هبوط أسواق الخليج.. ودبي تسجل أكبر التراجعات

ارتفاع وحيد في البورصة العمانية

هبوط أسواق الخليج.. ودبي تسجل أكبر التراجعات
TT

هبوط أسواق الخليج.. ودبي تسجل أكبر التراجعات

هبوط أسواق الخليج.. ودبي تسجل أكبر التراجعات

غلبت السلبية والإغلاقات الحمراء على مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات أولى جلسات رمضان أمس، حيث تراجع المؤشر العام لسوق دبي بضغط قاده قطاع العقارات بنسبة 2.35 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4123.61 نقطة. وتراجعت البورصة الكويتية بنسبة 0.02 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6980.21 نقطة بضغط قاده قطاع العقار. وتراجعت البورصة القطرية بنسبة 1.24 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11669.43 نقطة بضغط قاده قطاع العقارات. وتراجعت البورصة البحرينية بنسبة 0.34 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1427.24 نقطة بضغط من قطاع البنوك التجارية. وفي المقابل، ارتفعت البورصة العمانية بنسبة 0.18 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6955.86 نقطة وسط انخفاض قيم وأحجام التداولات. بينما تراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.06 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2113.85 نقطة.

* «الخدمات» الرابح الوحيد في دبي
* تراجعت سوق دبي في تعاملات جلسة أمس بواقع 99.14 نقطة أو ما نسبته 2.35 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 4123.61 نقطة. وجاء هذا الانخفاض بضغط قاده قطاع العقارات، وتراجعت جميع الأسهم القيادية وسط استقرار وحيد لسعر سهم «الإمارات دبي الوطني»، حيث تراجع سعر سهم «أرابتك» بنسبة 6.45 في المائة، و«إعمار» بنسبة 2.78 في المائة، وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.34 في المائة، وسوق دبي المالية بنسبة 5.56 في المائة و«الإمارات للاتصالات المتكاملة» بنسبة 0.18 في المائة، و«دبي للاستثمار» بنسبة 0.68 في المائة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 234.6 مليون سهم بقيمة 410.8 درهم نفذت من خلال 4744 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم ثماني شركات مقابل تراجع لأسعار أسهم 21 شركة واستقرار أسعار أسهم شركة واحدة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الخدمات بنسبة 1.99 في المائة، وفي المقابل، تراجع قطاع العقارات بنسبة 4.28 في المائة، تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 2.44 في المائة.
وسجل سعر سهم «هيتس تيليكوم» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.860 في المائة وصولا إلى سعر 0.603 درهم، تلاه سعر سهم «أجيليتي للمخازن العمومية» بواقع 12.380 في المائة وصولا إلى سعر 11.800 درهم. في المقابل سجل سعر سهم «الاتحاد العقارية» أعلى نسبة تراجع بواقع 7.290 في المائة وصولا إلى سعر 1.780 درهم، تلاه سهم «دبي الإسلامية للتأمين وإعادة التأمين» بواقع 7.100 في المائة وصولا إلى سعر 0.720 درهم. واحتل سهم «أرابتك» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 109.2 مليون درهم وصولا إلى سعر 2.900 درهم، تلاه سهم «الاتحاد العقارية» بواقع 96.2 مليون درهم وصولا إلى سعر 1.780 ريال. واحتل سهم «الاتحاد العقارية» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 51.2 مليون سهم، تلاه سهم «بيت التمويل الخليجي» بواقع 41.4 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.430 ريال.

