فاز المصري محمود وحيد صاحب مؤسسة «معاً لإنقاذ الإنسان»، بلقب «صانع الأمل لعام 2018»، والتي تُعنى برعاية وعلاج كبار السن المشردين في مصر.
وتم تكريمه من قبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، خلال الحفل النهائي لإعلان الفائز، أمس (الاثنين).
وتقدم لمبادرة صناع الأمل هذا العام أكثر من 87 ألف مشارك، وتعد المبادرة الأكبر من نوعها عربياً لتكريم أصحاب العطاء، يمثلون كل أنحاء الوطن العربي.
ووصل 5 مرشحين إلى القائمة النهائية، حصل كل واحد منهم على مبلغ مليون درهم كتشجيع لهم على مبادراتهم الإنسانية.
وعن مؤسسة «معاً لإنقاذ الإنسان» يقول د.محمد ذهني سكرتير عام المؤسسة لـ«الشرق الأوسط»: «بدأت فكرة المؤسسة في عام 2016. وجدنا حالة رجل مشرد في أحد الشوارع مصاباً بـ(غرغرينا) في يده، ومعرّض لأن يُتوفى في أي وقت، حاولنا أن يدخل أي مستشفى لتلقي العلاج اللازم، فواجهتنا مصاعب أنه لا يُسمح بدخول المستشفيات لمجهول الهوية، إلى أن استطعنا أن نوفر له الرعاية بشكل شخصي، ولكن واجهتنا مشكلة أخرى، ماذا بعد العلاج وأين يقضي هذا الرجل فترة النقاهة، من هنا جاءت الفكرة بإنشاء دار ومأوى للمشرّدين في الشارع، والآن نحن نرعى 70 حالة إقامة كاملة من الرجال والسيدات، ونتابع 100 حالة على قائمة الانتظار».
وتعد مؤسسة «معاً لإنقاذ الإنسان» الأولى من نوعها على مستوى مصر التي تستهدف المشردين فوق عمر 18 سنة. وتقدم المؤسسة الرعاية والعلاج لكبار السن، كما تقدم برنامج «لمّ الشمل»، والذي يهدف إلى عودة المشرد مرة أخرى إلى أسرته في حالة قبول أسرته بذلك، وتقوم المؤسسة بمتابعة الحالة بشكل مستمر حتى تضمن ألا يعود إلى الشارع مرة أخرى.
وقامت المؤسسة منذ إنشائها بالمساهمة في عودة أكثر من 90 حالة إلى أسرهم مرة أخرى.
وعن المصاعب التي تواجهها المؤسسة يقول ذهني: «العدد الذي نتابعه أكبر من قدراتنا، حيث إن تكلفة الشخص الواحد شهرياً 3 آلاف جنيه مصري تقريباً، ولدينا الآن مقر للدار في منطقتي الهرم والدقي (بمحافظة الجيزة) وآخر تحت الإنشاء في منطقة سقارة بالجيزة».
وعن الأهداف المستقبلية بعد الجائزة يقول ذهني: «نحلم بإنشاء مقر للمؤسسة في كل محافظة من محافظات مصر، نحلم بألا نرى أحداً ينام على الأرصفة مرة أخرى».
وتستعد المؤسسة لإطلاق حملة توعية داخل مصر، لكيفية التعامل مع المشرد في الشارع.
