الاتحاد المصرفي عنوانا رئيسا في اجتماعات وزراء المال الأوروبيين ببروكسل

اجتماع منفصل لوزراء دول اليورو لتقييم الأوضاع في الدول المتعثرة

الاتحاد المصرفي عنوانا رئيسا في اجتماعات وزراء المال الأوروبيين ببروكسل
TT

الاتحاد المصرفي عنوانا رئيسا في اجتماعات وزراء المال الأوروبيين ببروكسل

الاتحاد المصرفي عنوانا رئيسا في اجتماعات وزراء المال الأوروبيين ببروكسل

بدأ وزراء المال الأوروبيون أمس الاثنين اجتماعات من المقرر أن تستغرق يومين وجاءت في اليوم الأول على مستوى وزراء المال في دول منطقة اليورو الـ17 التي تتعامل بالعملة الأوروبية الموحدة، على أن تتوسع الاجتماعات اليوم لتشمل باقي الدول الـ28 الأعضاء في التكتل الأوروبي الموحد، وتركز اجتماعات منطقة اليورو برئاسة الهولندي جيروين ديسلبلوم على تقييم الأوضاع في بعض الدول التي تعاني ما يعرف بأزمة الديون السيادية، في ظل تقارير إيجابية صدرت خلال الفترة الأخيرة عن تحسن في أوضاع تلك الدول، ومنها آيرلندا، إلى جانب تقييم مصير دفعة مساعدات جديدة من المقترض أن تحصل عليها اليونان التي اعتمدت أخيرا خطة تقشفية جديدة لعام 2014. كما يبحث الوزراء ملف الاتحاد النقدي والاقتصادي مع التركيز على الاتحاد البنكي، خاصة خلال الاجتماع الموسع بمشاركة كل الوزراء اليوم وذلك في محاولة للتوصل إلى اتفاق على جوانب من الاتحاد المصرفي التي لا تزال تواجه العديد من العقبات.
وسيركز النقاش اليوم على آليات إرساء جوانب مثيرة إضافية من الاتحاد المصرفي. ومنذ عام واحد اتفقت الدول الأوروبية وبعد جدل عسير وتحت ضغوط ألمانيا على إرساء آلية واحدة للإشراف على البنوك الأوروبية، وذلك جزءا من إدارة الأزمة المالية. وعهدت بالمهمة إلى البنك المركزي الأوروبي لضبط عمل آلية الإشراف الجديدة.
وتضغط برلين حاليا لاعتماد اتفاق حول تصفية المصارف المتعثرة وتحمل تكاليفها بحلول نهاية العام بحيث يمكن اعتماد الصيغة النهائية قبل الانتخابات الأوروبية في مايو (أيار) عام 2014. وتمحور الخلاف حتى الآن بين ألمانيا التي تريد صندوق إنقاذ واحدا للمصارف، وفرنسا التي تريد الاعتماد على عدد من الصناديق الوطنية بسبب الطابع الهش لمصارفها. وتدعو ألمانيا من جهة أخرى إلى تحميل البنوك المسؤولية الأولى في تمويل صندوق إنقاذ المصارف وتجنب استخدام المال العام.
يأتي ذلك فيما عد رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي، الاتحاد المصرفي الأوروبي عنصرا أساسيا في عملية التكامل، داعيا إلى وضع اللمسات الأخيرة على مشروع الاتحاد المصرفي خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) الحالي. وقال راخوي في مقابلة مع صحيفة «باييس» إن أوروبا قامت بعدة خطوات مهمة على طريق تحقيق التكامل الاقتصادي؛ على رأسها الرقابة المصرفية، وآليات الإشراف والرصد، لافتا في هذا السياق إلى ضرورة المتابعة واتخاذ ما تبقى من خطوات نحو مزيد من النمو والتكامل.
وعلى الصعيد المحلي، قال راخوي إن بلاده تجاوزت أصعب مراحل الأزمة الاقتصادية، وإنها ماضية في اتخاذ مزيد من الإصلاحات الهيكلية الهادفة إلى زيادة تنافسية الاقتصاد الإسباني ومرونته وخفض العجز إلى المستويات المحددة أمام أوروبا. وأشار إلى أن البلاد تسعى إلى إنهاء عام 2013 عند عجز عام يبلغ 6.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي وصولا إلى 5.8 في المائة عام 2014. وقال إن حكومته لن تخفض الأجور ولن تفرض مزيدا من الاقتطاعات في المرحلة المقبلة من عملية إصلاح سوق العمل، لافتا إلى أن حكومته ستحاول تحسين نظام عقود العمل بدوام جزئي، وتسهيل شروط عقود العمل الجديدة، بهدف خفض مستويات البطالة العالية في البلاد.
وفي الصدد نفسه، تراجع مؤشر الثقة في منطقة اليورو على غير المتوقع في ديسمبر الحالي بعد أن سجل أعلى مستوى في عامين ونصف في الشهر السابق مع تراجع آراء المستثمرين في الوضع الراهن، بينما ارتفعت التوقعات الاقتصادية إلى أعلى مستوى منذ أبريل (نيسان) 2006. وقالت مؤسسة «سنتكس» للأبحاث إن مؤشرها للمعنويات في منطقة اليورو تراجع إلى ثماني نقاط في ديسمبر الحالي من 9.3 في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، بينما كان متوسط القراءة التي توقعها 12 محللا في استطلاع أجرته «رويترز» 10.4. لكن المؤشر سجل قراءة إيجابية للشهر الرابع على التوالي بعد أن كانت أرقامه سلبية على مدى أكثر من عامين. وقالت «سنتكس» إن 896 مستثمرا استطلعت آراءهم بين الخامس والسابع من ديسمبر الحالي عبروا عن أكثر التوقعات تفاؤلا منذ أبريل 2006؛ إذ ارتفع مؤشر التوقعات إلى 23.3 من 22.8. وتراجع مؤشر آخر يرصد رأي المستثمرين في الوضع الراهن إلى -6.3 في ديسمبر الحالي من -3.3 في نوفمبر الماضي، لكنه مازال بعيدا عن مستوى -30.5 الذي سجله قبل خمسة أشهر. وقالت «سنتكس»: «بدأ المستثمرون عام 2013 بتوقعات عالية ويختمونه بتوقعات أعلى.. في هذا العام تحققت تلك التوقعات إلى حد ما مع أنها تقلصت قليلا في الربيع».



الكونغرس يتوقع ارتفاع عجز الموازنة الأميركية إلى 1.853 تريليون دولار في 2026

ترمب في حديقة البيت الأبيض يُظهر توقيعه على أمر تنفيذي بفرض رسوم جمركية (رويترز)
ترمب في حديقة البيت الأبيض يُظهر توقيعه على أمر تنفيذي بفرض رسوم جمركية (رويترز)
TT

الكونغرس يتوقع ارتفاع عجز الموازنة الأميركية إلى 1.853 تريليون دولار في 2026

ترمب في حديقة البيت الأبيض يُظهر توقيعه على أمر تنفيذي بفرض رسوم جمركية (رويترز)
ترمب في حديقة البيت الأبيض يُظهر توقيعه على أمر تنفيذي بفرض رسوم جمركية (رويترز)

توقع «مكتب الميزانية» في الكونغرس الأميركي، الأربعاء، ​أن يرتفع عجز الموازنة الأميركية في السنة المالية 2026 ليصل إلى 1.853 تريليون دولار؛ مما يشير إلى أن المحصلة النهائية لسياسات ‌الرئيس دونالد ‌ترمب الاقتصادية هي ​زيادة ‌الوضع ⁠المالي ​للبلاد سوءاً ⁠في ظل نمو اقتصادي منخفض.

وقال «المكتب» إن العجز في السنة المالية 2026 سيبلغ نحو 5.8 في المائة من الناتج ⁠المحلي الإجمالي، وهو ما ‌يعادل ‌نحو مستواه في السنة ​المالية 2025 ‌عندما بلغ العجز 1.‌775 تريليون دولار.

لكن التوقعات تشير إلى أن نسبة العجز إلى الناتج المحلي الإجمالي في ‌الولايات المتحدة ستبلغ في المتوسط 6.1 ⁠في المائة ⁠خلال السنوات العشر المقبلة، وأن تصل إلى 6.7 في المائة خلال السنة المالية 2036، وهو ما يزيد بكثير على الهدف الذي أعلنه وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، بتقليصه لنحو 3 في المائة ​من الناتج ​الاقتصادي.

يذكر أن الولايات المتحدة أضافت 130 ألف وظيفة كبيرة بشكل مفاجئ الشهر الماضي، لكن التعديلات خفضت جداول الرواتب في 2025 - 2024 بمئات الآلاف.


ارتفاع حاد بمخزونات النفط الأميركية بمقدار 8.5 مليون برميل خلال أسبوع

صهاريج تخزين النفط في مصفاة لوس أنجليس التابعة لـ«ماراثون بتروليوم» (رويترز)
صهاريج تخزين النفط في مصفاة لوس أنجليس التابعة لـ«ماراثون بتروليوم» (رويترز)
TT

ارتفاع حاد بمخزونات النفط الأميركية بمقدار 8.5 مليون برميل خلال أسبوع

صهاريج تخزين النفط في مصفاة لوس أنجليس التابعة لـ«ماراثون بتروليوم» (رويترز)
صهاريج تخزين النفط في مصفاة لوس أنجليس التابعة لـ«ماراثون بتروليوم» (رويترز)

أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء، ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين في الولايات المتحدة، بينما انخفضت مخزونات نواتج التقطير خلال الأسبوع الماضي.

وذكرت الإدارة، في تقريرها الأسبوعي، الذي يحظى بمتابعة واسعة في السوق، أن مخزونات النفط الخام ارتفعت بنسبة 2 في المائة أي بمقدار 8.5 مليون برميل لتصل إلى 428.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 6 فبراير (شباط)، مقارنة بتوقعات المحللين في استطلاع أجرته «رويترز»، التي أشارت إلى ارتفاع قدره 793 ألف برميل.

ويعد هذا أعلى وتيرة ارتفاع أسبوعية منذ 31 يناير (كانون الثاني) 2025.

وأضافت الإدارة أن مخزونات النفط الخام في مركز التوزيع في كوشينغ بأوكلاهوما ارتفعت بمقدار 1.1 مليون برميل.

وتراجعت عمليات تكرير النفط الخام في المصافي بمقدار 29 ألف برميل يومياً، وفقاً للإدارة.

وانخفضت معدلات تشغيل المصافي بمقدار 1.1 نقطة مئوية خلال الأسبوع لتصل إلى 89.4 في المائة.

وأفادت إدارة معلومات الطاقة الأميركية بأن مخزونات البنزين في الولايات المتحدة ارتفعت بمقدار 1.2 مليون برميل خلال الأسبوع لتصل إلى 259.1 مليون برميل، مقارنة بتوقعات المحللين بانخفاض قدره 0.4 مليون برميل.

وأظهرت بيانات الإدارة انخفاض مخزونات نواتج التقطير، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، بمقدار 2.7 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي، لتصل إلى 124.7 مليون برميل، مقابل توقعات بانخفاض قدره 1.3 مليون برميل.

وأضافت إدارة معلومات الطاقة أن صافي واردات الولايات المتحدة من النفط الخام ارتفع الأسبوع الماضي بمقدار 912 ألف برميل يومياً.


«أوبك»: 42.‌20 مليون برميل يومياً متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» بالربع الثاني

تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)
تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)
TT

«أوبك»: 42.‌20 مليون برميل يومياً متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» بالربع الثاني

تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)
تتوقع «أوبك» أن يبلغ متوسط الطلب العالمي على نفط «أوبك بلس» 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني (رويترز)

توقّعت منظمة الدول ​المصدرة للنفط (أوبك)، الأربعاء، تراجع الطلب العالمي على خام تحالف «أوبك بلس»، بمقدار ‌400 ‌ألف ​برميل ‌يومياً ⁠في ​الربع الثاني ⁠من العام الحالي مقارنة بالربع الأول.

وذكرت «‌أوبك»، ​في ‌تقريرها الشهري، أن ‌متوسط الطلب العالمي على خامات «أوبك بلس» سيبلغ 42.‌20 مليون برميل يومياً في الربع ⁠الثاني ⁠مقابل 42.60 مليون برميل يومياً في الربع الأول. ولم يطرأ أي تغيير على كلا التوقعين مقارنة بتقرير الشهر الماضي.

يضم تحالف «أوبك بلس»، الدول الأعضاء في منظمة أوبك، بالإضافة إلى منتجين مستقلين؛ أبرزهم روسيا، وقرر مؤخراً رفع إنتاج النفط العام الماضي بعد سنوات من التخفيضات، وأوقف زيادات الإنتاج في الربع الأول من عام 2026 وسط توقعات بفائض في المعروض.

ومن المقرر أن يجتمع 8 أعضاء من «أوبك بلس» في الأول من مارس (آذار) المقبل؛ حيث من المتوقع أن يتخذوا قراراً بشأن استئناف الزيادات في أبريل (نيسان).

وفي تقرير «أوبك»، أبقت على توقعاتها بأن الطلب العالمي على النفط سيرتفع بمقدار 1.34 مليون برميل يومياً في عام 2027 وبمقدار 1.38 مليون برميل يومياً هذا العام.

وذكر تحالف «أوبك بلس»، في التقرير، أنه ضخّ 42.45 مليون برميل يومياً في يناير (كانون الثاني) الماضي، بانخفاض قدره 439 ألف برميل يومياً عن ديسمبر (كانون الأول) 2025، مدفوعاً بتخفيضات في كازاخستان وروسيا وفنزويلا وإيران.

وثبّتت أوبك توقعاتها لإجمالي الطلب خلال العام الجاري عند 106.5 مليون برميل يومياً، وهو نفس الرقم الذي أعلنته خلال الأشهر الأربعة الماضية. كما توقعت أن يصل إجمالي الطلب على النفط خلال العام المقبل إلى 107.9 مليون برميل يومياً، دون تغيير عن توقعات الشهر الماضي.

وأشارت إلى تراجع إنتاج فنزويلا وإيران، نتيجة عوامل جيوسياسية، إذ انخفض إنتاج كاراكاس من النفط خلال يناير 81 ألف برميل يومياً، بينما انخفض إنتاج طهران 87 ألف برميل يومياً.

وحافظت أوبك على نفس توقعات الشهر الماضي بالنسبة لنمو الاقتصاد العالمي خلال العام الجاري، عند 3.1 في المائة، بينما يتسارع النمو العام المقبل إلى 3.2 في المائة.

وأشارت أوبك إلى أن الطلب العالمي على النفط يتلقى دعماً من السفر الجوي والنقل البري، فضلاً عن انخفاض قيمة الدولار مقابل سلة من العملات. وقالت: "أدى هذا التراجع إلى انخفاض أسعار السلع المقومة بالدولار، بما فيها النفط، بالنسبة للمستهلكين، ووفر دعماً إضافياً للطلب العالمي".

وارتفعت أسعار النفط بأكثر من اثنين في المائة، خلال النصف الثاني من جلسة الأربعاء، بسبب مخاطر محتملة على الإمدادات ​في حال تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في حين أشارت عمليات سحب الخام من مخزونات رئيسية إلى زيادة الطلب.

وبلغت العقود الآجلة لخام برنت 70.32 دولار للبرميل بحلول الساعة 01:20 بتوقيت غرينتش، بزيادة قدرها 1.52 دولار أو 2.2 في المائة. وارتفع خام غرب ‌تكساس الوسيط ‌الأميركي 65.46 دولار، ​بزيادة قدرها ‌1.⁠50 ​دولار أو ⁠ما يقرب من 2.4 في المائة.