* تراجع طفيف في الكويت
* تراجعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة أمس بواقع 1.64 نقطة أو ما نسبته 0.02 في المائة لتقفل عند مستوى 6980.21 نقطة بضغط قاده قطاع العقار. وانخفضت أحجام التداولات في حين ارتفعت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 75.4 مليون سهم بقيمة 9.7 مليون دينار نفذت من خلال 2091 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الاتصالات بنسبة 10.07 في المائة، تلاه قطاع التكنولوجيا بنسبة 6.79 في المائة. وفي المقابل، تراجع قطاع العقار بنسبة 4.6 في المائة، تلاه قطاع البنوك بنسبة 2.35 في المائة.
وسجل سعر سهم «امتيازات» أعلى نسبة ارتفاع، بواقع 12.31 في المائة وصولا إلى سعر 0.073 دينار، تلاه سهم اكتتاب بواقع 8.16 في المائة وصولا إلى سعر 0.053 دينار. في المقابل، سجل سهم «الخليجي» أعلى نسبة تراجع بواقع 9.09 في المائة وصولا إلى سعر 0.025 دينار، تلاه سعر سهم «أرزان» بواقع 7.04 في المائة وصولا إلى سعر 0.066 دينار. واحتل سهم «تمويل خليج» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 9.9 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.033 دينار، تلاه سهم «الإثمار» بواقع 7.8 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.0375 دينار.

* هبوط في قطر بضغط من كل القطاعات
* تراجعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة أمس بضغط قاده قطاع العقارات، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 147.07 نقطة أو ما نسبته 1.24 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11669.43 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10.5 مليون سهم بقيمة 414.4 مليون ريال نفذت من خلال 5569 صفقة، مقابل 9.8 مليون سهم بقيمة 531.5 مليون ريال في الجلسة السابقة، وارتفعت أسعار أسهم سبع شركات مقابل تراجع أسعار أسهم 36 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كل قطاعات السوق الأخرى، فقد تراجع قطاع العقارات بنسبة 4.07 في المائة، تلاه قطاع الاتصالات بنسبة 2.92 في المائة.
وسجل سعر سهم «السلام» أعلى نسبة ارتفاع بنسبة 2.29 في المائة وصولا إلى سعر 17.00 ريال، تلاه سهم «الرعاية» بنسبة 2.01 في المائة وصولا إلى سعر 81.20 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «السينما» أعلى نسبة تراجع بواقع 9.96 في المائة وصولا إلى سعر 45.20 ريال، تلاه سهم المصرف بواقع 5.33 في المائة وصولا إلى سعر 85.20 ريال. واحتل سهم «الريان» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.1 مليون سهم، تلاه سهم «فودافون قطر» بواقع مليون سهم.

* تراجع في البحرين بضغط من «البنوك التجارية»
* تراجع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة أمس بواقع 4.81 نقطة أو ما نسبته 0.34 في المائة ليغلق عند مستوى 1427.24 نقطة، وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 631.5 ألف سهم بقيمة 144.6 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 19.75 نقطة، واستقرت باقي قطاعات السوق على القيم نفسها للجلسة السابقة.
وسجل سعر سهم «بنك البحرين الوطني» أعلى نسبة تراجع بواقع 3.25 في المائة وصولا إلى سعر 0.745 دينار، تلاه سعر سهم «بنك البحرين الإسلامي» بواقع 2.47 في المائة وصولا إلى سعر 0.158 دينار. واحتل سهم «عقارات السيف» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 230 ألف دينار، تلاه سهم «شركة البحرين للسياحة» بواقع 200 ألف دينار.

* «الخدمات» يحد من الارتفاع في عمان
* ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة أمس بواقع 12.67 نقطة أو ما نسبته 0.18 في المائة ليقفل عند مستوى 6955.86 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 24.1 مليون سهم بقيمة 5.9 مليون ريال نفذت من خلال 1569 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 13 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم عشر شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.58 في المائة. وفي المقابل، ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.50 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.04 في المائة.
وسجل سعر سهم «أونك القابضة» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.77 في المائة وصولا إلى سعر 0.446 ريال، تلــــــــاه سعر ســـــهم «بنك نزوى» بواقع 2.47 في المائة وصولا إلى ســــــــعر 0.083 ريــــــــال.
في المقابل سجل سعر سهم «عمان للاستثمارات والتمويل» أعلى نسبة تراجع بواقع 8.45 في المائة وصولا إلى سعر 0.271 ريال، تلاه سعر سهم «خزف عمان» بواقع 8.16 في المائة وصولا إلى سعر 0.450 ريال. واحتل سهم «الباطنة للطاقة» المركز الأول بواقع 8.5 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.165 ريال، تلاه سهم «السوادي للطاقة» بواقع 7.9 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.166 ريال. واحتل سهم «الباطنة للطاقة» المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.4 مليون ريال، تلاه سهم «السوادي للطاقة» بواقع 1.3 مليون ريال.

* تراجع طفيف في الأردن
* تراجعت البورصة الأردنية في تعاملات جلسة أمس بنسبة 0.09 في المائة لتقفل عند مستوى 2133.85 نقطة، وقام المستثمرون بتناقل ملكية 5.5 مليون سهم بقيمة 7.1 مليون دينار نفذت من خلال 1499 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 36 شركة، مقابل تراجع أسعار أسهم 52 شركة واستقرار أسعار أسهم 28 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع القطاع المالي بنسبة 0.17 في المائة. وفي المقابل، تراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.53 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.35 في المائة.
وسجل سعر سهم «المنارة للتأمين» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 8.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.13 دينار، تلاه سهم «العربية لصناعة المواسير المعدنية» بواقع 6.32 في المائة وصولا إلى سعر 2.52 دينار. في المقابل، سجل سعر سهم «تطوير العقارات» أعلى نسبة تراجع بواقع 5.88 في المائة وصولا إلى سعر 0.16 دينار، تلاه سعر سهم «القدس للتأمين» بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 1.90 دينار. واحتل سهم البنك الأهلي الأردني المركز الأول بقيم التداولات بواقع 1.5 مليون دينار، تلاه سهم «البنك العربي» بواقع مليون دينار.



«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«سوفت بنك» تحقق 1.62 مليار دولار أرباحاً بدعم مكاسب استثمار «أوبن إيه آي»

رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)
رجل يمشي أمام المقر الرئيسي لشركة «سوفت بنك» اليابانية في طوكيو (أ.ف.ب)

أعلنت مجموعة «سوفت بنك» اليابانية يوم الخميس عن تحقيق صافي ربح بلغ 248.6 مليار ين (1.62 مليار دولار) خلال الربع الأخير من العام (أكتوبر/تشرين الأول – ديسمبر/كانون الأول)، مدفوعاً بارتفاع قيمة استثمارها في «أوبن إيه آي».

وتُعد هذه النتائج بمثابة الربع الرابع على التوالي الذي تحقق فيه «سوفت بنك» أرباحاً، مقارنة بصافي خسارة بلغ 369 مليار ين خلال الفترة نفسها من العام الماضي، وفق «رويترز».

وأسهم ارتفاع قيمة استثمار «سوفت بنك» في «أوبن إيه آي»، الشركة المطورة لـ«تشات جي بي تي»، في تعزيز أرباح المجموعة؛ حيث حققت الشركة مكاسب إضافية – وإن كانت أقل مقارنة بالربع السابق – خلال الربع الثالث.

وخلال الأشهر التسعة المنتهية في ديسمبر، حققت «أوبن إيه آي» مكاسب استثمارية بلغت 2.8 تريليون ين.

وقد استثمرت «سوفت بنك» حتى الآن أكثر من 30 مليار دولار في الشركة، مستحوذة على حصة تقارب 11 في المائة، في رهان استراتيجي على نجاحها في المنافسة بين مطوري نماذج اللغة الضخمة.

ولتمويل استثماراتها، لجأت مجموعة «سوفت بنك» إلى بيع الأصول، وإصدار السندات، والقروض المضمونة باستثماراتها الأخرى، بما في ذلك شركة تصميم الرقائق (آرم). وشملت الإجراءات أيضاً بيع حصتها في «إنفيديا» بقيمة 5.8 مليار دولار، وجزءاً من حصتها في «تي – موبايل» بقيمة 12.73 مليار دولار بين يونيو (حزيران) وديسمبر من العام الماضي، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن قدرتها على الاستمرار في تمويل «أوبن إيه آي»، التي لا تحقق أرباحاً حتى الآن.

