كروبي يرهن إنهاء الإقامة الجبرية بموته أو موت خامنئي

جدد مطالبته حزبه بانتخاب أمين عام جديد

الزعيم الإصلاحي مهدي كروبي يجري مشاورات مع حليفه مير حسين موسوي عقب انتخابات 2009
الزعيم الإصلاحي مهدي كروبي يجري مشاورات مع حليفه مير حسين موسوي عقب انتخابات 2009
TT

كروبي يرهن إنهاء الإقامة الجبرية بموته أو موت خامنئي

الزعيم الإصلاحي مهدي كروبي يجري مشاورات مع حليفه مير حسين موسوي عقب انتخابات 2009
الزعيم الإصلاحي مهدي كروبي يجري مشاورات مع حليفه مير حسين موسوي عقب انتخابات 2009

رهن الزعيم الإصلاحي مهدي كروبي نهاية فرض الإقامة الجبرية عليه بموته أو موت المرشد الإيراني علي خامنئي، وقال في رسالة موجهة إلى اللجنة المركزية لحزب «اعتماد ملي» إن «عزرائيل» سيكون الفاصل في تحديد مصيره بعد 8 أعوام من فرض الإقامة الجبرية عليه وعلى حليفه الإصلاحي مير حسين موسوي، مطالباً أعضاء حزبه بالموافقة على تنحيه عن منصب الأمين العام.
وعدّ كروبي فرض الإقامة الجبرية عليه وعلى الزعيم الإصلاحي مير حسين موسوي في فبراير (شباط) 2011 «غير قانوني وبلا ضوابط».
ونشر موقع «سحام نيوز» التابع لجماعة كروبي، أمس، رسالته بعد أيام من عقد المؤتمر العام لحزب «اعتماد ملي» الإصلاحي الذي أسسه عقب هزيمته في انتخابات الرئاسة 2005. وشهد المؤتمر الاثنين الماضي توترا على أثر شجار وعراك بالأيدي بين الحاضرين، واتهمت مواقع إصلاحية جماعات ضغط بمداهمة المؤتمر، فيما قال أعضاء في الحزب إن الشجار بدأ بسبب خلافات على البيان الختامي.
ويوجه كروبي في الرسالة انتقادات إلى خامنئي من دون التطرق إلى اسمه، وقال في هذا الصدد: «8 أعوام تمر على الحصار غير القانوني... ومن الظاهر أنه لا نهاية لهذا التصرف الأحادي، ولا يمكن مساءلة أحد. بهذا المسار سيكون ملك الموت (عزرائيل) هو الذي يقرر المصير... وعلى هذا المنوال إما سنكون نحن من يذهب أولا، أو الآخر (خامنئي)».
وعدّ موقع «سحام نيوز» أن قصد كروبي من كلمة «الآخر» في رسالته، هو المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدّه الموقع صاحب القرار في فرض الإقامة الجبرية.
وكانت آخر رسالة من كروبي، في فبراير الماضي، موجهة إلى المرشد الإيراني علي خامنئي. وطالب المرشد بتحمل مسؤولية إدارته للبلاد على مدى 3 عقود بدلا من لعب دور المعارضة، كما عدّه مسؤولا عن تدهور الأوضاع الاقتصادية والثقافية والسياسية والاجتماعية، مطالبا إياه بإصلاحات جذرية في النظام.
وأكد كروبي في رسالته أنه تم تجاهل تحذيراته من تدخل نجل خامنئي في انتخابات الرئاسة 2005، محملا إياه تبعات انتخابات 2009. كما حمل خامنئي مسؤولية تدخل «الحرس الثوري» في الشؤون السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، عادّاً أنشطة الجهاز العسكري الموازية في المجال الاقتصادي والسياسي «كارثية». وأكد أن الاحتجاجات الغاضبة في أكثر من 80 مدينة إيرانية جرس إنذار للاهتمام بأوضاع الناس قبل فوات الأوان.
حدة رسالة كروبي رآها كثيرون السبب وراء تعطل وعود برفع الإقامة الجبرية قبل نهاية مارس (آذار) الماضي وردت على لسان نائب رئيس البرلمان علي مطهري.
وكان السلطات الإيرانية أقرت الإقامة الجبرية على موسوي وكروبي بعد رفضهما نتائج الانتخابات الرئاسية والهزيمة أمام الرئيس السابق محمود أحمدي نجاد في 2009. وكانا قد أطلقا «الحركة الخضراء» الاحتجاجية التي تحولت إلى مظاهرات تطالب بإسقاط النظام.
وجدد كروبي في رسالته أمس التشكيك بنتائج الانتخابات الرئاسية في 2009، مستطردا: «دخلنا مرحلة جديدة عندما انتخب الرئيس للمرة الثانية في انتخابات مضحكة وشكلية وبزيادة نسبة أصوات 7 ملايين، ولم تطق السلطات احتجاج الناس على التزوير وهندسة الانتخابات ولجأت للعنف وقمع الناس».
كما انتقد كروبي الضغوط التي مارستها السلطات ضد الأحزاب الإصلاحية، خصوصا حزب «اعتماد ملي»، وقال إن الحزب دفع ثمنا باهظا على خلفية تحذيراته للمسؤولين والناس و«الاحتجاج على القمع العنيف للاحتجاجات»، مشيرا إلى أن إغلاق مكتبه ومقر حزب «اعتماد ملي» إضافة إلى صحيفة «اعتماد ملي» الناطقة باسم الحزب والتي قال عنها في رسالته إنها «استقطبت كوكبة من الصحافيين»، مضيفا أن تلك الإجراءات لم تؤثر على نشاط الحزب على مدى السنوات التي يواجه فيها مضايقات.
وبدت رسالة كروبي ردا على الأحداث التي شهدها مؤتمر الحزب في الأيام القليلة الماضية. وكان كروبي العام الماضي قد طالب أعضاء حزبه بانتخاب أمين عام جديد لكي لا يؤثر استمرار فرض الإقامة الجبرية ضده سلبا على مسار الحزب. وأوضح كروبي أنه في ظل الأوضاع الحالية لا يمكنه حل الخلافات بين أعضاء الحزب، معربا عن مخاوفه من تضرر المصلحة العامة للجماعة. وأصر كروبي على قبول استقالته في اللجنة المركزية وفتح الطريق أمام انتخاب أمين عام جديد عبر تصويت الأغلبية وفق النظام الأساسي للحزب.
ويتعرض الرئيس الإيراني حسن روحاني لانتقادات واسعة من حلفائه الإصلاحيين بسبب تأخير وعوده بإنهاء الإقامة الجبرية. وكان إنهاء الإقامة الجبرية من أهم وعود روحاني في دورتي انتخابات الرئاسة 2013 و2017.



أوجلان يؤكد على «السلام» بتركيا ويرى فرصة لتجاوز فوضى الشرق الأوسط

أكراد يحتفلون بعيد «نوروز» في ديار بكر جنوب شرقي تركيا السبت رفعوا صورة كبيرة لزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان وهو يقرأ رسالة طالب فيها بحل الحزب ونزع أسلحته في 27 فبراير 2025 (حساب حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب - «إكس»)
أكراد يحتفلون بعيد «نوروز» في ديار بكر جنوب شرقي تركيا السبت رفعوا صورة كبيرة لزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان وهو يقرأ رسالة طالب فيها بحل الحزب ونزع أسلحته في 27 فبراير 2025 (حساب حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب - «إكس»)
TT

أوجلان يؤكد على «السلام» بتركيا ويرى فرصة لتجاوز فوضى الشرق الأوسط

أكراد يحتفلون بعيد «نوروز» في ديار بكر جنوب شرقي تركيا السبت رفعوا صورة كبيرة لزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان وهو يقرأ رسالة طالب فيها بحل الحزب ونزع أسلحته في 27 فبراير 2025 (حساب حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب - «إكس»)
أكراد يحتفلون بعيد «نوروز» في ديار بكر جنوب شرقي تركيا السبت رفعوا صورة كبيرة لزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان وهو يقرأ رسالة طالب فيها بحل الحزب ونزع أسلحته في 27 فبراير 2025 (حساب حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب - «إكس»)

جدد زعيم حزب العمال الكردستاني السجين في تركيا عبد الله أوجلان، تأكيده استمرار عملية السلام التي بدأت بدعوته العام الماضي لحل الحزب وإلقاء أسلحته والانتقال إلى مرحلة العمل السياسي في إطار ديمقراطي قانوني.

ورأى أوجلان أن هناك فرصة لتحقيق الوحدة وتحويل بيئة الحرب والفوضى التي تُخلق في الشرق الأوسط إلى مصدر حرية للشعوب.

جاء ذلك في رسالة وجَّهها أوجلان من محبسه في سجن إيمرالي في جنوب بحر مرمرة غرب تركيا، قُرئت خلال احتفال حاشد بعيد «نوروز» الذي شارك فيه الآلاف في مدينة ديار بكر (جنوب شرق)، السبت.

تأكيد على مسار السلام

وفي إشارة إلى «عملية السلام»، التي تسميها الحكومة التركية «مسار تركيا خالية من الإرهاب»، قال أوجلان: «اليوم فُتح الطريق أمام التعايش الحر لشعوب هذه المنطقة. إن العملية التي بدأناها في 27 فبراير (شباط) 2025 -دعوته لحل حزب العمال الكردستاني وإطلاق أسلحته عبر ما سماه (نداء من أجل السلام والمجتمع الديمقراطي)- تهدف إلى إحياء أسس الوحدة وفقاً لروح نوروز».

آلاف الأكراد شاركوا في احتفالات عيد «نوروز» في ديار بكر جنوب شرقي تركيا (حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب - «إكس»)

وأضاف أوجلان أن الإصرار على استمرار «السياسات البالية» في المنطقة أدى إلى كارثة، لافتاً إلى أن «الانقسامات التي أحدثتها سياسات القمع والإنكار والتشويه، التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط تحديداً، تُوفر، للأسف، ذريعة للتدخلات الإمبريالية اليوم».

وذكَّر بأن «الحروب الدينية والطائفية والثقافية التي شُنّت في الشرق الأوسط هي أكبر ضربة لثقافة التعايش بين الشعوب، فبينما تسعى كل هوية وكل معتقد إلى الوجود بالانغلاق على نفسها وتشويه صورة الآخر، تتسع الهوة بين شعوبنا، ويتم تجاهل قيمنا وثقافتنا المشتركة، وتُطمس اختلافاتنا، وتحوّلت هذه السياسات إلى ذريعة للحرب والتدخلات الإمبريالية».

وأشار إلى أنه «بينما انتهت الحروب الدينية والطائفية في الدول الأوروبية، التي استمرت 3 قرون، بمعاهدة وستفاليا عام 1648، فإن استمرار هذه الصراعات في الشرق الأوسط حتى يومنا هذا قد تسبب في مآسٍ عميقة لشعوبنا».

أوجلان وجه «نداءً من أجل السلام والمجتمع الديمقراطي» من سجن إيمرالي في 27 فبراير 2025 دعا فيه حزب العمال الكردستاني لحل نفسه وإلقاء أسلحته (إ.ب.أ)

وقال أوجلان: «الآن، تُفتح صفحات التاريخ الخفية، وتزداد إمكانية السلام بين الشعوب وبناء دول ديمقراطية، ومع تجاوز التقاليد السُّنية والشيعية للدولة والتقاليد القومية، يصبح التعايش الحر بين الشعوب ممكناً».

وأضاف أنه «لتحقيق ذلك، يجب أن نؤمن بأنّ الثقافات والمعتقدات قادرة على التعايش، وأنّنا قادرون على تجاوز المفاهيم القومية الضيقة والتوحّد على أساس التكامل الديمقراطي، وأنّنا قادرون على العيش معاً، دعونا لا نسمح بتحويل الشرق الأوسط، منبع الثقافة، إلى ساحة معركة في أيدي القوى المهيمنة، وكما في تاريخنا، يجب أن ندرك اليوم أنّنا قادرون على التغلّب على جميع أنواع الحروب والفقر والوحشية».

تأكيد المطالب الكردية

ونظَّم حزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب»، التركي المؤيد للأكراد، احتفالات بعيد «نوروز» في 53 موقعاً مختلفاً في أنحاء تركيا تحت شعار «نوروز الحرية والديمقراطية»، أُقيم أكبرها في ميدان باغجيلار وسط مدينة ديار بكر، كبرى مدن جنوب شرقي تركيا ذات الغالبية الكردية، حيث احتشد الآلاف رافعين صور أوجلان ومطالبين بإطلاق سراحه، وقُدّمت عروض للرقصات الشعبية.

صور أوجلان غطَّت ميدان باغجيلار في ديار بكر جنوب شرقي تركيا خلال احتفال آلاف الأكراد بعيد «نوروز» (حزب الديمقراطية والمساواة للشعوب - «إكس»)

وشارك في الاحتفالات ممثلون عن عديد من دول العالم، والمنظمات المدنية والحقوقية والنسوية والاتحادات العمالية المحلية والدولية. كما أقامت الحكومة التركية احتفالاً رسمياً في مدينة غازي عنتاب جنوب شرقي البلاد.

وفي كلمة مقتضبة، خلال الاحتفال في ديار بكر، لفت الرئيس المشارك لحزب «الديمقراطية والمساواة للشعوب»، تونجر باكيرهان، إلى أن عيد «نوروز» لعام 2025 كان فترةً أُسكتت فيها الأسلحة (أسلحة حزب العمال الكردستاني) وأُحرقت، «وآمل أن يكون عيد نوروز لعام 2026 بداية لعام تُتخذ فيه خطوات ديمقراطية، ويُسنّ فيه قانون خاص، ويُعترف فيه بلغة الأكراد وهويتهم، ولا يكون فيه أوصياء معينون في البلديات، ونحتفل فيه بأعيادنا بحرية».

رسائل سياسية

وتمنى الرئيس رجب طيب إردوغان أن يجلب عيد «نوروز» السلام والطمأنينة والازدهار لتركيا وللبشرية جمعاء.

