السعودية تستقبل أكثر من 19 مليون معتمر خلال 2017

يعد رمضان أكثر الشهور ازدحاماً

يشهد شهر رمضان ارتفاعاً كبيراً في عدد المعتمرين من الداخل والخارج («الشرق الأوسط»)
يشهد شهر رمضان ارتفاعاً كبيراً في عدد المعتمرين من الداخل والخارج («الشرق الأوسط»)
TT

السعودية تستقبل أكثر من 19 مليون معتمر خلال 2017

يشهد شهر رمضان ارتفاعاً كبيراً في عدد المعتمرين من الداخل والخارج («الشرق الأوسط»)
يشهد شهر رمضان ارتفاعاً كبيراً في عدد المعتمرين من الداخل والخارج («الشرق الأوسط»)

استقبلت السعودية خلال عام 2017 أكثر من 19 مليون معتمر، ووفِقاً لنتائج نشرة إحصاءات العمرة لعام 2017م، التي نشرتها اليوم (الثلاثاء)، الهيئة العامة للإحصاء، فقد بلغ إجمالي عدد المعـتمريـن 19.079.306 معتمرين، منهم 6.532.074 معتمراً قدِموا من خارج السعودية وفق البيانات السجلية لوزارة الحج والعمرة، بينما بلغ عددُ معتمري الداخل من السعوديين وغير السعوديين 12,547,232 معتمراً من واقع نتائج مسح العمرة الذي أجرته الهيئة العامة للإحصاء، وقد بلغت نسبة المعتمرين السعوديين من معتمري الداخل 46.9%، بينما بلغت نسبة المعتمرين غير السعوديين من داخل المملكة 53.1%، فيما كانت نسبة الذكور من معتمري الداخل 46.3%، ونسبة الإناث 37.7%.
وأصدرت الهيئة العامة للإحصاء، عبرَ موقعها الرسمي اليوم، تقرير نتائج نشرة إحصاءات العمرة لعام 2017م، الذي تنفذه الهيئة للمرة الثانية كأحد المنتجات الجديدة المتعلقة بـ«رؤية المملكة 2030»، ويحتوي التقرير على عددٍ من المؤشرات والنتائج المتعلقة بمنسك العمرة خلال عام، التي ظهرتْ من خلال مسح العمرة (لمعتمري الداخل)، والبيانات السجلية التابعة لوزارة الحج والعمرة (لمعتمري الخارج).
وتسعى الهيئة وشركاؤها من الجهات الحكومية ذات العلاقة منْ خلال هذا النشرة إلى تكوين قاعدة بيانات عن المعتمرين من داخل المملكة وخارجها لدعم متخذي القرار وراسمي السياسات والخطط المتعلقة بخدمة ضيوف الرحمن من المعتمرين على حد سواء.
وحسب نتائج النشرة، يعد رمضان أكثر الشهور التي تُؤدَّى فيها العمرة للمعتمرين من داخل المملكة، حيث بلغت نسبة من اعتمر خلال رمضان الماضي 53.6%من جملة المعتمرين. ولمعتمري الخارج، وسجل مطار الملك عبد العزيز الدولي في مدينة جدة، أعلى نسبة في استقبال المعتمرين من الخارج بنسبة 62.5%، بينما بلغت نسبة المعتمرين عبر مطار الأمير محمد بن عبد العزيز في المدينة المنورة 25.7%.



السعودية تعيش حياة طبيعية دون تأثر بالاعتداء الإيراني

مدينة الرياض شهدت سلاسة في حركة النقل يوم السبت (تصوير: سعد الدوسري)
مدينة الرياض شهدت سلاسة في حركة النقل يوم السبت (تصوير: سعد الدوسري)
TT

السعودية تعيش حياة طبيعية دون تأثر بالاعتداء الإيراني

مدينة الرياض شهدت سلاسة في حركة النقل يوم السبت (تصوير: سعد الدوسري)
مدينة الرياض شهدت سلاسة في حركة النقل يوم السبت (تصوير: سعد الدوسري)

عاش المواطنون والمقيمون والزوار بمنطقتَي الرياض والشرقية في السعودية، السبت، حياتهم الطبيعية وسط أوضاع آمنة ومستقرة، مستمتعين بأجواء شهر رمضان، الذي يجمع بين الروحانية والبهجة والتواصل الاجتماعي، دون تأثر بالهجمات الإيرانية السافرة والجبانة التي استهدفتهما.

