شاشة الناقد

شاشة الناقد

الجمعة - 11 شهر رمضان 1439 هـ - 25 مايو 2018 مـ رقم العدد [ 14423]
لقطة من «صولو»
Solo‪:‬ A Star Wars Story
> إخراج: رون هوارد‬
> خيال علمي | الولايات المتحدة - 2018
> تقييم: (*** من خمسة)

بما أن الجمهور العريض، في أميركا كما في سواها، لا يكترث لآراء نقاد مهرجان «كان» الذين شاهدوا الفيلم في عرض رسمي خاص خارج المسابقة، فإن مسيرة الفيلم التجارية سوف لن تتأثر مطلقاً بالآراء السلبية (في عمومها) التي حققها الفيلم بين أولئك النقاد.
لكن في الوقت ذاته، قد لا يحدث التجاوب المنشود من قِـبل صانعي الفيلم. الجمهور سيقبل بلا ريب مدفوعين بأن «صولو: قصة من حرب النجوم»، يروي حكاية هان صولو ما قبل ورود تلك الشخصية في الثلاثية الأولى، إنتاجاً، من سلسلة «ستار وورز» ما يشكل بعض الفضول، كما لأن هذا الفيلم يلعب دور جسر ما بين آخر جزء من السلسلة الأساسية وبين الجزء المقبل.
تحت يدي رون هوارد الخبيرتين في أفلام من كل نوع (بما فيها الخيال العلمي) تمّ محو أي تأثير متوقع للمتاعب التي تعرض لها الفيلم في مطلع أشهر تصويره مما أدى إلى صرف المخرجين كريس ميلر وفل لورد والاستعانة بهوارد لاستكماله. لا شيء على الشاشة مثقل بتضارب اتجاهاته أو بمشاهد لم تلتحم جيداً بمشاهد أخرى. أسلوب هوارد الذي غالباً ما جمع بين التنفيذ الجيد مع السرد التشويقي من قبل، يتكرر هنا والمشاهد في نواحيها وتصاميم تنفيذها المختلفة تحقق وعدها لجمهور لن يرضى بأن يكون هذا الفيلم ضعيفاً في هذا المجال.
لكن تبرير الحديث عن هان صولو (أداه سابقاً هاريسون فورد ويؤديه شاباً ألدن إرنريتش) بطلاً مستقلاً وكيف تعلّـم الاحتكام إلى القوة في نزاعاته ليس متوفراً. كلنا نعلم أن الفيلم ليس ضرورياً لأحد إلا لمنتجيه (وولت ديزني ستوديو) والفيلم سريعاً ما يبرهن على ذلك عبر خلوه من الضرورة والدرجات الأعلى من الإتقان.
الحكاية تنتقل من مشاهد قتال مسلية تقع في الفضاء وعلى سطح كوكب يشبه الأرض، إلى أخرى تندفع في محاولة رصف العلاقة بين هان صولو قبل أول جزء من «ستار وورز» وبين أحداث ذلك الجزء، كما بين هان صولو وشريكيه في البطولة الشاب الأسود لاندو (دونالد غلوفر) والغوريللا البنية شيوباكا الذي يفهم ولا يتكلم. فترة الانتقال هذه تجر نفسها جراً لبعض الوقت. لكن الفيلم يعاود اللهاث وراء إنجاز حكاية متشعبة الشخصيات ولو أن محورها يبقى واحداً. هان صولو في مطلع الفيلم شاب محكوم عليه بالعيش في بيئة بائسة مع صديقته كيرا (إميليا كلارك)، لكنه سينجح، لاحقاً، في الخروج من وضعه ذاك وسينقذ صديقته من الأسر وسيشكل رفاقه في المغامرة التي وضع أركانها المخرج المكتفي حالياً بالكتابة لورنس كاسدان.
كل ما يقع هنا، والكثير يقع بالفعل طوال 135 دقيقة، هو تمهيد لما تلا الحكاية عندما شاهدنا هان صولو ينضم إلى لوك سكايووكر (قام به مارك هامل) والأميرة ليا (كاري فيشر) في «ستار وورز» الأول سنة 1977. لذلك؛ وعلى نحو مقنع، ليست هناك معارك بالليزر ولا معظم الشخصيات الغريبة التي تم تقديمها لاحقاً ولا الحديث عن «ذا فورس» المعجزة.

(1*) لا يستحق
(2*) وسط
(3*) جيد
(4*) ممتاز
(5*) تحفة
أميركا سينما

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة