ساوثغيت يشيد بأداء إنجلترا الهجومي ويرفض انتقاد لاعبيه

ساوثغيت يشيد بأداء إنجلترا الهجومي ويرفض انتقاد لاعبيه

إصابة كومباني أمام البرتغال ضربة لبلجيكا قبل المونديال
الاثنين - 21 شهر رمضان 1439 هـ - 04 يونيو 2018 مـ رقم العدد [ 14433]
كومباني تعرض لإصابة قوية في ودية البرتغال (أ.ب) - هاري كين نجم انجلترا (يمين) يسدد نحو مرمى نيجيريا ليؤكد الفاعلية الهجومية لفريقه (ا ب ا)

أكد جاريث ساوثغيت مدرب منتخب إنجلترا لكرة القدم أنه سيحمي لاعبيه خلال فترة الاستعدادات الأخيرة للمنتخب الإنجليزي قبل المشاركة في نهائيات كأس العالم بروسيا، التي ستنطلق في 14 يونيو (حزيران) الجاري.
وكان ساوثغيت فاجأ الجميع بعدما قرر الدفع برحيم ستيرلينج في التشكيل الأساسي لفريقه خلال فوز المنتخب الإنجليزي 2 - 1 على نظيره النيجيري ضمن استعدادات المنتخبين للمونديال.
وكان البعض يتوقع اتجاه ساوثغيت لاستبعاد ستيرلينج من التشكيل الأساسي للمباراة كعقاب له على وصوله المتأخر لمعسكر المنتخب الإنجليزي الشهر الماضي.
لكن بعد أن واجه ستيرلينج انتقادا لاذعا من وسائل الإعلام بسبب قيامه برسم وشم على شكل بندقية على ربلة ساقه، قرر ساوثجيت الوقوف علنا خلف لاعبه.
وصرح ساوثغيت عقب المباراة التي جرت على ملعب (ويمبلي) العريق بالعاصمة البريطانية لندن «كنت اتخذت قرارا بالدفع به خلال الدقائق الأولى من عمر المباراة».
واستدرك مدرب منتخب إنجلترا قائلا: «لكنني في الواقع عدلت عن هذا القرار بعد أن بدأ يتعرض للنقد الشديد من جميع الاتجاهات».
وأوضح ساوثغيت «لم أكن أريد الحصول على رد فعل. أهم شيء بالنسبة في الأسابيع الستة القادمة هو حماية اللاعبين».
وكان مدرب إنجلترا أبدى إعجابه بأداء بلاده الهجومي خلال الشوط الأول من مواجهة نيجيريا. وقال ساوثجيت «هذا أفضل شوط لنا أعتقد خلال وجودي مع الفريق».
وأشاد ساوثغيت على وجه التحديد بالرباعي المكون من هاري كين ورحيم سترلينج وجيسي لينجارد وديلي آلي.
وسيطرت إنجلترا لفترات طويلة في الشوط الأول وتقدمت 2 - صفر عن طريق كاهيل وكين. وظهر أيضا آشلي يانج وكيران تريبيير في الجناحين بشكل أضاف قوة لتشكيلة المدرب ساوثغيت لكن في الشوط الثاني قلصت نيجيريا الفارق بواسطة أليكس أيوبي بعدما تابع كرة مرتدة من القائم.
وقال ساوثغيت إن إنجلترا أخفقت في التعامل مع تغيير أسلوب المنتخب الزائر بين الشوطين وهو الأمر الذي يمكن أن يكلف الفريق غاليا لو تكرر في روسيا.
وأضاف: «يجب أن نتعلم مما حدث خلال خمس أو ست دقائق لأن هذا يمكن أن يكون كافيا لخروجنا من البطولة».
وأكد المدرب أنه اقترب من التوصل إلى التشكيلة الأساسية لإنجلترا.
وقال ساوثجيت «ليس من الضروري أن أقول إن الفريق الذي بدأ (أمام نيجيريا) سيبدأ أمام تونس لكن بوضوح لن تحدث تغييرات كبيرة».
وظهر ستيرلينغ بشكل لا بأس به خلال المباراة، حيث كان مفعما بالحيوية وأتيحت له فرصتان لهز الشباك في الشوط الأول، لكنه تلقى بطاقة صفراء بسبب قيامه بالتمويه للحصول على خطأ خلال الشوط الثاني.
وقال ستيرلينغ، الذي تم استبداله في الدقيقة 73 بالمهاجم الشاب ماركوس راشفورد، إنه كان يدرك أن لديه أمرا ما يريد أن يثبته لمدربه عقب تأخره. تحدث اللاعب الإنجليزي عن ساوثجيت قائلا: «إنه يتسم بالأمانة. يبلغك بأدق الأمور التي تدور في ذهنه».
وأضاف: «إذا كان اتخذ قرارا باستبعادي، فلم يكن لدي أي شكوى». وتابع: «كان مقررا أن نجتمع في الحادية عشرة مساء. لكن رحلة الطيران تأجلت، وتأخرت قليلا في الوصول صباحا».
وأشار ستيرلينغ «أعرف تماما أين يمكنني الحصول على ثقته. ينبغي علي أن أخرج وأظهر له ما يمكنني فعله بالضبط».
ومن جانبه اعترف جيرنوت رور مدرب نيجيريا من جهته أن فريقه كان يمكن أن يستقبل عددا هائلا من الأهداف بعد أداء متواضع في الشوط الأول لكنه أشاد بلاعبيه في الشوط الثاني.
وقال الألماني رور «ما تابعته في الشوط الثاني كان إيجابيا جدا. لا يمكن أن نلعب كما لعبنا في الشوط الأول».
ويتوقع رور أن يتعافى لاعب الوسط ويلفريد نديدي من الإصابة للحاق بمباراة جمهورية التشيك الودية يوم الأربعاء المقبل.
وفرض المنتخب الإنجليزي سيطرته على مجريات المباراة في الشوط الأول الذي انتهى بتقدمه بهدفين نظيفين وفي الشوط الثاني، عاد منتخب نيجيريا لأجواء المباراة مجددا، بعدما أحرز أليكس أيوبي هدفا في مطلعه، لكن المنتخب الإنجليزي سرعان ما استعاد اتزانه خلال الوقت المتبقي من اللقاء الذي حسمه لمصلحته في النهاية.
وصرح كاهيل، الذي عاد لمنتخب إنجلترا للمرة الأولى منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي «شعرنا بالراحة في الشوط الأول، كنا نتناقل الكرة سريعا وفرضنا هيمنتنا على الأمور، لكننا فقدنا تركيزنا نسبيا في بداية الشوط الثاني وهو ما تسبب في تراجع مستوانا بعض الشيء».
وأضاف: «بعد مرور عشر دقائق، عدنا للتحكم مرة أخرى في اللقاء وظهرنا بشكل جيد».
ومن جانبه قال كين «أشعر بأنني في أفضل حالاتي. التواجد في التشكيل الأساسي لأي مباراة بمثابة أمر جيد للغاية بالنسبة لأي مهاجم».
وأضاف كين «نتطلع لمباراتنا الأخيرة يوم الخميس القادم. إنه اختبار آخر صعب، سيكون هو الأخير، وبعد ذلك يمكننا التطلع لمبارياتنا في المونديال».
من جهة ثانية سيخضع فينسن كومباني مدافع بلجيكا لفحص بالأشعة لتحديد إمكانية لحاقه بكأس العالم بعدما تعرض لإصابة في الفخذ خلال تعادل بلاده دون أهداف مع البرتغال في مباراة ودية.
وغادر المدافع البالغ عمره 32 عاما المباراة بعد مرور عشر دقائق من الشوط الثاني بعدما بدأ أنه أصيب دون تدخل وبعد محاولة اللحاق بالكرة.
وقال روبرتو مارتينيز مدرب بلجيكا في مؤتمر صحافي «كان القلق واضحا علينا عندما خرج من الملعب» كما أكد أنه سيحتاج إلى 48 ساعة للتعرف على خطورة الإصابة.
وأضاف: «شعر بعدم راحة في فخذه أثناء الخروج من الملعب. إنه ليس صغيرا ويعرف جسده. في ذلك الوقت كان خروجه في توقيت سليم».
وأصبحت الإصابة هي محور الحديث في هذه المباراة المتكافئة بعدما أظهر كل منتخب رغبته الهجومية قبل انطلاق كأس العالم الشهر الحالي لكن من دون لمسة مؤثرة أمام المرمى.
وقدمت بلجيكا والبرتغال بطلة أوروبا أداء جيدا في بعض الفترات وصنع البرتغالي برناردو سيلفا عدة فرص في نهاية الشوط الأول. وسنحت أفضل فرصة لبلجيكا عبر المدافع يان فرتونن الذي خاض مباراته رقم 100 إذ أجبر الحارس بيتو على التصدي للكرة بشكل رائع.
وبدأت بلجيكا بأفضل تشكيلة لديها لكن من دون الثنائي المصاب أكسل فيتسل وتوماس فرمالين وجربت اللعب بثلاثة مدافعين.
وأدخل فرناندو سانتوس مدرب البرتغال ستة تغييرات على التشكيلة التي بدأت في التعادل 2 - 2 مع تونس يوم الاثنين وغاب كريستيانو رونالدو مرة أخرى إذ ما زال في راحة بعد نهائي دوري أبطال أوروبا الأسبوع الماضي.
وجلس المهاجم أندريه سيلفا على مقاعد البدلاء ليحصل جونسالو جيديس البالغ عمره 21 عاما على فرصة التألق في الهجوم.
وأجرت بلجيكا خمسة تغييرات في الشوط الثاني لتجربة بعض اللاعبين قبل أن يعلن المدرب مارتينيز تشكيلة من 23 لاعبا اليوم الاثنين.
وقال مارتينيز «لا يمكن أن أشعر برضا تام بسبب إصابة فينسن كومباني لكن باستثناء ذلك خضنا الاختبار الذي كنا نريده».


اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة