مسلحون يوافقون على فتح ميناءين نفطيين ليبيين

معلومات عن سيطرة ميليشيات على مقر وزارة الخارجية الليبية

مسلحون يوافقون على فتح ميناءين نفطيين ليبيين
TT

مسلحون يوافقون على فتح ميناءين نفطيين ليبيين

مسلحون يوافقون على فتح ميناءين نفطيين ليبيين

قال متحدث باسم مسلحين يحاصرون موانئ نفطية رئيسة في شرق ليبيا، إنهم وافقوا على إعادة فتح ميناءي السدر وراس لانوف الباقيين تحت سيطرتهم بدءا من اليوم (الأربعاء) كبادرة على حسن النيات في أعقاب الانتخابات البرلمان التي جرت في البلد العضو بمنظمة أوبك الشهر الماضي. وكان المسلحون الذين يطالبون بقدر أكبر من الحكم الذاتي لمنطقتهم الشرقية قد وافقوا في أبريل (نيسان) على إعادة فتح ميناءين أصغر حجما ثم رفع الحصار تدريجيا عن ميناءي السدر وراس لانوف اللذين سيطروا عليهما الصيف الماضي. وأدلى المتحدث بتعليقاته لـ«رويترز» بالهاتف.

في غضون ذلك، تضاربت المعلومات حول احتلال ميليشيات مسلحة لمقر وزارة الخارجية الليبية في العاصمة طرابلس وسط إشاعات عن استقالة محمد عبد العزيز، وزير الخارجية، من منصبه، بينما أشاد عبد الله، رئيس الحكومة الانتقالية في ليبيا، بالحكمة والروية التي عالجت بها الحكومة التونسية عملية إطلاق سراح دبلوماسييها اللذين أفرج عنهما أول من أمس بعد شهور من اختطافهما على الأراضي الليبية.

وتحدثت مصادر ليبية أمس عن سيطرة عناصر مسلحة يعتقد أنها تابعة لغرفة عمليات ثوار ليبيا التابعة لجماعة الإخوان المسلمين على مقر وزارة الخارجية في قلب العاصمة طرابلس.

ونقل موقع بوابة الوسط الليبي الإلكتروني عن مصدر بوزارة الخارجية الليبية، أن قوة تابعة لهذه الغرفة على مبنى الوزارة منذُ يوم الخميس الماضي، مشيرا إلى أنها داهمت المكان وأخرجت الموظفين بقوة السلاح منه. ولفت إلى أن الوزارة تسلمت إنذارا خلال الأسبوع الماضي بإخلاء المقر من الموظفين والعاملين به من قبل غرفة عمليات ثوار ليبيا، يحمل ختم رئيس الغرفة، مشيرا إلى أن نسخة من هذا الإنذار قد أرسلت إلى الحكومة الانتقالية.

ويتزامن هذا الهجوم المسلح على مقر وزارة الخارجية مع تسريبات جديدة عن تقديم محمد عبد العزيز وزير الخارجية الليبي استقالته رسميا مرة أخرى من منصبه إلى رئيس الحكومة الانتقالية عبد الله الثني.

وتردد في السابق أن عبد العزيز لم يعد قادرا على تولي مهام نصبه والعودة إلى عمله في طرابلس بعد تلقيه تهديدات بالقتل من بعض الجهات التي اعترضت على دعوته أخيرا خلال تصريحات صحافية لإعادة النظام الملكي السابق إلى السلطة في ليبيا.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق رسمي من عبد العزيز أو سعيد الأسود الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الليبية على الرغم من محاولات «الشرق الأوسط» المتكررة للاتصال بهما عبر الهاتف الجوال، لكن غرفة عمليات ثوار ليبيا نفت تورطها في الهجوم على مقر وزارة الخارجية.

في غضون ذلك، أجرى عبد الله الثني، رئيس الوزراء الليبي، أمس اتصالا هاتفيا مع نظيره التونسي المهدي جمعة هو الأول من نوعها منذ انتهاء هذه القضية هنأه بإطلاق سراح الدبلوماسيين ووصولهما إلى بلادهما سالمين.

وقال بيان أصدره الثني أمس وتلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، إنه أشاد خلال هذا الاتصال الهاتفي بالطريقة التي تعاملت بها السلطات التونسية والتي كان لها دور في حلحلتها دون أن تعكر صفو العلاقات بين البلدين كما شكر دولة تونس رئيسا وحكومة وشعبا على مواقفها الثابتة تجاه الشعب الليبي والدور الذي قامت به إبان مجريات ثورة 17 فبراير (شباط).

وأوضح أن رئيس الوزراء التونسي جدد في المقابل وقوف بلاده مع شقيقتها ليبيا في تحولها الديمقراطي وسعيها إلى بناء دولة القانون والمؤسسات، مشيرا إلى أن رئيس الحكومة الليبية قد قبل دعوة رسمية لزيارة تونس سيحدد موعدها لاحقا.

كما أكد الجانبان بحسب البيان على ضرورة دعم مسيرة العلاقات بين الشعبين الشقيقين لتشمل كل المجالات وعلى أهمية التشاور المستمر في مختلف القضايا.

على صعيد آخر، عقد مسؤولون في المؤتمر الوطني العام (البرلمان) أمس اجتماعا هو الثاني من نوعه على التوالي خلال يومين لمناقشة كيفية تنفيذ انتقال وتسليم السلطة بين المؤتمر الوطني ومجلس النواب القادم.

وقال بيان مقتضب للمؤتمر إن رئيس الديوان عبد الله المصري ناقش أمس مع مديري الإدارات والمكاتب التابعة لديوان المؤتمر جملة من الموضوعات المتعلقة بتنفيذ القرار رقم 53 للعام الحالي بشأن عملية انتقال وتسليم السلطة، مشيرا إلى أنه استعرض ما جرى التوصل إليه من إجراءات والخطوات التي جرى اتخاذها في هذا الخصوص.

وفي بنغازي بشرق البلاد أعلنت مصادر محلية عن اتفاق بين المجلس البلدي ولجنة الأزمة مع الغرفة الأمنية المشتركة يقضي بمنح مهلة لمدة ثلاثة أيام للمجلس البلدي للتفاوض مع عناصر تنظيم أنصار الشريعة المتطرف التي تسيطر على مستشفى الجلاء بالمدينة وتوجد فيه منذ بضعة أيام.

ونقلت وكالة الأنباء المحلية عن عضو لجنة الأزمة بنغازي علي بوعجيلة، أن الاتفاق جرى خلال اجتماع لجنة الأزمة والمجلس البلدي لتكثيف الجهود من أجل حل هذه الإشكالية.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.