«مليكة» تعاني من عقد نفسية واجتماعية بعد تفجير حفل زفاف

«مليكة» تعاني من عقد نفسية واجتماعية بعد تفجير حفل زفاف

دراما مصرية تعرض على شاشة «أبوظبي»
الجمعة - 4 شهر رمضان 1439 هـ - 18 مايو 2018 مـ رقم العدد [ 14416]
لقطة من المسلسل
القاهرة: عبد الفتاح فرج
يسابق فريق عمل المسلسل المصري «مليكة»، الزمن، للانتهاء من تصوير جميع حلقات العمل، الذي يتم إذاعته على شاشة «أبوظبي» الإماراتية، في موسم رمضان الحالي، ويتم تصويره في أكثر من منطقة بالقاهرة والجيزة. ويروي المسلسل الذي يتألف من 30 حلقة، قصة «مليكة» وبنت خالتها «أي»، اللتين تجمعهما صداقة قوية على الرغم من الاختلاف الكبير في شخصيتهما. إذ تمتلك «مليكة» شخصية رومانسية ومنطوية وهادئة الطباع، مثل أمها «ميرفت» وهي مخطوبة لصديق أخيها «لؤي»، وهي الفتاة المفضلة لأبيها «أكرم»، في حين أن «أي» مندفعة وهستيرية ومشاغبة، مثل أمها «فريدة»، وفقدت والدها منذ أن كانت طفلة، وتسكن مع زوج أمها «باهر»، وهو صديق «أكرم» صاحب الشخصية المغرورة وغير المتزنة.
ووفقا لما ذكره أحد أعضاء فريق العمل لـ«الشرق الأوسط»، فإن أحداث المسلسل تبدأ في ليلة زفاف إحدى الشخصيات السياسية المهمة في مصر، الذي يحضره عدد كبير من المسؤولين والأقارب، من بينهم عائلتا «مليكة» و«أي»، حيث كانتا من الصديقات المقربات للعروس، كما قامتا مع بعض صديقاتهما بارتداء الفستان نفسه لكونهن وصيفات العروس.
ويتعرض حفل الزفاف لتفجير كبير، بواسطة إحدى المنظمات الإرهابية، لتتحول القاعة بعده إلى حطام، وهو ما ينجم عنه وفاة كثير من الحضور من بينهم «أي»، في حين ينقل المصابون إلى المستشفى، وكانت من بينهم «مليكة» التي تعرف عليها شقيقها «شريف» من خلال القلادة ذات الشكل المميز التي كانت تضعها على عنقها رغم التشوه الكبير الذي أصابها. في الوجه والجسد.
ويقرر «أكرم» و«ميرفت» والدا «مليكة» السفر إلى باريس لمعالجة ابنتهما، والخضوع لسلسلة من العمليات الجراحية لإعادة بناء واستعادة ملامح وجهها، التي استغرقت ستة أشهر، إضافة إلى جلسات علاج نفسي وإدراكي، لاستعادة ذاكرتها بعد أن أثّرت عليها الحادثة، وذلك بالاستعانة بمهارات الدكتور «سعيد»، صديق أخيها «شريف» الذي سافر إلى «باريس» لمعالجتها.
وطبقا لروايات طاقم العمل، فإن «مليكة» التي تلعب دورها بطلة المسلسل الفنانة المصرية دينا الشربيني... تمر بعد عودتها من العلاج بمرحلة عدم يقين، إذ تباغتها موجات غير منتظمة من الأحداث والمشاعر المتناقضة، حتى تبدأ في الشك بأنها «أي»، وليست «مليكة». وينصح الدكتور «سعيد» بتحليل حمضها النووي للتأكد من الأمر مما يحدث خلافات عائلية بين مؤيدين ومعارضين لهذا الفحص ولأسباب متعددة.
ويشارك في بطولة المسلسل مجموعة متميزة من الممثلين المصريين، من بينهم الممثلة دينا الشربيني، إلى جانب مصطفى فهمي، وهادي الجيار، ورامز أمير، وعمر السعيد ومحمد شاهين وآية سماحة، وأحمد العوضي، وندى بسيوني، وصفاء الطوخي، وياسر علي ماهر، ومجدي بدر، وإسماعيل شرف. والمسلسل من تأليف محمد سليمان عبد المالك وإخراج شريف إسماعيل.
وقال الفنان مصطفى فهمي لـ«الشرق الأوسط»: «أقوم بدور رجل أعمال ذكي، يتورط في تجارة غير مشروعة، لكنه يستطيع الخروج من تلك الأزمات بذكاء شديد، ويستطيع تحريك الأحداث كيفما يريد، كما يلقي المسلسل الضوء على العالم الخفي وغير المعلن لرجال الأعمال».
وأضاف: «رجل الأعمال الذي أجسد شخصيته يدير الأمور مثل لعبة الشطرنج»، لافتا إلى أن المسلسل يلقي الضوء على الأحداث الإرهابية، التي تعيشها مصر والمنطقة العربية، ويبرز ذلك في أحداثه، حيث يوضح طرق تمويل بعض الأنشطة الإرهابية وعمليات التغطية عليها، والطرق التي يتم اتباعها في هذا الإطار.
وأوضح أن «هذا العمل يكافح الإرهاب، من خلال توعية الجمهور بأساليب الجماعات الإرهابية»، لافتا إلى أنه لم يسبق له العمل في أي مسلسل يتناول مواجهة جرائم الإرهاب من قبل. وعن عرض المسلسل على الجمهور الخليجي عبر قناة أبوظبي قال «فهمي»: «أنا سعيد جدا لعرض المسلسل على الجمهور الخليجي والعربي، مع أن مسلسل مليكة ليس الأول لي الذي يتم عرضه في منطقة الخليج، فقد سبق لي عرض كثير من الأعمال هناك. وتابع أنه يكتفي بتمثيل دور واحد، بمسلسل واحد كل عام، بعدما حقق الانتشار المطلوب في السنوات السابقة».
من جانبه، قال الفنان مجدي بدر، لـ«الشرق الأوسط»: «أقوم بدور عميد شرطة يدعى (فاروق هاشم)، يعمل على حل لغز التفجير الإرهابي، الذي يقع في حفل زفاف، أودى بحياة كثيرين، وسيكون الدور مهما وحيويا، ومختلفا عما قدمته من قبل».
الوتر السادس

اختيارات المحرر

الوسائط المتعددة