وفي ديسمبر، رفعت «سوفت بنك» الحد الأقصى للمبلغ الذي يمكن اقتراضه مقابل أسهمها في وحدة الاتصالات «سوفت بنك كورب» إلى 1.2 تريليون ين، بعد أن كان 800 مليار ين.

ورغم أن «أوبن إيه آي» كانت سابقاً اللاعب المهيمن في مجال نماذج اللغة الكبيرة، فقد بدأت مؤخراً في التفاوض حول ارتفاع تكاليف تدريب وتشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، وسط منافسة متزايدة من شركات مثل «ألفابت».


الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية تسجّل مستوى قياسياً جديداً بدعم ارتفاع الأرباح

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

سجَّلت الأسهم الأوروبية مستوى قياسياً جديداً، يوم الخميس، حيث تصدَّرت الأسهم الفرنسية قائمة الرابحين بين المؤشرات الإقليمية، مع ترحيب المستثمرين بالأرباح الإيجابية لشركات مثل «ليغراند» و«هيرميس».

وارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.7 في المائة ليصل إلى 625.86 نقطة بحلول الساعة 08:09 بتوقيت غرينتش، بينما ارتفع مؤشر «كاك 40» الفرنسي بأكثر من 1.4 في المائة، وفق «رويترز».

وقفزت أسهم «ليغراند» بنسبة 3.3 في المائة بعد أن صرَّحت مجموعة البنية التحتية الكهربائية والرقمية للمباني بأن الطلب القوي على مراكز البيانات يدعم توسعها، مما يعزِّز زيادةً طفيفة في أهدافها الربحية متوسطة الأجل.

كما أعلنت «هيرميس» عن رُبع آخر من النمو المطرد في الإيرادات، مدعوماً بمبيعات قوية في الولايات المتحدة واليابان، ما رفع أسهم المجموعة الفاخرة بنسبة 2.3 في المائة. وشعر المستثمرون عالمياً بالارتياح بعد أن عكست البيانات الأميركية الصادرة يوم الأربعاء مرونة سوق العمل بشكل عام، في حين تراجعت مؤقتاً المخاوف بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي الذي أثَّر على الأسهم خلال الجلسات القليلة الماضية.

وعلى صعيد عمليات الاندماج والاستحواذ، ارتفعت أسهم شركة إدارة الأموال «شرودرز» بنسبة 30 في المائة بعد موافقة شركة إدارة الأصول الأميركية «نويفين» على شراء الشركة البريطانية مقابل 9.9 مليار جنيه إسترليني (13.5 مليار دولار)، مما أدى إلى إنشاء مجموعة بأصول مدارة مجمعة بنحو 2.5 تريليون دولار، مع ارتفاع قطاع الخدمات المالية بنسبة 1.4 في المائة، وقيادته القطاعات الصاعدة.


ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

ضغوط آسيوية تدفع الدولار نحو خسارة أسبوعية

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

أدى انتعاش الين الياباني، إلى جانب ارتفاع الدولار الأسترالي والتقدم التدريجي لليوان الصيني، إلى زيادة الضغوط على الدولار الأميركي يوم الخميس، ما دفعه نحو تسجيل تراجع أسبوعي، في وقت يتجه فيه تركيز المستثمرين إلى البيانات الاقتصادية الأميركية المرتقبة بشأن سوق العمل والتضخم.

وأسهم تقرير الوظائف الأميركي الذي جاء أقوى من التوقعات في دعم الدولار لفترة وجيزة. غير أن المتداولين باتوا ينظرون إلى المؤشرات الأخيرة التي تعكس مرونة الاقتصاد الأميركي باعتبارها دليلاً على تحسن أوسع في وتيرة النمو العالمي، وهو ما عزز رهاناتهم على اليابان كأحد أبرز المستفيدين من هذا التحسن، وفق «رويترز».

