أوامر ملكية سعودية بإنشاء هيئة ملكية لمكة المكرمة ووزارة مستقلة للثقافة

أوامر ملكية سعودية بإنشاء هيئة ملكية لمكة المكرمة ووزارة مستقلة للثقافة
TT

أوامر ملكية سعودية بإنشاء هيئة ملكية لمكة المكرمة ووزارة مستقلة للثقافة

أوامر ملكية سعودية بإنشاء هيئة ملكية لمكة المكرمة ووزارة مستقلة للثقافة

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم (السبت)، حزمة أوامر ملكية، تقضي بتعديل اسم وزارة الثقافة والإعلام لتصبح وزارة الإعلام، بالإضافة إلى إنشاء وزارة باسم وزارة الثقافة، وتنقل إليها المهام والمسؤوليات المتعلقة بنشاط الثقافة .
ونصت أوامر خادم الحرمين، على إنشاء هيئة ملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، ويكون للهيئة مجلس إدارة برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء، ويعين أعضائه بأمر من رئيس مجلس الوزراء.
كما قضت الأوامر الملكية، بإنشاء مجلس للمحميات الملكية في الديوان الملكي ويعين رئيسه وأعضائه بأمر ملكي، وتحدد المحميات الملكية وتسمى بأمر من رئيس مجلس الوزراء، على أن يكون لكل محمية ملكية مجلس إدارة وجهاز يتولى الإشراف على تطويرها ويتمتع بشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والإداري.
وتقوم هيئة الخبراء بمجلس الوزراء بالتنسيق مع مجلس المحميات الملكية ومع من تراه من الجهات ذات العلاقة وخلال مدة لا تتجاوز 3 أشهر بإعداد ما يلزم لاستكمال الإجراءات النظامية اللازمة.
ونصت الأوامر الملكية، على أن يكون مجلس المحميات الملكية برئاسة ولي العهد، مع إنشاء مجلس للمحميات الملكية في الديوان الملكي يعين رئيسه وأعضاؤه بأمر ملكي .
وأن تكون محمية روضة خريم والمناطق المجاورة لها، محمية ملكية وتسمى محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد، ويكون مجلس إدارتها برئاسة الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وعضوية 6 أشخاص من ذوي الخبرة والاختصاص يرشحهم مجلس المحميات الملكية .
وتكون محمية محازة الصيد محمية ملكية وتسمى محمية الإمام سعود بن عبدالعزيز، ويكون مجلس إدارتها برئاسة الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز، وعضوية 6 أشخاص من ذوي الخبرة والاختصاص يرشحهم مجلس المحميات الملكية.
وتضمنت الأوامر الملكية تعيين عدد من المسؤولين بالمراتب العليا، حيث نصت على تعيين الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود وزيرًا للثقافة، وتعيين الشيخ صالح آل الشيخ وزير دولة وعضواً في مجلس الوزراء ، وتعيين الشيخ صالح آل الشيخ وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء عضواً في مجلس الشؤون السياسية والأمنية، بجانب تعيين الدكتور عبداللطيف آل الشيخ وزيراً للشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد .
وقضت الأوامر الملكية بإعفاء الدكتور علي الغفيص وزير العمل والتنمية الاجتماعية من منصبه، وتعيين المهندس أحمد الراجحي وزيراً للعمل والتنمية الاجتماعية، وتعيين الدكتور ناصر الداود نائباً لوزير الداخلية بمرتبة وزير، وتعيين الدكتور عبد الله المعطاني نائباً لرئيس مجلس الشورى بمرتبة وزير ، وتعيين الدكتور خالد السلطان رئيساً لمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة بمرتبة وزير ، وتعيين المهندس عبدالله السعدان رئيساً للهيئة الملكية للجبيل وينبع بمرتبة وزير ، وتعيين المهندس هيثم العوهلي نائباً لوزير الاتصالات وتقنية المعلومات بالمرتبة الممتازة .
كما شملت الأوامر الملكية، تعيين المهندس عبدالعزيز العبدالكريم نائباً لوزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية لشؤون الصناعة بالمرتبة الممتازة، وتعيين المهندس خالد المديفر نائباً لوزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين بالمرتبة الممتازة، وتعيين المهندس ناصر النفيسي مساعداً لوزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية بالمرتبة الممتازة.
وتضمنت الأوامر الملكية، إعفاء المهندس سعد الخلب نائب وزير النقل من منصبه، وتعيين المهندس بدر الدلامي نائباً لوزير النقل لشؤون الطرق بالمرتبة الممتازة، وتعيين عبدالهادي المنصوري مساعداً لوزير النقل بالمرتبة الممتازة، وتعيين محمد السلمي مساعداً لوزير الخدمة المدنية بالمرتبة الممتازة، بجانب إعفاء الدكتور عبدالعزيز الصويان مدير جامعة حفر الباطن من منصبه، وتعيين الدكتور محمد القحطاني مديراً للجامعة بالمرتبة الممتازة، وتعيين محمد السلمي مساعداً لوزير الخدمة المدنية بالمرتبة الممتازة، وتعيين الدكتور بندر الرشيد سكرتيراً لولي العهد بالمرتبة الممتازة، وتعيين أحمد الثقفي مستشارًا برئاسة أمن الدولة بالمرتبة الممتازة .
وبناء على ما عرضه الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية رئيس لجنة المشروعات الوطنية الكبرى، عن (جدة التاريخية) وأهمية إعطاء تطويرها والمحافظة عليها عناية خاصة، صدر أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بالموافقة على اقتراح ولي العهد، بإنشاء إدارة باسم "إدارة مشروع جدة التاريخية"، ترتبط بوزارة الثقافة، مع تخصيص ميزانية مستقلة لها.
 