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (الرئاسة التركية)

وقال في رسالة مصورة عُرضت خلال الاحتفال الرسمي في غازي عنتاب: «أهنئ إخواننا وأخواتنا في سوريا والعراق وإيران، الذين يعانون من ويلات الحرب هذه الأيام، بمناسبة عيد (نوروز)، وأتمنى أن يكون هذا اليوم المبارك بدايةً لإنهاء الحروب في منطقتنا». وهنَّأ زعيم المعارضة رئيس حزب «الشعب الجمهوري»، أوزغور أوزيل، بعيد «نوروز»، في رسالة عبر حسابه في «إكس».

وقال أوزيل: «ستشهد هذه الأرض أياماً تُنبت فيها العدالة والحرية من جديد في جو ربيعيٍّ مُشرق، لأن الربيع سيأتي لا محالة».

وشارك رئيس بلدية إسطنبول المرشح الرئاسي عن حزب «الشعب الجمهوري»، أكرم إمام أوغلو، رسالةً تهنئة بعيد «نوروز» عبر حساب مكتبه في «إكس» من محبسه في سجن سيليفري، قال فيها: «أتمنى أن يكون عيد (نوروز)، بشير الربيع وإحياء الطبيعة، بشيراً للسلام والأخوة ومستقبلٍ مشرق».

وأضاف إمام أوغلو في رسالته: «إدراكاً منَّا أن اختلافنا هو ثراؤنا، سنبني معاً مستقبلاً نعيش فيه بسلام».


الجيش الأميركي: قدرة إيران على تهديد مضيق هرمز تراجعت

سفن شحن في مياه قريبة من مضيق هرمز (رويترز)
سفن شحن في مياه قريبة من مضيق هرمز (رويترز)
TT

الجيش الأميركي: قدرة إيران على تهديد مضيق هرمز تراجعت

سفن شحن في مياه قريبة من مضيق هرمز (رويترز)
سفن شحن في مياه قريبة من مضيق هرمز (رويترز)

أكد الجيش الأميركي، اليوم السبت، أن قدرة إيران على تهديد مضيق هرمز «تراجعت» بعد قصف منشأة تحت الأرض هذا الأسبوع كانت القوات الإيرانية تخزّن فيها صواريخ كروز، وأنواعاً أخرى من الأسلحة.

وقال قائد القيادة الوسطى الأميركية الأدميرال براد كوبر في مقطع فيديو نُشر على منصة «إكس»: «لم نكتفِ بتدمير المنشأة، بل قضينا أيضاً على مواقع دعم استخباراتي، وأجهزة رادار موجِهة للصواريخ كانت تُستخدم لرصد تحركات السفن».

وأضاف أن «قدرة إيران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز وحوله تراجعت نتيجة لذلك، ولن نتوقف عن ملاحقة هذه الأهداف».


الرئيس الإيراني: بلادنا ليست لديها «أي خلافات» مع جيراننا

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (د.ب.أ)
TT

الرئيس الإيراني: بلادنا ليست لديها «أي خلافات» مع جيراننا

الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (د.ب.أ)
الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان (د.ب.أ)

قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، على وسائل التواصل الاجتماعي اليوم السبت، إن «المستفيد الوحيد من خلافاتنا هو الكيان الصهيوني» في إشارة إلى إسرائيل.

وأضاف أن بلاده ليست لديها «أي خلافات مع جيرانها».

وكان الرئيس الإيراني قد هدد يوم الأربعاء الماضي بمزيد من التصعيد في الشرق الأوسط، وذلك في أعقاب غارات استهدفت منشآت للغاز في منطقة الخليج.

وفي منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، قال بزشكيان إن «الأعمال العدوانية» لن تصب في مصلحة إسرائيل أو الولايات المتحدة أو حلفائهما، بل ستؤدي فقط إلى تفاقم الأوضاع.

ومن جهة أخرى، شيعت إيران اليوم جنازة وزير المخابرات إسماعيل الخطيب في مدينة قم المقدسة، وهي مركز للأضرحة والعلماء الشيعة، حسبما أفادت وسائل إعلام رسمية إيرانية.

وكان الخطيب قد قُتل في غارة إسرائيلية الأسبوع الماضي، وكان من بين كبار المسؤولين الإيرانيين الذين قُتلوا في الحرب، بمن فيهم المرشد علي خامنئي.

كما شيّعت إيران اليوم أيضاً جنازة المتحدث باسم الحرس الثوري، علي محمد نائيني، الذي قُتل في اليوم السابق في غارة إسرائيلية، وفقاً لما ذكرته وسائل إعلام رسمية إيرانية.

وبثّ التلفزيون الرسمي الإيراني ووسائل إعلام شبه رسمية أخرى لقطات تُظهر صلاة الجنازة، التي قالوا إنها كانت على روح نائيني.