عُمان تمدد إغلاق مطار صلالة تأهباً للإعصار «مكونو»

مركز الإعصار «مكونو» تحول إلى الدرجة الثانية من تصنيف الأعاصير (أ.ف.ب)
مركز الإعصار «مكونو» تحول إلى الدرجة الثانية من تصنيف الأعاصير (أ.ف.ب)
TT

عُمان تمدد إغلاق مطار صلالة تأهباً للإعصار «مكونو»

مركز الإعصار «مكونو» تحول إلى الدرجة الثانية من تصنيف الأعاصير (أ.ف.ب)
مركز الإعصار «مكونو» تحول إلى الدرجة الثانية من تصنيف الأعاصير (أ.ف.ب)

قالت الهيئة العامة للطيران المدني العماني اليوم (الجمعة) إنها ستمدد إغلاق مطار مدينة صلالة حتى يوم غد (السبت) استعداداً لمواجهة إعصار «مكونو»، وذلك بعد أن كانت الهيئة قد قررت إغلاقه من منتصف الليلة الماضية ولمدة 24 ساعة.
يأتي هذا القرار بعد تحذير خبراء الأرصاد من خطورة هذا الإعصار، الذي اقترب من سواحل محافظة ظفار العُمانية صباح اليوم، حيث أوضح اختصاصي الأرصاد الجوية بالمركز الوطني للإنذار المبكر من المخاطر المتعددة في سلطنة عُمان عبد الله بن عبد الرشيد البلوشي، أن مركز الإعصار «مكونو» تحول إلى الدرجة الثانية من تصنيف الأعاصير ويبعد 180 كيلومتراً عن مدينة صلالة، مبيناً أن هناك تأثيراً مباشراً للإعصار من بعد ظهر اليوم مع رياح شديدة تتراوح بين 70 و75 عقدة.
وأشار البلوشي، في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية، إلى أن البحر سيكون هائج الموج على محافظتي ظفار والوسطى ويتراوح أقصى ارتفاع له من 8 إلى 12 متراً وعلى سواحل الشرقية من 3 إلى 5 أمتار، مشيراً إلى وجود فرص ارتفاع مع تعاظم الأمواج بمقدار متر ونصف المتر، وفي حالة حدوث المد البحري يتحول إلى أربعة أمتار.
وأضاف البلوشي أن هناك امتداداً للسحب الرعدية على محافظة الوسطى مع هبوب رياح تثير الغبار والأتربة، بالإضافة إلى وجود فرص امتداد السحب الممطرة على محافظة جنوب الشرقية.
ومن ناحيتها، أخلت السلطات العمانية مستشفيات في محافظة ظفار ومناطق أخرى على الحدود مع اليمن، وأجلت عدداً من العوائل من المناطق التي من المتوقع أن تشهد التأثير الأكبر للإعصار، كما ناشدت السلطات السكان بالابتعاد عن الأماكن المنخفضة والشواطئ والأودية.
وكان الإعصار مكونو قد ضرب جزيرة سقطرى اليمنية بالأمس، وتسبب في دمار كبير وخلف عدداً من القتلى والمفقودين.
ومن المنتظر أن تبدأ قيادة تحالف دعم الشرعية اليوم أعمال الإغاثة لدعم المتضررين من الإعصار في جزيرة سقطرى.



السعودية: تصريحات بزشكيان خالفت الواقع... وهجمات إيران استمرت بحجج واهية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

السعودية: تصريحات بزشكيان خالفت الواقع... وهجمات إيران استمرت بحجج واهية

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

جددت السعودية، اليوم (الاثنين)، إدانتها القاطعة للاعتداءات الإيرانية الآثمة ضد المملكة ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وعددٍ من الدول العربية والإسلامية والصديقة، والتي «لا يمكن قبولها أو تبريرها بأي حال».

وأكدت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وسلامة المواطنين والمقيمين، وردع العدوان.

واعتبر بيان الخارجية السعودية أن «مهاجمة الأعيان المدنية والمطارات والمنشآت النفطية لا تدل إلا على الإصرار على تهديد الأمن والاستقرار والانتهاك السافر للمواثيق الدولية والقانون الدولي».

وأضاف البيان: «فيما يتعلق بدعوة رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي أوضح فيها أنه ليس لديهم خطط للاعتداء على دول الجوار وأنه تم اتخاذ قرار بذلك من قبل مجلس القيادة، فإن المملكة تؤكد أن الجانب الإيراني لم يطبق تلك الدعوة على أرض الواقع، سواء خلال إلقاء الرئيس الإيراني لكلمته أو بعدها واستمر في اعتداءاته مستنداً لحجج واهية لا تستند لأي حقيقة، بما فيها مزاعم سبق وأوضحت المملكة عدم صحتها وهي المتعلقة بإنطلاق طائرات مقاتلة وطائرات تزود بالوقود من المملكة للمشاركة بالحرب، بينما الواقع أن تلك الطائرات تقوم بدوريات جوية لمراقبة وحماية أجواء المملكة ودول مجلس التعاون من الصواريخ والمسيرات الإيرانية».

وأكدت المملكة على أن الاعتداءات الإيرانية المتواصلة تعني مزيداً من التصعيد، مشيرة إلى أن ذلك سيكون له أثر بالغ على العلاقات حالياً ومستقبلاً.

وختم البيان: «نؤكد على أن ما تقوم به إيران حالياً تجاه دولنا لا يغلب الحكمة والمصلحة في تجنب توسيع دائرة التصعيد الذي ستكون هي الخاسر الأكبر فيه».


أستراليا تطلب من عائلات موظفيها الدبلوماسيين مغادرة الإمارات

أرشيفية لتصاعد الدخان من ميناء جبل علي بالإمارات بعد هجوم إيراني (رويترز)
أرشيفية لتصاعد الدخان من ميناء جبل علي بالإمارات بعد هجوم إيراني (رويترز)
TT

أستراليا تطلب من عائلات موظفيها الدبلوماسيين مغادرة الإمارات

أرشيفية لتصاعد الدخان من ميناء جبل علي بالإمارات بعد هجوم إيراني (رويترز)
أرشيفية لتصاعد الدخان من ميناء جبل علي بالإمارات بعد هجوم إيراني (رويترز)

طلبت أستراليا من أفراد عائلات ومرافقي موظفيها الدبلوماسيين في الإمارات مغادرة ​البلاد، في أعقاب تصعيد الصراع في الشرق الأوسط مع تعرض عدة مدن خليجية لقصف إيراني.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب للصحافيين على متن طائرة الرئاسة، إنه ‌لا يسعى ‌إلى إجراء ​مفاوضات ‌لإنهاء ⁠الهجمات ​العسكرية الأميركية والإسرائيلية ⁠على إيران، والتي أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية وتعطيل الأعمال التجارية وعرقلة حركة الطيران.

وقالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وانج، ⁠إن الوضع الأمني في المنطقة ‌في ‌تدهور. وأضافت في منشور على ​منصة «إكس»: «تم تحديث ‌نصائحنا المتعلقة بالسفر لتعبر عن هذا ‌التوجه. ما زلنا ننصح الأستراليين بعدم السفر إلى الإمارات».

وقالت إن أكثر من 1700 أسترالي عادوا إلى ‌البلاد حتى الآن على متن رحلات تجارية قادمة من ⁠الإمارات.

وكان ⁠يوجد نحو 115 ألف أسترالي في الشرق الأوسط عندما بدأ الصراع قبل عشرة أيام.

وقالت أستراليا، الحليف الوثيق للولايات المتحدة، إنها لن تنشر قوات في الشرق الأوسط إذا تصاعد الصراع، لكنها أشارت إلى أنها تدرس ​طلبات للمساعدة ​في حماية الدول من الطائرات المسيرة والصواريخ الإيرانية.


رئيس وزراء قطر يحث على خفض التصعيد في «الصراع الإيراني»

رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني (أ.ف.ب)
TT

رئيس وزراء قطر يحث على خفض التصعيد في «الصراع الإيراني»

رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني (أ.ف.ب)

حث رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن ​عبد الرحمن آل ثاني، جميع الأطراف المعنية بالصراع الإيراني على خفض التصعيد.

وأضاف في مقابلة مع «سكاي نيوز» بثت اليوم ‌الأحد «سنواصل التحدث مع ‌الإيرانيين، ​وسنواصل ‌السعي ⁠إلى ​خفض التصعيد... ⁠ما حدث يشكل هزة كبيرة جدا في مستوى الثقة التي تحكم العلاقة مع إيران».

وقال رئيس الوزراء القطري «بالنسبة ⁠للولايات المتحدة، نرغب ‌في خفض ‌التصعيد ونرغب في ​التوصل إلى ‌حل دبلوماسي يراعي ‌مخاوفنا ومخاوفهم على حد سواء».

وأضاف «علينا أولا ضمان وقف إيران لجميع هجماتها على دول الخليج ‌وغيرها من الدول التي تتعرض لهجمات منها ⁠وليست ⁠طرفا في هذه الحرب».

بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في شن هجمات منسقة على إيران الأسبوع الماضي، ما دفع طهران إلى إطلاق صواريخ باتجاه إسرائيل وعدد من المواقع الخليجية التي ​تستضيف منشآت ​عسكرية أمريكية.