ورصدت «الشرق الأوسط» المشهد في الرياض والدمام، خلال جولةٍ في الطرقات الرئيسية والأماكن العامة والمراكز التجارية، حيث لاحظت استمرار الخدمات، وسلاسة في حركة النقل، بما فيها «قطار الرياض»، الذي سار حسب توقيته المعتاد دون أي توقف، ناقلاً مرتاديه في أرجاء العاصمة عبر شبكاته المختلفة.

مرتادو «قطار الرياض» تنقلوا في أرجاء العاصمة دون أي تأخير (تصوير: سعد الدوسري)

وامتلأت المساجد بالمصلين في صلاة التراويح، مساء السبت، بعد اجتماعهم على موائد الإفطار، وحرص السكان على مواصلة حضور المجالس الرمضانية التي تعزز الترابط بين الأهل والجيران، في مشهد يعكس روح التلاحم الاجتماعي.

وشهدت المراكز والمجمعات التجارية نشاطاً كثيفاً في حركة التسوق من قبل الأسر التي حرصت على اقتناء احتياجاتها الخاصة بعيد الفطر المبارك مبكراً، حيث ازدحمت الأسواق بالناس من جميع الأعمار والطبقات الاجتماعية، في مشهد مليء بالحيوية، خصوصاً مع اكتساء المحال بأضواء الزينة والديكورات الاحتفالية والزخارف الملونة، مما أضفى لمسة من البهجة والجمال على المكان.

استمتع الأهالي والزوار من داخل وخارج السعودية بالأجواء الرمضانية في الرياض (تصوير: سعد الدوسري)

وتوافد الأهالي والزوار من داخل وخارج السعودية على المناطق الترفيهية للاستمتاع بجمالية العاصمة خلال الشهر الفضيل، والمشاركة في البرامج الاجتماعية والثقافية المتنوعة، التي تُعزِّز مكانة الرياض بوصفها وجهة رئيسية للفعاليات والاحتفالات الرمضانية، وتلبي رغبات مختلف الفئات العمرية، وتضفي الفرح والسرور عليهم.


ترمب يدين استهداف السعودية ويؤكد وقوف أميركا معها

الأمير محمد بن سلمان والرئيس دونالد ترمب خلال قمة سعودية - أميركية في الرياض مايو الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان والرئيس دونالد ترمب خلال قمة سعودية - أميركية في الرياض مايو الماضي (واس)
TT

ترمب يدين استهداف السعودية ويؤكد وقوف أميركا معها

الأمير محمد بن سلمان والرئيس دونالد ترمب خلال قمة سعودية - أميركية في الرياض مايو الماضي (واس)
الأمير محمد بن سلمان والرئيس دونالد ترمب خلال قمة سعودية - أميركية في الرياض مايو الماضي (واس)

أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن إدانة الولايات المتحدة للهجمات الصاروخية السافرة التي تعرضت لها السعودية وتصدت لها دفاعات المملكة الجوية.

جاءت إدانة الرئيس ترمب، خلال اتصال هاتفي أجراه بالأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مساء السبت.

وأكد الرئيس الأميركي وقوف بلاده إلى جانب السعودية وتأييدها لجميع الإجراءات التي تتخذها لمواجهة الانتهاكات الإيرانية المقوضة لأمن واستقرار المنطقة.


خادم الحرمين يوجّه باستضافة الخليجيين العالقين في مطارات السعودية

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين يوجّه باستضافة الخليجيين العالقين في مطارات السعودية

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

وجَّه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، السبت، بالموافقة على استضافة جميع العالقين في مطارات السعودية من مواطني دول مجلس التعاون الخليجي، وذلك بناءً على ما عرضه الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

وتضمن التوجيه تهيئة كل الإجراءات اللازمة والسبل لاستضافة المواطنين الخليجيين وإكرامهم، وراحتهم بين أهلهم وأشقائهم في بلدهم الثاني، حتى تتهيأ الظروف المناسبة لعودتهم إلى بلادهم سالمين معززين مكرمين، الأمر الذي يعكس عمق وشائج القربى، وحرص القيادة السعودية على أمن وسلامة الأشقاء الخليجيين الذين يحظون بمعاملة أخوية في المملكة، ويعبّر عن قيم الكرم والنخوة.

كما وجَّه الملك سلمان جميع الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ ذلك في الحال؛ حيث تبرهن هذه الاستجابة العاجلة نهج السعودية الثابت في الوقوف إلى جانب الأشقاء بمختلف الظروف والمحن، انطلاقاً من مسؤوليتها الإنسانية، وثوابتها الراسخة في التضامن والتكامل الخليجي، وتجسيداً لوحدة المصير المُشترك.