عقوبات أميركية تستهدف افراداً وكيانات مسؤولة عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

أمین عام «أنصار حزب الله» الایرانية حسين الله كرم وسكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي (تسنيم)
أمین عام «أنصار حزب الله» الایرانية حسين الله كرم وسكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي (تسنيم)
TT

عقوبات أميركية تستهدف افراداً وكيانات مسؤولة عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

أمین عام «أنصار حزب الله» الایرانية حسين الله كرم وسكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي (تسنيم)
أمین عام «أنصار حزب الله» الایرانية حسين الله كرم وسكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي (تسنيم)

فرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات جديدة على 6 إيرانيين؛ بينهم رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، و3 كيانات تتخذ من إيران مقرا لها؛ هي: سجن إيفين في طهران، وجماعة «أنصار حزب الله»، ومجموعة برمجيات «هانستا».
واتهمت وزارة الخزانة كلا من «أنصار حزب الله» وسجن افين بارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، وفرضت عقوبات على 3 من قادة «أنصار حزب الله» لارتكابهم انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان ضد إيرانيين.
وقال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين في بيان أمس: «إيران لا تقوم فقط بتصدير الإرهاب وزعزعة الاستقرار في جميع أنحاء العالم؛ بل تنتهك بشكل روتيني حقوق شعبها»، وأضاف: «النظام الإيراني يحول الموارد الوطنية التي ينبغي أن تخص الشعب الإيراني لتمويل جهاز رقابة ضخم ومكلف وقمع حرية التعبير».
وشدد وزير الخزانة في بيانه على أن الولايات المتحدة تقف مع الشعب الإيراني، وقال: «أولئك الذين يتكلمون ضد سوء إدارة النظام الإيراني والفساد يتعرضون للإيذاء وسوء المعاملة في سجون إيران، والولايات المتحدة تقف مع الشعب الإيراني، وتتخذ وزارة الخزانة الأميركية إجراءات من أجل محاسبة النظام الإيراني على الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان والرقابة وغيرها من الأعمال الخسيسة التي يرتكبها النظام ضد مواطنيه».
وأوضح وزير الخزانة أن العقوبات التي تفرضها الإدارة الأميركية تستهدف ما يقوم به النظام الإيراني من قمع للشعب وقمع الحريات في التعبير والاجتماع السلمي، وكرر ما أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في إعلانه قرار الانسحاب من الاتفاق النووي ، من أن بلاده لن تتسامح مع سلوك إيران الخبيث دون رادع، مشيرا إلى أن الإجراءات العقابية التي تعلنها وزارة الخزانة تستهدف محاسبة الجهات المعنية على أفعالها حتى إذا حاولت الاختفاء من التدقيق الدولي.
وقال بيان وزارة الخزانة الأميركية إن «أنصار حزب الله» تورطت في قمع المواطنين الإيرانيين بشكل عنيف وتعاونت مع قوة الباسيج (التي أدرجتها واشنطن في قائمة العقوبات في يونيو(حزيران) 2011 لارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان في إيران) في مهاجمة الطلبة الإيرانيين بالسكاكين والغاز المسيل للدموع والهراوات الكهربائية. ووصفت وزارة الخزانة جماعة «أنصار حزب الله» بأنها منظمة مدعومة من النظام الإيراني وارتكبت هجمات ضد النساء في مدينة أصفهان وألقت مواد حارقة عليهن.
وتعد جماعة «أنصار حزب الله» من كبريات جماعات الضغط المتشددة والمقربة من قوات «الباسيج» و«الحرس الثوري» الإيراني.
وأدرجت «الخزانة» الأميركية 3 قادة في جماعة «أنصار حزب الله» على قائمة العقوبات؛ وهم: عبد الحميد محتشم أحد القادة الرئيسيين بالمجموعة والذي يلعب دورا في الإشراف على أعمال «أنصار حزب الله» وقام بالتهديد باستخدام عناصر «أنصار حزب الله» للقيام بدوريات في الشوارع الإيرانية ومهاجمة النساء. وتم إدراج حسين الله كرم؛ وهو أحد مؤسسي جماعة «أنصار حزب الله» لارتكاب ممارسات عنيفة خلال حملات القمع ضد مظاهرات الطلبة الإيرانيين، وأيضا إدراج حميد استاد، الذي أسس فرع مشهد في «أنصار حزب الله» بسبب تورطه في الهجوم ضد القنصلية السعودية في مدينة مشهد.
وشملت العقوبات الأميركية سجن افين؛ حيث يخضع السجناء المحتجزون في هذا السجن لتكتيكات تفرضها سلطات السجن، بما في ذلك الاعتداءات الجنسية والجسدية والصعق بالكهرباء. وقالت وزارة الخزانة إن وزارة المخابرات والأمن الإيرانية و«الحرس الثوري» الإيراني، يحتفظان بأجنحة دائمة في سجن افين لاحتجاز السجناء السياسيين وإساءة معاملتهم بمجرد انتهاء عمليات التفتيش الزائفة للسجن.
واتهمت «الخزانة» الأميركية مجموعة برمجيات «هانستا» (التي تتخذ من إيران مقرا لها) بإدارة اتصالات وتكنولوجيا رصد وتعقب تمكن الحكومة الإيرانية من ارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان. وقالت وزارة الخزانة إن مجموعة «هانستا» مسؤولة عن توزيع نسخ بديلة لتطبيق «تلغرام» وتطبيقات أخرى للتواصل الاجتماعي مما مكن النظام الإيراني في الانترنت.
وأدرجت وزارة الخزانة كلا من: أبو الحسن فيروز آبادي، وأشرف عبد الصمد خرم آبادي، على قائمة العقوبات لارتكابهما انتهاكات تحد من ممارسة حرية التعبير والتجمع السلمي للمواطنين الإيرانيين. ويعد أبو الحسن فيروز آبادي أحد المسؤولين عن جهود الحكومة الإيرانية لمنع تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي، مثل تطبيق «تلغرام»، وإجبار الإيرانيين على استخدام التطبيقات التي تديرها الدولة ويراقبها النظام، بصفته أمين المجلس الأعلى للفضاء الإلكتروني في إيران، ويرأس الهيئة العليا لوضع سياسات الإنترنت في إيران، ويشرف على محاولات النظام الإيراني فرض الرقابة على التعبير ووسائل الإعلام.
وأشرف عبد الصمد خرم آبادي هو أمين لجنة تحديد المحتوي الجنائي الذي كلفه النظام الإيراني وقوة «الباسيج» بقيادة حملة القمع على النشاط السيبراني.
كما أدرجت وزارة الخزانة على اللائحة رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عبد العلي علي عسكري لقيامه بمنع التدفق الحر للمعلومات، وتورط الإذاعة الإيرانية التي يرأسها في فرض الرقابة على وسائل الإعلام، وبث الاعترافات القسرية للمعتقلين السياسيين.
وبموجب هذا الإدراج على قائمة العقوبات الأميركية يتم تجميد جميع الممتلكات والأرصدة والمصالح الخاصة بالأشخاص المعنيين داخل الولايات المتحدة، ويحظر على الأميركيين إجراء معاملات معهم.



وزير الدفاع الإسرائيلي: «قد نضطر للتحرك مجدداً» ضد إيران

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ونظيره الأميركي بيت هيغسيث (قناة كاتس عبر «تلغرام»)
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ونظيره الأميركي بيت هيغسيث (قناة كاتس عبر «تلغرام»)
TT

وزير الدفاع الإسرائيلي: «قد نضطر للتحرك مجدداً» ضد إيران

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ونظيره الأميركي بيت هيغسيث (قناة كاتس عبر «تلغرام»)
وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس ونظيره الأميركي بيت هيغسيث (قناة كاتس عبر «تلغرام»)

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، إن الدولة العبرية «قد تضطر للتحرك مجدداً» ضد إيران لضمان ألا تهدد طهران بلاده.

ورأى كاتس، في بيانٍ أصدره مكتبه، أن «الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بالتنسيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يقود الجهود لتحقيق أهداف الحملة، لضمان أن إيران لن تُشكّل مجدداً في المستقبل تهديداً لإسرائيل والولايات المتحدة والعالم الحُر».

وتابع، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «نحن نُدعم هذا الجهد ونقدم الدعم اللازم، لكن من الممكن أن نضطر قريباً للتحرك مجدداً لضمان تحقيق هذه الأهداف».


غوتيريش: إغلاق مضيق هرمز يخنق الاقتصاد العالمي

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
TT

غوتيريش: إغلاق مضيق هرمز يخنق الاقتصاد العالمي

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)
الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (د.ب.أ)

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الخميس، عن قلقه إزاء «خنق» الاقتصاد العالمي بسبب شلل مضيق هرمز الحيوي، خصوصاً لتجارة المحروقات والأسمدة.

وصرّح غوتيريش للصحافيين: «أشعر بقلق بالغ إزاء تقييد حقوق وحريات الملاحة في منطقة مضيق هرمز، الأمر الذي يعيق توزيع النفط والغاز والأسمدة وغيرها من المواد الخام الحيوية... ويخنق الاقتصاد العالمي».

تظهر صورة الأقمار الاصطناعية التي التقطتها وكالة «ناسا» مضيق هرمز (د.ب.أ)

وأضاف محذّراً: «كما هو الحال في أي نزاع، تدفع البشرية جمعاء الثمن، حتى لو جنى قلة أرباحاً طائلة. وسيستمر الشعور بالمعاناة لفترة طويلة مقبلة»، داعياً «جميع الأطراف» إلى السماح للسفن بالمرور.


ترمب يطرح تحالفاً بحرياً لإعادة فتح هرمز

طائرة استطلاع تستعد للإقلاع من حاملة طائرات جيرالد فورد في البحر الأحمر (سنتكوم)
طائرة استطلاع تستعد للإقلاع من حاملة طائرات جيرالد فورد في البحر الأحمر (سنتكوم)
TT

ترمب يطرح تحالفاً بحرياً لإعادة فتح هرمز

طائرة استطلاع تستعد للإقلاع من حاملة طائرات جيرالد فورد في البحر الأحمر (سنتكوم)
طائرة استطلاع تستعد للإقلاع من حاملة طائرات جيرالد فورد في البحر الأحمر (سنتكوم)

طرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب خطة جديدة تهدف إلى إنشاء تحالف بحري لإعادة فتح مضيق هرمز، في وقت لا تلوح فيه نهاية قريبة للحرب مع إيران، وبعد شهرين من صراع بدأ بضربات أميركية-إسرائيلية على إيران، وأبقى الممر البحري الحيوي مغلقاً أمام جزء واسع من حركة الملاحة.

ولا يزال إغلاق المضيق يقطع نحو 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز العالمية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالمياً، وزيادة المخاوف من مخاطر تباطؤ اقتصادي.

ووصلت الجهود الرامية إلى حل النزاع إلى طريق مسدود، رغم سريان وقف إطلاق النار منذ 8 أبريل (نيسان)، فيما تواصل إيران إغلاق المضيق رداً على الحصار البحري الأميركي المفروض على صادراتها النفطية التي تمثل شريان الحياة الاقتصادي للبلاد.

ومن المقرر أن يتلقى ترمب، الخميس، إحاطة بشأن خطط لشن سلسلة جديدة من الضربات العسكرية على إيران، على أمل دفع طهران إلى مزيد من المرونة في القضايا النووية وفق تقرير لموقع «أكسيوس».

وسيُطلع ترمب على خطة أخرى تتضمن السيطرة على جزء من مضيق هرمز لإعادة فتحه أمام الملاحة التجارية، مشيراً إلى أن مثل هذه العملية قد تتطلب قوات برية.

وفي إشارة إلى أن واشنطن تتصور أيضاً سيناريو لوقف الأعمال القتالية، دعت برقية من وزارة الخارجية الأميركية الدول الشريكة إلى الانضمام إلى تحالف جديد باسم «هيكل الحرية البحرية»، لتمكين السفن من الإبحار في المضيق.

وقالت البرقية، التي كان من المقرر نقلها شفوياً إلى الدول الشريكة بحلول الأول من مايو (أيار)، إن التحالف «يمثل خطوة أولى حاسمة في إنشاء بنية أمنية بحرية لما بعد الصراع في الشرق الأوسط».

وأجرت فرنسا وبريطانيا ودول أخرى محادثات بشأن المساهمة في مثل هذا التحالف، لكنها قالت إنها مستعدة للمساعدة في فتح المضيق فقط عندما ينتهي الصراع.

وطلبت الإدارة الأميركية من سفاراتها العمل على إقناع الحلفاء بالانضمام إلى تحالف دولي مكلف تأمين الممر البحري، لكن العواصم الغربية تجاهلت حتى الآن مثل هذه الطلبات، وفقاً لصحيفة «وول ستريت جورنال».

