مجلس الشورى يرفض تمرير نظام مكافحة البطالة

طالب بالإسراع في إنهاء وضع سياسة الزراعة العضوية في السعودية

مجلس الشورى يرفض تمرير نظام مكافحة البطالة
TT

مجلس الشورى يرفض تمرير نظام مكافحة البطالة

مجلس الشورى يرفض تمرير نظام مكافحة البطالة

شن أعضاء في مجلس الشورى، أمس، انتقادات لاذعة على زملائهم في اللجنة الخاصة بدراسة مشروع نظام مكافحة البطالة، ووصفوا توصيتها بغير الموفقة وغير الموضوعية، نظرا للآثار الأمنية والاقتصادية للبطالة التي يمكن أن تلقي بظلالها سلبا على المجتمع، والتي تحتاج إلى حلول أكثر عمقا مما تم عرضها على أعضاء المجلس.
وأبدى عدد من الأعضاء معارضتهم توصية اللجنة بعدم الموافقة على مقترح مشروع النظام، مطالبين اللجنة بتطوير مشروع النظام، بما يتناسب وحجم المشكلة التي تتطلب من المجلس بصفته التنظيمية «التشريعية» المساهمة في إيجاد المعالجات والحلول لهذه القضية الوطنية.
وأضاف الأعضاء أن اللجنة ذكرت في تقريرها أن الحل التشريعي غير كاف، وقالوا إنه حتى لو كان ذلك صحيحا، فإنه لا يعني التقليل من أهمية وجود تشريع يكافح الظاهرة ضمن حزمة الحلول، وشددوا على أنه كان على اللجنة أن تطور المقترح وتفعله بما يواكب توجه المجلس نحو مكافحة الظاهرة عبر تطويره كنظام مستقل أو إلحاقه بأحد الأنظمة القائمة حاليا.
ورأى الأعضاء أن البطالة تمثل مصدر قلق على كل المستويات، ما يتطلب من المجلس أن يتحرك لمواجهته، وأشاروا إلى أن المواطنين يتطلعون إلى إقرار النظام أو تطويره وليس رفضه.
وفي نهاية المداولات الساخنة، وافق المجلس على منح اللجنة فرصة لعرض وجهة نظرها تجاه ما أبداه الأعضاء من آراء وملحوظات في جلسة مقبلة.
ودافع الدكتور عبد الله الحربي، رئيس اللجنة الخاصة بدراسة المشروع، عن وجهة نظر اللجنة، وقال إنها عقدت اجتماعات عدة لمناقشة المشروع، وتداولت المسائل المتعلقة بقضية البطالة واستعرضت الجوانب التنظيمية والاقتصادية للبطالة، ووجدت أن هناك أنظمة سارية ومتعددة يجري العمل بها في البلاد، تعنى بالعمل والتوظيف في القطاعين الحكومي والخاص، ومنها ما يعالج مشكلة البطالة بشكل مباشر، ويرتب حقوق وأولويات لعمل السعوديين؛ منها نظام العمل، وتنظيم صندوق تنمية الموارد البشرية، ونظام الخدمة المدنية، والبرامج ذات البعد النظامي كبرنامج نطاقات، إضافة إلى اللوائح والقرارات الصادرة التي تدعم توظيف السعوديين في القطاع الخاص.
وأضاف أن اللجنة استعرضت استراتيجية التوظيف السعودية التي أعدتها وزارة العمل وما تضمنته من حلول لمكافحة البطالة، واستأنست برأي عدد من الزملاء أعضاء المجلس من ذوي الخبرة في هذا المجال، قبل أن تخلص إلى توصيتها بعدم الموافقة على المقترح.
وذهب أحد الأعضاء إلى تأييد رأي اللجنة، مشددا على أن مشكلة البطالة لا تحل بصياغة المواد التنظيمية، بل تخضع لمتغيرات اقتصادية متعددة، مشيرا إلى أنه لا يوجد في العالم نظام مماثل لمكافحة البطالة، وإنما برامج حكومية لدعم شغل الوظائف.
ووافق المجلس على تعديل قواعد إعداد التقارير السنوية للوزارات والمؤسسات العامة، بما فيها الجامعات والأجهزة الحكومية الأخرى، ومن أبرز ملامح التعديلات الجديدة، إضافة الأهداف الخاصة والعامة للجهاز لعام التقرير، وإيضاح الرؤية والرسالة والقيم المؤسساتية والأهداف الاستراتيجية للجهاز، كما يشمل التعديل إضافة تفاصيل الجنس والمؤهل والتخصص في بيان القوى العاملة، ووصف الوضع الراهن للجهاز، وبيان المشاريع المتعثرة وأسباب تعثرها، كما أضاف المقترح بندا مستقلا يطالب بملاحظات ومقترحات الهيئات الرقابية.