وارتفع الين بأكثر من 2.6 في المائة منذ الفوز الساحق للحزب الليبرالي الديمقراطي بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي في الانتخابات التي جرت يوم الأحد، في ظل بوادر تحول في مزاج الأسواق من التركيز على المخاوف المرتبطة بالإنفاق إلى الاهتمام بآفاق النمو الاقتصادي.

وصعد الين إلى مستوى 152.55 ين للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يستقر عند نحو 153.05 ين للدولار يوم الخميس. ورغم أن هذا الانتعاش لا يزال في مراحله المبكرة بعد سنوات من ضعف العملة اليابانية، فإنه كان كافياً لاستقطاب اهتمام الأسواق.

وقال ناكا ماتسوزاوا، كبير الاستراتيجيين في شركة «نومورا» للأوراق المالية في طوكيو: «نشهد تدفقات شراء من اليابان»، مشيراً إلى أن الين، وليس اليورو، أصبح الخيار المفضل للمستثمرين الباحثين عن بدائل خارج الولايات المتحدة. وأضاف أن المستثمرين الأجانب يتجهون إلى شراء كل من الأسهم والسندات اليابانية.

ومع وجود حكومة تتمتع بقاعدة سياسية أقوى، تتزايد توقعات الأسواق بتحقيق نمو اقتصادي أعلى. ويرى محللون أن مكاسب الين قد تتسارع إذا نجح في اختراق مستوى المقاومة قرب 152 يناً للدولار، أو حتى المتوسط المتحرك لمئتي يوم عند 150.5 ين. وفي المقابل، سجل الدولار مكاسب ملحوظة أمام عملات أخرى، إذ ارتفع بنحو 2 في المائة مقابل اليورو خلال جلستين، متجاوزاً الحد الأعلى لمتوسطه المتحرك لخمسين يوماً.

وأظهرت بيانات صدرت الليلة الماضية تسارعاً غير متوقع في نمو الوظائف الأميركية خلال يناير (كانون الثاني)، مع تراجع معدل البطالة إلى 4.3 في المائة. كما كشف مسح نُشر في وقت سابق من الشهر عن انتعاش مفاجئ في نشاط المصانع الأميركية خلال الفترة نفسها.

وكانت تحركات العملات صباح الخميس محدودة نسبياً، غير أن الدولار الأسترالي تجاوز مستوى 71 سنتاً أميركياً، مقترباً من أعلى مستوياته في ثلاث سنوات، بعد تصريحات لمحافظ البنك المركزي أشار فيها إلى أن المجلس قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة مجدداً إذا تسارع التضخم.

واستقر اليورو عند مستوى 1.1875 دولار، والجنيه الإسترليني عند 1.3628 دولار، بينما سجل الدولار النيوزيلندي 0.6052 دولار.

وكان اليوان الصيني من بين العملات الرئيسية الأخرى التي تحركت بالتوازي مع الدولار في الأسابيع الأخيرة؛ حيث حقق مكاسب تدريجية مدعوماً بقوة الصادرات وتلميحات من السلطات الصينية إلى استعدادها للتسامح مع عملة أقوى.

وأسهم تزايد الطلب من الشركات قبيل عطلة رأس السنة القمرية في دفع سعر صرف الدولار إلى أعلى مستوى له في 33 شهراً، مسجلاً 6.9057 يوان للدولار يوم الأربعاء، قبل أن يتراجع قليلاً في التداولات الخارجية يوم الخميس إلى 6.9025 يوان.

وخلال الأسبوع الحالي، تراجع مؤشر الدولار الأميركي بنسبة 0.8 في المائة إلى مستوى 96.852 نقطة. وعلى صعيد العوامل المحفزة المحتملة، يترقب المستثمرون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأميركية في وقت لاحق من الخميس، تليها بيانات التضخم لشهر يناير يوم الجمعة.