نصائح لمراقبة هواتف الأطفال وتحديد محتوى المشاهدة

إعدادات للمتاجر الرقمية والاتصال بالإنترنت وتحديد الموقع الجغرافي... وتطبيقات لإشعار المستخدم عند الطوارئ

يمكن التحكم في المحتوى والمواقع التي يشاهدها الأطفال على هواتفهم الجوالة
يمكن التحكم في المحتوى والمواقع التي يشاهدها الأطفال على هواتفهم الجوالة
TT

نصائح لمراقبة هواتف الأطفال وتحديد محتوى المشاهدة

يمكن التحكم في المحتوى والمواقع التي يشاهدها الأطفال على هواتفهم الجوالة
يمكن التحكم في المحتوى والمواقع التي يشاهدها الأطفال على هواتفهم الجوالة

على الرغم من أن الهواتف الذكية قد تكون وسيلة فعالة لتطوير مهارات الأطفال وإدراكهم وترفيههم، فإن فرط الاستخدام وعدم مراقبة المحتوى والتطبيقات التي يتفاعل معها الأطفال، قد تكون لها أضرار سلبية عليهم. ونقدم لكم في هذا الموضوع مجموعة من النصائح التي من شأنها تسهيل تحديد المحتوى الذي يستطيع الأطفال التفاعل معه وتطوير تجربة تفاعلهم معه، ومراقبة هواتفهم عند الضرورة.

- إعدادات الرقابة الأبوية
يمكن تفعيل ميزة الرقابة الأبوية في الهواتف التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس» بتحميل تطبيق «غوغل فاميلي لينك» Google Family Link المجاني من متجري «غوغل بلاي» و«آيتونز» الإلكترونيين لإيجاد حساب «غوغل» للطفل وإدارة التطبيقات التي يستخدمها ومراقبة شاشته في أي وقت وتحديد مواعيد النوم التي سيتوقف عندها عمل الهاتف أو الجهاز اللوحي الخاص بالطفل.
التطبيق متوافر على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد 7 نوغا» أو أحدث أو «آي أو إس 9» أو أحدث، وهو يستهدف الأطفال تحت سن 13 عاما. وبعد تثبيت التطبيق وتشغيله، يجب إدخال بيانات الطفل وإنشاء حساب جديد له في «غوغل» من داخل التطبيق نفسه، ليستطيع المستخدم بعدها تعديل خصائص التطبيق الذي سيثبت نفسه على هاتف الطفل عن بُعد، ذلك أن أي خيار يتم تعديله على هاتف المستخدم سينتقل إلى هاتف الطفل آليا.
ويمكن من خلال التطبيق السماح للطفل بالدخول إلى متجر التطبيقات وتحميل التطبيقات المناسبة لعمره وفقا لتصنيف التطبيق أو اللعبة، مع القدرة على منع الطفل من شراء أي محتوى من المتجر الإلكتروني إلا بعد الحصول على موافقة الأهل، ومنع تحميل أي تطبيق من مصدر غير رسمي (مثل المتاجر الإلكترونية المقرصنة التي قد تقدم الألعاب المدفوعة مجانا، ولكن تلك الألعاب قد تحتوي على فيروسات وبرمجيات ضارة يضيفها المتجر بهدف اختراق هواتف المستخدمين).
وبالنسبة لهواتف «آيفون»، فيمكن للمستخدمين تفعيل ميزة الرقابة الأبوية بالدخول إلى قائمة الإعدادات ثم اختيار الإعدادات العامة وقائمة «القيود» Restrictions. ويجب بعد ذلك إدخال رمز مرور مكون من 4 أرقام لمنع الطفل من تعديل القيود التي تختارها له. وبعد تفعيل ميزة القيود، سيظهر قسم في الجزء العلوي يتيح للمستخدم منع الوصول إلى بعض التطبيقات التي لا يرغب أن يتفاعل طفله معها، مثل متصفحات الإنترنت، أو أي تطبيق يستخدم الإنترنت، أو الكاميرا في تطبيقات الدردشة بالصوت والصورة، أو تثبيت التطبيقات الجديدة أو حذفها، أو إجراء عمليات الشراء من داخل التطبيق، وغيرها.
كما يمكن من هذه القائمة فرض القيود على المحتوى من خيار «المحتوى المسموح» Allowed Content، الذي يسمح للمستخدم بمنع طفله من تقييم أي محتوى، وتحديد المواقع التي يمكن الوصول إليها ومنع الوصول إلى المواقع التي قد تحتوي على محتوى لا يتناسب مع عمره. ويمكن الذهاب إلى قائمة إعدادات «الخصوصية» Privacy لمنع الطفل من إجراء تعديلات على التطبيقات المختلفة والتأكد مما إذا كانت خدمات المواقع مسموحا بها أم لا، وإن كان مسموحا بها فيجب تحديد التطبيقات والخدمات التي تستخدم خدمات المواقع الجغرافية، بالإضافة إلى ضرورة التأكد من عدم السماح بمشاركة الموقع الجغرافي للطفل من خلال التطبيقات التي قد تقوم بذلك دون إدراك الطفل، وذلك لحمايته.

