أرملة {داعشي} مغربي: بقيت مع زوجي لأجل الأطفال

أحضرا آلاف الدولارات من أميركا إلى الرقة

{الداعشى} المغربي موسى الحسني وأرملته
{الداعشى} المغربي موسى الحسني وأرملته
TT

أرملة {داعشي} مغربي: بقيت مع زوجي لأجل الأطفال

{الداعشى} المغربي موسى الحسني وأرملته
{الداعشى} المغربي موسى الحسني وأرملته

كشفت الأميركية سالي الحسني، أرملة الداعشي الأميركي المغربي موسى الحسني، الذي قُتل في الرقة، عاصمة تنظيم «داعش»، أنهما أحضرا معهما من الولايات المتحدة عشرات الآلاف من الدولارات، واشتريا بها عدة سبايا من سوق السبايا في الرقة. ومارس زوجها الجنس مع اثنتين منهما. وكشفت أنها عندما حاولت الهروب من الرقة اعتُقلت وسُجنت شهوراً، واغتصبها داعشيون، وأنها تحملت من زوجها أشياء كثيرة بهدف حماية أطفالهما الأربعة.
وقالت سالي (32 عاماً) في مقابلة مع تلفزيون «سي إن إن» من سجن يديره أكراد في شرق سوريا، حيث تعيش مع أطفالها الأربعة، إنها قابلت زوجها، أول مرة، عندما كانا يعملان في شركة نقل في الكارت (ولاية إنديانا) وكانت قد أنجبت طفلين، أحدهما من عسكري أميركي قبل أن يطلقها، عندما قرر الزوج المغربي انتقال العائلة إلى المغرب في عام 2014.
لكنها لم تكن تعرف أن زوجها كان قد خطط للانتقال إلى سوريا للانضمام إلى «داعش»، وعندما قضيا أياماص في هونغ كونغ لترتيب تحويلات عشرات الآلاف من الدولارات، اقترح زوجها قضاء أيام في تركيا.
وبعد أيام، وجدت نفسها تقف على الحدود التركية مع سوريا، على حافة أرض «داعش».
وعرض تلفزيون «سي إن إن» صورة تذكارية هناك يظهر فيها زوجها وهو يحمل ابنتهما سارة، وهي تحمل ماثيو (من زوجها الأول) الذي كان في السابعة من عمره.
وقالت الأرملة إنها واجهت «خياراً مستحيلاً: أترك زوجي وبنتنا مع (داعش)، وأعود مع ماثيو إلى الولايات المتحدة، أو، على الأقل، أعيش مع البنت والولد أو الهرب». وأضافت: «فكرت في هل سأقدر على أن أعيش بقية حياتي بعيدة عن بنتي. ولم أستطع حتى ذلك التفكير».
وقالت سالي إن زواجهما واجه مشكلات كثيرة حتى قبل الانتقال إلى سوريا، فقد استخدم الزوج المخدرات، وكان «قليل التدين»، غير أن فكرة الانتقال إلى المغرب جعلتها تحس بإمكانية تحسن سلوكه، ورفع مستوى حياتهما.
غير أن الزوج تغير، حقيقةً، عندما خدعها، ووصلا إلى الحدود بين سوريا وتركيا. وتتذكر أول شيء أمرها به هو ألا تخرج من الفندق الذي قضوا فيه أياماً، وإذا خرجت، تلبس حجاباً.
واعترفت: «وأنا في العشرينات من عمري، أصبحت خاضعة لزوجي في مدينة غريبة». وأضافت: «كانت تلك سنوات طور التكوين بالنسبة إليّ. فصلني عن عائلتي. لكني لم أقدر على أن أستوعب الصورة الكبيرة لحياتي. صرت أقول: إن زوجي هو الذي يحميني، وإنه دائماً على حق، وأنا دائماً الذي أخطئ».
وقالت: «يستطيع الناس الحكم عليّ كما يريدون، لكنهم لم يكونوا في وضعي في ذلك المكان، وفي ذلك الوقت، وفي تلك الظروف».
لكن، استمر زوجها يتغير ويتطرف، خصوصاً بعد أن وصلوا إلى الرقة، وانضم إلى حكومة «داعش» في عمل عسكري منتظم. وقالت: «في الرقة لم يكن لديّ أي خيار. صار عنيفاً للغاية، ولم يكن هناك شيء أستطيع أن أفعله غير قبول ذلك». وقالت سالي إنها خافت من الطلاق، لأنه سيتركها وأطفالها «ضعفاء في بلاد (داعش)»، خصوصاً أن مسؤولي «داعش» كانوا قد اعتقلوها عندما حاولت الهروب مع أطفالها من الرقة، واتهموها بالتجسس للولايات المتحدة».
في عام 2014، استولى الداعشيون على مناطق طائفة الأقلية الإيزيدية في غرب العراق. وصاروا يبيعون ويشترون الإيزيديات الشابات، وبعضهن فقط لممارسة الجنس معهن، كما قالت سالي.
وقالت سالي إن زوجها اقترح عليها «شراء بعض السبايا الإيزيديات ليساعدونني في عمل المنزل، ورعاية الأطفال (كان عددهم زاد إلى 4)، خصوصاً أنه كان يسافر كثيراً في مهمات عسكرية». وأخذها يوماً إلى سوق العبيد في ضواحي الرقة، واشتريا «سعاد».
وقالت سالي إنها عطفت على «سعاد» أكثر من الرغبة في امتلاكها، ودفعت 10 آلاف دولار ثمناً لها، من مال كانت أحضرته من الولايات المتحدة، لكن «سريعاً، صار زوجي يمارس معها الجنس»، ثم قرر الزوج أن يشتري «عبدة خاصة به، ويدفع هو ثمنها» فاشترى «بدرين»، مقابل 7500 دولار من مدخراته الخاصة. كانت «بدرين» أصغر من «سعاد». وسريعاً، صار الزوج يمارس الجنس معها أيضاً. ثم اشتريا الغلام «آهام» مقابل 1500 دولار.
في مقابلة «سي إن إن»، دافعت سالي عن شراء هؤلاء. وقالت إنها عطفت عليهم أكثر من رغبتها في امتلاكهم.
ورداً على سؤال عن شراء صبي عمره 7 أعوام، أجابت بأنها كانت تريد أن توفر له ظروف حياة أفضل. ورداً على سؤال عن تسهيل ممارسة الجنس لزوجها مع «بدرين» و«سعاد»، أجابت بأنه كان يغتصبهما، ولم تكن ممارسة الجنس بالتراضي، ولم تكن تقدر على معارضته.
ورداً على سؤال بأن «بدرين» كان عمرها فقط 14 عاماً، أجابت بأنها لم تكن تملك أي خيار سوى مواساتها، وأضافت سالي: «كان ذلك يحدث في منازل كثيرة. زرت منازل أخرى، وشاهدت رجالاً يستغلون سبايا صغاراً في السن. لهذا كنت أواسي بدرين، وأقول لها إنني سأساعدها لتهرب، وتعود إلى أمها».
وأضافت سالي: «لن تقدر أي زوجة على تصور زوجها وهو يغتصب فتاة عمرها 14 عاماً. عندما كانت تأتي إلي كنتُ أحضنها وأقول لها إن هذا وضع مؤقت، وإن المستقبل سيكون أحسن».



الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
TT

الأمم المتحدة: 606 مهاجرين قضوا أو فُقدوا في البحر المتوسط منذ مطلع 2026

مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)
مهاجرون يعانون من الجفاف الشديد ودوار البحر يرقدون على أرضية سفينة تجارية في البحر الأبيض المتوسط ​​بالقرب من الساحل الليبي 17 يناير 2026 (أ.ف.ب)

قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الاثنين، إن 606 مهاجرين على الأقل قضوا أو فُقد أثرهم في البحر المتوسط منذ مطلع عام 2026.

وتابعت: «بذلك تكون بداية عام 2026 قد سجّلت الحصيلة الأكثر فداحة من حيث الوفيات في المتوسط منذ أن بدأت المنظمة تسجيل هذه البيانات في عام 2014».

وقال متحدّث باسمها إن 30 شخصاً على الأقل فُقد أثرهم بعد غرق قارب كان يقلّهم قبالة سواحل كريت، السبت، فيما كانوا متّجهين إلى اليونان في أحوال جوية سيئة، حسبما أوردت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت السلطات اليونانية انتشال جثث ثلاثة رجال وامرأة، في حين تواصل أربعة زوارق البحث عن ناجين.

وكان القارب يقل مهاجرين غالبيتهم من السودان ومصر، وبينهم أربعة قصّر.

سفينة إنقاذ إيطالية في البحر المتوسط (د.ب.أ - أرشيفية)

وقالت السلطات اليونانية، السبت، إن سفينة تجارية تم إرسالها لإنقاذ القارب قبالة ميناء كالي ليمينيس في جزيرة كريت.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة إن القارب أبحر في 19 فبراير (شباط) من مدينة طبرق الليبية التي تبعد نحو 170 ميلاً بحرياً، لكنه غرق على بعد نحو 20 ميلاً بحرياً من جزيرة كريت.

شهد العام الماضي تدفّقاً للمهاجرين من ليبيا سعياً للوصول إلى كريت، الجزيرة التابعة لليونان العضو في الاتحاد الأوروبي.

ودعت المنظمة إلى تعزيز التعاون الإقليمي، وتكثيف جهود البحث والإنقاذ في القطاع الأوسط للبحر المتوسط في مواجهة شبكات الاتجار بالبشر وتهريبهم.

وشدّدت المنظمة على أهمية توسيع نطاق المسارات الآمنة والمنتظمة للحد من المخاطر وإنقاذ الأرواح.

Your Premium trial has ended


أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
TT

أميركا تجدد اتهام الصين بزيادة ترسانتها النووية وإجراء تجارب سرّية

مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)
مركبات عسكرية تحمل صواريخ باليستية تمر في ساحة تيانانمن خلال عرض عسكري (رويترز-أرشيفية)

جددت الولايات المتحدة، الاثنين، اتهامها للصين بزيادة ترسانتها من الأسلحة النووية وإجراء تجارب سرية، مكررة مطالبتها بأن تكون جزءاً من أي معاهدة مستقبلية للحد من انتشار هذه الأسلحة.

وقالت واشنطن إن انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» بينها وبين موسكو، وهي آخر معاهدة كانت قائمة بين القوتين النوويتين الرئيسيتين، يفسح المجال أمام «اتفاق أفضل» يشمل بكين، وهو ما رفضته الأخيرة.

وقال كريستوفر ياو، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح ومنع الانتشار، أمام مؤتمر نزع السلاح في جنيف، إن المعاهدة «لم تأخذ في الحسبان عملية بناء الترسانة النووية غير المسبوقة والمتعمدة والسريعة والغامضة التي تقوم بها الصين»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

أضاف: «على عكس ما تدعيه، وسّعت الصين عمداً، ومن دون قيود، ترسانتها النووية بشكل هائل، في غياب أي شفافية أو أي إشارة إلى نياتها أو الهدف النهائي الذي تسعى إليه».

وتمتلك كل من روسيا والولايات المتحدة أكثر من خمسة آلاف رأس نووية، بحسب «الحملة الدولية لإلغاء الأسلحة النووية» (ICAN). إلا أن «نيو ستارت» كانت تقيّد ترسانة موسكو وواشنطن بـ1550 رأساً منشورة لكل منهما.

ورأى ياو أن بكين ستتمكن من «حيازة المواد الانشطارية اللازمة لأكثر من 1000 رأس نووية بحلول عام 2030».

وأثار انتهاء مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» مخاوف من سباق تسلح نووي جديد، في غياب أي اتفاق بديل.

واتهم ياو موسكو بالمساعدة في «تعزيز قدرة بكين على زيادة حجم ترسانتها»، معتبراً أن انتهاء «نيو ستارت» جاء «في وقت ملائم» لأن ذلك سيتيح للرئيس الأميركي دونالد ترمب السعي نحو «هدفه النهائي المتمثل في اتفاق أفضل».

وشدد على أن انتهاء مفاعيل المعاهدة «لا يعني أن الولايات المتحدة تنسحب من أو تتجاهل قضايا ضبط التسلح»، مؤكداً: «هدفنا هو اتفاق أفضل يقرّبنا من عالم فيه عدد أقل من الأسلحة النووية».

وكان ياو قد لمّح الأسبوع الماضي إلى أن الولايات المتحدة مستعدة لإجراء تجارب نووية بقوة تفجيرية منخفضة، ما ينهي عملياً قراراً بوقفها استمر عقوداً.

وجدّد الاثنين اتهام بكين بإجراء تجربة من هذا النوع عام 2020، والاستعداد لإجراء تجارب أقوى. وسبق للصين أن نفت ما قالت إنه «أكاذيب»، ورأت فيها ذريعة أميركية لاستئناف التجارب.

وكرر ياو، الاثنين، أن بيانات تم جمعها في كازاخستان المجاورة للصين، في 22 يونيو (حزيران) 2020 عند الساعة 09:18 ت غ، كشفت عن انفجار بقوة 2.75 درجة.

وقال: «كان انفجاراً على الأرجح. وبناء على المقارنات بين الانفجارات التاريخية والزلازل، كانت الإشارات الزلزالية دالة على انفجار واحد... وهو ما لا يتفق مع الأنماط النموذجية لانفجارات في مجال التعدين».

وفي تقرير حديث، قال مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية إنه لم يتوصل إلى أدلة حاسمة على وقوع انفجار، مؤكداً أن صور الأقمار الاصطناعية لم تُظهر نشاطاً غير اعتيادي في موقع لوب نور في منطقة شينجيانغ، حيث سبق للصين أن أجرت تجارب.


غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
TT

غوتيريش: العالم بحاجة إلى بنية أمنية متجددة لمواجهة «الفوضى والتغيير»

​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)
​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش (رويترز)

دعا ​الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الاثنين)، إلى تجديد ‌البنية الأمنية الدولية ‌استجابة ​للتغيرات ‌السريعة ⁠في ​النظام العالمي.

ووفقاً لـ«رويترز»، قال ⁠غوتيريش: «نعيش فترة من الفوضى والتغيير... النظام ⁠الدولي الذي حدّد ‌العلاقات ‌الأمنية ​على ‌مدى ما ‌يقرب من ثمانية عقود يتغير بسرعة».

وأضاف: «للمضي قدماً، ‌نحتاج إلى إنشاء بنية ⁠أمنية دولية ⁠متجددة. ويجب أن تستند هذه البنية إلى تحليل رصين للوضع الدولي».