أفضل 9 هواتف ذكية مقاومة للماء

منتجات «آبل» و«سامسونغ» الجديدة تتصدر القائمة

هاتف «غالاكسي إس 9»
هاتف «غالاكسي إس 9»
TT

أفضل 9 هواتف ذكية مقاومة للماء

هاتف «غالاكسي إس 9»
هاتف «غالاكسي إس 9»

من بين أفضل الهواتف الذكية المقاومة للماء، اختار موقع «بيست بروداكتس. كوم» الخاص بانتقاء أفضل المنتجات، جهاز «آيفون 10» الجديد ليكون في المرتبة الأولى من بين 9 هواتف مماثلة.
ضد الغبار والماء
- «آيفون 10» من «آبل»: يمثّل «آيفون 10» نظرة «آبل» للهواتف الذكية المستقبلية، ويتميّز بتصميم أنيق وحرفي، وقوة تفوق قوّة أي هاتف ذكي آخر. يعتقد الجميع أن «آيفون 10» هو أفضل هاتف ذكي يمكنكم شراؤه، بفضل التصميم الرائع وتجربة الاستخدام الفريدة التي يقدّمها. ومقارنة بما سبقه من أجهزة، يأتي هذا الـ«آيفون» بشاشة «أوليد ريتينا» خالية من الحواف، مستبدلاً ميزة التعرّف على الوجه بمستشعر بصمة الإبهام.
كما استبدل مصممو هذا الهاتف إيماءات اللمس بزرّ الوسط الرئيسي، أي بدل الضغط على الزرّ للدخول إلى شاشة العرض الرئيسية، يكفي أن تمسحوا على الشاشة إلى الأعلى.
تمّ تزويد الجهاز أيضاً بكاميرا مزدوجة 12 ميغابيسل، وكاميرا 7 ميغابيكسل لصور السيلفي الأمامية، وبطارية كبيرة بطاقة 2176 ميلي أمبير/ ساعة.
وقد حاز «آيفون إكس» على تصنيف «IP67» مقاوم للماء، أي إنّ الجهاز لا يتلف حتى إن غرق. ووفقا لـ«علامة الحماية الدولية»، International Protection، أو «IP»، فإن الرقم 6 هو الرقم الذي يمثل أعلى مقاومة للغبار، والرقم 7 يمثل أعلى مقاومة للماء.
- «سامسونغ غالاكسي S9» و«غالاكسي S9+»: تتضمن أحدث إصدارات «سامسونغ» من سلسلة هواتف «غالاكسي» تحديثاً يميّزه عن غيره من ناحية الأدوات المستخدمة فيه. ويتميّز الهاتف الجديد بشرائح «كوالكوم سنابدراغون 845» القوية، وذاكرة وصول عشوائي أكبر، ومكبري صوت استريو. تقدّم الشركة للمستهلك فرصة الاختيار بين شاشتي عرض «إنفينيتي» بمقاسين: 6.2 بوصة أو 5.8 بوصة دون حواف. تقدّم النسخة الأكبر حجماً من الهاتف كاميرا مزدوجة 12 ميغابيكسل، وبطارية أكبر، وذاكرة وصول عشوائي بسعة 6 غيغابايت، في حين تقدّم النسخة الأصغر حجماً حساساً واحداً ومساحة ذاكرة 4 غيغابايت.
ويتضمّن كلا الهاتفين هيكل IP68 المقاوم للمياه (الرقم المقاوم للمياه 8 لفترة طويلة)، إلى جانب مساحة تخزين قابلة للتوسيع، وميزة الشحن اللاسلكي. كما يقدّما منفذاً لسماعة الأذن، وسماعة سلكية.
تدريجات المقاومة
- «آيفون 8» و«آيفون 8+» من «آبل»: يتميّز «آيفون 8» الجديد والمقاوم للمياه بتصميم زجاجي كامل، وعرض «غرافيكس» أفضل، وطاقة تشغيلية أكبر مقارنة بإصدار العام الماضي، وكاميرتين رائعتين بأداء متميّز في الأماكن قليلة الضوء. كما أنّه أول هاتف «آيفون» يدعم ميزة الشحن اللاسلكي والواقع المعزز.
احتفظ «آيفون 8» الجديد بشاشة العرض نفسها التي أتى بها «آيفون 7»، (مع اختلاف بسيط في إصدار الـ«8+»)، ولكن مع تقديم لونين جديدين هما الذهبي والأحمر. أضف إلى ذلك؛ أن «آيفون 8» يتميّز بكاميرات أفضل مع تركيز أوتوماتيكي أسرع، وقدرة كبيرة على عزل الضجيج، إلى جانب مسرّع «A11 Bionic» سداسي النواة، وهو نفسه المستخدم في «آيفون 10». ويفتقر الجهاز إلى منفذ لسماعة الأذن، لذا يجب أن تحرصوا على شراء سماعات لاسلكية.
- «غوغل بيكسل 2»، و«غوغل بيكسل 2XL»: يمكن القول إن «بيكسل 2» و«بيكسل 2XL» من «غوغل» هما أفضل هاتفي «آندرويد» ذكيين يمكنكم شراؤهما. يجمع الهاتفان تصميماً قوياً، وبطارية قوية تدوم ليوم كامل، وبعضاً من أفضل الكاميرات الموجودة في السوق. يتميّز الجهازان بتصنيف «IP67» المقاوم للماء والغبار، بالإضافة إلى شرائح «كوالكوم» القوية، وشاشة عرض «أوليد» خلابة، ومكبرات صوت استريو.
يعمل الجهازان بأفضل نسخ نظام «آندرويد» المتوافرة، ويوفّران ميزة «أكتيف إدج» الفريدة التي تتيح تشغيل مساعد «غوغل» عبر الضغط على إطار الهاتف المعدني، لتتمكنوا من استخدام صوتكم لطرح الأسئلة والحصول على المعلومات المطلوبة بشكل فوري. يأتي تصميم «بيكسل 2» بشاشة عرض بمقاس 5 بوصات ودقّة عرض 16:9، في حين يأتي «بيكسل 2XL» بشاشة عرض أوضح بمقاس 6 بوصات ودقّة عرض 18:9.
- «سامسونغ غالاكسي نوت 8»: يمكن القول إن «سامسونغ غالاكسي نوت 8» هو دون شكّ أفضل هاتف كبير الحجم يمكنكم شراؤه، لأنه يتميّز بأفضل شاشة في السوق وأدوات أفضل من أي منافس آخر. قد يكون سعره باهظاً بعض الشيء، ولكنّ أداءه وقدراته الإنتاجية غير موجودة في أي جهاز آخر. بشرائه، ستحصلون على شاشة عرض «Infinity Super AMOLED»، وكاميرا مزدوجة، ومسرّع «سنابدراغون 835» قويّ، وسعة ذاكرة عشوائية 6 غيغابايت.
يأتي «نوت 8» مع قلم رقمي «S Pen» يتيح للجهاز القدرة على تقديم إنتاجية وترفيه أكبر من أي منافس آخر. كما يتيح الهاتف فرصة استخدام مجموعة متنوعة ورائعة من الإكسسوارات، كسماعة رأس «Gear VR»، وكاميرا 360 درجة، ومنصة «DeX»، التي تمكنكم من تحويل «نوت 8» إلى كومبيوتر، لتشعروا كأن شاشة وفأرة ولوحة مفاتيح متوفرة بين أيديكم.
تتضمّن ميزات الهاتف الأخرى: سعة ذاكرة قابلة للتوسيع، ومنفذ لسماعة الأذن، وتصنيف «IP68» المقاوم للماء والتراب، إلى جانب الميزات الأخرى التي ستجعلكم تتغاضون عن السعر الباهظ.
هواتف متعددة
- هاتف «إل جي في»، 30. LG V30: يتميّز هاتف «LG V30» بتقييم «IP68» مقاوم للماء، وشاشة «POLED» رائعة بمقاس 6 بوصات، وشرائح «كوالكوم» السريعة، وكاميرتين ممتازتين. كما يقدّم الهاتف تجربة صوتية أفضل من أي جهاز منافس آخر، مع مكونات صوتية تشكّل جزءا من تصميمه، تتيح للجهاز تشغيل سماعات متطورة عالية الجودة. تدعم شركة «إل جي» هاتفها الجديد بضمان مغرٍ لسنتين.
- «موتو إكس 4 X4»: في حال كنتم تبحثون عن هاتف ذكي زهيد ومقاوم للماء تصحبونه معكم في رحلتكم، إذن، «موتو X4» هو خياركم الأفضل. قد لا يكون هذا الجهاز قوياً ومدججاً بالميزات كالهواتف الذكية الشهيرة، ولكنّه يتمتّع بتصميم جميل، وأدوات من الصفّ الأول، وهيكل رقيق بنوعية ممتازة.
يعمل الجهاز بنظام «أوريو» الأحدث من «غوغل»، ويضمّ كاميرا أمامية بوضوح 16 ميغابيكسل، وكاميرا خلفية مزدوجة، ويدعم مساعد «أليكسا» الذكي من «أمازون». وكما تتوقعون، نعم، يأتي الهاتف بخاصية مقاومة الماء.
- «سامسونغ غالاكسي S8 أكتيف»: على الرغم من إصدار هاتف «غالاكسي S9»، فإن «سامسونغ» تعتزم طرح هاتف «غالاكسي S9 أكتيف». حتى اليوم، لا يزال «غالاكسي S8 أكتيف» الأسبق خياراً رائعاً للأشخاص الذين يبحثون عن هاتف يدوم ومقاوم للماء. يتضمن الأخير شاشة مضادة للكسر، ولكنّه يفتقر إلى الأناقة والانحناء الموجودين في أطراف «غالاكسي S8» و«S8+».
تعمل خلفية هذا الجهاز المصنوعة من البولي كاربونات على مقاومة الصدمات، أي إنها لن تتعرّض أبداً للكسر كما خلفية «غالاكسي S8» و«S8+» الزجاجية. كما أنّه يضمّ بطارية كبيرة بخدمة 4000 أمبير/ الساعة، مقارنة بـ3000 ملي أمبير/ الساعة لهواتف «غالاكسي S8».
- «إتش تي سي يو»، 11HTC U11: يأتي هاتف «U11» آخر إصدارات «HTC» بتصميم فريد بهيكل معدني لماع، وهو حائز على تصنيف «IP67» المقاوم للماء، أي إنّه يمكن أن يستمر في العمل بشكل طبيعي حتى بعد غمره على عمق 3 أقدام من الماء لنصف ساعة. وتتميّز شاشته «quad – HD LCD 5.5» بوصة، بالدقّة والإشراق، ولكنّه لا يرقى إلى مستوى شاشة «إنفينيتي» من «غالاكسي 8». يتضمن «U11» شرائح هاتف «S8» نفسها، ولكن يغيب عنه منفذ سماعة الأذن.
يتميّز هذا الهاتف بخصائص لا تجدونها في هواتف أخرى، كشاشة العرض القابلة للضغط والتي تتيح لكم فتح التطبيقات بشكل أسرع، إلى جانب دعمه مساعد «أليكسا» الذكي من «أمازون». يتوفر هذا الهاتف بألوان الفضي والأزرق والأسود والأحمر.



«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
TT

«سيلزفورس»: 9 من كل 10 فرق مبيعات تتجه إلى وكلاء الذكاء الاصطناعي

الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)
الفرق عالية الأداء تتفوق بفضل الاستثمار المنهجي في الذكاء الاصطناعي والشراكات والتخطيط البيعي (رويترز)

تسارع فرق المبيعات حول العالم من وتيرة تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي، في ظل ارتفاع توقعات العملاء، وبقاء القدرات التشغيلية محدودة، وفقاً للإصدار السابع من تقرير «حالة المبيعات» الصادر عن «سيلزفورس». ويستند التقرير إلى استطلاع شمل 4050 متخصصين في المبيعات عبر 22 دولة بين أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) 2025، ويكشف عن تحوّل هيكلي في طريقة دفع الإيرادات، عبر دمج الخبرة البشرية مع وكلاء مدعومين بالذكاء الاصطناعي على امتداد دورة المبيعات بالكامل.

توقعات أعلى... ووقت أقل

يشير المتخصصون في المبيعات إلى أنهم عالقون بين ارتفاع متطلبات العملاء، وضيق الوقت المتاح لتلبيتها. إذ يقول 69 في المائة إن العائد القابل للقياس على الاستثمار (ROI) أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، فيما يرى 67 في المائة أن التخصيص بات أكثر أولوية. كما يؤكد 67 في المائة أن العملاء يحتاجون إلى قدر أكبر من التثقيف قبل اتخاذ قرار الشراء، بينما يشير 57 في المائة إلى أن مدة اتخاذ القرار أصبحت أطول.

ورغم هذه الضغوط، يقضي مندوبو المبيعات أكثر من نصف وقتهم في مهام غير بيعية، مثل إدخال البيانات، والتخطيط، والبحث عن عملاء محتملين، والأعمال الإدارية. ويستحوذ البحث عن عملاء جدد وحده على ما يقارب يوم عمل كامل أسبوعياً لدى كثيرين. وهنا يتسع الفارق بين التوقعات والقدرة التنفيذية، وهو فراغ بدأت تملؤه تقنيات الذكاء الاصطناعي.

جودة البيانات وتوحيد الأنظمة شرط أساسي لنجاح مبادرات الذكاء الاصطناعي وتحقيق عائد فعلي منها

من التجربة إلى الضرورة

تسارع منحنى التبني بشكل ملحوظ، إذ يستخدم 54 في المائة من فرق المبيعات وكلاء ذكاء اصطناعي حالياً، بينما يتوقع 34 في المائة تبنّيهم خلال العامين المقبلين. ولا يتوقع سوى 3 في المائة عدم استخدامهم إطلاقاً. وبذلك، فإن 9 فرق من كل 10 تستخدم الوكلاء اليوم، أو تخطط لذلك قريباً. ويؤكد 94 في المائة من قادة المبيعات الذين يستخدمون وكلاء ذكاء اصطناعي أنهم عنصر أساسي لتلبية متطلبات الأعمال.

وتشمل أبرز الفوائد المعلنة تحسين دقة البيانات، وتعزيز كفاءة التخطيط، ودعم الاحتفاظ بالعملاء، وزيادة التفاعل مع العملاء المحتملين، إضافة إلى خفض التكاليف. ويقول 90 في المائة من المستخدمين إن الذكاء الاصطناعي يساعدهم على فهم العملاء بشكل أفضل، فيما يرى 88 في المائة أنه يزيد من فرص تحقيق الأهداف، ويرفع الإنتاجية. ويبرز البحث عن العملاء المحتملين كأحد أهم مجالات الاستخدام، إذ تستخدم 34 في المائة من الفرق الوكلاء لهذا الغرض، ويؤكد 92 في المائة من هؤلاء أنهم يحققون استفادة مباشرة من ذلك. كما أن الفرق عالية الأداء أكثر احتمالاً بمقدار 1.7 مرة لاستخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي في عمليات البحث عن العملاء مقارنة بالفرق الأقل أداءً.

الأساس... والعائق

يشدد التقرير على أن أداء الذكاء الاصطناعي يعتمد بشكل جوهري على جودة البيانات، والبنية التقنية. وتشمل أبرز التحديات أخطاء الإدخال اليدوي، وتكرار البيانات، والمخاوف الأمنية، ونقص البيانات، أو فسادها. ويقول 46 في المائة إن مشكلات جودة البيانات تؤثر سلباً في أدائهم البيعي، فيما أشار 51 في المائة إلى أن المخاوف الأمنية أخّرت مبادرات الذكاء الاصطناعي. وتتفاقم المشكلة بسبب تشتت الأدوات التقنية، إذ لا تستخدم سوى 34 في المائة من الفرق منصة موحّدة شاملة، بينما تعتمد البقية على مزيج من أدوات منفصلة يبلغ متوسطها 8 أدوات لكل فريق. ويشعر 42 في المائة من مندوبي المبيعات بأن كثرة الأدوات ترهقهم. ولهذا تخطط 84 في المائة من الفرق التي لا تستخدم منصة موحّدة لتوحيد بنيتها التقنية، فيما تُظهر الفرق عالية الأداء اهتماماً أكبر بنظافة البيانات، وتبسيط الأنظمة.

تسارع تبنّي وكلاء الذكاء الاصطناعي في المبيعات يجعلها أداة أساسية لتلبية توقعات العملاء المتزايدة

نماذج الإيرادات تتغير

لا يقتصر التحول على الذكاء الاصطناعي. فقد تصدّر «التسعير القائم على الاستخدام» نماذج الإيرادات من حيث مساهمته في النمو. ويقول 76 في المائة من قادة المبيعات إن هذا النموذج أصبح أكثر أهمية للعملاء مقارنة بالعام الماضي، نظراً لقدرته على تسهيل إثبات العائد على الاستثمار، وتعزيز الاحتفاظ بالعملاء. غير أن التنفيذ يظل معقداً، إذ يواجه 40 في المائة صعوبات في التنبؤ بالإيرادات، ويكافح 39 في المائة لتوقع الاستخدام المستقبلي، فيما يجد 37 في المائة صعوبة في تتبع الاستخدام بدقة.

الشراكات والتخطيط كرافعتين للنمو

ارتفع الاعتماد على البيع عبر الشركاء إلى 94 في المائة مقارنة بـ86 في المائة في العام السابق، ويقول 89 في المائة إن الشراكات أصبحت أكثر أهمية لتحقيق أهداف الإيرادات. أما التخطيط البيعي، فيستهلك نحو 16 في المائة من وقت المتخصصين في المبيعات، ويؤكد 91 في المائة أن الذكاء الاصطناعي يعزز فعاليته.

فجوة الأداء

يكشف التقرير عن تباين واضح بين مستويات الأداء، إذ سجلت 32 في المائة من الفرق عالية الأداء زيادة كبيرة في الإيرادات السنوية، مقابل 16 في المائة فقط من الفرق الأقل أداءً التي حافظت على إيراداتها، أو تراجعت. القاسم المشترك بين الفرق المتفوقة هو الاستثمار المنهجي في وكلاء الذكاء الاصطناعي، وتوحيد البيانات، وتعزيز الشراكات، وتطوير نماذج تسعير مرنة. ويخلص التقرير إلى أن دورة المبيعات تشهد إعادة ابتكار شاملة، حيث لم يعد على الفرق الاختيار بين التوسع السريع، أو الحفاظ على الطابع الإنساني. بل بات الجمع بين الاثنين ممكناً عبر تكامل البشر والذكاء الاصطناعي في منظومة واحدة.


امرأة تدلي بشهادتها أمام المحكمة في دعوى ضد «ميتا» و«يوتيوب»

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)
TT

امرأة تدلي بشهادتها أمام المحكمة في دعوى ضد «ميتا» و«يوتيوب»

شعار «ميتا» (رويترز)
شعار «ميتا» (رويترز)

من المقرر أن تدلي امرأة من كاليفورنيا بشهادتها أمام المحكمة، اليوم (الأربعاء)، حول كيفية تأثير استخدامها «إنستغرام»، التابع لشركة «ميتا بلاتفورمز»، و«يوتيوب»، التابع لشركة «غوغل»، على صحتها النفسية والعقلية عندما كانت طفلة، مع استمرار محاكمة تاريخية في لوس أنجليس.

وبدأت صاحبة الشكوى التي رفعت الدعوى، المعروفة باسم «كالي جي.إم» في المحكمة، باستخدام «إنستغرام» وهي في التاسعة من عمرها، و«يوتيوب» وهي في السادسة، وتقول إن المنصتين أسهمتا في إصابتها بمشكلات نفسية وعقلية، بما في ذلك الاكتئاب واضطراب يؤدي إلى الشعور الدائم بخلل في شكل الجسم. ويقول محاموها إن الشركتين سعتا إلى تحقيق أرباح من خلال جذب الأطفال الصغار لدرجة التعلق، رغم معرفة أن وسائل التواصل الاجتماعي يمكن أن تضر بصحتهم النفسية.

شعار «ميتا» (رويترز)

وتشكل هذه القضية جزءاً من رد فعل عالمي سلبي أوسع نطاقاً على نشاط شركات وسائل التواصل الاجتماعي بسبب ما يقال عن الأضرار التي تلحق بالأطفال والمراهقين. وحظرت أستراليا على المستخدمين الصغار استخدام هذه المنصات، وتفكر دول أخرى في فرض قيود مماثلة.

وركزت بداية المحاكمة على ما عرفته الشركات عن تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، واستراتيجياتها المتعلقة بصغار المستخدمين. والآن ستركز على اتهامات كالي حول تأثير هذه الخدمات عليها. وأدلى مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لـ«ميتا»، بشهادته، وقال إن الشركة ناقشت منتجات للأطفال لكنها لم تطلقها أبداً.

وللفوز بالقضية، سيتعين على محامييها إثبات أن الطريقة التي صمَّمت بها الشركتان المنصتين أو أدارتهما شكَّلت عاملاً أساسياً في التسبب في مشكلاتها النفسية أو تفاقمها.

وقال محامي شركة «ميتا» في مرافعته الافتتاحية إن سجلات كالي الصحية تُظهر أنها تعرضت من قبل للإساءة اللفظية والجسدية وربطتها علاقة متوترة مع والديها، اللذين تطلقا عندما كانت في الثالثة من عمرها.

