترا.
ويقول خبير قيادة الدراجات جونار فيهلاو: "إنها (الدراجات الكهربائية) تزيل المجهود الناتج عن ركوب الدراجات الهوائية التقليدية..".
وللدراجة الكهربائية مميزات عدة مقارنة بالسير؛ فهي سهلة الاستخدام وسريعة وتمكنك من حمل أشياء اكثر عبر مسافات أطول.
ويوجد حتى دراجات كهربائية مصممة لحمل أشياء ثقيلة. كما تتوفر الدراجات الترادفية (بمقعدين خلف بعضهما).
يذكر أنّه في أوروبا لا يتحتم تسجيل الدراجة الكهربائية لدى السلطات، على عكس الدراجات البخارية الصغيرة. ويعمل المحرك الكهربائي فقط عندما يُحوّل المستخدم البدال وهناك محددات ميكانيكية على سرعتها القصوى.
وعززت التطورات الأخيرة في تكنولوجيا البطارية وأنظمة القيادة وتصميم الطرازات مبيعات الدراجات الكهربائية.
غير انه يوجد جانب سلبي للوتيرة السريعة للتطور التكنولوجي، حيث تتجه تصميمات العام الماضي من الدراجات الكهربائية لأن تصبح سريعا "كلاسيكية" مقارنة بالطرازات الجديدة .

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة