منظمات رقابية أميركية تنتقد تقليص أعداد وحدات الجيش الأفغاني

TT

منظمات رقابية أميركية تنتقد تقليص أعداد وحدات الجيش الأفغاني

في واحدة من المرات النادرة التي أعلن فيها عن خلافات بين مسؤولين عسكريين أميركيين ومنظمات رقابية أميركية، أعلنت منظمة أميركية الأسبوع الجاري عن تلقيها معلومات غير دقيقة عن تقليص أعداد قوات الأمن الأفغانية، مما أدى إلى نشر تقرير شديد السلبية.
ففي تقريره الربع سنوي إلى الكونغرس الأميركي الشهر الماضي، أفاد المفتش الخاص لإعادة إعمار أفغانستان عن تقليص عدد الجنود في قوات الجيش والشرطة الأفغانية بواقع 11 في المائة خلال مدار العام الماضي. وجاء التقرير ليدق جرس إنذار بشأن حقيقة التقدم الذي حققه المسؤولون الأفغان والأميركان لتعزيز الجيش الأفغاني.
والأسبوع الجاري، قدم المفتش الخاص لإعادة إعمار أفغانستان تقريره الثاني الذي أفاد بأن التقليص في تعديد عناصر الجيش الأفغاني كان أقل حدة مما أشيع، منتقدا البيانات الخاطئة التي عرضها المسؤولون العسكريون الأميركيون.
وأفاد التقرير بأن المسؤولين قد أبلغوا المفتش الخاص لإعادة إعمار أفغانستان بالخطأ الذي ورد في البيانات غير أن الأرقام الصحيحة لا تزال تعكس «تراجعا حادا» في أعداد قوات الجيش لكن ليس بالقدر الذي ورد في التقرير السابق.
وذكر موظفون صحافيون ببعثة حلف شمال الأطلسي (ناتو) الذي تقوده الولايات المتحدة في أفغانستان الأربعاء أنهم «فوجئوا» بفحوى التقرير الأول عن التقليص المبالغ فيه في عدد قوات الجيش الأفغاني والذي احتل العناوين الرئيسية في الصحف. بيد أنهم اكتشفوا خطأ في عملية الحساب التي تركت رقم 17.000 دون إضافته إلى المجموع الكلي.
واشتكت المنظمة الرقابية أيضا من أنه منذ منتصف عام 2017، قام المسؤولون ببعثة «ناتو» التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان بتدوين كمية كبيرة من البيانات غير المصرح بنشرها للجمهور «وبصورة فوضوية». أضافت المنظمة أنه ما من سبيل أمامها للتيقن من مصداقية الأرقام التي يعرضها المسؤولون العسكريون الأميركيون.
وأوضح المفتش الخاص لإعادة إعمار أفغانستان أن الرقم الخطأ الذي جرى إبلاغه كان 296.409، فيما كان الرقم الصحيح الذي أعلن لاحقا 313.728 بالإضافة إلى 17 ألف جندي جرى نقلهم من الشرطة إلى الجيش.
وأشار المفتش الأميركي العام الجنرال جون سبوكو وطاقم مكتبه إلى أنهم اصطدموا في الماضي مع مسؤولين عسكريين أميركيين بسبب رفضهم الكشف عن بيانات يرونها بالغة الحساسية.
وفي عام 2015، اشتكى المفتش الخاص لإعادة إعمار أفغانستان من أن غالبية البيانات قد صنفت على أنها بالغة السرية وأن المنظمة الرقابية باتت لذلك غير قادرة عن الإعلان عن غالبية المشروعات في أفغانستان والتي ستمول من أموال الضرائب، وهي مشروعات في البناء والتدريب والتجهيز بالمعدات وغيرها.
*خدمة «واشنطن بوست»


مقالات ذات صلة

بعد «قانون السلام»... أنقرة تناقش تحسين أوضاع أُسر الضحايا والمحاربين القدامى

شؤون إقليمية الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بحث مع حليفه رئيس حزب «الحركة القومية» دولت بهشلي الخطوات المقبلة لمسار «تركيا خالية من الإرهاب» بعد تقديم مشروع قانون السلام إلى البرلمان (الرئاسة التركية)

بعد «قانون السلام»... أنقرة تناقش تحسين أوضاع أُسر الضحايا والمحاربين القدامى

وافقت لجنة برلمانية على مشروع قانون يتضمن تعديلات بشأن أُسر الضحايا والمحاربين القدامى بعد يوم واحد من طرح مشروع قانون السلام مع الأكراد على البرلمان

سعيد عبد الرازق (أنقرة)
أفريقيا الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو لدى حضوره مهرجاناً للصيد تزامناً مع تدهور الوضع الأمني بالبلاد (إ.ب.أ)

نيجيريا: تحرير 308 رهائن ظلت 6 أشهر في قبضة «بوكو حرام»

نيجيريا: تحرير 308 رهائن ظلت لستة أشهر في قبضة «بوكو حرام» وتينوبو دعا إلى تعزيز منظومة الإنذار المبكر لتفادي الخطف الجماعي

الشيخ محمد (نواكشوط)
شمال افريقيا قوات موريتانية ترابض على الحدود مع مالي (الجيش الموريتاني)

موريتانيون يطالبون الرئيس بالتدخل للإفراج عن تجار اعتقلتهم مالي

تحدثت مصادر إعلامية وأهلية في موريتانيا عن اعتقال نحو 20 تاجراً موريتانياً كانوا مقبلين من دولة كوت ديفوار خلال رحلة برية عبر أراضي دولة مالي

الشيخ محمد (نواكشوط)
الولايات المتحدة​ هادي مطر (أرشيفية - رويترز)

إدانة مهاجم الكاتب سلمان رشدي بالإرهاب

دانت هيئة محلفين فدرالية الأربعاء هادي مطر (28 عاما) بتهمة دعم «حزب الله» و«ارتكاب عمل إرهابي» إثر مهاجمته الكاتب سلمان رشدي في مركز ثقافي في نيويورك.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
آسيا جنود من القوات شبه العسكرية يمرون أمام مبنى المحكمة العليا بإسلام آباد في باكستان (أرشيفية - رويترز)

15 قتيلا في هجوم على نقطة تفتيش للشرطة في شمال باكستان

قُتل سبعة شرطيين وثمانية «إرهابيين» مساء الأربعاء في هجوم على نقطة تفتيش في شمال باكستان، وفق ما أفادت وسائل إعلام.

«الشرق الأوسط» (إسلام أباد)