أصدر الاتحاد السعودي لكرة القدم، بتوصية من تركي آل الشيخ رئيس اللجنة الأولمبية العربية السعودية رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، قراراً باستبعاد الحكم فهد المرداسي من إدارة المباراة النهائية لبطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، وتحويله للمباحث الإدارية للتحقيق معه بسبب شبهات واستكمال الإجراءات الخاصة بذلك وفق الأنظمة.
وجاء هذا القرار قبل ساعات من انطلاقة مواجهة النهائي التي أقيمت أمس بين الاتحاد والفيصلي على ملعب مدينة الملك عبد الله الرياضية «الجوهرة المشعة»، بينما كلف طاقم تحكيمي بقيادة مارك كلاتنبيرج بإدارة المباراة، ويساعده جيكوب كولن وبدر الشمراني وخالد الطريس كحكم رابع.
وكانت أنباء إعلامية أرجعت سبب استبعاد المرداسي وتحويله إلى المباحث الإدارية، إلى تواصله مع رئيس أحد الناديين طرفي نهائي كأس الملك، ووجود شبهات في مكالمات هاتفية ومحادثات بينهما.
وأشارت إلى أن رئيس النادي كشف كل المحادثات لرئيس هيئة الرياضة، تركي آل الشيخ، وقدم الأدلة والثبوتات.
وطلبت الجهات المسؤولة من رئيس النادي، الذي أبلغ عن اتصالات الحكم، مسايرة الحكم والخوض في الموضوع أكثر، للإثبات أو النفي، وتم ذلك الاتفاق، حتى طلب الحكم في النهاية مبلغا ماليا من رئيس النادي، قرر على إثره الاستبعاد المفاجئ للحكم المرداسي المكلف بإدارة النهائي. والمرداسي هو واحد من خمسة حكام عرب سيشاركون في إدارة مباريات كأس العالم في روسيا هذا العام.
ولم يكشف الاتحاد السعودي عن سبب استبعاد المرداسي، بينما قال في بيان عبر «تويتر» إنه أسند إدارة المباراة للحكم الإنجليزي مارك كلاتنبرج.
8:32 دقيقه
«شبهة فساد» تحيل «المرداسي» حكم مباراة النهائي للتحقيق
https://aawsat.com/home/article/1266441/%C2%AB%D8%B4%D8%A8%D9%87%D8%A9-%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AF%C2%BB-%D8%AA%D8%AD%D9%8A%D9%84-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D8%AF%D8%A7%D8%B3%D9%8A%C2%BB-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%AA%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82
«شبهة فساد» تحيل «المرداسي» حكم مباراة النهائي للتحقيق
الاتحاد السعودي أعفاه قبل ساعات من المواجهة
فهد المرداسي («الشرق الأوسط»)
«شبهة فساد» تحيل «المرداسي» حكم مباراة النهائي للتحقيق
فهد المرداسي («الشرق الأوسط»)
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة





