الكويت: فتح مراكز الاقتراع غدا لاختيار النواب المكملين في البرلمان

وزارة الصحة تؤكد استعدادها لتقديم خدمات الطوارئ والخدمات الوقائية

الكويت: فتح مراكز الاقتراع غدا لاختيار النواب المكملين في البرلمان
TT

الكويت: فتح مراكز الاقتراع غدا لاختيار النواب المكملين في البرلمان

الكويت: فتح مراكز الاقتراع غدا لاختيار النواب المكملين في البرلمان

تشهد الكويت غدا الانتخابات التكميلية البرلمانية لشغل خمسة مقاعد خلت الشهر الماضي باستقالة خمسة نواب (اثنين بالدائرة الثانية، واثنين بالدائرة الثالثة، ومقعد واحد في الدائرة الرابعة).
ويتألف البرلمان الكويتي من 50 نائبا يجري اختيارهم بالاقتراع السري المباشر من قبل الناخبين والناخبات الموزعين على خمس دوائر انتخابية يمثل كل دائرة منها عشرة نواب هم الأعلى حصولا على عدد الأصوات وخلال دورة وحدة فقط دون اشتراط الحصول على نسبة معينة من المشاركين كأساس لإعلان الفوز. ومن جهته، أعلن وكيل وزارة الصحة الكويتية خالد السهلاوي إتمام الوزارة استعداداتها لتقديم خدمات الطوارئ والخدمات الوقائية أثناء الانتخابات التكميلية لمجلس الأمة 2014 المقررة غدا (الخميس). وقال السهلاوي في تصريح صحافي نقلته وكالة الأنباء الكويتية، إن وزارة الصحة شكلت فريقا علاجيا وفريقا وقائيا وغذائيا، بالإضافة إلى فريق للخدمات المساندة، مبينا أن الفريق العلاجي يضم فنيين من الطوارئ الطبية وسيعمل من خلال العيادات الطبية المجهزة والموزعة على مراكز الاقتراع التي جرى تزويدها بالأجهزة والمعدات اللازمة لحالات الطوارئ. وذكر أنه جرى تزويد مراكز الاقتراع بسيارات إسعاف بلغ عددها 32 سيارة موزعة على المقار الانتخابية مع وضع خطة لتنسيق بين سيارات الإسعاف وأقسام الحوادث في المستشفيات تحسبا لأي طارئ. وأضاف السهلاوي أن غرفة العمليات الرئيسة في إدارة الطوارئ الطبية ستتولى المتابعة المستمرة لأعمال الفرق الطبية العلاجية بالدوائر الانتخابية، كما جرى تكليف فريق وقائي من أطباء وقائيين ومفتشين صحيين واختصاصيين في التغذية للمرور على المقار الانتخابية ومراقبة سلامة المشروبات والمواد الغذائية والوجبات المقدمة بها بما في ذلك الرقابة على متداولي الأغذية.
ومن المقرر أن تقام غدا (الخميس) الانتخابات التكميلية لمجلس الأمة (البرلمان) في الفصل التشريعي الرابع عشر، حيث تسمى الدورة البرلمانية فصل تشريعي ويمتد عمره دستوريا أربع سنوات ميلادية، وينقسم إلى أربعة أدوار انعقاد تبدأ كل منها في أكتوبر (تشرين الأول) من كل عام وتنتهي في يوليو (تموز)، بالإضافة إلى إمكانية عقد أدوار انعقاد طارئة خلال العطلة البرلمانية.
وتعد هذه الانتخابات التكميلية المقررة غدا العاشرة منذ بدء العمل بالحياة البرلمانية في الكويت عام 1963، وتأتي في أعقاب تقديم خمسة نواب استقالاتهم وإعلان خلو مقاعدهم الشهر الماضي وهم رياض العدساني والدكتور عبد الكريم الكندري والدكتور حسين القويعان وعلي الراشد وصفاء الهاشم. وتنص المادة 84 من الدستور المعتمد في نوفمبر (تشرين الثاني) 1962 على أنه «إذا خلا محل أحد أعضاء مجلس الأمة قبل نهاية مدته لأي سبب من الأسباب انتخب بدله خلال شهرين من تاريخ إعلان المجلس هذا الخلو وتكون مدة العضو الجديد لنهاية مدة سلفه».
وتباينت تاريخيا حالات خلو المقاعد البرلمانية بين وفاة أو استقالة أو طعن في نتائج الانتخابات، حيث كانت أول حالة خلو شهدها المجلس في أكتوبر 1964 حين تقدم النائب وقتها سليمان أحمد الحداد باستقالته من عضوية مجلس الأمة، وأجريت الانتخابات التكميلية الأولى في تاريخ الحياة البرلمانية خلال ديسمبر (كانون الأول) 1962 وكانت في الدائرة الانتخابية السادسة وفاز على أثرها علي عبد الرحمن العمر بعضوية المجلس. وفي ديسمبر 1965 تقدم ثمانية نواب باستقالاتهم من المجلس احتجاجا على «إقرار قوانين مقيدة للحريات» هم الدكتور أحمد الخطيب وجاسم القطامي وراشد التوحيد وسامي المنيس وسليمان المطوع وعبد الرزاق الخالد وعلي العمر ويعقوب الحميضي، وإثر ذلك أجريت الانتخابات التكميلية الثانية في فبراير (شباط) 1966 وفاز فيها أحمد العبد الجليل ونايف الخليفي وراشد الهاجري وسليمان الذويخ وعبد العزيز المساعيد وغنام الجمهور ومحمد الوزان وناصر المعيلي. وفي أكتوبر عام 1966 أعلن النائب مضحي النزال استقالته من عضوية المجلس وعقب ذلك أقيمت الانتخابات التكميلية الثالثة وفاز على أثرها خالد المعصب بعضوية المجلس، وشهد الفصل التشريعي الثاني عام 1967 استقالة سبعة نواب هم خالد الفهيد وراشد الفرحان وعبد الرزاق الزيد وعبد العزيز الصقر وعلي العمر ومحمد الخرافي ومحمد العدساني إثر بيان تقدم به مرشحون للانتخابات وأعضاء في المجلس احتجاجا على تزوير نتائج الانتخابات وأجريت الانتخابات التكميلية في مايو (أيار) 1967 وفاز بها كل من إبراهيم الميلم وأحمد العبد الجليل وأحمد الخليفي وخالد الطاحوس وخلف العتيبي وراشد إسماعيل وغانم العميري.
وفي الفصل التشريعي الثالث توفي النائب علي ثنيان الأذينة الذي كان يمثل الدائرة الانتخابية التاسعة قبل افتتاح دور الانعقاد الأول وجرى إعلان خلو مقعده في 11 ديسمبر 1971 وأجريت الانتخابات التكميلية في 9 فبراير 1972 ليفوز بها فالح الصويلح الذي مارس (آذار) دوره منذ بداية ذلك الفصل، وأقيمت الانتخابات التكميلية السادسة في أبريل (نيسان) عام 1982 إثر وفاة النائب ناصر صنهات العصيمي وفاز وقتها مرشح الدائرة الانتخابية الـ14 حمود ناصر الجبري بعضوية المجلس. وفي ديسمبر 1992 تقدم مواطنان بطعنين انتخابيين في الدائرتين الانتخابيتين الـ14 والـ16 وحكمت المحكمة الدستورية بصحتهما لتعاد بذلك الانتخابات في تلك الدائرتين في أول سابقة من نوعها في تاريخ انتخابات مجلس الأمة، حيث أعلن فوز مبارك الخرينج وحمود ناصر الجبري بالانتخابات التكميلية السابعة ليعودا إلى مقعديهما النيابيين. وشهد عام 1997 ثامن انتخابات تكميلية إثر تقدم مرشح الدائرة الـ21 سعدون العتيبي بطعن حكمت المحكمة الدستورية بصحته وأصدرت حكمها بإبطال الانتخابات بالدائرة وجرت الانتخابات التكميلية في فبراير ذلك العام ليعود بأثرها المطعون ضدهما النائبان وليد الجري وخالد العدوة إلى مقعديهما النيابيين.
وشهد الفصل التشريعي التاسع طعن مرشح الدائرة الـ21 النائب السابق خالد العدوة بنتيجة انتخابات مجلس الأمة آنذاك وحكمت المحكمة الدستورية بقبول الطعن شكلا وببطلان انتخاب النائب سعدون العتيبي، ودعت المحكمة الدستورية إلى إجراء انتخابات تكميلية في تلك الدائرة في يناير (كانون الثاني) عام 2000 وفاز بها النائب السابق خالد العدوة.



وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يصل إلى ميونيخ للمشاركة في مؤتمرها للأمن

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي (الشرق الأوسط)

وصل الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، إلى مدينة ميونيخ الألمانية، الخميس، لترؤس وفد بلاده المشارك في «مؤتمر ميونيخ للأمن 2026»، الذي يقام خلال الفترة من 13 إلى 15 فبراير (شباط) الحالي.

ويضم وفد السعودية المشارك في المؤتمر كلاً من عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ، والمهندس ماجد المزيد محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني، واللواء الركن فهد العتيبي الرئيس التنفيذي لمركز الدراسات والأبحاث الاستراتيجية الدفاعية.

ومن المقرر أن يناقش وزير الخارجية والوفد المشارك خلال جلسات المؤتمر أبرز القضايا الإقليمية والدولية، والتحديات التي تواجه الأمن والاستقرار العالميين.


خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
TT

خالد اليوسف... من أروقة القضاء إلى هرم النيابة العامة

يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)
يستند الدكتور خالد اليوسف إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء (ديوان المظالم)

وقع اختيار الدكتور خالد اليوسف لتولي منصب النائب العام السعودي، استمراراً في رحلة البلاد لتطوير المنظومة الحقوقية، والاعتماد على شخصيات جمعت بين التأصيل الشرعي والتحديث القانوني.

وبرز اسم الدكتور اليوسف بصفته واحداً من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية ضمن «رؤية 2030»، حيث شهدت انتقالة كاملة في رقمنة الخدمات القضائية والتوثيق، واختصار مدد التقاضي بنسبة تجاوزت 70 في المائة في بعض الدوائر، وتقديم أكثر من 160 خدمة عبر منصات البدائل الإلكترونية.

الدكتور اليوسف حاصل على درجة الدكتوراه في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وركزت دراساته وأبحاثه على الربط بين الأحكام الشرعية والأنظمة القضائية المعاصرة، ورقابة القضاء الإداري على قرارات الضبط الإداري، وفي القانون والقضاء الإداري، مما منحه مرونة في فهم التحديات القانونية الحديثة.

الدكتور خالد اليوسف من الشخصيات القانونية والقضائية التي واكبت رحلة التحول العدلي في السعودية (ديوان المظالم)

وقبل تعيينه نائباً عاماً، شغل اليوسف مناصب قيادية محورية في ديوان المظالم، ومن ذلك عمله قاضياً في القضاء الإداري والتجاري والتأديبي والجزائي، وأصدر خلال مسيرته العملية كمّاً من الأحكام المتنوعة بهذا الشأن، إضافة إلى رئاسته عدة دوائر قضائية، وكونه عضواً في مكتب الشؤون الفنية، الذي يختص بإبداء الرأي وإعداد البحوث والدراسات وتصنيف الأحكام والمبادئ القضائية، والاستشارات الفقهية والقانونية.

وتنوعت مهام الدكتور اليوسف خلال انتسابه لديوان المظالم، ومن ذلك إشرافه على مركز دعم القرار بديوان المظالم المتضمن مكتب التطوير ورقابة الأداء، ومكتبي «المعلومات والتقارير»، و«التخطيط الاستراتيجي»، وعمله ضمن فريقي إعداد «مسودة الخطة الاستراتيجية ونظام إدارة الأداء»، و«خطة التنمية العاشرة»، وفريق العمل المشرف على الأرشفة الإلكترونية للأحكام القضائية بالديوان، وفريق «تصنيف ونشر الأحكام الصادرة من محاكم الديوان».

وفي عام 2015، عُيِّن اليوسف رئيساً لديوان المظالم، وشهدت الرئاسة في عهدته، نقلات نوعية تزامنت مع رحلة التحول العدلي الذي شهدته السعودية وشمل عملية رقمنة المحاكم الإدارية، وتعزيز الشفافية والوضوح القانوني.

وبعد نحو عقد من توليه دفة ديوان المظالم، ينتقل بتعيينه الخميس إلى هرم النيابة العامة، مستنداً إلى تاريخ عريض من الإلمام بأروقة القضاء، ومتطلعاً للوفاء بواجباتها التي تعنى بتعزيز العدالة وحماية المجتمع والحقوق والحريات.


معرض الدفاع العالمي يختتم أعماله في الرياض بـ220 اتفاقية و60 عقد تسليح

محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
TT

معرض الدفاع العالمي يختتم أعماله في الرياض بـ220 اتفاقية و60 عقد تسليح

محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)
محافظ هيئة الصناعات العسكرية قال إن المعرض استقبل 137 ألف زائر (معرض الدفاع العالمي)

قال المهندس أحمد العوهلي، محافظ «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» في السعودية، إن النسخة الثالثة من «معرض الدفاع العالمي» جاءت بجهد جماعي من عدد من الجهات الحكومية والقطاع الخاص على مدى سنتين لإنجاح الحدث.

وفي إيجاز صحافي، الخميس، في ملهم شمال العاصمة السعودية الرياض، أكد العوهلي أن المعرض حظي برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبمتابعة وإشراف الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ورعاية وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان خلال افتتاح المعرض.

وأوضح العوهلي أن الهيئة العامة للصناعات العسكرية تنظم المعرض كل عامين، ضمن دورها في دعم وبناء قطاع الصناعات العسكرية، بما يُسهم في رفع الجاهزية العسكرية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي، ودعم أهداف «رؤية السعودية 2030»، من خلال توطين أكثر من 50 في المائة من الإنفاق العسكري بحلول عام 2030.

وفي التفاصيل، قال محافظ الهيئة إن المعرض الذي عقد بعنوان «مستقبل التكامل الدفاعي»، عكس التحول نحو منظومة دفاعية متكاملة قائمة على الشراكات والابتكار ونقل التقنية وتعزيز سلاسل الإمداد وتنمية القوى البشرية في الصناعات العسكرية، وأكد أن المعرض بنسخته هذا العام تميّز على صعيد الابتكارات المحلية، ومختبر صناعة الدفاع والقدرات السعودية والمواهب الوطنية، وتكامل المنظومتين التعليمية والتدريبية في القطاع مع مخرجات التعليم.

وكشف العوهلي أن السعودية حققت قفزة تاريخية في توطين الإنفاق العسكري، من 4 في المائة عام 2018 إلى 25 في المائة بنهاية 2024، ما يُمثل 4 أضعاف نسبة الإنفاق العسكري خلال 8 سنوات، كما ارتفع عدد الكوادر الوطنية العاملة في القطاع من 25 ألف موظف وموظفة عام 2020، إلى 34 ألفاً بزيادة نحو 40 في المائة، ونسبة سعودة بلغت 63 في المائة من إجمالي الكوادر البشرية.

