ترمب تسلّم من كيم «رسالة جميلة جداً»

TT

ترمب تسلّم من كيم «رسالة جميلة جداً»

سلم المبعوث الكوري الشمالي كيم يونج تشول، وهو مساعد مقرب من الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، رسالة إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة من زعيم كوريا الشمالية. وقال ترمب في بداية اللقاء إنها «رسالة جميلة جداً».
وكيم يونج تشول هو أكبر مسؤول من كوريا الشمالية يجري محادثات في البيت الأبيض، منذ أن زار مبعوث كبير الرئيس السابق بيل كلينتون في 2000. وأكد ترمب أن اللقاء مع الجنرال كيم يونغ تشول «كان جيداً جداً»، مضيفاً: «بحثنا إنهاء الحرب الكورية» التي توقفت بموجب هدنة تم التوصل إليها في 1953 وليس باتفاق سلام. ويعتبر الجنرال كيم يونغ تشول «الرجل الثاني» في كوريا الشمالية بعد كيم جونغ أون. ويضطلع كيم يونغ تشول بدور أساسي في التحضير لهذه القمة غير المسبوقة بالتنسيق مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو. ورافق ترمب مبتسماً الموفد الكوري الشمالي إلى السيارة، وصافحه مراراً متبادلاً أطراف الحديث معه لدقائق عدة. وقال ترمب «سوف نبدأ مساراً»، مضيفاً: «لم أقل أبداً إن الأمور ستحل في اجتماع واحد. إننا نتحدث عن أعوام من العداء والمشاكل»، لكنه تدارك «في النهاية سيكون هناك مخرج إيجابي جداً». وفي مؤشر جديد إلى التقارب، قال ترمب في حديقة البيت الأبيض بعدما رافق الجنرال الكوري الشمالي إلى سيارته «لا أريد أن أستخدم بعد الآن عبارة (حد أقصى من الضغوط). لا أريد أن أستخدم هذه العبارة بعد الآن. إننا متفاهمون جيداً. إنكم ترون علاقتنا». ووعد الرئيس الأميركي بألا تفرض الولايات المتحدة عقوبات جديدة على بيونغ يانغ خلال المفاوضات.
لكن الإدارة الأميركية لا تنوي تقديم تنازلات كبيرة، خصوصاً التراجع عن العقوبات الدولية إلا بعد انتهاء هذه العملية الطويلة والمعقدة، أو تحقيق تقدم كبير فيها في «تخلص» كوريا الشمالية من قنابلها.
وقال وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس السبت، إن مسألة القوات الأميركية المتمركزة في كوريا الجنوبية لن تكون «على الطاولة» خلال القمة. وأضاف ماتيس في مؤتمر حول الأمن في سنغافورة: «هذه القضية ليست مطروحة على الطاولة هنا في سنغافورة في الثاني عشر (من يونيو /حزيران/) ولا ينبغي أن تكون كذلك». ويوجد حالياً نحو 28500 جندي أميركي في كوريا الجنوبية. ورحبت كوريا الجنوبية بإعلان ترمب عن انعقاد القمة في موعدها. وقال مكتب الرئيس مون جاي إن في كوريا الجنوبية في بيان صدر أمس السبت «يبدو أن الطريق المؤدية إلى قمة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة اتسع وتعزز». وقالت سيول إنها تتطلع إلى الاجتماع بين الزعيمين بـ«حماس» و«صبر».
وقال وزير الدفاع الياباني إيتسونوري أونوديرا أمس السبت، إن من المهم عدم مكافأة كوريا الشمالية لمجرد موافقتها على الحوار، وعليها أن تتخذ إجراءً ملموساً لتفكيك كل برامجها النووية والصاروخية. وخلال منتدى سنغافورة، قال أونوديرا إن كوريا الشمالية دخلت في اتفاقات لإنهاء برنامجها النووي في الماضي، من أجل القيام بأنشطة إضافية لتطوير أسلحتها فحسب.
من جانب آخر قال البيت الأبيض إن الرئيس ترمب اختار الأدميرال دوغلاس فيرز مستشاره الجديد للأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب في مجلس الأمن القومي. وقال جون بولتون مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض في بيان «سيأتي دوغ فيرز بخبرة أكثر من ثلاثة عقود في سلسلة من مجالات الأمن الداخلي الحيوية، بما في ذلك مكافحة الإرهاب والأمن الإلكتروني والاستجابة للكوارث إلى مجلس الأمن القومي». وسيحل فيرز محل توم بوسيرت الذي استقال في أبريل (نيسان) بطلب من مستشار ترمب للأمن القومي جون بولتون.



الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: العنف ضد النساء يمثل حالة طوارئ عالمية

فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)
فتيات من مجتمع الدينكا يتجمعن تحت ظل شجرة في موقع لتجمّع النازحين بالقرب من مينغكامان في جنوب السودان... 14 فبراير 2026 (أ.ف.ب)

ندَّد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الجمعة، بازدياد التهديدات لحقوق المرأة في أنحاء العالم، مسلطاً الضوء على جرائم قتل النساء المتفشية والانتهاكات المروعة التي كُشِف عنها في قضايا مثل قضية الأميركي جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف انتقد تورك «الأنظمة الاجتماعية التي تُسكت النساء والفتيات»، وتسمح للرجال النافذين بالاعتداء عليهن دون عقاب.

وقال المفوض السامي لحقوق الإنسان أمام أعلى هيئة حقوقية في الأمم المتحدة: «إن العنف ضد المرأة بما في ذلك قتل النساء، حالة طوارئ عالمية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وسلّط الضوء على الوضع المتردي في أفغانستان، محذّراً من أن «نظام الفصل المفروض على النساء يُذكّر بنظام الفصل العنصري، القائم على النوع الاجتماعي لا على العرق».

نساء أفغانيات نازحات يقفن في انتظار تلقي المساعدات النقدية للنازحين في كابل... 28 يوليو 2022 (رويترز)

كما أشار إلى قضيتين أثارتا صدمةً عالميةً مؤخراً هما قضية المدان إبستين، وقضية الناجية الفرنسية من الاغتصاب جيزيل بيليكو.

وقال تورك إن القضيتين «تُظهران مدى استغلال النساء والفتيات وإساءة معاملتهن» متسائلا «هل يعتقد أحدٌ أنه لا يوجد كثير من الرجال مثل بيليكو أو جيفري إبستين؟».

ورغم إدانة إبستين عام 2008 بتهمة استغلال طفلة في الدعارة، فإن المتموّل كان على صلة بأثرياء العالم ومشاهيره وأصحاب نفوذ.

توفي إبستين في سجنه بنيويورك عام 2019 خلال انتظار محاكمته بتهمة الاتجار بالجنس، وعدّت وفاته انتحاراً.

ومن ناحيتها، كشفت جيزيل بيليكو عن تفاصيل قضيتها المروعة عندما تنازلت عن حقها في التكتم على هويتها خلال محاكمة زوجها السابق دومينيك، وعشرات الغرباء الذين استقدمهم لاغتصابها وهي فاقدة الوعي في فرنسا عام 2024.

وقال تورك: «إن مثل هذه الانتهاكات المروعة تُسهّلها أنظمة اجتماعية تُسكت النساء والفتيات، وتُحصّن الرجال النافذين من المساءلة».

وشدَّد على ضرورة أن تُحقِّق الدول في جميع الجرائم المفترضة، وأن تحمي الناجيات وتضمن العدالة دون خوف أو محاباة.

كما عبَّر تورك عن قلقه البالغ إزاء ازدياد الهجمات على النساء اللواتي يظهرن في الإعلام، بما في ذلك عبر الإنترنت.

وقال: «كل سياسية ألتقيها تُخبرني بأنها تواجه كراهية للنساء وكراهية على الإنترنت».

وعبَّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان عن قلقه البالغ إزاء العنف المتفشي الذي يستهدف النساء.

وأشار إلى أنه في عام 2024 وحده «قُتلت نحو 50 ألف امرأة وفتاة حول العالم... معظمهن على يد أفراد من عائلاتهن».

وقال أمام المجلس: «العنف ضد المرأة، بما في ذلك قتل النساء، يُمثل حالة طوارئ عالمية».


انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)
سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا سعيا لإيجاد مخرج للنزاع في أوكرانيا.

وكتب رئيس الوفد التفاوضي الأوكراني رستم عمروف على حسابه في منصة «إكس»: «نواصل اليوم في جنيف عملنا في إطار المسار التفاوضي. وقد بدأ اجتماع ثنائي مع الوفد الأميركي بحضور (الموفدين الأميركيين) ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر».

وأوضح عمروف أن الجانب الأوكراني، سيضم إلى جانب عمروف كل من دافيد أراخاميا، وأوليكسي سوبوليف، ودارينا مارشاك. وتابع «سنعمل مع الفريق الاقتصادي الحكومي على دراسة حزمة الازدهار دراسةً وافية، بما في ذلك آليات الدعم الاقتصادي والتعافي الاقتصادي لأوكرانيا، وأدوات جذب الاستثمارات، وأطر التعاون طويل الأمد».

وأضاف أنه سيناقش الاستعدادات للجولة القادمة من المفاوضات الثلاثية التي تشمل الجانب الروسي.


اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».