أما المحامي الممثل للمدعية، فقد أشار إلى دراسة داخلية أجرتها «ميتا» في الآونة الأخيرة وخلصت إلى أن المراهقين الذين يعانون من ظروف معيشية واجتماعية صعبة يقولون إنهم أكثر اعتياداً على استخدام «إنستغرام» لا شعورياً وبلا تمييز.

وأضاف محاموها أن خاصيات مثل مقاطع الفيديو التي تبدأ في العرض تلقائياً والتصفح الذي لا ينتهي... مصممة لإبقاء المستخدمين لأطول فترة ممكنة على المنصات رغم أدلة على أضرار تَلحق بصحة الصغار النفسية، كما تَسبب زر «إعجاب» في إيجاد احتياج لدى المراهقين للحصول على القبول، وتسببت منقّيات وفلاتر للصور في تشكيل صورتهم الذهنية عن أنفسهم.

وقال المحامي الممثل لـ«يوتيوب» إن كالي لن تستخدم خاصيات في المنصة مصمَّمة لحماية المستخدمين من الاستقواء وإساءة المعاملة.

Your Premium trial has ended


الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية
TT

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

الذكاء الاصطناعي التكتيكي… لتفادي الصواريخ المعادية

استخدم طيارو اختبار تابعون لسلاح الجو الأميركي، الذكاء الاصطناعي على متن طائرة مقاتلة تجريبية لتفادي صاروخ في نظام محاكاة إلكترونية، بنجاح. وبذلك أظهروا كيف يمكن للطيارين الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في معركة مستقبلية، كما كتب توماس نوفيللي (*).

تجربة محاكاة ناجحة

وأقرّ قسم الأبحاث السرية في شركة «سكونك ووركس» التابعة لشركة «لوكهيد مارتن»، بهذه التجربة الاثنين الماضي خلال مؤتمر رابطة القوات الجوية والفضائية المنعقد في مدينة أورورا، في كولورادو.

وكان طيارو الاختبار في قاعدة إدواردز الجوية بكاليفورنيا تلقوا في أواخر العام الماضي تحذيراً في نظام محاكاة لصاروخ أرض - جو قادم أثناء تحليقهم بطائرة «لوكهيد» التجريبية X-62A Vista. وقد رصد نظام الذكاء الاصطناعي الموجود على متن الطائرة الصاروخ، وقام، دون تدخل الطيار، بمناورة مراوغة.

ذكاء اصطناعي... من دون تدخل الطيار

وقال أو جيه سانشيز، نائب الرئيس والمدير العام لشركة «سكانك ووركس»، للصحافيين: «في هذه الحالة، وردت إشارة أو تحذير صاروخي، ولم يكن على الطيار القيام بأي شيء، واستجابت الطائرة بطريقة تكتيكية مناسبة للحفاظ على حياة الطيار وحماية الطائرة».

وأُطلق على الاختبار اسم «هاف ريمي Have Remy»، نسبةً إلى القارض الذي يساعد طاهياً فرنسياً في الطبخ من خلال التحكم في حركاته في فيلم ديزني «راتاتوي». ويُظهر المشروع أيضاً كيف يمكن لطياري القوات الجوية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، في وقت لا يزال انعدام الثقة بالذكاء الاصطناعي مرتفعاً بين عامة الناس، وهو ما قد تكون له تداعيات أوسع على الأمن القومي، وفقاً للخبراء.

نماذج ذكية مدربة

ساعد مشروع «سكانك ووركس» طياري القوات الجوية على تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وفي الوقت نفسه أتاح للطيارين فرصة للمساهمة في تطوير هذه التقنية ومعرفة كيف يمكن أن تفيدهم في المعارك المستقبلية. وأوضح سانشيز أن المشروع أظهر كيف يمكن لطائرة من دون طيار ذاتية القيادة بالكامل القيام بمناورات مراوغة أو استخدامها جزءاً من مجموعة أدوات للطيارين.

طائرة اختبار

وتُعدّ طائرة X-62A Vista نسخة مُعدّلة من طائرة F-16D Fighting Falcon، وتُستخدم لاختبار الأتمتة والذكاء الاصطناعي. وقد اختبرت عام 2024 في محاكاة لمعركة جوية مع طائرة مقاتلة «إف - 16» مأهولة.

* مجلة «ديفنس وان» - خدمات «تريبيون ميديا»