مجلس عالمي لنبذ العنف والتشدد وتصحيح صورة الإسلام

بمشاركة وفد يمثل الفعاليات والمؤسسات الإسلامية في بلجيكا

مجلس عالمي لنبذ العنف والتشدد وتصحيح صورة الإسلام
TT

مجلس عالمي لنبذ العنف والتشدد وتصحيح صورة الإسلام

مجلس عالمي لنبذ العنف والتشدد وتصحيح صورة الإسلام

غادر بروكسل أمس وفد يمثل الفعاليات والمؤسسات الإسلامية في بلجيكا، متوجها إلى دولة الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في مؤتمر عالمي ينعقد في أبوظبي على مدى يومين اليوم وغدا. ويضم الوفد عددا من الشخصيات الإسلامية البارزة، ومنها الداعية الإسلامي نور الدين الطويل عضو المجلس العام للهيئة التنفيذية، التي ترعى شؤون المسلمين في بلجيكا.
وقبل مغادرته بروكسل وفي تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، قال الإمام نور الدين الطويل، حول أبرز التحديات، التي تواجهها تلك التجمعات المسلمة في الدول الغربية: ستوجه تلك المجتمعات حول العالم، رسالة عبر المؤتمر، الذي سيبحث أيضا في سبل دعمها، وخاصة أن تلك التجمعات تحمل على عاتقها الكثير من المهام مقارنة بأعدادها، وأبرزها، أولا التمسك بالإسلام الوسطي، ونبذ التطرف والعنف، ثم تصحيح صورة الإسلام في مواجهة الإرهاب، ثم الاندماج في المجتمعات، التي تعيش فيها، للمشاركة في تنميتها ونهضتها، وكذلك يمكن دعم هذه المهام من خلال تنظيم مثل هذه المؤتمرات، التي تكشف عن صورة الإسلام الوسطي الحق، ثم كذلك بناء مؤسسات ومراكز إسلامية وسطية لتصحيح الخطاب الديني. وأضاف الطويل: «كذلك من التحديات التي تواجهها ومنها الثقافية والسياسية بل ومن أبرز التحديات انتشار الإسلاموفوبيا ثم تراجع الاستخدام الإيجابي للانفتاح التكنولوجي والثقافي، وأيضا الانغلاق الديني والطائفي وصعود اليمين المتشدد وأيضا تراجع القدرة على الاندماج في العادات والتقاليد غير الإسلامية والتأقلم معها، وأيضا من التحديات تشويه صورة الإسلام في الغرب». وحول أهداف المؤتمر قال الإمام نور الدين الطويل «من أهداف المؤتمر إطلاق مبادرات مع عقلاء العالم لمحاربة ظاهرتي التطرف وكراهية الآخر ثم كذلك من الأهداف النهوض بالمستوى الوظفيفي للمؤسسات الإسلامية في الغرب للقيام بدورها لتحقيق الأمن الفكري والروحي في المجتمعات غير المسلمة». وأضاف الشيخ نور الدين: «كذلك تفعيل دور المسلمين في المجتمعات غير المسلمة في تضييق الهوة بين المنظومتين الغربية والإسلامية والتي تشكل تحديا كبيرا في ظل وجود من يحاول خلق الفرقة بينهما، رغم أننا كلنا بني البشر رغم اختلافاتنا الثقافية والعقائدية ولكن نبقى ناسا نحترم الإنسانية والقانون»، وأيضا تعزيز منظومة المواطنة والاندماج الاجتماعي لدى المجتمعات المسلمة في الدول غير المسلمة وتشجيع المسلمين على الانخراط في بناء مجتمعاتها والمشاركة في نهضتها المدنية والحضارية، ومن الأهداف أيضا تأسيس المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة ليكون مقره في دولة الإمارات بناء على طلب تلك المجتمعات تأسيس كيان علامي مؤسسي يمثل هذه المجتمعات». وعن المشاركة في مؤتمر أبوظبي قال نور الدين الطويل «أنا من بين المشاركين وهم 500 مشارك من دول مختلفة، ويعد المؤتمر بمثابة الهيئة التأسيسية للمجلس العالمي للتجمعات المسلمة، وجاءتني الدعوة بصفتي أحد الفاعلين في المجتمع الإسلامي هنا في بلجيكا، ممن ولدوا ونشأوا وترعرعوا هنا في هذه البلاد، وهناك أشخاص آخرون معي من المسلمين والمسلمات الجدد من أصول بلجيكية، وشخصيات أخرى تعمل على مستوى أوروبا، وممثلون لمؤسسات إسلامية، ويتراوح عدد من يسافر من بلجيكا خمسة أشخاص».
وأضاف عضو المجلس العام للهيئة التنفيذية للمسلمين في بلجيكا «من المحاور العلمية التي سيناقشها المؤتمر في أبوظبي، دور المجتمعات المسلمة في تعزيز أشكال التعددية الثقافية، وهذا مؤتمر مهم وسيبحث عددا من المحاور المرتبطة بالمسلمين في البلاد غير الإسلامية وخاصة أن عددهم يتزايد وليس لديهم منظومة أو سلطة تديرهم وتسير بهم إلى طريق الحق فمثلا موضوع الفتوى وأشياء أخرى، لأن المسلم الذي ينشأ في بلاد الغرب وخاصة الشباب ينشأ بين ثقافتين، ولا يعرف كيف يتصرف، وكيف يمارس دينه من دون أن يشعر بحرج أو ضيق ومن دون أن ينزلق إلى طريق التشدد والانحراف، ولذلك فإن الوسطية مهمة جدا، وهذا المجلس العالمي سوف يساهم في تنظيم مثل هذه الأمور، ويساعد هذه التجمعات المسلمة على تجاوز هذه التحديات». وأوضح الطويل: «مثلا موضوع الزكاة من يجمعها وأين تصرف، ودفع الضرائب للحكومات، وما يخص الحلال والحرام، وتساؤلات كثيرة لدى الجاليات المسلمة، وخاصة أن هناك تعداد المسلمين في بعض الدول الأوروبية، قد يكون أكبر بكثير من تعداد بعض الدول الإسلامية، ولهذا هناك تحدٍ كبير لإرشاد هؤلاء المسلمين، لاحترام قوانين بلدانهم، وكيفية خدمة الدول التي يقيمون فيها، وليكونوا إيجابيين ويساهمون في بناء نهضة البلد التي يعيشون فيه، ويكونوا جزءا في بناء مستقبل مشرق للإنسانية ولبلدانهم».



اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.