العساف لـ «الشرق الأوسط»: 92 في المائة من القرارات الاقتصادية جرى تطبيقها

د. إبراهيم العساف وزير المالية السعودي
د. إبراهيم العساف وزير المالية السعودي
TT

العساف لـ «الشرق الأوسط»: 92 في المائة من القرارات الاقتصادية جرى تطبيقها

د. إبراهيم العساف وزير المالية السعودي
د. إبراهيم العساف وزير المالية السعودي

قال الدكتور إبراهيم العساف وزير المالية السعودي إن الجوانب الاقتصادية حظيت بنصيب الأسد من اجتماعات دول مجلس التعاون، مشيرا إلى أن العنصر الاقتصادي هو دائما من أهم العوامل التي تربط دول مجلس التعاون.
وقال الوزير العساف إنه رغم كون بعض القرارات غير ظاهرة للعيان، فإن هناك قرارات كثيرة جدا صدرت وطبق معظمها في الجانب الاقتصادي، لافتا إلى أن تقرير الجنة لمراجعة للقرارات الاقتصادية يكشف عن تطبيق كامل لنحو 92 في المائة من القرارات، التي أقرتها الاجتماعات لدول مجلس التعاون، مؤكدا وجود قرار أو قرارين لم يطبقا حتى الآن فقط.
وكان وزير المالية السعودي يتحدث لـ«الشرق الأوسط» على هامش الجلسة الختامية لأعمال الدورة 34 للمجلس الأعلى لمؤتمر القمة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي استضافتها الكويت خلال الفترة من 10 إلى 11 ديسمبر (كانون الأول) الحالي. وأضاف الدكتور إبراهيم العساف: «جدول أعمال الجوانب الاقتصادية في اجتماعات المجلس يركز على المتابعة والتنفيذ، على سبيل المثال هناك قرارات اتخذت فيما يتعلق بقرار الاتحاد النقدي، وهناك تقرير متابعة لهذا الموضوع وماذا جرى فيه، وقرار سابق فيما يتعلق بالربط بسكك الحديد، وهناك قرار متابعة وماذا جرى في هذا المشروع أيضا، وقرار بتوحيد الإجراءات في الأسواق المالية في دول الخليج، وهذا مكمل لقرارات أخرى فيما يتعلق بتكامل الأسواق المالية في دول مجلس التعاون».
وزاد: «أمامنا بعض الخطوات بحاجة لاستكمال بعض الإجراءات المكملة للاتحاد لتكامل أسواق دول مجلس التعاون، بحيث يكون لدينا سوق مشتركة بالكامل، وعند النظر إلى ما هي النتائج الملموسة على الأرض، يوضح لنا أن التجارة نمت بشكل كبير، بمعدلات تصل إلى 20 في المائة بين دول مجلس التعاون». وأكد إلى أن الاستثمار أيضا شهد ارتفاعات كبيرة بين دول مجلس التعاون الخليجي، موضحا أن انتقال مواطني دول مجلس التعاون بين دول المجلس والعمل في تلك الدول شهد حركة واسعة، في الوقت الذي يحظون فيه بتغطيتهم التأمينية، وهو الأمر الذي ساعد بشكل عام على الانتقال، مضيفا أن هذه القمم والاجتماعات واللجان الوزارية غالبا ما تكون للمتابعة، حيث إن الإطار العام اتفق عليه.
وشدد الوزير العساف على عدم وجود أي عائق لانتقال رؤوس الأموال بين دول المجلس، وعندما ينتقل رأس المال من بلد إلى بلد يعامل معاملة المواطن، وهو ما انعكس على شكل نمو في الاستثمارات البينية الخليجية.
وحول الآلية الأنسب التي تواجه بها دول مجلس التعاون المتغيرات المالية والاقتصادية العالمية بين أنه الاتحاد بشكل أكثر، وأن تكون دول المجلس كتلة اقتصادية لمواجهة العالم الآخر. وزاد: «هذا ما يجري الآن، حيث توجد مباحثات بين عدد من المجموعات الاقتصادية، حيث جرى الانتهاء من اتفاقية مع سنغافورة، وأخرى تشهد إلى حد ما الانتهاء منها مع نيوزيلندا، ولدينا مباحثات مستمرة طويلة مع الاتحاد الأوروبي». وتابع وزير المالية السعودي: «عند الحديث عن كتل تجارية وعالمية فدول مجلس التعاون، رغم أن حجم السكان لا يقارن ببعض المجموعات الأخرى، تشكل قوة اقتصادية وسوقا معتبرة في الواقع، إضافة إلى أنها سوق ترغب الدول الأخرى في عقد اتفاقيات معها».
وتوقع أن تشهد دول مجلس التعاون الخليجي نموا اقتصاديا خلال العام الجاري 2013، وأن ذلك النمو سيكون متقاربا بين الدول، مشيرا إلى أنه قد يتأثر بما يحدث في الوضع العالمي الاقتصادي، الذي خفض أكثر من مرة. وقال: «في بداية 2013 كانت التوقعات معقولة سواء في الاقتصاد الأميركي أو في القارة الأوروبية إلى حد ما، إضافة إلى اليابان والصين، وخفضت بسبب تطورات الميزانية وغيرها من العوامل في الولايات المتحدة، وبسبب التباطؤ الاقتصادي في الصين وأوروبا، ثم خفضت مرة ثالثة»، إلا أنه رغم ذلك توقع أن تنمو اقتصاديات دول مجلس التعاون بأعلى من المتوسط، وأن ذلك سيكون معقولا في ظل الظروف الحالية.
وعن نمو مشاركة القطاع الخاص في السعودية بالنمو الاقتصادي قال الوزير العساف: «نموه كان جيدا على مر سنوات طويلة، ووصلت مشاركته إلى 58 في المائة، ونتوقع أن تزيد على هذه النسبة، ولهذا السبب أشار صندوق النقد الدولي إلى هذا التطور الإيجابي جدا في دولة تعتمد على البترول في إيراداته، ويكون للقطاع الخاص مشاركة واضحة، وهذا شيء جيد، ولكن في الوقت نفسه كما هو الحال في دول مجلس التعاون أشار الصندوق إلى استمرار الاعتماد شبه الكلي على الإيرادات البترولية لتمويل المشروعات، وهذه طبعا أمر نحن على علم به». وقال: «السعودية على وجه الخصوص قامت بإجراءات محددة للتعامل وعمل من ضمنها على بناء الاحتياطيات العامة لمواجهة أي انخفاض في العنصر الرئيسي وهو البترول، وتخفيض الدين العام إلى أن يصل إلى مستوى قريب من الصفر، وهذا غير موجود في الغالبية العظمى من دول العالم».



الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
TT

الرئيس الفلسطيني يتسلّم أوراق اعتماد السفير السعودي

الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستقبلاً السفير السعودي الأمير منصور بن خالد بن فرحان (وفا)

تسلَّم الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاثنين، أوراق اعتماد الأمير منصور بن خالد بن فرحان، سفيراً للسعودية غير مقيم لدى دولة فلسطين، وقنصلاً عاماً في مدينة القدس.

وأعرب الرئيس عباس، خلال استقباله الأمير منصور بن خالد، في بيت ضيافة دولة فلسطين، بالعاصمة الأردنية عمَّان، عن تقديره البالغ للدور القيادي الذي تضطلع به السعودية في خدمة ودعم القضايا العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، راجياً له التوفيق والنجاح في مهامه لتعزيز هذه العلاقات الثنائية المتميزة في المجالات كافة.

حضر مراسم تقديم أوراق الاعتماد الدكتور مجدي الخالدي مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدبلوماسية، وعطا الله خيري سفير فلسطين لدى الأردن، والسفير حسين حسين مدير التشريفات والمراسم في الرئاسة الفلسطينية.


فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان والشيباني يبحثان مستجدات أوضاع سوريا

الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان مستقبلاً الوزير أسعد الشيباني في الرياض الاثنين (الخارجية السعودية)

استعرض الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، مع نظيره السوري أسعد الشيباني، مستجدات الأوضاع في سوريا، وسبل دعم أمنها واقتصادها بما يحقق تطلعات شعبها.

واستعرض الجانبان خلال استقبال الأمير فيصل بن فرحان للوزير أسعد الشيباني في الرياض، الاثنين، العلاقات بين البلدين، بحضور الأمير مصعب بن محمد الفرحان مستشار وزير الخارجية السعودي للشؤون السياسية، والسفير الدكتور سعود الساطي وكيل الوزارة للشؤون السياسية.

من جانب آخر، استقبل الأمير فيصل بن فرحان، بمقر الوزارة في الرياض، الاثنين، وزير العلاقات الخارجية البنمي هافيير مارتينيز أتشا، يرافقه وزير التجارة والصناعة خوليو مولتو.

واستعرض وزير الخارجية السعودي مع الوزيرَين البنميَّين، سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، كما ناقش معهما مستجدات الأوضاع الدولية ذات الاهتمام المشترك.


محمد بن سلمان يصطحب ويليام في جولة بـ«الدرعية»

TT

محمد بن سلمان يصطحب ويليام في جولة بـ«الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان والأمير ويليام أمام قصر سلوى في حي الطريف التاريخي (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان والأمير ويليام أمام قصر سلوى في حي الطريف التاريخي (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز، ولي العهد البريطاني، مساء الاثنين، بجولة في الدرعية، حيث زارا حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى.

وبدأ ولي العهد البريطاني أول زيارة رسمية له إلى السعودية، بعد وصوله العاصمة الرياض، مساء الاثنين، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات.

الأمير محمد بن عبد الرحمن مستقبلاً الأمير ويليام بمطار الملك خالد الدولي مساء الاثنين (إمارة الرياض)

وكان في استقبال الأمير ويليام بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

من جانبه، أعرب السفير هيتشن عن بالغ سعادتهم بهذه الزيارة، وقال في مقطع مرئي نشره عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، قبل ساعة من وصول الأمير ويليام: «كنا في السفارة على أحر من الجمر ننتظر وصول ولي العهد البريطاني. نحن مستعجلون».

الأمير ويليام يحتسي القهوة السعودية بعد وصوله إلى الرياض مساء الاثنين (رويترز)

وأضاف السفير البريطاني أن برنامج الزيارة سيغطي عدة مجالات، بما فيها الفنون والثقافة والرياضة، مؤكداً: «الأهم من ذلك سيجرب حفاوتكم الجميلة، ويشوف التغيرات الملهمة في المملكة. وخلوكم معنا في الأيام الجاية».