ترمب تسلّم من كيم «رسالة جميلة جداً»

ترمب تسلّم من كيم «رسالة جميلة جداً»

الأحد - 20 شهر رمضان 1439 هـ - 03 يونيو 2018 مـ رقم العدد [ 14432]
واشنطن: «الشرق الأوسط»
سلم المبعوث الكوري الشمالي كيم يونج تشول، وهو مساعد مقرب من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة من زعيم كوريا الشمالية. وقال ترمب في بداية اللقاء إنها «رسالة جميلة جداً».
وكيم يونج تشول هو أكبر مسؤول من كوريا الشمالية يجري محادثات في البيت الأبيض، منذ أن زار مبعوث كبير الرئيس السابق بيل كلينتون في 2000. وأكد ترمب أن اللقاء مع الجنرال كيم يونغ تشول «كان جيداً جداً»، مضيفاً: «بحثنا إنهاء الحرب الكورية» التي توقفت بموجب هدنة تم التوصل إليها في 1953 وليس باتفاق سلام. ويعتبر الجنرال كيم يونغ تشول «الرجل الثاني» في كوريا الشمالية بعد كيم جونغ أون. ويضطلع كيم يونغ تشول بدور أساسي في التحضير لهذه القمة غير المسبوقة بالتنسيق مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو. ورافق ترمب مبتسماً الموفد الكوري الشمالي إلى السيارة، وصافحه مراراً متبادلاً أطراف الحديث معه لدقائق عدة. وقال ترمب «سوف نبدأ مساراً»، مضيفاً: «لم أقل أبداً إن الأمور ستحل في اجتماع واحد. إننا نتحدث عن أعوام من العداء والمشاكل»، لكنه تدارك «في النهاية سيكون هناك مخرج إيجابي جداً». وفي مؤشر جديد إلى التقارب، قال ترمب في حديقة البيت الأبيض بعدما رافق الجنرال الكوري الشمالي إلى سيارته «لا أريد أن أستخدم بعد الآن عبارة (حد أقصى من الضغوط). لا أريد أن أستخدم هذه العبارة بعد الآن. إننا متفاهمون جيداً. إنكم ترون علاقتنا». ووعد الرئيس الأميركي بألا تفرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على بيونغ يانغ خلال المفاوضات.
لكن الإدارة الأميركية لا تنوي تقديم تنازلات كبيرة، خصوصاً التراجع عن العقوبات الدولية إلا بعد انتهاء هذه العملية الطويلة والمعقدة، أو تحقيق تقدم كبير فيها في «تخلص» كوريا الشمالية من قنابلها.
وقال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس السبت، إن مسألة القوات الأميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية لن تكون «على الطاولة» خلال القمة. وأضاف ماتيس في مؤتمر حول الأمن في سنغافورة: «هذه القضية ليست مطروحة على الطاولة هنا في سنغافورة في الثاني عشر (من يونيو /حزيران/) ولا ينبغي أن تكون كذلك». ويوجد حالياً نحو 28500 جندي أميركي في كوريا الجنوبية. ورحبت كوريا الجنوبية بإعلان ترمب عن انعقاد القمة في موعدها. وقال مكتب الرئيس مون جاي إن في كوريا الجنوبية في بيان صدر أمس السبت «يبدو أن الطريق المؤدية إلى قمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة اتسع وتعزز». وقالت سيول إنها تتطلع إلى الاجتماع بين الزعيمين بـ«حماس» و«صبر».
وقال وزير الدفاع الياباني إيتسونوري أونوديرا أمس السبت، إن من المهم عدم مكافأة كوريا الشمالية لمجرد موافقتها على الحوار، وعليها أن تتخذ إجراءً ملموساً لتفكيك كل برامجها النووية والصاروخية. وخلال منتدى سنغافورة، قال أونوديرا إن كوريا الشمالية دخلت في اتفاقات لإنهاء برنامجها النووي في الماضي، من أجل القيام بأنشطة إضافية لتطوير أسلحتها فحسب.
من جانب آخر قال البيت الأبيض إن الرئيس ترمب اختار الأدميرال دوغلاس فيرز مستشاره الجديد للأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي. وقال جون بولتون مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض في بيان «سيأتي دوغ فيرز بخبرة أكثر من ثلاثة عقود في سلسلة من مجالات الأمن الداخلي الحيوية، بما في ذلك مكافحة الإرهاب والأمن الإلكتروني والاستجابة للكوارث إلى مجلس الأمن القومي». وسيحل فيرز محل توم بوسيرت الذي استقال في أبريل (نيسان) بطلب من مستشار ترمب للأمن القومي جون بولتون.
أميركا الولايات المتحدة

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة