مكتبة الإسكندرية تتسلم مكتبة صوفي أبو طالب

مكتبة الإسكندرية تتسلم مكتبة صوفي أبو طالب

الأحد - 20 شهر رمضان 1439 هـ - 03 يونيو 2018 مـ رقم العدد [ 14432]
صوفي أبو طالب
القاهرة: «الشرق الأوسط»
أهدت أسرة الراحل الدكتور صوفي أبو طالب أستاذ القانون والسياسي المعروف مكتبته الخاصة إلى مكتبة الإسكندرية. وتضمن الإهداء بعض مؤلفات الدكتور أبو طالب، ومنها: «أبحاث في مبدأ سلطان الإرادة في القانون الروماني» و«القانون الروماني: أحكام الالتزام» و«دروس في المجتمع العربي» و«تاريخ النظم القانونية والاجتماعية» و«اشتراكيتنا الديمقراطية: آيديولوجية ثوره مايو 1971» و«الوجيز في القانون الدولي في القانونين المصري واللبناني» و«التكامل المصري السوداني: فلسفة التكامل»، و«تاريخ القانون في مصر».
واشتمل الإهداء على بعض الكتب لعبد الرزاق السنهوري، ومنها «مصادر الحق في الفقه الإسلامي، دراسة مقارنة بالفقه الغربي» بجميع أجزائه.
تخرج الدكتور صوفي أبو طالب في كلية الحقوق بجامعة القاهرة عام 1946. وقد تدرج في المناصب الإدارية من رئيس قسم التاريخ ثم مستشار لجامعة أسيوط ثم مستشار لجامعة القاهرة ثم نائب رئيس له، وأصبح رئيساً لجامعة القاهرة عام 1975. وفي عام 1978 تولى رئاسة مجلس الشعب، وشغل منصب رئيس الجمهورية بصفة مؤقتة عقب اغتيال الرئيس محمد أنور السادات لمدة ثمانية أيام.
وفي سياق النشر، أصدرت مكتبة الإسكندرية مؤخرا الجزء الثاني من كتاب «مدرسة الإسكندرية المتأخرة وأثرها في التراث الفلسفي الإسلامي»، الذي جاء بعنوان «سمبليكيوس وأثره في ميتافيزيقا ابن سينا»، للدكتور حسين الزهري، رئيس قسم الدراسات الأكاديمية بمركز المخطوطات بالمكتبة، وفيه يُكمل المؤلف في هذا الكتاب دراسة فلاسفة الفترة البيزنطية المتأخرة، وهي الفترة المسماة نهاية العصر الكلاسيكي، ثم يتتبع انتقال فكر هؤلاء الفلاسفة أو شراح أرسطو المتأخرين عبر الترجمة إلى التراث العربي الإسلامي، كما يدرس طرق معرفة الفلاسفة والمفكرين العرب بالتراث السكندري المتأخر وأثر فكر السكندريين في الفلسفة العربية الإسلامية.
ويتناول الكتاب حياة وفلسفة سمبليكيوس والسياق الفكري الذي كتب فيه شروحه الأرسطية، وكيف أنه حافظ على الأفكار الفلسفية اليونانية الوثنية في الإمبراطورية المسيحية التي كانت تحارب كل من يقترب من أصول اللاهوت الكنسي، ثم انتقال سمبليكيوس من الإسكندرية إلى أثينا ومنها إلى الشرق بعد اضطهاد الإمبراطور جستنيان للفلاسفة وغلقه كل المدارس الفلسفية سنة 529م، ثم يدرس المؤلف بقاء فكر سمبليكيوس ومؤلفاته الفلسفية وترجمتها وتأثيرها في الفلاسفة العرب في الحضارة العربية الإسلامية، إذ كان سمبليكيوس أحد أهم روافد الفكر اليوناني القديم إلى العرب.
ويهتم مركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية بدراسة أصول الفكر العربي الإسلامي بكل روافده اليونانية والشرقية، وتأثيرها في تكوين الحضارة الإسلامية؛ خاصة في علوم الطب والفلسفة والفلك.
مصر Art

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة