سلطان بن سلمان يفتتح مسجد «المعمار» بجدة التاريخية بعد انتهاء ترميمه

TT

سلطان بن سلمان يفتتح مسجد «المعمار» بجدة التاريخية بعد انتهاء ترميمه

أعلن الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أن العام المقبل سيشهد افتتاح مسجد الحنفي التاريخي، الذي يقع في منطقة «جدة التاريخية»، ويجري ترميمه وإعادة تأهيله على نفقة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز.
جاء ذلك في كلمته لدى افتتاحه مسجد «المعمار»، بجدة التاريخية، بعد انتهاء مشروع ترميمه، بحضور الأمير مشعل بن ماجد، محافظ جدة، والأمير سعود بن عبد الله، والأمير الدكتور بندر بن سلمان، والذي تم تأهيله وترميمه على نفقة وقف مؤسسة الملك عبد الله بن عبد العزيز الخيرية، في إطار برنامج إعمار المساجد التاريخية، الذي تنفذه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، بالشراكة مع وزارة الشؤون الإسلامية ومؤسسة التراث الخيرية، كما أعلن خلال الكلمة عن تعديل اسم برنامج العناية بالمساجد التاريخية إلى «برنامج إعمار المساجد التاريخية».
وأوضح أنه تم حصر أكثر من 3 آلاف مسجد تاريخي، وأن أعمال الترميم تجري في نحو 200 مسجد، في جميع مناطق السعودية، منها نحو 10 مساجد في جدة التاريخية، معلناً البدء في تنفيذ 4 مشاريع للمساجد في جدة التاريخية. فبالإضافة إلى ترميم وتأهيل مسجد الحنفي على نفقة الملك سلمان بن عبد العزيز، فقد انطلق العمل بمشروع ترميم مسجد عثمان بن عفان على نفقته، وترميم مسجد الجيلاني على نفقة المهندس أنس صيرفي، ومشروع إعداد مخططات ترميم وتأهيل عدد 13 مسجداً تاريخياً بتبرع من البنك الأهلي.
وأشار إلى حصر أكثر من 1140 مسجداً تاريخياً، وترميم وتأهيل 80 مسجداً تاريخياً، وتحديد قائمة المساجد المستهدفة ذات الأولوية، وعددها 130 مسجداً تاريخياً، وتوقيع 57 اتفاقية تعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات الخيرية، ومتبرعين لترميم وتأهيل مساجد تاريخية مستهدفة.
كان الأمير سلطان بن سلمان قد أعلن سابقاً عن رعاية خادم الحرمين الشريفين برنامجاً خاصاً للعناية بالمساجد التاريخية في محيط مشروع الدرعية التاريخية، الذي يشمل ترميم 34 مسجداً تاريخياً، تقوم به الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، ووزارة الشؤون الإسلامية، والهيئة العليا لتطوير منطقة الرياض، ومؤسسة التراث الخيرية.
وقد حضر الحفل عدد من المسؤولين والأعيان وملاك العقارات في جدة التاريخية.



السعودية تدين وتستنكر اقتحام قنصلية الكويت في مدينة البصرة العراقية

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية
TT

السعودية تدين وتستنكر اقتحام قنصلية الكويت في مدينة البصرة العراقية

شعار وزارة الخارجية السعودية
شعار وزارة الخارجية السعودية

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة واستنكار المملكة لأعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت القنصلية العامة لدولة الكويت الشقيقة في مدينة البصرة العراقية، وما صاحبها من اعتداءات سافرة على حرمة البعثة القنصلية.

وأكدت الوزارة في بيان، رفض المملكة لهذه الأفعال غير المسؤولة، مشددةً على مسؤولية الدول في توفير الحماية الكاملة لأعضاء البعثات القنصلية ومقراتها عملاً بموجب اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية لعام (1963).


فيصل بن فرحان يبحث تطورات المنطقة مع الزياني وإسحاق دار

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
TT

فيصل بن فرحان يبحث تطورات المنطقة مع الزياني وإسحاق دار

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (واس)

بحث الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيره البحريني عبد اللطيف الزياني، ومحمد إسحاق دار نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني، تطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها على الأمن والاستقرار.

جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما الأمير فيصل بن فرحان من الزياني وإسحاق دار. واستعرض الثاني أيضاً الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، حسبما نشرت وكالة الأنباء السعودية، فجر الأربعاء.


السعودية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية باتجاه الشرقية

دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
TT

السعودية تتصدى لـ5 صواريخ باليستية باتجاه الشرقية

دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)
دفاعات المملكة الجوية تقف بالمرصاد للهجمات الإيرانية (وزارة الدفاع السعودية)

اعترضت الدفاعات الجوية السعودية ودمَّرت، فجر الأربعاء، 5 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية، وفقاً للمتحدث باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي.

كانت الدفاعات السعودية تصدّت، الثلاثاء، لـ11 صاروخاً باليستياً في الشرقية، بحسب المالكي، الذي أشار إلى سقوط أجزاء من حطام في محيط منشآت للطاقة، مضيفاً أنه تم أيضاً اعتراض وتدمير 22 طائرة مسيَّرة.