- مشاركة الموقع الجغرافي
من الضروري تفعيل ميزة مشاركة الموقع الجغرافي «جي بي إس» لهاتف الطفل في حال وجوده خارج المنزل، وذلك لمعرفة مكانه في حال لم يجب عن اتصالات أو رسائل المستخدم. ويمكن تفعيل ذلك من مجموعة «Family Sharing» وتفعيل استخدام تطبيق «Find My Friends». ويجب التحقق مما إذا كانت هناك تطبيقات لديها حق الوصول إلى صور الطفل، وذلك لتجنب نشره الصور الخاصة به عبر الإنترنت دون قصد.
وإلى جانب خيارات القيود، يمكن الدخول إلى قسم «التعديلات المسموح بها» Allowed changes section التي تتيح للمستخدم منع الطفل من إجراء أي تعديلات على الهاتف أو حسابه الخاص، إلى جانب التحكم بإعدادات مركز الألعاب في الهاتف الذي يستخدمه الطفل وإيقاف عمل الألعاب الجماعية عبر الإنترنت ليتمكن الطفل من اللعب بأمان بمفرده وليس مع أي لاعب عشوائي عبر الإنترنت قد يتحدث معه صوتيا أو نصيا بأمور لا تتناسب مع عمره. ويمكن ذلك بإيقاف عمل القدرة على إضافة الأصدقاء إلى حساب مركز الألعاب وتعطيل عمل تطبيقات تسجيل الشاشة أثناء اللعب.
وبعد الانتهاء من الخطوات المذكورة، يمكن إضافة حسابات الأطفال الذين يستخدمون الهاتف الجوال إلى قسم «مشاركة العائلة» Family Sharing الذي لا تقتصر أهميته فقط على توفير المال بتبادل التطبيقات التي تم شراؤها من متجر «آيتونز» الإلكتروني أو مشاركة السعة التخزينية عبر خدمة «آي كلاود» السحابية فحسب، بل يمكن تعديل مزيد من إعدادات السيطرة على مشتريات المتجر الخاص بالأطفال. وإن كان عمر الطفل أقل من 13 عاما، فسيحتاج المستخدم إلى إنشاء حساب للطفل باستخدام هاتف «آيفون» الخاص بالمستخدم بالدخول إلى «قائمة الإعدادات» ومن ثم النقر على خيار «Family Sharing»، والنقر على خيار «إضافة عضو في مجموعة» Family Sharing ثم النقر على «إنشاء حساب طفل». ويجب إدخال تاريخ ميلاد الطفل ثم النقر على خيار «الموافقة» على إعدادات الخصوصية، وإدخال أرقام الاستخدام المدونة خلف بطاقة ائتمان المستخدم والمرتبطة بحساب «آبل» الخاص به. ويجب بعد ذلك إدخال اسم الطفل وإنشاء بريد إلكتروني جديد له في خدمة «آي كلاود» السحابية واختيار كلمة مرور للحساب وإعداد الأسئلة الخاصة بالأمان، ليظهر بعد ذلك الحساب ضمن أفراد العائلة في مجموعة «Family Sharing». وبعد الانتهاء من الخطوات السابقة، سيستطيع المستخدم التحكم بالمشتريات التي يطلبها الأطفال من خلال إرسال إشعار للمستخدم والموافقة أو الرفض حول طلب الشراء الذي يطلبه الأطفال قبل اعتماده.

- تطبيقات تحديد المحتوى
نذكر مجموعة من تطبيقات الرقابة الأبوية على الهواتف الجوالة التي تسمح للمستخدم بتحديد المحتوى الذي يشاهده الأطفال، ومنها تطبيق «نورتون سيكيوريتي بريميوم» Norton Security Premium على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس»، الذي يسمح للآباء بالإشراف على بحث الطفل في الإنترنت، وعدد الساعات التي يقضيها في استخدام الهاتف، والرسائل الإلكترونية المتبادلة، ومواقع التواصل الاجتماعي، وعروض الفيديو التي يشاهدها الطفل، والمواقع والتطبيقات التي يستخدمها.
ويتيح التطبيق التحكم بـ8 فئات يستخدمها الطفل، مما يتيح للأهل حجب بعض المواقع أو جميعها، والتحكم بكل فئة وضبطها وفقا لعمر الطفل، ومعرفة الطفل للمواقع التي حجبها الأهل وتلك التي سمحوا بها. كما يقدم التطبيق تقارير مفصلة حول جميع ما يقوم به الطفل على هاتفه، مع دعم إشعار المستخدم في حال قيام الطفل بعمل محدد على الهاتف.
أما تطبيق «كاسبيركسي توتال سيكوريتي» Kaspersky Total Security على الأجهزة التي تعمل بنظامي التشغيل «آندرويد» و«آي أو إس»، فيقدم حماية للأطفال يفتقر إليها تطبيق «نورتون سيكيوريتي بريميوم» المذكور، مثل متابعة الموقع الجغرافي للطفل ومعرفة ما إذا غير الطفل مكانه قبل انتهاء الوقت المحدد للنشاط المختار (مثل مغادرة الطفل المدرسة قبل انتهاء الدوام الرسمي، أو مغادرة مكان التدريب الرياضي قبل الوقت المفترض). كما يستطيع التطبيق حجب قدرة أشخاص محددين على التواصل مع الطفل.


مقالات ذات صلة

«واتساب» يتيح الانضمام إلى المكالمات دون تثبيت التطبيق

تكنولوجيا «واتساب» يتيح الانضمام للمكالمات عبر رابط دون حساب (واتساب)

«واتساب» يتيح الانضمام إلى المكالمات دون تثبيت التطبيق

الميزة الجديدة تتيح للمستخدمين دعوة أي شخص إلى مكالمة صوتية أو مرئية عبر رابط مباشر حتى وإن لم يكن لدى الطرف الآخر حساب على «واتساب».

عبد العزيز الرشيد (الرياض)
تكنولوجيا يركز النموذج على المهام المعقدة متعددة الخطوات في البرمجة والمالية والقانون والأمن السيبراني والعلوم (أدوبي)

«غوغل» تطلق «Gemini 4 Argon» عالمياً للمهام المعقدة

تطلق «غوغل» نموذج «Gemini 4 Argon» عالمياً للمهام المعقدة في البرمجة والأعمال والعلوم مع قدرات متقدمة في الاستدلال والروبوتات

نسيم رمضان (لندن)
خاص تستخدم «SandboxAQ» الذكاء الاصطناعي مع «أرامكو» لفحص أكثر من مليون محفّز كيميائي واختيار نحو 10 مرشحين للاختبارات المخبرية (أدوبي)

خاص «SandboxAQ» لـ«الشرق الأوسط»: السعودية أمام فرصة لتحويل الذكاء الاصطناعي إلى صناعات قابلة للتصدير

تسعى السعودية لتحويل استثمارات الذكاء الاصطناعي إلى صناعات ومِلكية فكرية قابلة للتصدير عبر تطبيقات متقدمة في الطاقة والرقائق والأدوية والملاحة.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا تجمع شاشة «أبل هوم فيو» المدعومة بمساعد «سيري» للذكاء الاصطناعي بين الترفيه والاتصال وإدارة المنزل الذكي.

«أبل» توسّع منظومتها المنزلية بأجهزة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي

كشفت «أبل» عن حزمة جديدة من المنتجات والخدمات المنزلية، تضم شاشة ذكية ومكبرات صوت وجهاز تلفزيون مطوّراً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
تكنولوجيا مشروع مفتوح المصدر يقدم بدائل مجانية لبرامج التصميم والإنتاجية (ArtCraft)

بديل مجاني ومفتوح المصدر لبرامج «أدوبي» و«أوفيس»

يعمل مشروع على بناء منظومة مختلفة تضم تطبيقات مجانية ومفتوحة المصدر تستهدف تقديم بدائل لأشهر البرامج المستخدمة في تحرير الصور.

عبد العزيز الرشيد (الرياض)

باحثون يحذرون: تطبيقات المحادثة الآلية تلغي الفروق بين البشر والبرامج

عبارة «الذكاء الاصطناعي» ولوحة مفاتيح ويد آلية (رويترز)
عبارة «الذكاء الاصطناعي» ولوحة مفاتيح ويد آلية (رويترز)
TT

باحثون يحذرون: تطبيقات المحادثة الآلية تلغي الفروق بين البشر والبرامج

عبارة «الذكاء الاصطناعي» ولوحة مفاتيح ويد آلية (رويترز)
عبارة «الذكاء الاصطناعي» ولوحة مفاتيح ويد آلية (رويترز)

قال باحثون أميركيون إن تطبيقات المحادثة الآلية المدعومة بالذكاء الاصطناعي تقدِّم «المشاعر الأبوية» التي يفتقدها الكثيرون في حياتهم الفعلية حالياً.

وبحسب نتائج المقابلات التي أجراها الباحثون مع عدد من الآباء، فإن أطفالهم باتوا مقتنعين بوجود شخص حقيقي داخل جهاز الكمبيوتر أو الهاتف الذكي.

ويحذِّر خبراء الذكاء الاصطناعي من «التلاشي المستمر للخط الفاصل بين تطبيقات المحادثة الآلية والبشر والأجهزة الأخرى».

وقالت شيري تيركل، عالمة النفس في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (إم آي تي) إن استخدام الذكاء الاصطناعي يؤثر على «العمليات الأساسية في مرحلة الطفولة، والمتمثلة في التمييز بين البشر والأجسام الجامدة»، حسب «وكالة الأنباء الألمانية».

وفي حين يمكن القول إن هذه المشكلة أكثر خطورة لدى الأطفال، فإن البالغين «ليسوا في حال أفضل كثيراً عند اعتمادهم المكثف على تطبيقات المحادثة الآلية»، بحسب بيان صحافي أصدره «معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا»، بمناسبة الإعلان عن كتاب تيركل المعنون: «الألفة الاصطناعية: مَن سنصبح عندما نتحدث إلى الآلات».

وتقول تيركل: «بمجرد دخول الشخص في علاقة مع روبوت، يبدأ في الاعتقاد بأن الروبوت كائن حي، وأنه يهتم به، بل ويحبه».

وترى تيركل أن مثل هذه العلاقات تنطوي على خطر «وجودي»؛ وهي تتشكَّل على الرغم من أن الذكاء الاصطناعي يبدو في هيئته وتعبيراته أقرب إلى الآلة منه إلى البشر.

ووفقاً لباحثين من جامعتي زيوريخ السويسرية وأمستردام الهولندية، تظل حتى أكثر برمجيات الدردشة تطوراً «عاجزة عن محاكاة الطيف الكامل للتعبير اللغوي البشري بدقة».

وفي ورقة بحثية نشرتها دورية «وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم» الأميركية خلال الشهر الحالي، أشار الفريق البحثي السويسري - الهولندي إلى أنه يمكن تمييز النصوص التي يولدها الذكاء الاصطناعي «بشكل منهجي عن محتوى التواصل البشري».

ذكر الباحثون، استناداً إلى دراسة رسائل ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، أن الذكاء الاصطناعي «واجه باستمرار صعوبةً في محاكاة البُعد العاطفي والمعنى المقصود من رسائل المستخدم».

في الوقت نفسه أشارت أبحاث سابقة إلى وجود علاقة بين استخدام الذكاء الاصطناعي وتراجع محتمل في الصحة النفسية؛ إذ حذَّر فريق من جامعة أكسفورد وكلية لندن، في العام الماضي، من ظهور «حلقة تغذية راجعة» تؤدي فيها تطبيقات المحادثة الآلية إلى تعزيز نوع من الاضطراب العقلي المعروف باسم الذهان لدى المستخدمين.


«واتساب» يتيح الانضمام إلى المكالمات دون تثبيت التطبيق

«واتساب» يتيح الانضمام للمكالمات عبر رابط دون حساب (واتساب)
«واتساب» يتيح الانضمام للمكالمات عبر رابط دون حساب (واتساب)
TT

«واتساب» يتيح الانضمام إلى المكالمات دون تثبيت التطبيق

«واتساب» يتيح الانضمام للمكالمات عبر رابط دون حساب (واتساب)
«واتساب» يتيح الانضمام للمكالمات عبر رابط دون حساب (واتساب)

وسَّع تطبيق «واتساب» نطاق خدمة المكالمات لديه بإطلاق ميزة جديدة تتيح للمستخدمين دعوة أي شخص إلى مكالمة صوتية أو مرئية عبر رابط مباشر، حتى وإن لم يكن لدى الطرف الآخر حساب على «واتساب».

الميزة الجديدة التي تحمل اسم «مكالمات الضيوف (Guest Calling)»، أُعلن عنها رسمياً في 14 أكتوبر (تشرين الأول) 2026، وتسمح بإنشاء رابط للمكالمة ومشاركته مع الآخرين، بينما يستطيع الضيف فتح الرابط مباشرة عبر متصفح الكمبيوتر، وإدخال اسمه، ثم طلب الانضمام إلى المكالمة من دون الحاجة إلى إنشاء حساب على «واتساب».

موافقة صاحب المكالمة قبل الدخول

ورغم سهولة الانضمام، فإن الضيف لا يستطيع الدخول إلى المكالمة مباشرة، إذ ينتقل أولاً إلى غرفة انتظار، على أن يوافق صاحب المكالمة على دخوله.

ويستطيع المضيف أيضاً إزالة الضيف من المكالمة في أي وقت، في خطوة تهدف إلى منح المستخدم مزيداً من التحكم في الأشخاص الذين ينضمون عبر الروابط المشتركة.

كما راعى «واتساب» جانب الخصوصية، إذ لا يمكن للضيوف مشاهدة أرقام هواتف المشاركين الآخرين، أو إرسال رسائل إليهم، أو إضافة أشخاص جدد إلى المكالمة بشكل مباشر.

يمكن الانضمام لمكالمة «واتساب» من أي متصفح عبر الرابط (واتساب)

مكالمات جماعية تصل إلى 32 شخصاً

تدعم مكالمات الضيوف المحادثات الفردية والمكالمات الجماعية التي يصل عدد المشاركين فيها إلى 32 شخصاً.

ويؤكد «واتساب» أن المكالمات مجانية ولا تفرض حداً زمنياً للمكالمة، إضافة إلى استمرار حمايتها بالتشفير من طرف إلى طرف، وهي الميزة الأمنية المستخدمة أساساً في مكالمات التطبيق.

ولا يقتصر الضيف على مشاهدة أو سماع المكالمة فقط، إذ يمكنه استخدام عدد من الأدوات الأساسية، من بينها مشاركة شاشة الكمبيوتر، ورفع اليد للمشاركة، والتفاعل باستخدام الرموز التعبيرية.

كيف تعمل الميزة؟

يستطيع مستخدم «واتساب» إنشاء الرابط من خلال الانتقال إلى قسم «المكالمات»، ثم الضغط على علامة «+»، واختيار إنشاء رابط مكالمة، قبل مشاركته مع الأشخاص المطلوب دعوتهم.

ولا يزال إنشاء الروابط مقتصراً على الأشخاص الذين يمتلكون حساباً على «واتساب»، بينما يستطيع الضيوف الانضمام من دون حساب بعد موافقة صاحب المكالمة.

وتوضح وثائق «واتساب» أن كل رابط مكالمة يتم إنشاؤه يحمل عنواناً مختلفاً يصعب تخمينه، كما تنتهي صلاحية الروابط غير المستخدمة بعد 30 يوماً، ويمكن للشركة إلغاء بعض الروابط لأسباب أمنية أو تتعلق بالخصوصية.

المكالمات تدعم 32 شخصاً ومشفرة من طرف إلى طرف (واتساب)

منافسة أكبر لخدمات الاجتماعات

لا تعدُّ روابط المكالمات نفسها جديدة في «واتساب»، إلا أن التغيير الأبرز يتمثل في إسقاط شرط امتلاك حساب على التطبيق بالنسبة للشخص المدعو.

وبذلك تصبح مكالمات «واتساب» أقرب في طريقة استخدامها إلى خدمات الاجتماعات عبر الإنترنت مثل «زوم» و«غوغل ميت»، إذ يكفي إرسال رابط للمشارك بدلاً من اشتراط إضافته بوصفه جهة اتصال أو امتلاكه حساباً على الخدمة.

كما تخطط الشركة أيضاً لإضافة تكامل مع «تقويم غوغل» و«Outlook» خلال وقت لاحق من عام 2026، بحيث يستطيع المستخدم إنشاء رابط مكالمة «واتساب» مباشرة من دعوة التقويم، ويمكن للحضور الانضمام سواء كانوا يمتلكون حساباً على «واتساب» أم لا.

ويمثل التحديث خطوةً مهمةً في توسيع استخدام «واتساب» خارج نطاق المكالمات التقليدية بين الأصدقاء والعائلة، ليصبح خياراً أكثر ملاءمة لاجتماعات العمل، والدروس، والمقابلات، والمكالمات مع أشخاص لا يرغب المستخدم في مشاركة رقم هاتفه معهم.


إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
TT

إيلون ماسك يكشف عن سيارة «طائرة» من شركة «تسلا»

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)
لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

كشف الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، إيلون ماسك، الخميس، عن سيارة وصفها بأنها «طائرة»، مزوّدة بنظام دفع يتيح لها الارتفاع في الهواء، خلال فعالية بُثت مباشرة من منشأة تابعة لشركته للصواريخ «سبايس إكس».

وحتى الآن، حالت تحديات تقنية وتنظيمية دون انطلاق قطاع السيارات الطائرة الذي حظي بترويج واسع، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

لقطة مأخوذة في 16 أكتوبر 2026 من بث مباشر أصدرته شركة «تسلا» يكشف عن الجيل القادم من سيارتها الكهربائية «رودستر» (Roadster) في مدينة ماكغريغور بولاية تكساس في الولايات المتحدة (أ.ف.ب)

وكشف ماسك عن سيارته الرياضية الجديدة «رودستر» خلال حفل أقيم في منشأة لاختبار الصواريخ تابعة لشركة «سبايس إكس» في ولاية تكساس الأميركية.

وخلال عرض بُث مباشرة عبر حساب «تسلا» على منصة «إكس»، انطلقت السيارة من منحدر شديد الانحدار قبل أن تهبط على عجلاتها.

وقال ماسك خلال الفعالية «السيارات الطائرة حقيقة واقعة». وأضاف أن نجاح المركبة «ليس مضموناً»، لكنه توقّع أن «تنجح على الأرجح».

وأوضح ماسك أن السيارة مزوّدة «بخزانات هواء فائقة الضغط» تتيح دفعها إلى الهواء.

ووصف الملياردير المتخصص في التكنولوجيا هذا الابتكار بأنه ثمرة «التعاون بين أفضل شركة سيارات في العالم وأفضل شركة صواريخ في العالم»، في إشارة إلى «تسلا» و«سبايس إكس».

وقال إن إنتاج السيارة سيبدأ في عام 2028.

وكان رائد الطيران الأميركي غلين كورتيس قد كشف عن أول نموذج أولي لسيارة طائرة عام 1917.

لكن تطوير تصاميم قابلة للتطبيق لم يبدأ يحظى باهتمام جدّي إلا في السنوات الأخيرة، مع التقدّم في تكنولوجيا المحركات الكهربائية والبطاريات عالية الأداء.