على وقع ترقب إعلان ميزانية السعودية .. تحذيرات من الإفراط في رفع سقف «الإنفاق العام»

خبراء يؤكدون لـ«الشرق الأوسط» أهمية ضبط المصروفات ومراعاة الاحتياطي واستمرار مشاريع التنمية

وسط توقعات بفوائض ضخمة.. تحذيرات من أي إسراف في الإنفاق العام مع ضرورة ضبط المصروفات («الشرق الأوسط»)
وسط توقعات بفوائض ضخمة.. تحذيرات من أي إسراف في الإنفاق العام مع ضرورة ضبط المصروفات («الشرق الأوسط»)
TT

على وقع ترقب إعلان ميزانية السعودية .. تحذيرات من الإفراط في رفع سقف «الإنفاق العام»

وسط توقعات بفوائض ضخمة.. تحذيرات من أي إسراف في الإنفاق العام مع ضرورة ضبط المصروفات («الشرق الأوسط»)
وسط توقعات بفوائض ضخمة.. تحذيرات من أي إسراف في الإنفاق العام مع ضرورة ضبط المصروفات («الشرق الأوسط»)

على وقع ترقب إعلان ميزانية وموازنة السعودية للعام المقبل 2014، أطلقت أصوات اقتصادية اليوم دعوة بضرورة ضبط مخصص الإنفاق والمصاريف العامة المنتظرة في موازنة العام المقبل وسط تباين الآراء حيال حجم توقعات فائض الميزانية للعام الحالي ووسط تنبؤات بزيادة الإنفاق العام.
وبحسب تقديرات أجريت مؤخرا لعدد من بيوت الأبحاث والدراسات والبنوك، فقد تراوح حجم الفائض المنتظر بين 150 مليار ريال في حدوده الدنيا إلى 290 مليار ريال (77.3 مليار دولار) في أعلى التوقعات، جراء قيمة مبيعات النفط التي استقر متوسط أسعار بيع البرميل الواحد فوق مستوى مائة دولار.
وأكد الدكتور يوسف الزامل، أكاديمي واقتصادي سعودي، أن زيادة الإنفاق متوقعة لاسيما مع وجود حجم فوائض كبيرة منتظرة في ميزانية العام الحالي، مؤكدا أن وجود الفائض يعطي دلالة بإمكانيات الدولة المالية التي لابد أن تتجه بدورها إلى عكسها على الواقع الاقتصادي في البلاد دون خلل.
وشدد الزامل في حديثه لـ«الشرق الأوسط» على ضرورة أن تضبط عملية زيادة الإنفاق المنتظرة بمنظور استراتيجي يجمع استمرارية التنمية بعجلة حركتها في الوقت الذي لا ينعكس سلبا على وضع المعيشة العامة للمواطنين.
ويؤكد الزامل في حديثه عن هذا الجانب أن ارتفاع النفقات ومصروفات الحكومة بمعدلات كبيرة سيؤدي في نهاية المطاف إلى تضخم سيعاني معه المواطن، مضيفا بالقول: "لابد أن تكون زيادة المصروفات العامة دون مستوى الإسراف".
ولفت الزامل إلى ضرورة مراعاة المسؤولين في الدولة للتوازن في ضبط الإنفاق بالاستفادة من الفوائض المتوقعة، مع الأخذ في الاعتبار بجانب الاحتياطات التي تحتاج البلاد إلى تنميتها باستمرار بجانب الاستفادة من استثمارها وتنمية مدخراتها.
ووفقا لأقصى التوقعات بالفائض المنتظر، ستظل أقل مما هو محقق في ميزانية العام الماضي 2013 في مقابل تقديرات أخرى برفع الحكومة لسقف الإنفاق العام نتيجة متطلبات المرحلة التي مضت فيها وتحتاج معها إلى المضي قدما لضمان استمراريتها وتحقيق أهدافها التنموية والاستراتيجية.
من جانبه، أكد محمد العمران، وهو عضو جمعية الاقتصاد السعودية، أن زيادة الإنفاق المنتظرة لا بد أن تراعي الوضع الاقتصادي العام في ظل اعتماد البلاد على اقتصاد ريعي يعتمد بدرجة رئيسية على منتج واحد، لافتا إلى أهمية أن يكون تحرك الدولة في حال رغبتها في ضبط الإنفاق العام إلى التخفيض من الإنفاقات التشغيلية.
وزاد العمران في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن البند التشغيلي في مشاريع الدولة وبنودها، هو من يعطي المرونة المطلوبة دون الاندفاع في الصرف العام، مبينا أن طرق أبواب بنود الميزانية الثلاثة الرئيسة كالرواتب والمصاريف والصيانة والتشغيل صعبة وربما لا يمكن المفاوضة فيها.
وبين العمران أن الباب الرابع المختص بالإنفاق الاستثماري هو منفذ يمكن للدولة فيه فرض رؤيتها المتعلقة بضبط المصاريف وكذلك استخدامه في التحكم في الإنفاق، موضحا أن هذا المسار هو ما يؤكد على توصيات سابقة بضرورة أن تكون المشاريع مدروسة وذات قيمة مصحوبة بانعكاسات إيجابية ونوعية على كافة أبعاد الاقتصاد المحلي.
ويرى العمران أن الزيادة في الإنفاق لا بد أن تشمل خطوط الدفاع للاقتصاد الوطني في البلاد، إلى جانب تعزيز الاحتياطيات من العملات الأجنبية.



وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: سندفع نحو «زيارة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا

وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)
وزير الطاقة الأميركي كريس رايت بعد اجتماعه مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز (ا.ب)

تعهّد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت الأربعاء الدفع نحو «زيادة كبيرة» في الإنتاج النفطي لفنزويلا، وذلك عقب محادثات مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز التي أعربت عن تطلّعها إلى «شراكة مثمرة على المدى الطويل» مع واشنطن.

وقال رايت إن طفرة في إنتاج فنزويلا من النفط والغاز الطبيعي والكهرباء من شأنها أن تُحسّن جودة حياة «كل الفنزويليين في كل أنحاء البلاد»، وأضاف إن الرئيس دونالد ترمب ملتزم جعل «الأميركيتين عظيمتين مجددا».


الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.