 
 


مقالات ذات صلة

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مُجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها تطورات الشرق الأوسط.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج ولي العهد السعودي ورئيس الاتحاد السويسري غي بارميلان (واس) p-circle 00:34

ولي العهد السعودي يستعرض أوجه التعاون مع رئيس الاتحاد السويسري  

التقى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، في محافظة جدة، الخميس، رئيس الاتحاد السويسري، غي بارميلان. وجرى خلال اللقاء استعراض أوجه…

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس اللبناني جوزيف عون (الشرق الأوسط)

محمد بن سلمان وجوزيف عون يستعرضان أوضاع لبنان

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، هاتفياً، مع الرئيس اللبناني جوزيف عون، مستجدات الأوضاع في لبنان والمنطقة، والجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي لدى ترؤسه جلسة مجلس الوزراء في جدة (واس)

«الوزراء السعودي»: مسارات التصدير البديلة عزّزت قدراتنا في دعم العالم بالطاقة

مجلس الوزراء السعودي أكد أنَّ استثمارات المملكة الممتدة لعقود في أمن الطاقة ومسارات التصدير البديلة، عزَّزت قدراتها في دعم العالم بالطاقة في أصعب الظروف.

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس السوري أحمد الشرع في جدة الثلاثاء (واس)

ولي العهد السعودي والرئيس السوري يبحثان مستجدات المنطقة

بحث الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس السوري أحمد الشرع، مجمل المستجدات في المنطقة، وتنسيق الجهود بشأنها.

«الشرق الأوسط» (جدة)

السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
TT

السعودية تستنكر إطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي

الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب والسيدة الأولى ميلانيا ترمب وكارولين خلال حفل العشاء السنوي لرابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن (رويترز)

عبَّرت السعودية عن استنكارها لإطلاق النار الذي استهدف حفلاً حضره الرئيس الأميركي، دونالد ترمب.

وأعربت، في بيان لوزارة خارجيتها، عن تضامنها مع الولايات المتحدة، مؤكدةً رفضها أشكال العنف كافة.


سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
TT

سلطان عُمان يبحث مع عراقجي جهود الوساطة بين واشنطن وطهران

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)

بحث السلطان هيثم بن طارق، سلطان عمان، مع عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في مسقط، الأحد، جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، وفرص تعزيز التوصل إلى حلول سياسية مستدامة للنزاع بين البلدين.

وأكد السلطان هيثم أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام.

