الحكومة اليمنية لـ«الشرق الأوسط»: عقوبات واشنطن دليل على دعم إيران للإرهاب

وزير الخارجية الأميركي لدى تحدثه عن سياسة الولايات المتحدة الجديدة تجاه إيران في واشنطن الإثنين الماضي (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي لدى تحدثه عن سياسة الولايات المتحدة الجديدة تجاه إيران في واشنطن الإثنين الماضي (إ.ب.أ)
TT

الحكومة اليمنية لـ«الشرق الأوسط»: عقوبات واشنطن دليل على دعم إيران للإرهاب

وزير الخارجية الأميركي لدى تحدثه عن سياسة الولايات المتحدة الجديدة تجاه إيران في واشنطن الإثنين الماضي (إ.ب.أ)
وزير الخارجية الأميركي لدى تحدثه عن سياسة الولايات المتحدة الجديدة تجاه إيران في واشنطن الإثنين الماضي (إ.ب.أ)

رحّبت الحكومة اليمنية الشرعية بالعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على خمسة عناصر من الحرس الثوري الإيراني لدعمهم المليشيات الحوثية ونقل صواريخ بالستية وخبرائها، داعية إلى مزيداً من الإجراءات لوقف العبث الإيراني في اليمن ودول المنطقة والعالم.
وأوضح راجح بادي المتحدث باسم الحكومة اليمنية لــ«الشرق الأوسط» أن فرض العقوبات الأميركية على عناصر الحرس الثوري الإيراني دليل دامغ على أن إيران تغذي الإرهاب في اليمن والمنطقة والعالم، وأضاف "عندما كانت الحكومة اليمنية تقول منذ سنوات أن السلاح الإيراني يدخل للحوثيين عندما كانوا لا زالوا في محافظتي صعدة وعمران، كانت الكثير من الدول والمنظمات تتهمنا بالمبالغات، وهاهم يكتشفون كل يوم أن نظام الملالي في إيران هو الداعم الأول للإرهاب بكلأشكاله وصوره، وهو الداعم وللعصابات والانقلابات في العالم، وهو الذي يسعى لزعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة".
ووصف بادي النظام الإيراني هذا بـ"الإرهابي والذي طال صبر العالم عليه، والآن لابد أن يتكاتف العالم جميعاً للوقوف أمام هذا المد الإرهابي المتعاظم".
وأردف "نرحب بفرض العقوبات على عناصر في الحرس الثوري ونعتقد أننا بحاجة إلى خطوات أخرى من أجل إيقاف هذا العبث الإيراني في اليمن والكثير من دولالمنطقة، هي خطوة في الاتجاه الصحيح لكن تحتاج مزيد من الخطوات الأخرى".
وكانت وزارة الخزانة الأميركية أدرجت الإثنين وغداة إعلان وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو استراتيجية لمواجهة السلوك الإيراني في المنطقة، 5 عناصر من الحرس الثوري على قائمة العقوبات بسبب دعمهم الحوثيين.
وضمت القائمة قادة من الحرس الثوري أشرفوا على نقل مكونات صواريخ باليستية وخبرائها إلى عدة مناطق إقليمية، إضافة إلى توفير الدعم المالي واللوجيستيلتحسين القدرات الصاروخية للحوثيين.
وقال ستيفن منوتشين، وزير الخزانة الأميركي، في بيان، إن المشمولين بالعقوبات "قاموا بتمكين الحوثيين من إطلاق هذه الصواريخ على المدن والبنية التحتية النفطية السعودية، كما عطلوا جهود الإغاثة الإنسانية في اليمن، وهددوا حرية الملاحة في الممرات المائية الإقليمية الرئيسية".



إيران تعيد فتح نافذة التفاوض

صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية أمس من مدمرة تبحر قرب مضيق هرمز
صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية أمس من مدمرة تبحر قرب مضيق هرمز
TT

إيران تعيد فتح نافذة التفاوض

صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية أمس من مدمرة تبحر قرب مضيق هرمز
صورة نشرتها القيادة المركزية الأميركية أمس من مدمرة تبحر قرب مضيق هرمز

أعادت إيران فتح نافذة التفاوض عبر بوابة باكستان، مع توجه وزير الخارجية عباس عراقجي إلى إسلام آباد ضمن جولة تشمل مسقط وموسكو، في وقت تدرس واشنطن خططاً لضرب قدرات إيران في مضيق هرمز، مؤكدة أن حصارها البحري «يمتد عالمياً».

وأكد البيت الأبيض أن مبعوث الرئيس دونالد ترمب، ستيف ويتكوف وصهره، جاريد كوشنر، سيتوجهان إلى باكستان لإجراء محادثات مع ممثلين عن الوفد الإيراني.

ونقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤولين إيرانيين أن عراقجي يحمل رداً خطياً على مقترح أميركي لإبرام اتفاق سلام، فيما نفت «تسنيم» التابعة لـ«الحرس الثوري» أي تفاوض مباشر مع الأميركيين، وقالت إن الزيارة مخصصة للتشاور مع باكستان بشأن إنهاء الحرب.

ولا يشارك رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف في الجولة المرتقبة، ما أبقى نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، خارج الوفد، لكن الأخير مستعد للانضمام إذا حققت محادثات عراقجي تقدماً.

وتحدثت «سي إن إن» عن خطط أميركية، في حال عدم التوصل إلى اتفاق، تشمل استهداف الزوارق السريعة الإيرانية، وسفن زرع الألغام، وصواريخ الدفاع الساحلي، وقدرات عسكرية متبقية، وبنى تحتية مزدوجة الاستخدام.

وحذر وزير الدفاع بيت هيغسيث من أن أي زرع ألغام جديد سينتهك وقف إطلاق النار، مؤكداً أن الحصار على الموانئ الإيرانية شمل حتى الآن 34 سفينة ويمتد عالمياً.


طهران: لا توجد خطط لإجراء محادثات مباشرة مع واشنطن في إسلام آباد

نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد وصوله إلى إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد وصوله إلى إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
TT

طهران: لا توجد خطط لإجراء محادثات مباشرة مع واشنطن في إسلام آباد

نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد وصوله إلى إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)
نائب رئيس الوزراء الباكستاني إسحاق دار يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بعد وصوله إلى إسلام آباد أمس (إ.ب.أ)

بعد وقت قصير من وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان، أوضحت حكومته أنه لن تكون هناك مفاوضات مباشرة مع ممثلي الحكومة الأميركية خلال هذه الزيارة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي على موقع «إكس»، إنه «ليس من المقرر عقد أي اجتماع بين إيران والولايات المتحدة». وبدلا من ذلك، قال بقائي إن المسؤولين الباكستانيين سينقلون الرسائل بين الوفدين.

وأعرب بقائي عن شكره للحكومة الباكستانية على «وساطتها المستمرة ومساعيها الحميدة لإنهاء الحرب العدوانية التي فرضتها الولايات المتحدة».

وكان البيت الأبيض قد قال في وقت سابق يوم الجمعة إن مبعوثيه سيجتمعون مع عراقجي.


رئيس وزراء بريطانيا يتعهد بتقديم تشريع لحظر «الحرس الثوري» الإيراني

رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر خلال زيارته أمس لكنيس كينتون يونايتد في لندن (ا.ف.)
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر خلال زيارته أمس لكنيس كينتون يونايتد في لندن (ا.ف.)
TT

رئيس وزراء بريطانيا يتعهد بتقديم تشريع لحظر «الحرس الثوري» الإيراني

رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر خلال زيارته أمس لكنيس كينتون يونايتد في لندن (ا.ف.)
رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر خلال زيارته أمس لكنيس كينتون يونايتد في لندن (ا.ف.)

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إنه سيقدم تشريعا في غضون أسابيع لفرض حظر على «الحرس الثوري» الإيراني.

وقد تعرض ستارمر لضغوط لاتخاذ مثل هذه الخطوة ضد المنظمة العسكرية الإيرانية، المدرجة بالفعل على قائمة الاتحاد الأوروبي للمنظمات الإرهابية والمدرجة كدولة راعية للإرهاب في أستراليا.

وكان وزراء قد قالوا في السابق إن الحظر ليس مقصودا بالنسبة لمنظمات الدولة مثل «الحرس الثوري» الإيراني، لكن وزارة الداخلية أكدت أن العمل يجري بشأن تشريع يتضمن «سلطات تشبه الحظر» يمكنها تضييق الخناق على «نشاط الدولة الخبيث».

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية «بي ايه ميديا» عن رئيس الوزراء قوله خلال زيارة إلى كنيس يهودي في لندن استهدفه مشعلو الحرائق مؤخراً، أنه سيتم تقديم التشريع في غضون أسابيع قليلة.

وردا على سؤال من صحيفة «جويش كرونيكل» حول احتمال حظر «الحرس الثوري» الإيراني، قال ستارمر: «فيما يتعلق بالجهات الفاعلة الحكومية الخبيثة بشكل عام، الحظر، نحن بحاجة إلى تشريع من أجل اتخاذ التدابير اللازمة، وهذا تشريع سنقدمه في أقرب وقت ممكن».

وأضاف: «سنذهب إلى جلسة جديدة في غضون أسابيع قليلة وسنطرح هذا التشريع». ومن المقرر أن تبدأ الجلسة البرلمانية المقبلة بعد خطاب الملك في 13 مايو (أيار) المقبل.