«غوغل» تكافئ صبياً بـ36 ألف دولار لاكتشافه ثغرة أمنية

اعتمد على دراسته الذاتية للغات التشفير المختلفة

الصبي الأوروغواني إيزكويل بيريرا
الصبي الأوروغواني إيزكويل بيريرا
TT

«غوغل» تكافئ صبياً بـ36 ألف دولار لاكتشافه ثغرة أمنية

الصبي الأوروغواني إيزكويل بيريرا
الصبي الأوروغواني إيزكويل بيريرا

منحت شركة «غوغل» الأميركية مكافأة قدرها 36.337 ألف دولار لصبي من أوروغواي بعد اكتشافه لثغرة أمنية تسمح بإجراء تغييرات على الأنظمة الداخلية للشركة، وفق شبكة «سي إن بي سي» الإخبارية.
لم يكن إيزكويل بيريرا قد بلغ الـ17 من عمره عندما تلقى أول مبلغ مالي في حياته كمكافأة على اكتشافه لثغرة أمنية، وذلك في إطار برنامج أطلقته شركة «غوغل» العالمية لمكافأة مكتشفي الثغرات الأمنية بها.
وقد اقتنى بيريرا أول جهاز كومبيوتر عندما كان في سن العاشرة، وتلقى أول دورة دراسية عندما كان في سن الحادية عشرة، وبعد ذلك اعتمد على دراسته الذاتية للغات التشفير المختلفة. وفي عام 2016. فتحت له شركة «غوغل» المجال للوجود بفرعها بمدنية كاليفورنيا بعدما فاز بمسابقة في علم التشفير. وكانت نتيجة محاولات الفتى الأوروغواني الصغير أن «غوغل» قررت منحه مكافأة قدرها 36.337 ألف دولار على اكتشافه لثغرة أمنية سمحت له بإجراء تغييرات في الأنظمة الداخلية للشركة.
وفي تصريح لشبكة تلفزيون «سي إن بي سي»، قال بيريرا، في البداية «وجدت ثغرة وكانت المكافأة 500 دولار، وبدأ ذلك مسليا. وذلك قررت تكرار المحاولة مرات ومرات بعد ذلك».
ورغم أن بيريرا كان قد توصل إلى الثغرة بداية العام الحالي، فإنه لم يحصل على التصريح بالكتابة عن الطريقة التي اكتشفها من خلالها سوى الأسبوع الجاري بعد أن تيقنت «غوغل» من أنها قد سدت تلك الثغرة. ويعتبر الاكتشاف الخامس لبيريرا لكنه الأكثر ربحا للفتى الصغير.
وعلق بيريرا بقوله: «أشعر بالسعادة لأنني وجدت شيئا بالغ الأهمية». في فبراير (شباط) الماضي، بدأ بيريرا دراسة هندسة الكومبيوتر في الجامعة ببلدته «منتوفيديو». وعندما ينتهي من واجبه المنزلي ولا يشعر برغبة في الخروج من البيت والتنزه مع أصدقائه أو مشاهدة أفلام الفيديو، فإنه يفتح جهاز الكومبيوتر ويبدأ في تصيد الثغرات.
اكتشف الفتى الصغير ثاني أكبر ثغرة في «غوغل» في يوليو (تموز) الماضي وحصل على 10 آلاف دولار كمكافأة نظير اكتشافه الذي أجهده خلال ساعات الراحة المدرسية. استخدم بيريرا المبلغ في التقدم للالتحاق بإحدى الجامعات الأميركية.
لكن عندما قوبلت طلبات الالتحاق بالرفض، قرر الفتى الصغير مواصلة الدراسة في المنزل. وحاليا ليس للفتى الصغير خطط مستقبلية سوى الخروج أحيانا مع أصدقائه ومساعدة والدته في سداد قيم الفواتير.
ويقوم بيريرا بادخار بعض مما يتحصل عليه من «غوغل» للإنفاق على دراسته مستقبلا. وأفاد بيريرا بأنه يأمل الحصول على درجة الماجستير في أمن الكومبيوتر بعدما يكمل دراسته الجامعية. وإلى أن يتحقق ذلك الحلم، سيواصل بيريرا تصيد الثغرات خلال وقت الفراغ.
وحتى الآن، يكتفي بيريرا باكتشاف الثغرات الأمنية وإرسالها إلى نظام المكافآت الخاص بـ«غوغل». وترى الشركات أن تشجيع الباحثين الأمنيين على اختبار أنظمتهم الخاصة مقابل مبالغ مالية من شأنه أن يزيد من فرص تفادي عمليات الاختراق.
قدمت شركة «غوغل» العام الماضي 2.9 مليون دولار كمكافآت إلى 274 باحثا، فيما كانت قيمة المكافأة الأعلى 112.500 ألف دولار أميركي. ولأن بيريرا يحتل حاليا الترتيب الثاني عشر في قائمة شرف «غوغل»، فقد تلقى طوفانا من رسائل البريد الإلكتروني للتهنئة ولطلب المشورة وأحيانا لعرض الوظائف عليه.



علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
TT

علماء يرصدون نجماً يبتلع كوكباً

نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)
نجم يلتهم أحد كواكبه (أ.ف.ب)

شهد نجم، يقع بالقرب من كوكبة العقاب، تضخّماً طبيعياً غير متناسق؛ نظراً إلى كونه قديماً، جعله يبتلع الكوكب، الذي كان قريباً منه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وسبق لعلماء فلك أن رصدوا مؤشرات لمثل هذا الحدث، ولمسوا تبِعاته. وقال الباحث في «معهد كافلي» بـ«معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي)»، والمُعِدّ الرئيسي للدراسة، التي نُشرت، الأربعاء، في مجلة «نيتشر»، كيشالاي دي، إن ما كان ينقصهم هو «ضبط النجم في هذه اللحظة خاصة، عندما يشهد كوكبٌ ما مصيراً مماثلاً». وهذا ما ينتظر الأرض، ولكن بعد نحو 5 مليارات سنة، عندما تقترب الشمس من نهاية وجودها بصفتها قزماً أصفر وتنتفخ لتصبح عملاقاً أحمر. في أحسن الأحوال، سيؤدي حجمها ودرجة حرارتها إلى تحويل الأرض إلى مجرّد صخرة كبيرة منصهرة. وفي أسوأ الأحوال، ستختفي بالكامل.
بدأ كل شيء، في مايو (أيار) 2020، عندما راقب كيشالاي دي، بكاميرا خاصة من «مرصد كالتك»، نجماً بدأ يلمع أكثر من المعتاد بمائة مرة، لمدة 10 أيام تقريباً، وكان يقع في المجرّة، على بُعد نحو 12 ألف سنة ضوئية من الأرض.
وكان يتوقع أن يقع على ما كان يبحث عنه، وهو أن يرصد نظاماً نجمياً ثنائياً يضم نجمين؛ أحدهما في المدار المحيط بالآخر. ويمزق النجم الأكبر غلاف الأصغر، ومع كل «قضمة» ينبعث نور.
وقال عالِم الفلك، خلال عرض للدراسة شارك فيها مُعِدّوها الآخرون، التابعون لمعهديْ «هارفارد سميثسونيان»، و«كالتك» الأميركيين للأبحاث، إن «الأمر بدا كأنه اندماج نجوم»، لكن تحليل الضوء، المنبعث من النجم، سيكشف عن وجود سُحب من الجزيئات شديدة البرودة، بحيث لا يمكن أن تأتي من اندماج النجوم.
وتبيَّن للفريق خصوصاً أن النجم «المشابه للشمس» أطلق كمية من الطاقة أقلّ بألف مرة مما كان سيُطلق لو اندمج مع نجم آخر. وهذه الكمية من الطاقة المكتشَفة تساوي تلك الخاصة بكوكب مثل المشتري.
وعلى النطاق الكوني، الذي يُحسب ببلايين السنين، كانت نهايته سريعة جداً، وخصوصاً أنه كان «قريباً جداً من النجم، فقد دار حوله في أقل من يوم»، على ما قال دي.
وبيّنت عملية الرصد أن غلاف الكوكب تمزّق بفعل قوى جاذبية النجم، لبضعة أشهر على الأكثر، قبل امتصاصه. وهذه المرحلة الأخيرة هي التي أنتجت وهجاً مضيئاً لمدة 10 أيام تقريباً.


مسلسل تلفزيوني عن بريجيت باردو وهي على فراش المرض

بريجيت باردو (أ.ف.ب)
بريجيت باردو (أ.ف.ب)
TT

مسلسل تلفزيوني عن بريجيت باردو وهي على فراش المرض

بريجيت باردو (أ.ف.ب)
بريجيت باردو (أ.ف.ب)

انشغلت الأوساط الفنية في فرنسا بخبر تدهور صحة الممثلة المعتزلة بريجيت باردو ودخولها وحدة العناية المركزة في مستشفى «تولون»، جنوب البلاد. يحدث هذا بينما يترقب المشاهدون المسلسل الذي يبدأ عرضه الاثنين المقبل، ويتناول الفترة الأولى من صباها، بين سن 15 و26 عاماً. واختيرت الممثلة جوليا دو نونيز لأداء الدور الرئيسي في المسلسل الذي أخرجه الزوجان دانييل وكريستوفر تومسون، نظراً للشبه الكبير بينها وبين باردو في شبابها.
وكشف مقربون من الممثلة أنها تعاني من ضيق في التنفس، لكنها رفضت الاستمرار في المستشفى وأصرت على أن تعود إلى منزلها في بلدة «سان تروبيه»، وهي المنطقة التي تحولت إلى وجهة سياحية عالمية بفضل إقامة باردو فيها. إنها الممثلة الفرنسية الأولى التي بلغت مرتبة النجومية خارج حدود بلادها وكانت رمزاً للإغراء شرقاً وغرباً. وقد قدمت لها عاصمة السينما هوليوود فرص العمل فيها لكنها اكتفت بأفلام قلائل وفضلت العودة إلى فرنسا.

جوليا في دور بريجيت باردو (القناة الثانية للتلفزيون الفرنسي)

حال الإعلان عن نقلها إلى المستشفى، باشرت إدارات الصحف تحضير ملفات مطولة عن النجمة المعتزلة البالغة من العمر 88 عاماً. ورغم أنها كانت ممثلة برعت في أدوار الإغراء فإن 10 على الأقل من بين أفلامها دخلت قائمة أفضل ما قدمته السينما الفرنسية في تاريخها. وهي قد اختارت أن تقطع تلك المسيرة، بقرار منها، وأن تعلن اعتزالها في عام 1970 لتتفرغ لإدارة جمعية تعنى بالحيوانات وتتصدى لإبادتها لأسباب مادية، مثل الحصول على الفراء والعاج. ومن خلال شهرتها واتصالاتها برؤساء الدول تمكنت من وقف تلك الحملات في بلاد كثيرة.
وفي المسلسل الجديد الذي تعرضه القناة الثانية، وهي الرسمية، حاولت الممثلة الشابة جوليا دو نونيز أن تجسد شخصية تلك الطفلة التي تحولت من مراهقة مشتهاة إلى امرأة طاغية الفتنة. كما أعادت جوليا إلى الأذهان عدداً من المشاهد الشهيرة التي انطبعت في ذاكرة الجمهور لبريجيت باردو التي قدمها المخرج روجيه فاديم في فيلم «وخلق الله المرأة»، ثم تزوجها. وهي المرحلة التي ظهرت فيها «الموجة الجديدة» في السينما وكانت باردو أحد وجوهها.
لم يكن فاديم الرجل الأول والوحيد في حياتها. بل إن نصيرات حقوق المرأة يعتبرن بريجيت باردو واحدة من أبرز الفرنسيات اللواتي تمسكن بمفهوم الحرية وخرجن على التقاليد. لقد لعبت أدوار المرأة المغرية لكنها عكست وجهاً لم يكن معروفاً من وجوه المرأة المعاصرة.