وعكست هذه التحولات، وفقاً للعوهلي، تغييراً هيكلياً منذ عام 2018 مع تأسيس الهيئة؛ حيث انتقل القطاع من الاعتماد الكامل على الاستيراد إلى بناء منظومة صناعية وطنية متكاملة ومستدامة، منوّهاً بأنها لا تزال البداية، والهدف هو الوصول إلى أكثر من 50 في المائة من الإنفاق، ونسبة محتوى محلي عالٍ في عام 2030.

وأشار العوهلي إلى أن 26 جهة حكومية شاركت في دعم إعداد وتنفيذ المعرض، مضيفاً أن النسخة الثالثة سجلت أرقاماً قياسية غير مسبوقة على مدى 5 أيام، بمشاركة 1486 جهة عارضة محلية ودولية من 89 دولة، وبحضور أكبر 10 شركات دفاعية على مستوى العالم.

كما استقبل المعرض 513 وفداً رسمياً يُمثل حكومات 121 دولة، و137 ألف زائر، وتجاوزت مساحته 272 ألف متر مربع، بزيادة 58 في المائة عن النسخة السابقة، مع تأسيس 4 قاعات جديدة مقارنة بثلاث في النسختين السابقتين.

وأشار العوهلي إلى أن المعرض تميز بعروض جوية وثابتة تُعد من أوسع العروض المتخصصة في المنطقة؛ حيث شاركت 63 طائرة ثابتة و25 طائرة في استعراضات جوية شملت «إف-16»، و«إف-15»، و«إف-35»، وطائرات «التايفون»، بمشاركة «الصقور السعودية» و«النسور السوداء» الكورية.

كما عرضت منطقة العرض الثابت نحو 700 معدة عسكرية. وأضاف العوهلي أنه تم تخصيص منصة خاصة للعروض البحرية بمشاركة 10 دول، ومنصة خارجية للأنظمة غير المأهولة، إلى جانب منطقة للعروض البرية الحية.

وأوضح العوهلي أن مذكرات التفاهم التي تمت خلال هذه النسخة وصلت إلى 73 مذكرة، كما بلغ عدد الاجتماعات المسجلة 61، فيما وصل إجمالي الاتفاقيات الموقعة في المعرض إلى 220 اتفاقية، منها 93 اتفاقية حكومية بين بلدين و127 بين الشركات.

كما تم توقيع 60 عقد شراء متعلقة بالتسليح بقيمة إجمالية بلغت 33 مليار ريال سعودي، وهو رقم يفوق ما سُجل في النسختين السابقتين.

وعدّ أن الاتفاقيات والمذكرات والاجتماعات والعقود من الأهداف الرئيسية للمعرض، وعن الحضور الكبير، أكد العوهلي أن ذلك برهانٌ على ثقة المجتمع الدولي في السعودية بصفتها شريكاً استراتيجياً، ووجهة جاذبة للاستثمار في الصناعات العسكرية، وأردف أن الأرقام المسجّلة تعني جدية الشراكات الدولية، والثقة المتنامية بالبيئة الاستثمارية السعودية، خصوصاً قطاع الصناعات العسكرية.

وتابع العوهلي أن «الهيئة العامة للصناعات العسكرية» و«معرض الدفاع العالمي» بدآ التخطيط للنسخة المقبلة من المعرض المقرر لعام 2028، مؤكداً أن ما حققه المعرض في نسخته الثالثة يبرهن على أن قطاع الصناعات العسكرية قد وصل إلى مرحلة الإنجاز وتعظيم الأثر.

وأضاف أن المعرض لم يعد مجرد مساحة عرض، بل أصبح منصة فاعلة لبناء مستقبل التكامل الدفاعي، ويؤكد ريادة المملكة بوصفها مركزاً دولياً لتكامل الصناعات الدفاعية.

وشدد العوهلي على الاستمرار في تعزيز مكانة السعودية بين الدول المصنعة والمبتكرة للتقنيات العسكرية، وجعلها مركزاً إقليمياً وعالمياً في هذا القطاع الاستراتيجي.