{الإسكان} توقع 5 اتفاقيات جديدة لإنشاء 8 آلاف وحدة

توفير 100 ألف مسكن في مختلف المناطق السعودية

جانب من توقيع الاتفاق في جدة أمس ({الشرق الأوسط})
جانب من توقيع الاتفاق في جدة أمس ({الشرق الأوسط})
TT

{الإسكان} توقع 5 اتفاقيات جديدة لإنشاء 8 آلاف وحدة

جانب من توقيع الاتفاق في جدة أمس ({الشرق الأوسط})
جانب من توقيع الاتفاق في جدة أمس ({الشرق الأوسط})

وقعت وزارة الإسكان السعودية أمس الثلاثاء في جدة 5 اتفاقيات مع مطورين عقاريين محليين لتنفيذ 4 مشاريع سكنية «شقق وفلل» في منطقة مكة المكرمة، ومشروع في محافظة الجبيل، بواقع 8 آلاف منتج، وذلك ضمن مستهدفات برنامج سكني للعام الجاري والمقدرة بنحو 300 ألف منتج سكني في مختلف المناطق السعودية.
وجاء توقيع الاتفاقية خلال المؤتمر الصحافي الذي أعلنت من خلاله وزارة الإسكان وصندوق التنمية العقارية الدفعة الخامسة من برنامج «سكني» لعام 2018، بإجمالي يصل إلى 21612 قرضا مدعوما ووحدة سكنية وأرضا مجانية، تتوزع على جميع مناطق المملكة، ليصل مجموع ما جرى تخصيصه خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي قرابة 105174 خيارا سكنيا وتمويليا.
وشرحت الوزارة تفاصيل الدفعة الخامسة والتوزيع الجغرافي لها، وأن هذه الدفعة تشمل تخصيص 8115 وحدة سكنية تحت الإنشاء «البيع على الخريطة»، بالشراكة مع المطورين العقاريين، موزعة على منطقة مكة المكرمة 7279. والمنطقة الشرقية 836. فيما تتوزع الأراضي المجانية والبالغة 5197 أرضا على ست مناطق تشمل 773 أرضا في الرياض، و749 أرضا في منطقة القصيم، و2208 في المنطقة الشرقية، و610 في عسير، 749 في الحدود الشمالية، و108 أراض في الجوف.
كما تشمل الدفعة 8300 قرض عقاري من صندوق التنمية العقارية بالشراكة مع البنوك والمؤسسات التمويلية موزعة على جميع المناطق السعودية، وتشمل 2189 في منطقة الرياض، ومكة المكرمة حظيت بنحو 1346، المدينة المنورة بـ706، القصيم بنحو 724. فيما حازت المنطقة الشرقية على 1015 قرضا، وبلغت في عسير 609. وفي تبوك 299. وبلغت القروض في حائل 308، في حين وصلت في الحدود الشمالية 234، جازان بـ169. نجران بـ311. الباحة بـ162. وفي الجوف بلغت القروض 228 قرضا.
وخلال المؤتمر الصحافي أكد المهندس محمد البطي، الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للإسكان، أن برنامج «سكني» مستمر في الإعلان عن معارض الحجز في مختلف المناطق وذلك لتلبية رغبات المستفيدين.
وأشار إلى أن برنامج «سكني» يستهدف العام الجاري الإعلان عن سبعة مشاريع جديدة في محافظة جدة تشمل مشروعين على أراضي الوزارة في حي الأمير فواز، وشمال جدة، وخمسة مشاريع على أراضي القطاع الخاص في عدد من المواقع، توفر أكثر من 50 ألف وحدة سكنية.
إلى ذلك قال خالد العمودي، المشرف العام على صندوق التنمية العقارية، إن الصندوق مستمر في تقديم خدماته للمستفيدين في قوائم الانتظار بتقديم الخيارات التمويلية المناسبة لهم، مبيّناً أنه تم خلال الفترة الماضية تدشين حملة تفاعلية في 14 مجمعا تجاريا في مختلف مناطق ومدن المملكة.
وبيّن أن الصندوق خلال الفترة الماضية أطلق الكثير من البرامج والمبادرات لتسهيل الحصول على القروض العقارية، وتملك المواطنين للسكن الملائم من بينها الإعلان عن منتج البناء الذاتي، وتقديم الدعم للمستفيدين ممن لديهم تمويل عقاري قائم، بتحويله إلى مدعوم، إضافة إلى معرفة موعد تسلم القرض العقاري، وإمكانية تعجيل الحصول عليه من خلال زيارة الموقع الإلكتروني للصندوق، لافتا إلى أن مجلس إدارة الصندوق وافق على التمديد للمواطنين الذين سبق وأن صدرت الموافقة على طلباتهم منذ 10 سنوات وأقل لمدة عام واحد تبدأ من 10 يوليو (تموز) المقبل.



«فيتش» تؤكد تصنيف قطر الائتماني عند «AA» مع نظرة مستقبلية مستقرة

مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال تتوقع «فيتش» ارتفاع فائض الميزانية العامة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027 (رويترز)
مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال تتوقع «فيتش» ارتفاع فائض الميزانية العامة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027 (رويترز)
TT

«فيتش» تؤكد تصنيف قطر الائتماني عند «AA» مع نظرة مستقبلية مستقرة

مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال تتوقع «فيتش» ارتفاع فائض الميزانية العامة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027 (رويترز)
مع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال تتوقع «فيتش» ارتفاع فائض الميزانية العامة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027 (رويترز)

أكدت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني تصنيف قطر طويل الأجل بالعملة الأجنبية عند «AA» مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن ميزانيتها العمومية القوية وخططها لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل كبير من شأنها أن تساعد في التخفيف من تأثير الصراع المتصاعد في الشرق الأوسط.

وأدى الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، إلى تعطيل الشحنات من ممر النفط الأهم في العالم، مضيق هرمز، الذي يمثل 20 في المائة من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية.

وقالت «فيتش» إنها تفترض أن الصراع سيستمر أقل من شهر، وأن المضيق سيظل مغلقاً خلال تلك الفترة، دون حدوث أضرار كبيرة للبنية التحتية الإقليمية للنفط والغاز. ووفقاً لتصورها الأساسي، تتوقع الوكالة أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 70 دولاراً للبرميل في عام 2026.

ومع زيادة إنتاج الغاز الطبيعي المسال، تتوقع «فيتش» أن يرتفع فائض الميزانية العامة للحكومة إلى 4.1 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي في 2027، وأن يتجاوز 7 في المائة بحلول 2030. وباستثناء إيرادات الاستثمار، من المتوقع أن تعود الميزانية إلى الفائض بدءاً من 2027، مع احتمال تحويل معظم الإيرادات الفائضة إلى جهاز قطر للاستثمار لاستخدامها في الاستثمار في الخارج.

وتتوقع الوكالة أن تلبي قطر احتياجاتها التمويلية لعام 2026، من خلال مزيج من السحب على المكشوف من البنك المركزي، والاقتراض من الأسواق المحلية والدولية، والسحب من ودائع وزارة المالية في القطاع المصرفي.

ومن المرجح أن يؤدي التأثير على صادرات الغاز الطبيعي المسال، إلى توسيع العجز المالي لقطر في عام 2026، اعتماداً على مدة استمرار الصراع، لكن ينبغي أن تتمكن البلاد من الاستفادة بسهولة أكبر من أسواق الديون أو الاعتماد على صندوق الثروة السيادي، جهاز قطر للاستثمار، الذي جمع أصولاً على مدى عقود من الاستثمار محلياً وعالمياً. وفقاً لـ«فيتش».


رئيس «فنتشر غلوبال»: تقلبات أسعار الغاز المسال قصيرة الأجل

نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)
نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)
TT

رئيس «فنتشر غلوبال»: تقلبات أسعار الغاز المسال قصيرة الأجل

نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)
نحو 20 % من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية متوقفة في الوقت الحالي (رويترز)

قال الرئيس التنفيذي لشركة «فنتشر غلوبال» الأميركية، مايك سابل، خلال منتدى معني بأمن الطاقة في طوكيو، إن التقلبات في أسعار الغاز الطبيعي المسال العالمية الناجمة عن أزمة الشرق الأوسط «قصيرة الأجل للغاية».

وأوقفت «قطر للطاقة» عمل منشآت إنتاج الغاز الطبيعي المسال على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، التي أثرت على إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، وهو ما بدد نحو 20 في المائة من إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية في الوقت الحالي. وقال وزير الطاقة القطري سعد الكعبي، الأسبوع الماضي، إن الأمر قد يستغرق شهوراً حتى تعود عمليات التسليم إلى طبيعتها.

وقال سابل: «هناك تقلبات هائلة في الأسواق... ولكننا نرى أن هذا قصير الأجل للغاية، ومتفائلون بشدة حيال متانة السوق على المدى المتوسط والطويل وقوة الاستثمارات فيها، وعودة الإمدادات من جديد. نتوقع استقراراً كبيراً في أسعار التسييل على المدى الطويل».

وتشير تقديرات إلى أن متوسط سعر الغاز الطبيعي المسال للتسليم في أبريل (نيسان) لمنطقة شمال شرقي آسيا 19.50 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، بانخفاض عن 22.50 دولار في الأسبوع السابق، والذي كان أعلى مستوى منذ منتصف يناير (كانون الثاني) 2023.

وقالت مصادر بالقطاع إن التقديرات خلصت إلى أن سعر التسليم في مايو (أيار) سيكون 18.90 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية.

و«فنتشر غلوبال» هي ثاني أكبر مُصدِّر للغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة.


بريطانيا تدرس تقديم دعم موجّه للأسر مع ارتفاع تكاليف الطاقة

العاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)
العاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)
TT

بريطانيا تدرس تقديم دعم موجّه للأسر مع ارتفاع تكاليف الطاقة

العاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)
العاصمة البريطانية لندن (أ.ف.ب)

قالت ريتشل ريفز وزيرة الخزانة البريطانية في مقابلة نُشرت السبت، إن الحكومة تسعى إلى تقديم دعم «موجّه» للأسر الأقل دخلاً للتخفيف من تأثير الارتفاع الحاد في تكاليف الطاقة الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط.

وأضافت ريفز لصحيفة «تايمز» أن الحكومة تبحث خيارات لمساعدة الفئات الأكثر عرضة للارتفاعات الحادة في أسعار الطاقة، خاصة أولئك الذين يعتمدون على وقود التدفئة، لكنها استبعدت تقديم مساعدة شاملة لجميع الأسر، قائلة إنه لا يمكن تحمل تكلفة ذلك.

وتتعرض حكومة حزب «العمال» لضغوط من المعارضين لوضع سقف لأسعار الطاقة المنزلية الخاضعة للتنظيم، والمقرر مراجعتها في أواخر مايو (أيار)، وإلغاء الزيادة المزمعة في ضريبة البنزين في سبتمبر (أيلول).

وقالت عن الخطة الرامية إلى مساعدة الأسر التي تعتمد على وقود التدفئة: «وجدت المال، وعملنا مع النواب (المشرعين) وغيرهم على إيجاد حل للأشخاص الذين لا يحميهم سقف أسعار الطاقة. نحن نقدم دعماً أكبر لمن يحتاجونه فعلاً».

تستخدم أكثر من مليون أسرة في بريطانيا الوقود للتدفئة، لا سيما في المناطق الريفية التي لا تتوفر فيها شبكة الغاز. وتوجد أعلى نسبة من هذه الأسر في آيرلندا الشمالية؛ إذ يعتمد ما يقرب من نصف الأسر على هذا الوقود وحده.

وتقول «تايمز» إن ريفز ستستغل خطابها يوم الثلاثاء ليس فقط لتناول قضايا الطاقة، بل أيضاً للدعوة إلى مزيد من التنسيق مع السوق الموحدة للاتحاد الأوروبي من أجل تعزيز النمو.

وقالت للصحيفة: «لم يكن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي جيداً لبلدنا وللنمو وللأسعار في المتاجر».

وأضافت: «مر ما يقرب من 10 سنوات منذ أن صوتنا لصالح الخروج. فات الأوان على ذلك، لكن هناك الكثير مما يمكننا القيام به لتحسين علاقاتنا التجارية. وحيثما تتطلب مصالحنا الوطنية التنسيق، يجب علينا بالتأكيد أن ننسّق».