الحكومة الكويتية تواجه 3 استجوابات الشهر المقبل

الحكومة الكويتية تواجه 3 استجوابات الشهر المقبل
TT

الحكومة الكويتية تواجه 3 استجوابات الشهر المقبل

الحكومة الكويتية تواجه 3 استجوابات الشهر المقبل

تقدم النائب صالح عاشور أمس بطلب استجواب موجه إلى وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح من ثلاثة محاور، هو الثالث الذي يتعين على الحكومة الكويتية مواجهته في الجلسة المقبلة لمجلس الأمة «البرلمان»، في الأول من مايو (أيار) المقبل.
وتواجه الحكومة الكويتية التي تشّكلت في 11 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ثلاثة استجوابات آخرها الموجه للوزيرة هند الصبيح. والاستجواب الأول موجه لوزير النفط والكهرباء والماء بخيت الرشيدي، ومقدم من النائبين عمر الطبطبائي، وعبد الوهاب البابطين، ويتألف الاستجواب من 10 محاور، أهمها سوء الإدارة وإهدار المال العام.
أما الاستجواب الثاني الموجه لرئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، فتقدم به النائب حمدان العازمي، ويتألف من ستة محاور أولها تراجع الكويت في مؤشر مدركات الفساد، وتجاوزات في حساب العهد وتراخي الحكومة في التعامل مع بعض القوانين الصادرة من مجلس الأمة، وسوء استعمال السلطة وإصدار مراسيم أو قرارات بسحب أو إسقاط أو إفقاد الجنسية الكويتية عن بعض حامليها.
وقال النائب صالح عاشور بأنه تقدم أمس إلى رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بطلب استجواب موجه إلى وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح.
وأوضح عاشور أن المحور الأول من الاستجواب يتناول «الانحراف في تطبيق القانون والتعسف وإساءة استعمال السلطة»، فيما يتعلق المحور الثاني بـ«إخفاق الوزيرة في تحقيق الإصلاح أو التطوير وعجزها عن أداء المهام المنوطة بها خاصة تلك المتعلقة بالتركيبة السكانية وإحلال الكويتيين محل الوافدين وسوء الإدارة». أما المحور الثالث فيتعلق بحسب عاشور «عدم النجاح في التخطيط والتنمية على مستوى الدولة».
وتنصّ المادة (100) من الدستور الكويتي على أن «لكل عضو من أعضاء مجلس الأمة أن يوجه إلى رئيس مجلس الوزراء وإلى الوزراء استجوابات عن الأمور الداخلة في اختصاصاتهم».
وقال النائب عاشور، في تصريح بعد تقديم عريضة الاستجواب: «لن أسمح بانحراف استجواب الصبيح إلى فئوي أو طائفي».
ويتهم عاشور الوزيرة بالتعسف في قرارها حل «جمعية الثقلين الخيرية» التي يرأسها النائب صالح عاشور، منتصف مارس (آذار) الماضي، وحظرت الوزيرة بقرارها على أعضاء المجلس والعاملين في الجمعية التصرف بأموالها ومستنداتها. وقال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم بأن الاستجواب الأول استنفد المدة المحددة وهي 14 يوماً قبل انعقاد الجلسة المقبلة، بينما يحق للحكومة طلب التمديد (حسب اللائحة) فيما يتعلق بالاستجوابين الأخيرين، المقدمين (لرئيس الحكومة، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل). وأضاف أن الجلسة المقبلة لمجلس الأمة في الأول من مايو (أيار) ستشهد عرض الاستجوابات بالتسلسل وفق تاريخ التقديم ما لم يطلب رئيس الحكومة أو وزير الشؤون التمديد.
وكانت الوزيرة هند الصبيح نجت في 31 يناير (كانون الثاني) الماضي من أزمة سحب الثقة، بعد استجوابها في البرلمان، وجاءت النتيجة لصالحها في جلسة طرح الثقة بفارق كبير في التصويت بعد رفض ٢٩ نائباً لطلب طرح الثقة، وموافقة ١٣، وامتناع 3 نواب عن التصويت. ووجه لها الاستجواب عشرة نواب في مجلس الأمة، متهمين الوزيرة الصبيح بالفساد ومحاباة الوافدين، وشمل الاستجواب قيام الوزيرة بـ«التجاوزات المالية والإدارية في الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة»، و«قطع المساعدات الاجتماعية عن الكويتيات» المتزوجات من غير الكويتيين، و«الإخلال بالتركيبة السكانية وتعيين الوافدين ومحاربة الكفاءات الكويتية»، وكذلك «الفساد المالي والإداري بهيئة القوى العاملة» و«الإضرار بالعمل النقابي والتعاوني والجمعيات».



ولي العهد السعودي ورئيس الإمارات يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع في المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس الإمارات يبحثان هاتفياً مستجدات الأوضاع في المنطقة

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس) - الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد (وام)

أجرى الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، اتصالًا هاتفيًا، بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

وجرى خلال الاتصال بحث مستجدات الأوضاع في المنطقة، وانعكاس تداعياتها على الأمن والاستقرار فيها.