وكانت عُمان تضطلع بدور محوري في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لحل الملف النووي، وقبيل اندلاع الحرب التي تشارك فيها إسرائيل إلى جانب الولايات المتحدة ضد إيران، في 28 فبراير (شباط) الماضي، كانت الوساطة العمانية قد نجحت في جمع الطرفين الأميركي والإيراني على طاولة مفاوضات في مسقط.

ووصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى العاصمة العمانية، مسقط، السبت، قادماً من باكستان، حيث أخفقت الجهود في ردم الهوة الواسعة بين واشنطن وطهران.

وقالت وكالة الأنباء العمانية إن السلطان هيثم عقد جلسة مشاورات مع عبّاس عراقجي وزير الخارجيّة الإيراني.

وقالت الوكالة: «جرى خلال المقابلة التّشاورُ حول مُستجدّات الأوضاع في المنطقة، وجهود الوساطة، والمساعي الرّامية إلى إنهاء النزاعات».

واطّلع السلطان هيثم على وجهات نظر الجانب الإيراني حيال تلك التّطورات، فيما استمع الوزير الإيراني إلى مرئيّات السلطان «بشأن سُبل الدّفع بهذه الجهود، بما يعزّز فرص التوصّل إلى حلول سياسيّة مُستدامة، ويحدّ من تداعيات الأزمات على شعوب المنطقة».

وأكد السلطان هيثم «على أهمية تغليب لغة الحوار والدّبلوماسية في معالجة القضايا، بما يُسهم في ترسيخ دعائم السّلام».

من جانبه، أعرب عراقجي عن تقدير بلاده لمواقف سلطنة عُمان في دعم جهود الحوار وتعزيز مساعي الأمن والاستقرار في المنطقة، خاصة في ظلّ التّحديات الإقليميّة الرّاهنة.

حضر المقابلة بدر بن حمد البوسعيدي وزير الخارجيّة العماني، وإسماعيل بقائي المتحدّثُ الرّسميّ باسم وزارة الخارجية الإيرانية، والسّفير الإيراني في مسقط، موسى فرهنك.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أكد، مساء السبت، على أن بلاده تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، معتبراً أن النهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل يجد في سلطنة عُمان نموذجاً حياً.

وفي تدوينة لبقائي على صفحته بمنصة «إكس»، قال: «نحن اليوم في مسقط، في إطار زيارة رسمية إلى سلطنة عُمان»، مضيفاً أن زيارة عراقجي هي الزيارة الأولى له إلى منطقة الخليج، عقب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

وقال بقائي: «إيران تولي أهمية بالغة لعلاقاتها مع دول الجوار، وتلتزم بتعزيز الثقة المتبادلة والتعاون البنّاء، بما يخدم مصالح جميع أبناء المنطقة ويصون استقرارها. وتمثل العلاقات الإيرانية العُمانية نموذجاً حيّاً للنهج الإيراني القائم على الاحترام المتبادل، وتحقيق المصالح المشتركة مع جيرانها في الجنوب».

ولم تسفر زيارة وزير الخارجية الإيرانية إلى إسلام آباد في ترتيب أي لقاء مع المبعوثَيْن الأميركيين اللذين امتنع الرئيس ترمب عن إرسالهما إلى باكستان، لكن عراقجي وصف زيارته لباكستان بـ«المثمرة». ورجحت مصادر إعلامية إيرانية أن يعود الوفد الإيراني المرافق لوزير الخارجية إلى إسلام آباد مجدداً، مساء الأحد، لاستكمال الجهود الدبلوماسية لتذليل العقبات بين الطرفين الأميركي والإيراني.


السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تدين الهجمات الإرهابية والانفصالية التي استهدفت مالي

عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)
عبَّرت السعودية عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين (الشرق الأوسط)

أدانت السعودية وأعربت عن استنكارها بأشد العبارات الهجمات الإرهابية والانفصالية التي وقعت في عاصمة مالي باماكو ومدن أخرى فيها، والتي استهدفت مناطق عسكرية ومدنية.

وعبَّرت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، عن خالص تعازيها لأسر الضحايا وتمنياتها بالسلامة لجميع المتضررين، وتضامنها مع جمهورية مالي حكومة وشعباً، مجددةً إدانتها لجميع أشكال العنف والتطرف، ودعمها لجهود جمهورية مالي في الحفاظ على أمنها وحماية مواطنيها.