وانتقد الشورى في وقت سابق افتقار التقارير الحكومية للدقة والشفافية، ووصف معلوماتها بالضعيفة، وطلب من المؤسسات العامة والوزارات التحرك لملاءمتها مع المعايير المهنية، مبينا أن معظم التقارير تحجم عن توضيح أسباب الخلل في أدائها، وتجلت تلك الانتقادات عندما ناقش المجلس تقرير وزارة الاقتصاد والتخطيط التي لم تحدد زمن انتهاء الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفقر، ولم ترفق مؤشرات وقياسات دورية لمستوى دخل الفرد السعودي، إضافة إلى عدم تقديمها بيانات دقيقة يمكن للجهات الحكومية بناء عليها أن تقدم أداء مميزا، وطال اللوم أيضا المؤسسة العامة لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الذي لم يزود الشورى بحجم إيراداته من قسم العلاج الأهلي، وتجاهل توضيح أسباب استقالة 9 في المائة من كوادره الطبية.
من جهة أخرى، صادق المجلس على مشروع النظام الأساسي لمنظمة تنمية المرأة في الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الذي يتكون من خمس عشرة مادة، تهدف إلى إبراز دور الإسلام في صيانة حقوق المرأة، وبالذات في المحافل الدولية التي تشارك فيها المنظمة، ودعم الجهود الوطنية في الدول الأعضاء لتنمية الموارد البشرية في مجال تنمية المرأة وتفعيل حقوقها وإزالة القيود التي لا تمكنها من المشاركة في بناء المجتمع.
كما أقر المجلس - أيضا - نظام الزراعة العضوية، وطالب وزارة الزراعة بالإسراع في إنهاء وضع سياسة الزراعة العضوية في السعودية، وفقا للملحوظات التي عرضتها لجنة المياه، والآراء التي تقدم بها أعضاء الشورى.
وكان المجلس قد طالب مصلحة الجمارك بالتحول الكلي من الفحص اليدوي للبضائع والسلع إلى الفحص الإشعاعي وتضمين تقاريرها المقبلة جدول مقارنة السلع والبضائع المفحوصة يدويا إلى المفحوصة إشعاعيا، كما شدد على أن تضع الآليات التي تضمن إنجاز أعمال المستوردين في المختبرات الخاصة، وفقا للمواعيد المحددة في نظام المختبرات، والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة لوضع إطار زمني محدد لإنجاز الفسوحات الجمركية، وفقا للمعايير الدولية وتضمين تقاريرها المقبلة معلومات تفصيلية عن ذلك.
ولاحظ أحد الأعضاء أن التقرير السنوي للمصلحة لم يلتزم بالمادة الـ29 من نظام مجلس الوزراء الخاص بإعداد التقارير الحكومية السنوية، ولم يتضمن تفاصيل عن الميزانية والمعوقات التي تواجه القطاع.
وتساءل أحد الأعضاء عن كيفية دخول المواد والبضائع المقلدة والمغشوشة، وأكد أنه على الرغم من الجهد الرقابي الذي تبذله مصلحة الجمارك فإنه ما زال هناك انتشار كبير للبضائع المغشوشة والمقلدة، مشددا على ضرورة تفعيل التعاون مع هيئة المواصفات والمقاييس لمكافحة الغش، وإيضاح أسباب تزايد ضبط السلع المغشوشة والممنوعة.
وانتقد المجلس تأخر إجراءات فسح البضائع، مقارنة بعدد من الدول الإقليمية التي لديها سهولة ومرونة في الإجراءات، مطالبا بالعمل على وجود ممثلين عن كل الجهات في كل المنافذ لتسريع فسحها وحفظ مصالح الموردين، ولفت إلى أهمية زيادة الدورات التأهيلية لموظفي الجمارك.



خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

خادم الحرمين وولي العهد يُعزيان الحاكمة العامة لكندا في حادثة إطلاق نار بمدرسة

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان (واس)

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، برقية عزاء ومواساة، للحاكمة العامة لكندا ماري ماي سيمون، في حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات.

وقال الملك سلمان: «علمنا بنبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإننا إذ نُدين هذا العمل الإجرامي المُشين، لنعرب لفخامتكم ولأسر المتوفين ولشعب كندا الصديق عن أحر التعازي وصادق المواساة، مع تمنياتنا للمصابين بالشفاء العاجل».

كما بعث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، برقية عزاء ومواساة مماثلة قال فيها: «بلغني نبأ حادثة إطلاق نار في مدرسة غرب كندا، وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وإنني إذ أُعبر لفخامتكم عن إدانتي لهذا العمل الإجرامي، لأقدم لفخامتكم ولشعبكم الصديق أحر التعازي وصادق المواساة، متمنيًا للمصابين الشفاء العاجل».


وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
TT

وزير الخارجية السعودي يتلقى رسالة من نظيره الروسي

الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان والوزير سيرغي لافروف (الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، رسالة خطية من نظيره الروسي سيرغي لافروف، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

تسلَّم الرسالة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، خلال استقباله بمقر الوزارة في الرياض، الأربعاء، سيرغي كوزلوف السفير الروسي لدى المملكة. وشهد الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

المهندس وليد الخريجي لدى تسلمه الرسالة من السفير سيرغي كوزلوف (الخارجية السعودية)

من جانب آخر، استقبل نائب وزير الخارجية السعودي، بمقر الوزارة، الأربعاء، فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

واستعرض الخريجي مع لازاريني مستجدات الأوضاع في فلسطين، والجهود المبذولة لدعم الشعب الفلسطيني، كما بحثا أوجه التعاون بين السعودية ووكالة «الأونروا».

المهندس وليد الخريجي مستقبلاً فيليب لازاريني في الرياض الأربعاء (الخارجية السعودية)

إلى ذلك، استقبل المهندس وليد الخريجي، بمقر الوزارة، الأربعاء، لويك فوشون رئيس مجلس المياه العالمي، والوفد المرافق له، حيث استعرض معهم سبل تعزيز وتطوير التعاون في الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، وناقش أبرز المستجدات الدولية حول هذا الشأن.


الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
TT

الرياض تستضيف «مؤتمر مبادرة القدرات البشرية» الثالث في مايو المقبل

يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)
يسلّط مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية» الضوء على التواصل والتفكّر والابتكار (واس)

ينظم برنامج «تنمية القدرات البشرية»، أحد برامج تحقيق «رؤية السعودية 2030»، النسخة الثالثة من مؤتمر «مبادرة القدرات البشرية (HCI)» تحت شعار «The Human Code»، يومي 3 و4 مايو (أيار) 2026، بمركز الملك عبد العزيز الدولي للمؤتمرات في الرياض، تحت رعاية الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس لجنة البرنامج.

ويسلّط المؤتمر الضوء على ثلاثة محاور رئيسة تشمل التواصل، والتفكّر، والابتكار، بوصفها مرتكزات لتنمية القدرات البشرية، بما يعزز جاهزيتها المستقبلية في ظل التسارع التقني.

ويستهدف هذا الحدث حضور أكثر من 15 ألف زائر من خبراء ومختصين في المجالات ذات الصلة، واستضافة نحو 250 متحدثاً محلياً وعالمياً من قادة الرأي والخبراء وصنّاع السياسات من الحكومات والقطاعين الخاص وغير الربحي ومراكز الفكر في العالم بالعاصمة الرياض؛ لمشاركة أفضل الممارسات، واستعراض قصص النجاح العالمية الملهمة.

يوسف البنيان وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج يتحدث خلال النسخة الماضية من المؤتمر (واس)

من جانبه، أكد يوسف البنيان، وزير التعليم رئيس اللجنة التنفيذية للبرنامج، أن رعاية ولي العهد تجسّد اهتمام القيادة بتنمية القدرات البشرية لمواكبة المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأهمية الاستثمار في الإنسان كونه الركيزة الأهم في بناء اقتصاد تنافسي، ومجتمع معرفي قادر على مواصلة النمو والازدهار.

وأشار البنيان إلى أن النسخة الثالثة من المؤتمر تُعدّ امتداداً للنجاحات التي تحققت في النسختين السابقتين، وتعكس اهتمام المملكة بالاستثمار في الإنسان، وتسخير الجهود، وإثراء الحوار العالمي، بما يسهم في تنمية القدرات البشرية تحقيقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وفي خطوة نوعية تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين السعودية وبريطانيا، يستضيف المؤتمر بريطانيا بوصفها ضيفة شرف، مما يؤكد جهود تعزيز التعاون في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويُرسِّخ الشراكة القائمة على تبادل الخبرات وتنمية القدرات.

شهدت النسختان الماضيتان من المؤتمر حضور 23 ألف زائر ومشاركة 550 متحدثاً محلياً وعالمياً (واس)

بدوره، قال الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة عضو لجنة البرنامج رئيس اللجنة الاقتصادية والاجتماعية بمجلس الشراكة الاستراتيجي السعودي - البريطاني: «تعد الاستضافة امتداداً للتعاون الاستراتيجي الذي تحقق في النسخة السابقة من المؤتمر، التي شهدت تدشين أعمال مبادرة (مهارات المستقبل)؛ بهدف تعزيز الشراكات الاستراتيجية بين البلدين بمجالات التنمية الاقتصادية، والتعليم والتدريب».

ولفت القصبي إلى أن استضافة بريطانيا «تؤكد أيضاً أهمية نقل الخبرات وتبادل المعرفة النوعية لتنمية القدرات البشرية في المجالات الواعدة، بما يعزز تنافسية السعودية عالمياً».

ويأتي المؤتمر استمراراً للنجاحات التي حققها خلال العامين الماضيين، حيث شهد حضور أكثر من 23 ألف زائر، ومشاركة ما يزيد على 550 متحدثاً محلياً وعالمياً، إضافةً إلى الإعلان عن 156 إطلاقاً واتفاقية مع جهات محلية ودولية.