كما جرى خلال الاتصال التأكيد على أن استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المنطقة واستقرارها، وأن دول المجلس ستستمر في بذل كافة جهودها للدفاع عن أراضيها وتوفير جميع الإمكانات المتاحة لدعم أمن المنطقة والحفاظ على استقرارها.


البرتغال تجدد تضامنها مع السعودية وتثمن التسهيلات المقدمة لمواطنيها

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
TT

البرتغال تجدد تضامنها مع السعودية وتثمن التسهيلات المقدمة لمواطنيها

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ونظيره البرتغالي باولو رانجيل (الشرق الأوسط)

جددت البرتغال، الأحد، إدانتها للهجمات الإيرانية على السعودية، وتضامنها الكامل مع المملكة، مثمنة جهودها في تقديم المساعدة والتسهيلات للمواطنين البرتغاليين الموجودين لديها في ظل الأوضاع الراهنة.

جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية البرتغالي باولو رانجيل بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، حيث بحث الجانبان مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة.

كما بحث وزير الخارجية السعودي خلال اتصالات هاتفية أجراها مع نظيريه الكويتي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، والبحريني الدكتور عبد اللطيف الزياني تطورات الأوضاع في المنطقة، وتداعياتها والجهود المبذولة بشأنها.

وناقش الأمير فيصل بن فرحان في اتصالات هاتفية تلقاه من الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر، وأيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني، ووزيري الخارجية الأذربيجاني جيجون بيراموف، مستجدات التطورات في المنطقة، والجهود الرامية إلى إحلال الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.


«مجلس التعاون»: القوات الخليجية أظهرت كفاءة عالية في التصدي لهجمات إيران

الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أشاد بالجهود المبذولة للقوات العسكرية الموحدة (الشرق الأوسط)
الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أشاد بالجهود المبذولة للقوات العسكرية الموحدة (الشرق الأوسط)
TT

«مجلس التعاون»: القوات الخليجية أظهرت كفاءة عالية في التصدي لهجمات إيران

الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أشاد بالجهود المبذولة للقوات العسكرية الموحدة (الشرق الأوسط)
الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أشاد بالجهود المبذولة للقوات العسكرية الموحدة (الشرق الأوسط)

أكد «مجلس التعاون» على الجاهزية العالية التي أظهرتها القوات المسلحة في دول الخليج، وما برهنت عليه في التصدي للهجمات الإيرانية الغادرة التي استهدفتها والدفاع عن سيادتها وأمنها بكل شجاعة وإخلاص وتضحية.

وشدَّد جاسم البديوي الأمين العام للمجلس، خلال زيارته مقر القيادة العسكرية الخليجية الموحدة في مدينة الرياض، الأحد، على أن «ما جسده رجال القوات المسلحة الخليجية من بسالة وتفان يعكس قوة وتماسك المنظومة الدفاعية لقواتنا في حماية مقدرات دول المجلس وصون أمن واستقرار شعوبها».

صورة جماعية تضم الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي ومنسوبي القيادة العسكرية الموحدة (التعاون الخليجي)

وأشاد البديوي في كلمته لمنتسبي القيادة العسكرية الموحدة، بالجهود الكبيرة والمخلصة التي يبذلونها، معبراً عن اعتزازه وفخره بعملهم الاحترافي الذي يعكس المستوى العالي التي تتمتع بها الكوادر العسكرية الخليجية، مؤكداً على أن هذه الجهود تمثل ركيزة أساسية لتعزيز أمن واستقرار دول المجلس وترسيخ منظومة الدفاع الخليجي المشترك.

وأكد الأمين العام على أن القيادة الموحدة، تمثل إحدى الركائز المهمة للعمل الخليجي المشترك، وتعكس حرص قادة الخليج على تعزيز مسيرة التكامل العسكري بما يحقق الأمن والاستقرار لدول المجلس ويحفظ مقدراتها ومكتسباتها، معرباً عن فخره واعتزازه بالمستوى الرفيع من الكفاءة والجاهزية التي أظهرتها القوات المسلحة.

البديوي استمع إلى إيجازٍ عن مهام القيادة العسكرية الموحدة وأدوارها في تعزيز التكامل والتنسيق المشترك (التعاون الخليجي)

وكان في استقبال الأمين العام لدى زيارته مقر القيادة، اللواء الركن عبد العزيز البلوي، قائد القيادة العسكرية الموحدة وعدد من كبار الضباط من دول المجلس، حيث استمع خلالها إلى إيجازٍ عن مهام القيادة وأدوارها في تعزيز التكامل والتنسيق العسكري المشترك بين القوات المسلحة الخليجية، بما يسهم في دعم منظومة الأمن والدفاع المشترك.