زيادة في استخدام الطائرات دون طيار في عهد ترمب

طائرة من دون طيار خلال مهمة تدريب في نيفادا (أ.ف.ب)
طائرة من دون طيار خلال مهمة تدريب في نيفادا (أ.ف.ب)
TT

زيادة في استخدام الطائرات دون طيار في عهد ترمب

طائرة من دون طيار خلال مهمة تدريب في نيفادا (أ.ف.ب)
طائرة من دون طيار خلال مهمة تدريب في نيفادا (أ.ف.ب)

كشفت دراسة نشرت أمس (الخميس) إن الولايات المتحدة تلجأ بشكل أكبر إلى الطائرات المسلحة دون طيار في عهد الرئيس دونالد ترمب، في حين يخضع استخدامها لضوابط أقل على ما يبدو.
وتتناول الدراسة التي نشرها مركز «ستيمسون للأبحاث» غير السياسية في واشنطن العام الأول لترمب في سدة الرئاسة، وكيف ألغى القيود التي فرضها سلفه باراك أوباما على استخدام الطائرات المسيَّرة.
وأوضحت الدراسة: «لقد أجاز ترمب شنَّ 80 ضربة على الأقل في باكستان واليمن والصومال خلال عامه الأول في الحكم، بوتيرة يمكن أن تتجاوز سلفيه ما يدل ربما على رغبة أكبر باللجوء إلى القوة القاتلة».
في المقابل، أجاز أوباما خلال حكمه على مدى ثماني سنوات 550 ضربة بهذه الطائرات.
وأفسح قطب العقارات السابق حرية أكبر للمسؤولين العسكريين على الأرض باتخاذ قرار الموافقة على استخدام طائرات دون طيار لشن ضربات دون الحصول على إذن مسبق من البيت الأبيض أو من مسؤولين عسكريين كبار في واشنطن.
وتوضح وزارة الدفاع إن ذلك سمح للمسؤولين العسكريين الميدانيين باتخاذ قرارات بشكل أسرع.
وأضافت الدراسة أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه» تريد أيضاً توسيع صلاحياتها بشن ضربات في مناطق نزاعات مثل أفغانستان، حيث يدخل ذلك عادة في إطار مسؤوليات الجيش الأميركي.
وأوضحت: «يشكل ذلك تغييراً في نشاطات (سي آي إيه) في أفغانستان وتوسعاً نحو إمكان شن ضربات سرية خلال عمليات لمكافحة الإرهاب، وبالتالي تراجعاً في مستوى الشفافية».



حرائق الغابات في كندا تصل إلى مدينة جاسبر... ومحاولات لحماية خط أنابيب

تصاعد الدخان جراء حرائق الغابات في إقليم ألبرتا الكندي (رويترز)
تصاعد الدخان جراء حرائق الغابات في إقليم ألبرتا الكندي (رويترز)
TT

حرائق الغابات في كندا تصل إلى مدينة جاسبر... ومحاولات لحماية خط أنابيب

تصاعد الدخان جراء حرائق الغابات في إقليم ألبرتا الكندي (رويترز)
تصاعد الدخان جراء حرائق الغابات في إقليم ألبرتا الكندي (رويترز)

قالت السلطات الكندية إن حريق غابات وصل إلى مدينة جاسبر الكندية في إقليم ألبرتا، أمس (الأربعاء)، وهو من مئات الحرائق التي تجتاح إقليمي ألبرتا وكولومبيا البريطانية في الغرب، بينما يكافح رجال الإطفاء لإنقاذ منشآت رئيسية مثل خط أنابيب ترانس ماونتن، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وبلغ عدد حرائق الغابات المشتعلة خارج نطاق السيطرة 433 حريقاً في كولومبيا البريطانية و176 حريقاً في ألبرتا وأكثر من عشرة منها في منطقة فورت ماكموري، وهي مركز للرمال النفطية. ويمر خط الأنابيب، الذي يمكنه نقل 890 ألف برميل يومياً من النفط من إدمونتون إلى فانكوفر، عبر متنزه وطني في جبال روكي الكندية بالقرب من المدينة السياحية الخلابة التي اضطر نحو 25 ألف شخص إلى الإخلاء منها أمس.

وقالت إدارة المتنزهات في كندا (باركس كندا): «رجال الإطفاء... يعملون على إنقاذ أكبر عدد ممكن من البنايات وحماية البنية التحتية الحيوية، منها محطة معالجة مياه الصرف ومرافق اتصالات وخط أنابيب ترانس ماونتن». ولم ترد الشركة المشغلة لخط الأنابيب حتى الآن على طلب من الوكالة للتعليق، لكنها قالت في وقت سابق إن تشغيل خط الأنابيب آمن وأنها نشرت رشاشات مياه كإجراء وقائي.

وفي أحدث تعليق لهذا اليوم، قالت إدارة متنزه جاسبر الوطني إنها لا تستطيع الإبلاغ عن مدى الأضرار التي لحقت بمواقع أو أحياء محددة وأنها ستقدم المزيد من التفاصيل اليوم. وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو إن الحكومة وافقت على طلب ألبرتا للحصول على مساعدة اتحادية. وأضاف: «سننشر موارد القوات المسلحة الكندية وسندعم عمليات الإجلاء وسنوفر المزيد من موارد حرائق الغابات الطارئة في الإقليم على الفور، وننسق أعمال مكافحة الحرائق والمساعدة في النقل الجوي».