الذكاء الصناعي قيد التحقيق والضحية المستهلك

مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
TT

الذكاء الصناعي قيد التحقيق والضحية المستهلك

مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)
مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين (غيتي)

تطلق هيئة مراقبة المنافسة في المملكة المتحدة مراجعة لسوق الذكاء الصناعي للتأكد من حماية المستهلكين، حسب (بي بي سي). وسوف ينظر التحقيق في البرنامج الكامن خلف روبوتات الدردشة مثل «شات جي بي تي».
وتواجه صناعة الذكاء الصناعي التدقيق في الوتيرة التي تعمل بها على تطوير التكنولوجيا لمحاكاة السلوك البشري.
وسوف تستكشف هيئة المنافسة والأسواق ما إذا كان الذكاء الصناعي يقدم ميزة غير منصفة للشركات القادرة على تحمل تكاليف هذه التكنولوجيا.
وقالت سارة كارديل، الرئيسة التنفيذية لهيئة المنافسة والأسواق، إن ما يسمى بنماذج التأسيس مثل برنامج «شات جي بي تي» تملك القدرة على «تحويل الطريقة التي تتنافس بها الشركات فضلا عن دفع النمو الاقتصادي الكبير».
إلا أنها قالت إنه من المهم للغاية أن تكون الفوائد المحتملة «متاحة بسهولة للشركات والمستهلكين البريطانيين بينما يظل الناس محميين من قضايا مثل المعلومات الكاذبة أو المضللة». ويأتي ذلك في أعقاب المخاوف بشأن تطوير الذكاء الصناعي التوليدي للتكنولوجيا القادرة على إنتاج الصور أو النصوص التي تكاد لا يمكن تمييزها عن أعمال البشر.
وقد حذر البعض من أن أدوات مثل «شات جي بي تي» -عبارة عن روبوت للدردشة قادر على كتابة المقالات، وترميز البرمجة الحاسوبية، بل وحتى إجراء محادثات بطريقة أشبه بما يمارسه البشر- قد تؤدي في نهاية المطاف إلى إلغاء مئات الملايين من فرص العمل.
في وقت سابق من هذا الأسبوع، حذر جيفري هينتون، الذي ينظر إليه بنطاق واسع باعتباره الأب الروحي للذكاء الصناعي، من المخاطر المتزايدة الناجمة عن التطورات في هذا المجال عندما ترك منصبه في غوغل.
وقال السيد هينتون لهيئة الإذاعة البريطانية إن بعض المخاطر الناجمة عن برامج الدردشة بالذكاء الصناعي كانت «مخيفة للغاية»، وإنها قريبا سوف تتجاوز مستوى المعلومات الموجود في دماغ الإنسان.
«في الوقت الحالي، هم ليسوا أكثر ذكاء منا، على حد علمي. ولكنني أعتقد أنهم قد يبلغون ذلك المستوى قريبا». ودعت شخصيات بارزة في مجال الذكاء الصناعي، في مارس (آذار) الماضي، إلى وقف عمل أنظمة الذكاء الصناعي القوية لمدة 6 أشهر على الأقل، وسط مخاوف من التهديدات التي تشكلها.
وكان رئيس تويتر إيلون ماسك وستيف وزنياك مؤسس شركة آبل من بين الموقعين على الرسالة المفتوحة التي تحذر من تلك المخاطر، وتقول إن السباق لتطوير أنظمة الذكاء الصناعي بات خارجا عن السيطرة.