رفض العرض الإيراني

قال ترمب لموقع «أكسيوس» إنه يرفض اقتراح إيران إعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار الأميركي، وهي خطة كانت ستؤجل المناقشات بشأن البرنامج النووي الإيراني. وأبلغ الموقع أنه لا يريد رفع الحصار حتى تعالج إيران طموحاتها النووية.

وقال ترمب: «الحصار أكثر فاعلية إلى حد ما من القصف. وسيكون الأمر أسوأ بالنسبة إليهم. لا يمكنهم الحصول على سلاح نووي». وأضاف أن رده على أي اقتراح إيراني سيعتمد على مدى تراجع طهران عن برنامجها النووي، قائلاً: «لن يكون هناك اتفاق أبداً ما لم يوافقوا على عدم وجود أسلحة نووية».

وقال ترمب، الأربعاء، إن المفاوضات لإنهاء الحرب مع إيران تجري «عبر الهاتف»، مضيفاً: «لم نعد نسافر» في رحلات تستغرق 18 ساعة إلى إسلام آباد، بعدما انتهت الجولة الأولى من المحادثات المباشرة من دون اتفاق، وأُلغيت الجولة الثانية.

وكان ترمب قال في أوائل مارس (آذار) إن العمليات ستستمر على الأرجح بين أربعة وخمسة أسابيع، لكنه مستعد «للمضي لفترة أطول بكثير». ويبدو أن واشنطن وطهران عالقتان في مأزق، إذ يستبعد أن يقبل ترمب عرض إيران الأخير إعادة فتح المضيق إذا أنهت الولايات المتحدة الحرب، ورفعت حصارها البحري، وأجلت المحادثات النووية، بينما لا تبدو طهران مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية قبل إنهاء الصراع.

حذرت طهران، الأربعاء، من «عمل عسكري غير مسبوق» رداً على استمرار الحصار الأميركي للسفن المرتبطة بإيران. ويشير هذا التحذير، إلى جانب احتمال شن مزيد من الضربات الأميركية، إلى مخاطر اضطرابات إضافية في إمدادات النفط من الشرق الأوسط جراء صراع أودى بحياة الآلاف.

وناقش ترمب، الثلاثاء، مع شركات النفط الأميركية كيفية الحد من أثر تمديد محتمل للحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية لأشهر إذا لزم الأمر، حسبما قال البيت الأبيض، الأربعاء. كما تدرس وكالات الاستخبارات الأميركية، بتكليف من كبار المسؤولين في الإدارة، كيف سترد إيران إذا أعلن ترمب انتصاراً من جانب واحد، وفق مسؤولين أميركيين وشخص مطلع على الأمر.

وقال الأدميرال براد كوبر، القائد الأميركي في الشرق الأوسط، إن الحصار «فعال للغاية»، موضحاً أنه تم اعتراض 42 سفينة حتى الآن أثناء محاولتها «خرق الحصار»، وأن 41 ناقلة نفط لا تستطيع مغادرة إيران.

مساءلة في الكونغرس

في واشنطن، واجه وزير الدفاع بيت هيغسيث، الأربعاء، استجواباً استمر قرابة ست ساعات من أعضاء مجلس النواب، في أول جلسة استماع له منذ بداية الصراع.

وقال هيغسيث إن الجيش الأميركي أخذ في الحسبان احتمال أن تغلق إيران مضيق هرمز، مضيفاً أن البنتاغون «نظر في جميع جوانب» خطر قيام طهران بحصار المضيق. وجاء ذلك رداً على سؤال من النائب الديمقراطي سيث مولتون عما إذا كان يعد «إغلاق إيران لمضيق هرمز انتصاراً».

وأجاب هيغسيث: «أود أن أقول إن الحصار الذي نفرضه هو الذي لا يسمح لأي شيء بالدخول إلى الموانئ الإيرانية، أو الخروج منها».

ورفض رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال كاين الإفصاح عما إذا كان خطر إغلاق إيران للممر المائي الحيوي قد أُخذ في الاعتبار، لكنه قال إن الجيش يقدم دائماً «مجموعة كاملة من الخيارات العسكرية التي يتم النظر فيها بعناية مع المخاطر المرتبطة بها».

وكشف رئيس البنتاغون أن الحرب في إيران كلفت حتى الآن 25 مليار دولار، مبرراً ذلك بالقول: «ما هو الثمن الذي يجب دفعه لضمان ألا تحصل إيران أبداً على السلاح النووي؟».